الفصل 20 | من 25 فصل

رواية سلطان و الغرام الفصل العشرون 20 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
20
كلمة
2,535
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

سلطان بصلها بصدمة وهدوء: حلو أوي إيه اللي حصل؟ الشغالة:

أنا هقولك على كل حاجة. أنا كنت بجيب حاجات، رجعت البيت شوفت غرام هنا بتتخانق مع ست جبرية وبتقولها قتلتِ أمي وأخويا وكلام من ده. وكانت خارجة برا البيت، الست مسكتها، حطت إيديها على بوقها وهددتها باللي في بطنها. الست غرام زقتها، كانت لسه هتضربها بالسكينة، لكن الطيب كده مش بيعرف يأذي حد. حاولت تفوقها، لكن خافت وجريت بسرعة من البيت حتى نسيت تلبس طرحتها ولا تاخد السكينة من على الأرض. طبعًا أنا كنت مستخبية، جريت وأنا دخلت على البيت حاولت أفوقها وفاقت.

سلطان بوجع: يعني أمي كانت عايشة؟ الشغالة: أيوه يا بيه، وطلبت مني ماية، جريت أجيب الماية وخرجت شوفت ميسون بتتكلم بفرح وشماتة وقالت ليها زي ما دمرتِ أختي هاخد روحك وطعنتها كذا مرة ورا بعض. كانت متنكرة، خدت السكينة معاها ومشيت، لكن رجعت تاني وللأسف شافتني وهددتني فاختفيت، بس والله العظيم أنا ماليش دعوة بأي حاجة. سلطان بهدوء: تقدري تمشي.

الشغالة مشيت وسلطان رجّع ضهره على الكرسي بتعب وحيرة، الموضوع مش سهل وغرام ممكن يجرالها حاجة مش عارف يعمل إيه. عند رؤوف كان مش عارف يشتغل ولا مركز في حاجة، مفيش في دماغه غير زينة. فتح عيونه على صوت الفون، كان صوت الرسالة. بسبب عمايلك هتخسرهم وده بجد. لو بتحبها الحقها لأنها الجنونة اشتغلت بسببك. زينة حامل ورايحة تجهض الطفل، أرجوك الحقها إحنا في المستشفى. زينة خلاص قررت تجهض الطفل. رؤوف بيبص للرسالة بصدمة وعدم تصديق،

رجع يقرأ تاني: يعني إيه؟ يعني إيه زينة حامل؟ طب أعمل إيه؟ رؤوف خد المفاتيح وخرج من مكتبه بسرعة، الجنون عمل اتصال وهو بيركب عربيته بسرعة وخوف. كانت المحاليل في إيديها، لارا واقفة جنبها بدموع. فتحت عيونها ببطء وإرهاق وبصت الجهة التانية. لارا بدموع: مكنش لازم تعملي كده، كان فيه مليون حل غير إن تجهضي الجنين. حرام عليكي نفسك، هتقولي لربنا إيه؟ أنا مش راضية عن اللي حصل ولا حتى أنتي. زينة بجمود وتحطم:

بس أنا راضية عن اللي حصل وأوي، وأنا ليه أولد طفل وأظلمه معايا هاا؟ ليه؟ مش عايزة أي حاجة تربطني برؤوف حتى لو فيها موتي، مش مهم ما أنا ميتة ميتة يا لارا. محدش يعرف اللي حصل تمام؟ الباب اتفتح ودخل رؤوف: سيبنا لوحدنا يا لارا. لارا بصتلهم بتوتر وخوف، خرجت وقفلت الباب وراها. فلاش رؤوف اتصل بأخته وخد منها اسم المستشفى واسم الدكتورة. الدكتورة كانت رايحة تجهز نفسها، لكن قبل ما تدخل الغرفة ردت على الفون: ألو. رؤوف:

ألو يا دكتورة، أنا رؤوف الشافعي. الدكتورة بتوتر: حضرتك غني عن التعريف. رؤوف: في مريضة عندك هتعمل عملية إجهاض. الدكتورة: مدام زينة، أيوه. أنا من رغم إني قولت ليها في خطر على حياتها لو ده حصل، بس مفيش فايدة هي مصممة ومش عارفة أعمل إيه. حاولت أوصل لحضرتك بس مش عارفة. رؤوف بسرعة وخوف: أوعي تخليها تجهض، متسمعيش كلامها يا دكتورة، أرجوكي أنا جاي حالًا.

الدكتورة اتنهدت بارتياح لأنها خايفة على زينة، دخلت غيرت هدومها وجهزت نفسها ودخلت غرفة العمليات، عطت ليها مهدئ ومنوم يعني وهمتها إنها هتساعدها. باك رؤوف بصلها وبص لوشها الشاحب، عيونها المنتفخة من البكاء وقلة النوم. أما زينة فرافضة تبص له: ياريت تطلقني، أنا مش عايزة أكمل معاك. رؤوف قعد على الكرسي اللي جانب السرير: حمدالله على سلامتك. زينة غمضت عيونها ببعض العصبية والتعب: سمعت اللي قولته ولا أقولها تاني؟

طلقني يا رؤوف لو سمحت، طلقني أنا مش عايزك. أنا بكرهك من كل قلبي، أنا عمري ما حبيتك. أنا اتجوزتك علشان أنجح يا دكتور، كنت واخدك كوبري علشان أنجح في المادة والحمد لله خلصت دراسة. هكمل معاك ليه؟ ابني وراح خلاص انتهى. أنا كنت بستغلك وبالنسبة للطفل ههه فإنت إيه ضمنك إنه ابنك؟ مش يمكن بخونك و... قبل ما تكمل كلامها كان رؤوف حط إيديها على بوقها: بسسس، اهدي اهدي. رؤوف حضنها وقبل راسها:

حقك عليا يا حبيبتي، حقك عليا يا روح وقلب رؤوف. زينة ابتسمت بسخرية مش قادرة تتكلم ولا عارفة تقول إيه، بعدت عنه: أنا عايزة أطلاق يا رؤوف، الشك دخل بينا ومستحيل أكمل بالطريقة دي. أنا تعبت تعبت من شكك فيا، أنا بقيت عايشة في رعب. أنت خليتني أتعس ست في الدنيا، عيشتني في جحيم. أنا لما عرفت إني حامل تعرف حسيت بإيه؟ بصتله بضياع والدموع على وجنتيها: ولا حاجة، آه والله ولا حاجة. مكنش ينفع أقولك لأني عارفة هتسأل ابن مين؟

ما أنت شكك فيا بقى فطبيعي هتسأل السؤال ده. الحمد لله أهو راح وارتحت. أنت دمرتني يا رؤوف. رؤوف بصلها بحب، مسك إيديها وحطها على بطنها: أنا أموت ولا حد فيكم يحصله حاجة. ابننا بخير، ابني عايش جواكي يا حبيبتي. زينة قلبها دق بفرحة، فرحت وخافت في نفس الوقت. رؤوف قبل إيديها:

أنا مستحيل أسيبك تعملي حاجة زي دي، مش بقول كده علشان الطفل، لو حسيت واحد في المية إنه خطر عليكي معنديش مانع أقتله بإيدي. أنا بحبك يا زينة، بحبك من أول ما شوفتك. زينة بعصبية: أنت كداب وكلامك ده مش هيغير حاجة، وبرضه هطلقني بالذوق أو بالعافية. واللي في بطني ده أنا مش عايزاه، مش عايزة حاجة تربطني بيك سامع؟ بكرهك يا رؤوف. في القصر في أوضة سلطان، غرام بتغيير للؤي وبتلعبه بفرح. الشغالة: أمين بيه عايزك. غرام باستغراب وبرود:

تمام هخلص ونازلة، روحي على شغلك. الشغالة مشيت وغرام شالت لؤي نزلت، أمين لما شافها نازلة على السلم وشايلة لؤي افتكر لارا بهيبتها وجمالها. غرام بهدوء: حضرتك عايزني؟ أمين بص على لؤي وخده منها تحت خوفها واستغرابها: أكيد مش هخطفه وأنتي موجودة، وبعدين أنا جدو برضه وأمه تبقى بنتي. سبحان الله شبه أمك في كل حاجة. غرام:

بس مش واخدة طبعها، ودي أحلى حاجة إني مش هاسمح لحد يدمر حياتي وخصوصًا لو الحد ده كان راجل وبحبه زي ما عملت في نفسها واتجوزت حضرتك. أمين: ولازمتها إيه حضرتك؟ بصي يا بنتي، أنا ظلمت أمك معايا، ظلمتها كتير وظلمتك أنتِ كمان. أنا طلقت ميرهان، أنا عمري ما نسيت أمك يا غرام، أمك دايماً في بالي وقلبي. غرام قطعته: متقولش قلبك بس، إلّا قولي أخبار ابنك إللي من الدادة إيه؟ كويس؟ إلّا هو في مدرسة إيه؟ تمام؟

ظلمتها كتير وبتحبها وكل حاجة، عملت كدا ليه؟ إيه إللي كان وحش في أمي؟ لا هي وحشة ولا مهملة ولا نكدية. أنت للأسف معنديش أي مبرر أبرره ليك، وأنسى أنت ما دلقتش عليا ماية نار. كملت بدموع: نزلت عند رجلك واترجيتك كتير وباست إيدك إنك ترحمها وتسمعها وحلفت بحياة ربنا إنها مش خاينتك. حلفت بربنا، عايز إيه تاني علشان تصدق؟

أسامحك بعد ما عشت حياتك بالطول والعرض وأنا شايفاها وهي بتولع في نفسها وهي محروقة وهي بتتنفس آخر أنفاسها، ولا على إن ليا أخ من خدامة في الحرام. قولي أسامحك على أنهي فيهم؟ أنا عمري ما هسامحك فمفيش داعي لاعتذارك لأنه ملوش أي قيمة عندي. غرام خدت ابنها بغضب وطلعت وانهارت في البكا. زينب: يعني مكنتش مضيعة فلوسكم على الرهان والقرف دا زي ما قولت؟ يعني علشان تكسب تعاطفنا كدبت وشوهت سمعتها أكتر ما هي متشوهة؟ أنت إيه يا أمين؟

إيه؟ تصدق أنت خسارة فيك الجواز والخلفة. بتفتري على مراتك وتتجوز وبعد دفنتها على طول. أنت جايب قسوة القلب دي منين؟ تعمل كدا في حب عمرك؟

لارا دا من كتر كلامك عنها وحبكم لبعض بقيت بحلم بواحد زيك. بس الحمد لله إني متجوزتش علشان ههه، مهو عمل زيك وصدق. بس الفرق بيني وبين مراتك إنها كانت مستسلمة للأمر وضعيفة، ضعيفة لدرجة سمحت لواحد زيك يبيع ويشتري فيها. امشي يا أمين، امشي ومتقلقش على غرام، هي مع عمتها وجوزها وابن عمها إللي للأسف بيخاف عليها أكتر منك. أمين بصلها بوجع وحزن ومشي. زينب طلعت أوضة سلطان كان لؤي نام، غرام بتبص له وبتبكي.

غرام بدموع: يا ترى لو حصل معايا كدا سلطان هيبقا أمين ولا هيصدقني؟ كان نفسي أمي تبقا معايا، كب بلاش شكلها مشوهة، مشوهة بس تبقا معايا. أنا مستعدة أبقى خدامة تحت رجليها بس ترجع لي. يا ريتني كنت موت معاها. زينب حطت إيديها على بوقها وحضنتها وغرام بكت بأعلى صوتها وقهرها. اشتقت لأيامي معاك يا أمي. اشتقت لأيام بفيق على صوتك. اشتقت لأيام ضحكي معاك. اشتقت لأيام فيها أنتِ.

اشتقت لدلالك ليا وبسمتك، اشتقت لحنانك. أنا ليس بخير، نعم عايشة لكن روحي معاك يا أمي. ابنتك انطفأت في غيابك، حياتي مالها معنى في غيابك. اشتقت لك يا نور عيني، اشتقت لك يا أمي، اشتقت لأيامي معاك. بعد وقت في بيت محمد. محمود: شكلك عامل كدا ليه؟ زينة: أنا كويسة أهو اطلع بره بقى واطفي النور، وبعدين أنت هتتحكم فيا ولا إيه؟ ما قولت إني كويسة، كل الحكاية وما فيها إني هموت وأنام.

محمود زاح الغطاء من عليها: مفيش زفت غير لما أعرف إيه إللي مغيرك. زينة أنتِ بنتي، أنا عمري ما شوفتك أختي هتخبي على أخوكي الكبير إللي بيخاف عليكي وبيحبك أكتر من أي حاجة.

زينة بهدوء وابتسامة: أنا هتطلق يا حودة، قولي مبروك. أنا مبسوطة أوي، أخيراً وافق يطلقني. أنا مش بتاعت جواز ومسؤولية. أنا اتخنقت مع رؤوف خناقة كبيرة أوي بسبب إهمالي في البيت وأنا الأربعة وعشرين ساعة ماسكة الموبايل مش بعمل حاجة غير إني على النت ودا خنقه. دا غير الخروجات. بصراحة هو استحمل مني كتير أوي، ببقى معاه ومش معاه، دا غير إني غلطت فيه. محمود بعدم تصديق: أنتِ تشتمي؟ هعمل نفسي إني مصدق. أنتِ مبسوطة؟

متأكدة إنك عايزة تطلقي؟ زينة: متأكدة جداً. وبالنسبة لابني ف أنا هشتغل أصلاً. محمود ضربها راسها بخفة: بس يا جزمة، أنا أشيلك في عيوني. وبعدين ما أنا ياما شيلتك زمان والمدرسة إيه الجديدة كمان كام شهر وهشيل ابنك. والله ما مصدق نفسي البنت الصغيرة إللي بتسكت بالشوكولاتة والمصاصة هبقى أم. بس بصي لو ولد، ابن أخوكي أولى من الغريب. زينة بضحك ومرح: بس كدا عيوني، ولو بنت برضو ابن أخويا أولى من الغريب.

زينة ومحمود قعدوا يضحكوا ويهزروا بعدين محمود خرج وزينة قعدت تبكي لحد ما نامت. عند رؤوف في عربية عمل يلف في الشوارع وهو حاسس بخنقة وصورة زينة مش مفارقة خياله ولا ضحكتها صوتها. رؤوف ضرب إيديه على الدركسيون بغضب من حاله: غبي، غبي، ضاعت خلاص وبسببك. أنا مش مصدق إن الصبح هنهي كل حاجة بينا. في القصر في أوضة سلطان. غرام: شكلك زعلان أو متضايق، مالك يا حبيبي؟

سلطان قبل راسها: زي العادة ضغوطات الشغل. مكنش صح إللي عملتيه مع عمي، مهما كان أبوكي. هو ملوش غيرك يا غرام، بلاش تخسري كله. مامتك الله يرحمها بس أبوكي موجود، صدقيني حاسس بيكي. غرام استخبت

في حضنه أكتر وقالت بدموع: الكلام دا لو كنت عمية طرشة. أنا شوفت وسمعت واتأذيت كتير أوي وبسببه. ممم، عمري ما حسيت إنه موجود ولا إني بنته، دائماً شايفني بنت الخاينة. أمي حلفت بربنا وباست إيده واترجته كتير أوي إنه يصدقها. أمي في اللحظة دي زي العيلة الصغيرة، الصدق كان في عيونها. طلقها مستحملتش بعد ما مشي ولعت في نفسها بس عيونها كانت عليا. أنا اتغدر بيا كتير ولسه مش عارفة الغدر الجاي من مين.

بصتله واتكلمت برجاء: أستحمل أي حاجة ولا إنك تغدر بيا يا سلطان. حالياً مليش غيرك وابني، بلاش تعمل زيهم. أموت لو حصلت منك. سلطان ضمها له أكتر وقبل راسها: أنتِ روحي، في حد يغدر بروحه؟ بحبك يا غرامي. غرام بهمس: وأنا بموت فيك يا روح غرام. تاني يوم في بيت محمد. محمود: المأذون اتأخر أوي، بقالنا ساعات مستنيين. رؤوف ببرود: مأذون غريب أوي. زينة: نشوف غيره.

رؤوف: لا أنا مش بثق غير في المأذون دا. مأذون العيلة ومحدش هيطلقنا من بعض غيره. محمود: طب ما طلاقها أسهل بدل التعب دا. بتضحكي عليا إيه أنتِ كمان. لارا بضحك: أغرب حالة طلاق شوفتها. طب بقولك يا حبيبي ما تتصل بالمأذون إللي طلق ماما. رؤوف: ماهو دا مأذون العيلة بيطلق بس. زينة: ما تقولها وخلصني. محمد بزهق: اكتمي يا زينة. ما تشوفي بنتك يا أميرة. أميرة: هي بنتي لوحدي؟ ما هو من دلعك فيها اشرب بقى.

رؤوف راح يرد على الفون: بتقول إيه؟ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، البقاء لله. رؤوف قفل الفون بصلها: البقاء لله يا زينة، المأذون توفاه. رؤوف خرج من البيت وبيمثل الحزن. عند سلطان. المأذون: يا أخ عايز أمشي عندي جوازة وتلات طلاقات. أنت حاجزني جنبك ليه؟ عايز تطلق مراتك أنا في الخدمة. سلطان رزع القلم، المأذون خاف وسكت: أنت كمان ساعة تختفي كدا وسافر. جوز وطلق إللي أنت عايزه بس بيت محمد الدمنهوري متهوبش ناحيته.

المأذون: عمري ما هجي جنبه. ممكن أمشي أنت. سلطان: أنت تجوز بس طلاق لا، فاهم؟ إياك تطلق حد. إحنا نقرب مش بنبعد صح ولا إيه؟ المأذون: كلامك يدخل القلب. خلاص أنا بطلت الشغلانة دي، لا هجوز ولا هطلق بس سيبني أمشي. المأذون مشي، سلطان اتصل بغرام وطمنها في بيت محمد. محمود: لو كان خير كان اطلقتي وخلصنا. عايزين حاجة يا جدعان؟ أنا اتأخرت على الشغل، باي باي. محمد: أنا رايح أصلي وهعدي على عمك، خدي بالك من نفسك.

زينة بهدوء: تمام. شرفتنا يا أخ رؤوف في الكام ساعة دول. لارا أخوكي جنبك مش عايزة أسمع صوت. أميرة: أنتِ يا بت، بت زينة. زينة رزعت الباب ونامت طبعاً بعد ما بكت ليها وللزمان. عند أمين في المقابر. ميسون بغضب: بحبك يا أخي مش بتحس؟ كنت عايزني أعمل إيه؟ سيبتني، رفضت حبي ليك وفي الآخر اتجوزت لارا الساذجة. بتحب فيها إيه؟

أنا أحلى وأذكى منها. بس الحمد لله إنها اتجوزتك من غبائها. اتجوزتك، أختي ماتت بسببك ودلوقتي هاخد حقها علشان تكون الرسالة كملت للآخر. ميسون وجهت المسدس عليه لكن جاه البوليس في الوقت المناسب. سلطان بأمر: اقبضوا عليها. ميسون: أنت كمان دورك جاي، مش هسيبك تتهني معاها. مش هسيبكم غير لما أخد حقي منكم. مش هسيبك يا سلطان، مش هسيبك. طبعاً سلطان اتفق مع أمين وسجلوا لميسون وهي بتعترف بكل مصايبها وتم القبض على ميسون بنجاح.

أمين: على الأقل أبقى عملت حاجة صح في حياتي. سلطان مطمئناً: غرام بتحبك يا عمي بس إللي شافته وعاشته مش سهل. بس مفيش حد بيكره أهله. الحكاية وما فيها سوء تفاهم. أمين بحزن: سوء تفاهم قلب بكارثة. عمري ما كنت أتخيل إني أوصل لهنا. فعلاً أنا قتلت لارا، محدش قتل مراتي غيري. قتلتها بقهرتها، قهرتها كتير أوي. كنت.

تستحمل وتكتم، لو ما كنتش ولعت في نفسها كانت هتموت بقهرتها. أنا ماليش غير بنتي سلطان، لو حصل لي حاجة دور على ابني وخليه مع أخته، هما محتاجين لبعض، أوعى تخلي الشيطان يدخل حياتك يا ابني، ما أغلطش غلطتي. لو ما قدرتش تستحمل طلاقها بس بلاش تكرر اللي عملته مع لارا. أمين مشي وساب سلطان في حيرة. بليل في مصر في فيلا أمين. أمين دخل غرفته وهو بيدور عليها وبيتخيلها في كل مكان في الفيلا. أمين حضن صورتها ونام. في القصر.

زينب: مالك يا بت بسم الله الرحمن الرحيم؟ غرام: مش عارفة يا عمتي حاسة إن قلبي مقبوض، كأن في حاجة. أنا هتصل بأمين ليكون اتجوز تاني، أقصد تالت. غرام فضلت تتصل بأمين لكن ما كانش بيرد. غرام: لأ كدا في حاجة غلط أنا هنزل مصر. زينة: طب روقي ممكن يكون بيشتغل. غرام وهي بتجري: مش مطمنة. زينب: طب استني سلطان، طب استني هاجي معاكي، روحي وراها يا زينة. زينة جريت برا القصر وراء غرام، ركبت العربية وحاولت تتصل بسلطان.

زينة: حسبي يا غرام هتموتيني. غرام: مش قد جناني انزلي. زينة: نعم يا أختي، أنزل فين في الصحراء دي؟ يا لهوي براحة يا غرام أنا حامل، غرام هنموت، خدي بالك. بعد وقت طويل وصلت غرام الفيلا القديمة وهي بتبصلها باشتياق وحنين، بعدين جريت على فوق فتحت الباب وجريت على أمين بخوف. غرام: بابا أنت فين؟ كل دا ومش بترد على تليفونك ليه؟ بابا أنت نايم؟ غرام بصت. غرام: زينة اتصلي بالدكتور بسرعة.

زينة اتصلت بالدكتور بعد وقت جاء الدكتور وسلطان. سلطان: إيه اللي حصل؟ إزاي تيجوا لوحدكم في وقت زي دا؟ زينة بتوتر: ما أعرفش يا سلطان، كنا قاعدين بنهزر فجأة غرام اتغيرت وجريت على برا، فقلت أروح معاها مش معقول هسيبها لوحدها في الحالة دي، حتى من اللخبطة نسيت إني أتصل بيك، افتكرت في العربية. الدكتور فحص أمين: البقاء لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...