الفصل 11 | من 25 فصل

رواية سلطان و الغرام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
23
كلمة
1,298
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

غرام غمضت عيونها. زينب بصتلها وجريت عليهم: "اتصلوا بالإسعاف حرام عليكم! سلطان شال غرام وقام، خرج بره القصر تمامًا. حط غرام في العربية وساق بأقصى سرعة وهو عينيه عليها. بعد وقت وصل المستشفى. الدكاترة حطوها على الترولي ودخلوا غرفة العمليات. سلطان بص على غرفة العمليات ووقع على الأرض ببطء، وهو بيفتكر لحظاتهم مع بعض من أول ما جت لحد آخر ثانية. صحيح لحظات قليلة ووقت قليل، بس الحب ملوش سلطان زي ما بيقولوا.

سلطان والدموع في عيونه: "هتعيش غرام مش هتسيبني، مستحيل تسيبني بعد ما اتعلقت بيها. أنا مكنتش أتخيل إني هحبها بالشكل دا ولا إنها تضحي بحياتها وعمرها علشاني. يا رب لو دا كابوس فوقني منه، ولو واقع خليني مكانها بس ما تحرمنيش منها." في بيت أهل لارا. مشيرة: "سيدي يا سيدي، إيه سبب الابتسامة دي؟ ميسون: "شوية وكلنا هنفرح." مشيرة بصتلها بعدم فهم. ميسون فونها رن: "دقيقة... ألو مممم." ميسون قامت بانهيار: "أنت بتقول إيه يا متخلف؟

مراته مين اللي الرصاصة جت فيها؟ أنت بتقول إيه؟ الطرف الآخر: "يا هانم أنا عملت زي ما أمرتي. أنا ضربته بس معرفش إيه حصل وجت فيها." ميسون: "أنا قولتلك تقتله هو مش مراته يا غبي! غرام لو جرالها أي حاجة صدقني مش هرحمك." مشيرة قامت: "غرام مين وقتل مين؟ ميسون جريت على القصر ومشيرة وراها. مشيرة: "ميسون فهميني في إيه وغرام مالها؟ ميسون بغضب وعصبية: "اخرسي! اخرسي! ميسون ومشيرة وصلوا القصر. مشيرة اتصدمت لما شافت الدم على الأرض.

جبرية بسخرية وشماتة: "قلبي عندك يا ميسون أنتِ وأختك. معرفش حصل إيه، فجأة لقينا غرام واقعة على الأرض ودمها عليها زي ما أنتِ شايفين. ربنا يصبركم، راحت في عز شبابها." ميسون بجنون اتجهت لجبرية وخنقتها: "هقتلك يا جبرية! هقتلك! مشيرة واقفة مش فاهمة حاجة، بتبص على الأرض وعلى وشك البكاء. هنا جت أميرة. أميرة بعدت ميسون عن جبرية: "بسسس! أنتِ في إيه دلوقتي؟ البت في المستشفى بين الحياة والموت وأنتِ بتتخانقوا! إيه القرف دا؟ زينب:

"أنا جاهزة يلا." مشيرة: "خدوني معاكم." مشيرة وأميرة وزينب وزينة ركبوا مع محمود ومشوا. ميسون: "وحياة ربنا ما هسيبك يا جبرية، وحياة ربنا لأخد حقهم." جبرية بسخرية وبرود وابتسامة: "ليه؟ هو أنا اللي قولت لقريبي روح لأختي؟ ولا أنا اللي اغتصبتها؟ هو أنتِ متعرفيش؟ تو تو! أخص عليك يا وائل! هو أنتِ صدقتي إن في حاجة بينهم بجد؟ تبقي مغفلة زي أختك!

يا حبيبتي، أختك كانت بنص عقل. شربت القهوة من الخدامة زي الغبية وكان فيها المخدر اللي أنا أمرت الخدامة تحطه ليها. جاه وائل، لارا طبعًا كانت متعصبة والدوا عمل مفعوله بسرعة. راح لأوضتها وحصل اللي حصل. حتى اسألي غرام اللي دي لو كانت بتفوق أصلًا. لارا كانت بتحسب وائل أمين، صحيح المخدر كان عاملها شلل حركي مؤقت، يعني كانت الغبية شايفاها جوزها، لا وكمان مقدرتش تدافع عن نفسها، وأمين غبي لما شاف الوضع دا صدق إنها خانته. إيه رأيك؟

بعرف ألعب مش كدا؟

ولما فاقت اطلقت حتى من غير ما يسمعها. ودعت بنتها ورميتها بره الأوضة وولعت في نفسها. يا عيني مسكينة يا لارا، عاشت وماتت غبية. يعني يا حبيبتي غرام المفروض تاخد عمرك، لأنك دخلتي راجل غريب على بيتها وأنتِ عارفة إن أختك شبه مجنونة. أنا معملتش حاجة، أنا بريئة منكم. ولو جيتي جنب ابني هكرر نفس المشهد بس أقوى شوية وقدام عينيكم. فلمي نفسك واظبطي. شوفي بنت أختك ضحت بحياتها علشان ابني. جدعنة مني هسيبها ومش هتكلم. حركة غدر والله لأخليها تموت نفس موتة أمها. بصي قدام عينيكِ، غرام حلوة وبتحب السكران، وبرضو هتبقى معندهاش حاجة واحدة حلوة وسكرانة على طول. إلا قوليلي هي غرام آخر مرة كانت بعقلها كانت سنة كام؟

يلا من هنا يلا." جبرية قفلت الباب وعلى وشها ابتسامة انتصار. ميسون قعدت على السلم وهي مش قادرة تستوعب كلامها وإنها السبب في موت لارا. فلاش: ميسون: "أنت تروحلها بكرة قبل ما أمين يرجع وأنا أوعدك هخليها ليك، اثق فيا." مشهد ثاني: في المستشفى، لارا بصت لميسون بدموع ولوم. لارا بدموع: "امشي اطلعي برا، امشي يا ميسون...

لما أموت بنتي أمانة عندك يا مشيرة أنتِ وماجي، متسيبوش غرام لوحدها. أمين خلاص رماها ومستحيل ياخد باله منها أو يحبها زي الأول. امشي امشوا كلكم، مش عايزة حد معايا." باك: في المستشفى بعد وقت كان الوضع زي ما هو. مشيرة واقفة والرعب جواها. مشيرة بصتله بدهشة وعصبية: "أنت إيه اللي جابك هنا؟ ليك عين تيجي؟ مش كفاية أمها؟ ولا أنت جاي علشان تطمن إنها خلاص هتموت وهتخلص منها؟

اطمن يا أمين، دعوتك اتحققت. بنتك هتموت زي ما أمها ماتت. ارتحت؟ أمين بصلها بصدمة: "أنتِ بتقولي إيه؟ مصدقة كلامك؟ غرام دي بنتي وأغلى حاجة، ولو أنا عايش وصابر ف علشانها. أفرح في موت بنتي؟ أنتِ اتجننتي على الآخر! سلطان كان بيشهدهم بسخرية: "بسسسس! أنتِ مش بني آدمين! أنتِ مش مكفيكم اللي حصل وإنها بين الحياة والموت وكمان بتتخانقوا هنا؟ ... اطلعوا بره! أمين: "أنت اتجننت يا سلطان؟ دي بنتي ومش هسيبها." سلطان:

"وكانت فين من زمان؟ امشي يا عمي امشي ومتخلونيش يطلع مني تصرف مش هيعجبك." أمين مشي. مشيرة وقفت جنب ماجي. فلاش: غرام: "أحلى حاجة في جوزي من الواد ساهر." ساهر: "واد؟ هي حصلت؟ أنا دكتور يا هانم." غرام: "يا شيخ اتلهي! أما شوفتك بتكتب دوا ولا بتعمل عملية؟ أحلى حاجة إن العسل دي بقت حماتي، أقصد حماتك، لأنها أمي اللي ربنا عوضني بيها. مش كدا يا ماجي؟ باك:

ماجي طلعت بره المستشفى وهي في دماغها وفاة جوزها وابنها وأختها ودلوقتي غرام، دا غير موت أهلها. ماجي حطت ايديها على قلبها وصرخت بأعلى صوتها وانهيار: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآع! وقعت على الأرض وقعدت تبكي بقهرة: "لييييه؟ لييييه؟ ليه مكتوب عليا أشوف اللي بحبهم بيروح قدام عيني؟ أمي، أبويا، أختي اللي ماتت وهي مظلومة، ابني اللي كان عريس زي القمر، جوزي، ودلوقتي بنتي، بنتي اللي مخلفتهاش هتروح زيهم! ليه أنا مش قادرة استحمل؟

مش قادرة يااااارب ياااااااارب! ماجي قعدت وانهارت في حضن أميرة اللي جالها فضول تعرف ماجي خرجت ليه. رؤوف جري على خالته، هو كان عاملهم مفاجأة برجوعه. رؤوف: "خالتي؟ لارا: "خالتي مالك؟ أنتِ كويسة؟ وفين غرام؟ أنتِ هنا ليه؟ رؤوف: "غرام جرالها حاجة؟ رؤوف جري على جوه ولارا معاه. هما عرفوا من ميسون غرام في المستشفى. رؤوف طلع فوق زي ما قالوا له. لارا جريت: "ماما! مشيرة لفت وشها ليهم بس متكلمتش. رؤوف بعدم فهم وخوف:

"هو إيه اللي حصل؟ لارا: "أمي فين غرام؟ هي مش معاكم ليه؟ هي في بيتها يعني؟ مشيرة سكتت. لارا حضنت أمها وقعدت تبكي بقهرة على كل شيء. رؤوف واقف على جنب. فلاش: رؤوف: "هتتجوزوا إمتى ونخلص منكم؟ ساهر: "يا عم احنا قاعدين على راسك؟ ما تتهد علينا شوية." غرام: "أول ما نتجوز أوعدك يا سيدي ليك عليا إننا مش هنفتحلك الباب." ساهر: "اتفق، مفيش باب، آه تهون علينا." غرام: "ومفيش سهر ولا خروجات." ساهر بصلها: "وحياة أبوكي؟ رؤوف:

"وليه كدا؟ غرام: "مزاجي غلاسة بقى. عندكم مانع؟ ساهر: "براحتك، بس بعد إذنك ممكن أروح الشغل ولا دا إيه النظام؟ غرام قعدت: "أحم، طبعًا بس من البيت للشغل ومن الشغل للبيت." باك: سلطان واقف وعيونه على الغرفة. فلاش: غرام بجنون: "معلش أنت صغر عقلك وافهمي. أنا مش عايزة اتزفت، أنا مش بتاعت جواز وزفت. وقف الجوازة دي لأموت نفسي." سلطان ببرود: "يا ريت وأكون خلصت من وشك." غرام حدفت إزازة البرفان بغضب:

"المرة دي في الأرض، المرة الجاية هتكون في دماغك. سااااامع يا سلطان؟ يا أنا يا أنت يا ابن عمي." مشهد ثاني: غرام بصتله: "آه يا سلطان بحبك، ارتحت دلوقتي؟ بحبك بس مش هقدر أكون معاك." باك: سلطان بألم: "بس اللي متعرفوش إني مقدرش أعيش من غيرك يا غرام." خرج الدكتور، الكل اتجه له. سلطان: "طمني يا دكتور، غرام بقت كويسة صح؟ الدكتور و............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...