غرام بصت له وقالت بابتسامة باردة: بس أنا مش بحبك يا سلطان ولا عمري حبيتك. سلطان: متأكدة؟ غرام بارتباك وتمثيل: ايوه متأكدة، أنا وأنت مستحيل نلتقي، وبعدين هو مش أنت... غرام سكتت، لسانها عجز إنها تنطق اسم نورة خطيبته الأولى. سلطان حرك إيده على خدها: مهما تنكري مستحيل تهربي من مشاعرك تجاهي. غرام بنفاد صبر: سلطان وبعدين معاك؟ ابعد عني، باقولك أنا مش بحبك ولا هحبك، أنا مش بحبك. سلطان شالها وخرج من الشرفة. غرام:
نزلني باقولك. سلطان بص لها ومتكلمش، ودا عصب غرام أكتر. بعد وقت. غرام خرجت من التواليت وهي بتجفف شعرها، بصت له ببعض العصبية: ارتحت؟ بس أحب أقولك إني مش بحبك والزفت اللي حصل من شوية دا بسببك. سلطان قام حضنها من الخلف ودفن راسه في عنقها بحب: كنتي تقدري تبعدي، وكنتي تقدري توقفي الجوازة دي. كمل بسخرية: كنتي تقدري توقفي الزفت. غرام لفت وشها له، بصت له، حطت إيديها على وشه، قالت بقوة وثبات مصطنعين:
علشان أحميك لازم مكونش معاك، لازم علشان... كملت بدموع وحب: علشان بحبك، آه بحبك يا سلطان ارتحت؟ بس مينفعش مع بعض لأني خطر على اللي حواليا، إحنا عكس بعض، عكس بعض في كل حاجة، ليه تتجوز وتورط نفسك في جوازك مني؟ أنا ببعد عنك علشان مش هستحمل النتيجة اللي هدفعها. سلطان قبل إيديها وراسها:
إحنا شبه بعض في حاجات كتير، أنا واثق إنك مكنتيش كدا، الظروف عملت منك شخصية غريبة، بس نظراتك نظرات طفلة عكس تصرفاتك اللي أنتِ ذات نفسك مش راضية عنها، بحبك. غرام بصت له بوجع: بس أنا مش زي أمي، صحيح الشكل بس أنا مش زيها، أنا مش عايزة أعيش اللي أمي عيشته يا سلطان. سلطان ضمها له:
أنتِ أحسن واحدة شافتها عيني، زي ما أنتِ مش أمك أنا مش عمي ولا أبويا، إحنا هنسافر النهاردة، هنبدأ حياة جديدة مع بعض، أنا عمري ما هسيبك مهما حصل، أوعدك. بالليل. في أوضة شمس. عادل: مسمعتش التليفون، وبعدين أنتِ بقيتي نكدية كدا ليه؟ قولت مش سامع يبقى مش سامع، مش حكاية هي. شمس: تمام يا عادل، صحيح هتجي إمتى تتقدم ونعلن جوازنا؟ عادل ببرود: بعدين بعدين، قولت لما أخلص دراسة، مستقبلنا أهم. شمس ابتسمت بسخرية ودموع: مستقبلنا؟
أومال كان فين مستقبلنا لما اتجوزتني من وراء أهلي حتى لو على إيد مأذون، ها؟ أنت بقيت متغير أوي. عادل ببرود: خلصتي؟ شمس بدموع ورجاء: عادل أنت لازم تعلن جوازنا فورًا، أرجوك متخلينيش أندم إني حبيتك. عادل: خلاص هشوف فرصة وهحاول أكلم أهلي، ممكن تهدي الحكاية مش مستاهلة كل دا. شمس بدموع وانهيار: الموضوع أكبر من كدا يا عادل، أنا لو أهلي عرفوا ممكن يجرى لهم حاجة، أرجوك اتصرف. عادل تنهد ببرود:
حاضر يا حبيبتي، هحاول أتصرف، هستناكي بكرة، سلام. عادل قفل مع شمس، وشمس انهارت في البكاء. أما عند عادل، مسك الورق وحرقه ببرود: ودلوقتي مفيش أي دليل إني متجوزك، توه، أنا نسيت أقول إني ضحكت عليكي للمرة التانية، مفيش لا مأذون ولا شهود على جوازنا اللي مش موجود من الأصل، وريني هتعملي إيه. في بيت أهل لارا. ميسون ببرود: نفذ حالًا، عايزة بكرة نبقى ناخد العزاء في سلطان، مفهوم؟ سلام. في القصر، في أوضة سلطان.
سلطان جهز نفسه هو وغرام وحضروا الشنط ونزلوا. قدام القصر كانوا جبرية وزينب وياسين بيودعوا سلطان. ياسين بضيقة: لازم يعني تسافروا دلوقتي؟ جبرية: تسافر ليه أصلًا؟ لسه بدري على شغلك. سلطان بص لغرام بحب: معلش يا أمي بس أنا عايز أسافر، كدا أحسن للكل. جبرية: طب خليكم النهاردة وسافروا الصبح. غرام شعرت بقشعريرة بقلبها: آه يا سلطان خلينا نسافر بكرة بدل دلوقتي، طنط معاها حق. جبرية بسخرية: حبيبتي. غرام بصت لها باحتقار بدون سبب.
غرام لفت للمجهول اللي موجه السلاح على سلطان، وبصت لسلطان اللي بيتكلم مع أهله ومحدش منتبه، بقى نظرها على السلاح وسلطان. المجهول ثبت السلاح على سلطان وضغط على الزناد. غرام زقت سلطان والرصاصة جت فيها ووقعت بحضنه. سلطان بص لها بخوف ولهفة: غرام! جبرية بصت لها بصدمة. سلطان بص لها وبص لدمها: غرام، غرام حبيبتي ردي عليا، غرام متسبنيش. غرام بصت له بابتسامة وحطت إيديها على وشه:
أنا مبسوطة إني عملت حاجة في حياتي قبل ما أموت، معرفتش أنقذ أمي ولا أخويا ولا ابن خالتي اللي ماتوا قدام عيني، بـ بس المرة دي عرفت أتصرف، سـ سامحني يا سلطان. غرام غمضت عيونها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!