ملك فتحت الإزازة وقربت منها. زينة: "إزيك يا ملك عاملة إيه؟ ملك بصت لغرام بشر: "كويسة أوي وهبقى كويسة أكتر لما آخد حقي. ليا حق عندك يا غرام، وأنا ما أتعودش أسيب حقي. وواجب رد الحق. بسم الله ما شاء الله تبارك الله عليكي، كيف القمر ولا نجوم الأفلام والمسلسلات اللي بنشوفها." غرام بهدوء واستغراب: "شكرًا، دا من ذوقك، وأنتِ كمان جميلة أوي، أحلى من نجوم السينما." ملك وهي بتبص للإزازة: "فعلًا."
رفعت الإزازة ووجهتها في وش غرام، دلقت ماية النار، لكن كانت إيد سلطان أسرع منها. زينة وغرام صوتوا برعب. سلطان بص لها بلهفة: "أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ غرام: "أنا كويسة بس إيدك يا سلطان." زينة: "اتصلي بالدكتور بسرعة! زينة: "حاضر." سلطان من غير ما يدري بايده السليمة، ونزل كف على وش ملك. ملك: "بتضربني يا سلطان؟ بتضربني علشان دي؟ أنت اتجننت بمد إيدك عليا؟ سلطان بفحيح: "وأقطم رقبتك لو حكمت! أنتِ إيه شيطانية هاا؟
عايزة تشوهي مراتي يا ملك؟ ملك: "هو لو على الشكل عادي، وبالنسبة للسمعة فالدنيا كلها عارفة هي مين وخالاتها وأمها مين. الحق عليا، عايزة أحميك منها." سلطان ضربها كف أقوى من اللي قبله: "قسمًا بالله لولا إنك بنت خالي كنت دفنتك حية. غوري من هنا، إياكي إياكي تهوبي ناحية مراتي تاني أو ألمحك بالصدفة، فاهمة؟ سلطان زقها، وقعت على الأرض وقعدت تبكي. مسك إيد غرام ودخلوا جوه. زينب: "يا ماري إيه اللي حصل؟ إيدك مالها يا سلطان؟
سلطان بهدوء: "ما فيش حاجة يا عمتي، حرق بسيط الحمد لله، اطمني." زينب: "بسيط؟ كيف حصل إيه يا بنتي؟ غرام: "ما أعرفش يا عمتي، كنت بتكلم مع زينة، فجأة ملك جت ودلقت ماية نار عليا، بس إيد سلطان كانت أسرع واتحرقت." زينب: "آه يا بنت المحروقة! هي فين دلوقتي؟ سيبوني عليها." غرام: "سلطان طردها، تلاقيها مشيت." زينب: "تمام." زينب طالعت أوضتها، غيرت هدومها ونزلت: "أنا هربيها بنت الكلب اللي ما فيش حد قادر عليها."
سلطان وقف قصادها: "عمتي، مروحك هناك مش هيعمل حاجة. أنا خدت حق غرام، يعني ما فيش داعي إنك تنزلي لمستواها، وكمان أمي ممكن... زينب بعصبية وجنون: "تتحرق أمك على اللي يتشدد لها! هخاف من أمك ياك؟ ما تتحرق أمك ولا تغور. الحق حق، أنا عارفة ياسين وقع على الناس دي منين." غرام: "اتفضل يا دكتور." الدكتور: "اهدوا، ما فيش حاجة، الإصابة بسيطة." الدكتور بدأ يعالج سلطان، خلص
ولف الشاش الطبي على إيديه: "ألف سلامة عليك يا باشا، اطمنوا يا جماعة، الحرق من الدرجة الأولى، يعني بالكثير أوي أسبوعين والحرق يختفي بإذن الله." سلطان وصل الدكتور وحاسبه. غرام حضنته بدموع: "حصلك بسببي، أنا آسفة يا سلطان." زينب بصت لها بذهول: "يا بنت المجانين! ما تستحي يا بنت عاد؟ احترمي إني واقفة، وبعدين ما هو كيف القرد، كلها شوية حرق عادي، وياما اتحرقنا. أباي عليكي وعلى سهوجتك!
صحيح بنت لارا، كيف هتطلعي غير مسهوجة وهبلة؟ غرام: "أنتِ بتقولي ليا أنا إن أمي هبلة؟ زينب: "معلوم هبلة. طب هحكي موقف زمان أيام ما كنا جيران، أمك لما كانت لسه جاية البلد جديد، حصل إيه يا زينب؟ حصل إيه يا زينب؟ والله ما فاكرة. طب هقول موقف يموت من الضحك. أمك كانت مربية أرنب شكله حلو، كانت بتحبه أكتر من عيالها، وفي يوم الأرنب دا مات، يا ماري على اللي عملته! بكاء
وانهيار وكل اللي عليها: أرنوبي أرنوبي. دي كمان دفنته، قعدت يومين لابسة أسود عليه. يلا الله يرحمها كانت هبلة من طيبتها، كان سهل أي حد يضحك عليها، وأنتِ شبهها يا غرام في الشكل بس، لكن في الطباع كوكتيل من خالاتك الثلاثة. إلا قوليلي هي خالتك المجنونة دي، البنت أم صوت مسرسع، اتجوزت ولا إيه حكايتها؟ غرام: "عمتي، أنتِ أعتقد فضحتيني قدام زوجي بأمي وهبلها. قصدك مشيرة؟
دي اتجوزت واتطلقت ييجي ثلاث مرات. أول واحد أبو العيال اتطلقت منه، وبعد سنة اتجوزت تاني قعدت معاه شهرين واتطلقت، وبعديها بثلاث سنين اتجوزت تاني وبعديها بشهر اتطلقت."
زينب: "ما هي مجنونة، بتتجوز وتتطلق وكأنها بتلبس جزمة وتقلَعها. بس الشهادة لله، أغلب من الغلب. ماجي دي بقى العقل والحكمة كلها. ميسون دي تقول شيطان قوم وأنا أقعد مطرحك، عليها تناكة والله ما أعرف مستحملة نفسها كيف. أوعي تقعدي مع خالتك المجنونة دي كتير لا تتعدي منها وتبقى غرام وأزواجها الخمسة." غرام بابتسامة: "عمتي، أنا غيرهم كلهم. أنا ممكن أقتل جوزي عادي لو عينيه راحت على غيري، ولا إيه يا سلطان؟ سلطان
حط إيده على كتف غرام: "ربنا يقدرك على فعل الخير يا عمتي." وطالعوا على فوق. في أوضة جبرية. فلاش. جبرية: "أمين أنا بحبك." أمين بغضب: "ما تحترمي نفسك بقى واحترمي إنك ست متجوزة ومش أي حد، أنتِ متجوزة أخويا هاا، أخويا. أنا مش بحبك ولا عمري حبيتك، فكك مني يا جبرية وبلاش تخربي بيتك وعلاقتي مع أخويا." جبرية: "هتسيبني علشانها؟ علشان دي يا أمين؟ طب وأنا؟
أمين: "والله محدش قالك حبيني، أنا ما وعدتش حد بحاجة، أنتِ اللي اتجوزتي، أنا مالي." جبرية: "أنت بتحبني أنا، صدقني أنت هتتجوزها عندًا فيا مش أكتر. طب تعال نهرب." أمين عطاها كف على وشها: "اخرسي وما تنسيش نفسك وإنك ست متجوزة وحامل في ابن أخويا، يعني تتهدي وما تخربيش البيت وإلا هقول لياسين على كل اللي حصل وإنك من زمان بتطارديني وإنك واخدة كوبري." أمين مشي،
جبرية بصت لطيفه: "وحياة ربنا لأحرقك يا أمين زي ما رفضتني، هحرق قلبك." مشهد تاني. طبعًا أمين اتجوز لارا، وجبرية كانت بتعرف أخبارهم عن طريق الشغالة، لأن الشغالة كانت بتشتغل في قصر الدمنهوري وراحت هناك بناء على أمر جبرية فضلت متابعة أخبارهم. جبرية قاعدة بتشرب القهوة بهدوء: "حلو الولد."
الشغالة: "كيف القمر يا ستي وغرام كمان، بس كلها خالاتها. بس ما شاء الله على لؤي ما سمعتوش يا ستي وهو بيقرا القرآن مع أبوه، أنا عرفت إنهم هيدخلوا أزهري، الواد نفسه إنه يبقى شيخ في الأزهر." جبرية بسخرية: "وهي دي تعرف تربي نفسها لما تدخل ابنها أزهري؟ دي بتتكلم مصري بالعافية." الشغالة: "بس يا ستي بيحبها حب. دا لسه من يومين راجعين مصر، كانوا في بلد خواجات، وكل يوم خروجات وإخواتها عندها أربع وعشرين ساعة يا إما هي عندهم."
جبرية: "نبدأ اللعب بقى." الشغالة: "لؤي عنده السكر." جبرية ببرود: "عارفة، خدي دي." الشغالة: "إيه دا يا ستي؟ جبرية: "أتعابك. عايزة الواد دا ما يطولش كتير في الدنيا، كفاية عليها فرح لحد كدا... كل شوية أكليه سكريات كتير ودا دواء مش هيعمله حاجة، شوية هبوط مش أكتر بس ما تكتريش. آه أنا برضه عندي اللي زيه، ميسون لسه بتزن على أختها."
الشغالة: "أيوه يا ستي، كل شوية بيخونك بيخونك، اطلقي اخلعيه، دا مش بيحبك وكلام من دا لحد ما الست يا كبدي عليها فقدت الثقة في نفسها وكل يوم خناق ونكد على الراجل." جبرية بفرح وضحك: "حلو الكلام. هو الراجل لما يزهق من مراته بيعمل إيه؟ الشغالة: "بيشوف غيرها اللي تسمع وتهتم، وهي هبلة كل اللي في دماغها شكلها وجمالها والعيال."
جبرية: "خلي قريبتك تساعدك في الشغل هناك، وهي بقى تحل محل لارا، تاخده منها وتتجوزه. هاتيها هنا وأنا هفهمها كل حاجة." مشهد تاني. جبرية: "كمل يا وائل." وائل: "أكمل إيه؟ بقولك دي عايزاني أروح لارا بيتها أتكلم معاها، اللي عرفته إن حالتها لا تسمح بالمجادلة، هي شبه مجنونة أصلًا." جبرية بابتسامة: "بتحبها يا وائل؟ وائل: "أدفع عمري كله بس أشوف ضحكتها."
جبرية: "اسمع اللي هقولك عليه، أنت تروحلها البيت زي ما ميسون قالت وتتكلم معاها والباقي عليا." وائل: "أيوه يعني هتعملي إيه؟ جبرية: "باين إن ميسون واثقة في طيبتك أوي. أنت طيب أوي يا وائل، ما شفتش في طيبة قلبك، بس يا خسارة أمين خطفها منك. أنا بقى هساعدك إنك ترجعها ليك وأمين بنفسه هيطلقها وهو في كامل العقلية. أنت هتروحلها بكرة، أنا سمعت إن لارا أوقات يعني أمها بتخرف في الكلام من بعد موت ابنها." وائل: "قصدك إيه؟
جبرية بضحك: "ما فيش مانع لما أزود الجرعة شوية وأخليها تشوفك ابنها وأمين وكل اللي بتحبها. اسمع أنت هتروحلها بكرة هتكون متخدرة." جبرية حكت لوائل على الخطة وبصراحة عجبته. آه صح، جبرية وائل يبقى قريب لارا، يعني من عائلة أمها، وهو طبعًا في مصر وجبرية ما فيش حاجة بتخفى عنها لو عايزة. باك. جبرية بشر: "وماله يا ميسون، اعمليها علشان أفضحك قدام أهلك وخصوصًا غرام وماجي." فوق. غرام: "يعني أنت كويس؟
سلطان: "والله يا بنتي أنا كويس، روقي بقى، دي حاجة عبيطة. أومال لو خدت رصاصة ها، هتعملي إيه؟ غرام حطت إيديها على بؤها بسرعة وتلاقت النظرات: "ما تقولش كدا، ما تكررهاش تاني، أرجوك يا سلطان." غرام فاقت وبعدت إيديها بسرعة. غرام: "هشوف مين بيتصل." غرام قامت خدت الفون ودخلت شرفة الجناح: "والله أنتم ما عندكم دم، أنتم بتهزروا منك ليها؟ رؤوف: "... غرام: "ليه يا راجل؟
تصدق هعيط. رؤوف أمك هتتجنن عليكم، لم نفسك وهات الزفتة التانية وتعال، أمك بجد هتموت من الزعل وبسببكم." رؤوف: "... غرام بعصبية: "أنت كمان بترد عليا؟ يلا أنت نسيت نفسك، شكلك حابب التهزيق... تعال شوف أمك واشبع منها. حاولوا على قد ما تقدروا تشبعوا منها، اشبعوا منها علشان بعد عمر طويل ما ترجعوش تندموا، مع إن لو قعدتوا العمر كله تحت رجليها برضه هتتمنوا يوم من يومها. سلام يا رؤوف."
غرام لفت ولسه هتخرج، سلطان اقترب منها، حط إيده الاثنين على السور وهي في النص، بص لها بغيرة وهدوء ما قبل العاصفة: "كنتِ بتكلمي مين؟ غرام: "مش بكلم حد، دا رؤوف ابن خالتي مشيرة، وكنت بهزقه. تصور يا سلطان بقاله خمس شهور ما شافش أمه وهي يا عيني هتتجنن عليهم ولا حتى بيتصل بيها على طول." سلطان بص لها بتوهان: "يعني راجل؟ شكلك ما تعرفنيش كويس." غرام: "أنت مكبر الموضوع ليه؟ دا رؤوف يعني محدش غريب، وابعد بقى لأني عايزة أخرج."
سلطان بحدة: "غرام! غرام اتسعت عينها بفزع: "والله دا زي أخويا الكبير." سلطان: "طول ما أنتِ مراتي وعلى اسمي ما أسمعش كلمة دا زي أخويا وقريبي والكلام دا. أنتِ مراتي أنا، فاهمة يعني إيه مرات سلطان الدمنهوري؟ غرام بلعت ريقها: "طب أنت متعصب ليه؟ أنا كنت بقولها تعال شوف أمك، ما كنتش بقولها بحبك مثلًا." سلطان ضرب إيديه على السور: "ما دا اللي ناقص تقولي له بحبك علشان أحبسه، وبعدين تعالي هنا، أنتِ طالعة نازلة بشعرك إيه؟
متجوزها أباجورة؟ ما تحترمي نفسك ووجودي." غرام بعصبية: "أنت بتزعق ليه؟ وبعدين أنا محترمة غصب عنك، وبعدين أنا حرة، أنا حرة أعمل اللي يريحني، إن شاء الله حتى أقص شعري خالص. أنت إيه دخلك؟ هو أنت علشان جوزي هتتحكم في حياتي؟ دي مش حياة دي قبر، حتى القبر أرحم منكم مليون مرة. إيه القرف دا؟ أنا عايشة في جحيم في سجن، مش بعمل حاجة غير إني باخد أوامر منكم. سلطان أنا حاسة إني متجوزة القصر مش متجوزك أنت. أنت فين من كل دا؟
بص يا باشا أنا مش بطيقك ولا أنت بتطيقني يبقى نطلق أحسن." سلطان بص لعيونها بعشق: "أنا بحبك يا غرام وما أقدرش أعيش من غيرك ولا أسيبك، لأني بحبك زي ما متأكد إنك أنتِ كمان بتحبيني وأكتر مما تتخيلي. بحبك يا غرام." غرام...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!