سلطان بصلها بصدمة وهدوء: حلو قوي، إيه اللي حصل؟ الشغالة:
أنا هقولك على كل حاجة، أنا كنت بجيب حاجات ورجعت البيت شوفت غرام هنا بتتخانق مع ست جبرية وبتقولها قتلتي أمي وأخويا وكلام من ده، وكانت خارجة بره البيت، الست مسكتها حطت إيديها على بوقها وهددتها باللي في بطنها. الست غرام زقتها، كانت لسه هتضربها بالسكينة لكن الطيب كده مش بيعرف يأذي حد. حاولت تفوقها لكن خافت وجريت بسرعة من البيت حتى نسيت تلبس طرحتها ولا تاخد السكينة من على الأرض. طبعًا أنا كنت مستخبية، جريت وأنا دخلت على البيت حاولت أفوقها وفاقت.
سلطان بوجع: يعني أمي كانت عايشة؟ الشغالة: أيوه يا بيه، وطلبت مني مية، جريت أجيب المية وخرجت شوفت ميسون بتتكلم بفرح وشماتة وقالت ليها زي ما دمرتي أختي هاخد روحك وطعنتها كذا مرة وراء بعض، كانت متنكرة خدت السكينة معاها ومشيت. لكن رجعت تاني وللأسف شافتني وهددتني فاختفيت، بس والله العظيم أنا ماليش دعوة بأي حاجة. سلطان بهدوء: تقدري تمشي.
الشغالة مشيت وسلطان رجع ضهره على الكرسي بتعب وحيرة، الموضوع مش سهل وغرام ممكن يجرالها حاجة مش عارف يعمل إيه. عند رؤوف كان مش عارف يشتغل ولا مركز في حاجة، ما فيش في دماغه غير زينة. فتح عيونه على صوت الفون، كان صوت الرسالة: "بسبب عمايلك هتخسرهم وده بجد، لو بتحبها الحقها لأنها الجنونة اشتغلت بسببك. زينة حامل ورايحة تجهض الطفل، أرجوك الحقها إحنا في المستشفى، زينة خلاص قررت تجهض الطفل." رؤوف بيبص للرسالة بصدمة وعدم تصديق،
رجع يقرأ تاني: يعني إيه؟ يعني إيه زينة حامل؟ طب أعمل إيه؟ رؤوف خد المفاتيح وخرج من مكتبه بسرعة الجنون، عمل اتصال وهو بيركب عربيته بسرعة وخوف. كانت المحاليل في إيديها، لارا واقفة جنبها بدموع. فتحت عيونها ببطء وإرهاق وبصت الجهة التانية. لارا بدموع: ما كانش لازم تعملي كده، كان فيه مليون حل غير إن تجهضي الجنين، حرام عليكي نفسك هتقولي لربنا إيه؟ أنا مش راضية عن اللي حصل ولا حتى أنتِ. زينة بجمود وتحطم:
بس أنا راضية عن اللي حصل وأوي، وأنا ليه أولد طفل وأظلمه معايا ها؟ ليه؟ مش عايزة أي حاجة تربطني برؤوف، حتى لو فيها موتي مش مهم ما أنا ميتة ميتة يا لارا، محدش يعرف اللي حصل تمام؟ الباب اتفتح ودخل رؤوف: سيبنا لوحدنا يا لارا. لارا بصتلهم بتوتر وخوف، خرجت وقفلت الباب وراها. فلاش: رؤوف اتصل بأخته وخد منها اسم المستشفى واسم الدكتورة. الدكتورة كانت رايحة تجهز نفسها لكن قبل ما تدخل الغرفة ردت على الفون: ألو. رؤوف:
ألو يا دكتورة، أنا رؤوف الشافعي. الدكتورة بتوتر: حضرتك غني عن التعريف. رؤوف: في مريضة عندك هتعمل عملية إجهاض. الدكتورة: مدام زينة أيوه، أنا من الرغم إني قولت ليها في خطر على حياتها لو ده حصل بس ما فيش فايدة، هي مصممة ومش عارفة أعمل إيه، حاولت أوصل لحضرتك بس مش عارفة. رؤوف بسرعة وخوف: أوعي تخليها تجهض، ما تسمعيش كلامها يا دكتورة أرجوكي، أنا جاي حالًا.
الدكتورة اتنهدت بارتياح لأنها خايفة على زينة، دخلت غيرت هدومها وجهزت نفسها ودخلت غرفة العمليات، عطت ليها مهدئ ومنوم يعني وهمتها إنها هتساعدها. باك: رؤوف بصلها وبص لوشها الشاحب، عيونها المنتفخة من البكاء وقلة النوم. أما زينة فرفضت تبص له: ياريت تطلقني، أنا مش عايزة أكمل معاك. رؤوف قعد على الكرسي اللي جانب السرير: حمد الله على سلامتك. زينة غمضت عيونها ببعض العصبية والتعب: سمعت اللي قولته ولا أقولها تاني؟
طلقني يا رؤوف لو سمحت طلقني، أنا مش عايزك أنا بكرهك من كل قلبي، أنا عمري ما حبيتك، أنا اتجوزتك علشان أنجح يا دكتور، كنت واخدك كوبري علشان أنجح في المادة والحمد لله خلصت دراسة، هكمل معاك ليه؟ ابني وراح خلاص انتهاء، أنا كنت بستغلك وبالنسبة للطفل ههه، فـ أنت إيه ضمنك إنه ابنك مش يمكن بخونك و... قبل ما تكمل كلامها كان رؤوف حط إيديها على بوقها: بسس، اهدئي اهدئي. رؤوف حضنها وقبل راسها:
حقك عليا يا حبيبتي، حقك عليا يا روح وقلب رؤوف. زينة ابتسمت بسخرية مش قادرة تتكلم ولا عارفة تقول إيه، بعدت عنه: أنا عايزة أطلق يا رؤوف، الشك دخل بينا ومستحيل أكمل بالطريقة دي، أنا تعبت تعبت من شكك فيا. أنا بقيت عايشة في رعب، أنت خليتني أتعس ست في الدنيا، عيشتني في جحيم. أنا لما عرفت إني حامل تعرف حسيت بإيه؟ بصتله بضياع والدموع على وجنتيها: ولا حاجة، آه والله ولا حاجة، ما كانش ينفع أقولك لأني عارفة هتسأل ابن مين؟
ما أنت شكك فيا بقى فـ طبيعي هتسأل السؤال ده. الحمد لله أهو راح وارتحت، أنت دمرتني يا رؤوف. رؤوف بصلها بحب، مسك إيديها وحطها على بطنها: أنا أموت ولا حد فيكم يحصلوا حاجة. ابننا بخير، ابني عايش جواكي يا حبيبتي. زينة قلبها دق بفرحة، فرحت وخافت في نفس الوقت. رؤوف قبل إيديها:
أنا مستحيل أسيبك تعملي حاجة زي دي، مش بقول كده علشان الطفل، لو حسيت واحد في المية إنه خطر عليكي ما عنديش مانع أقتله بإيدي. أنا بحبك يا زينة، بحبك من أول ما شوفتك. زينة بعصبية: أنت كداب وكلامك ده مش هيغير حاجة وبرضه هطلقني بالذوق أو بالعافية، واللي في بطني ده أنا مش عايزاه، مش عايزة حاجة تربطني بيك سامع؟ بكرهك يا رؤوف. في القصر في أوضة سلطان، غرام بتغيّر للؤي وبتلعبوا بفرح. الشغالة: أمين بيه عايزك.
غرام باستغراب وبرود: تمام، هخلص ونازلة، روحي على شغلك. الشغالة مشيت وغرام شالت لؤي ونزلت. أمين لما شافها نازلة على السلم وشايلة لؤي افتكر لارا بهيبتها وجمالها. غرام بهدوء: حضرتك عايزني؟ أمين بص على لؤي وخده منها تحت خوفها واستغرابها: أكيد مش هخطفه وأنتِ موجودة، وبعدين أنا جدو برضه وأمه تبقى بنتي، سبحان الله شبه أمك في كل حاجة. غرام:
بس مش واخدة طبعيتها ودي أحلى حاجة إني مش هسمح لحد يدمر حياتي، وخصوصًا لو الحد ده كان راجل وبحبه زي ما عملت في نفسها واتجوزت حضرتك. أمين: و لازمتها إيه حضرتك... بصي يا بنتي، أنا ظلمت أمك معايا، ظلمتها كتير وظلمتك أنتِ كمان. أنا طلقت ميرهان، أنا عمري ما نسيت أمك يا غرام، أمك دايماً في بالي وقلبي. غرام قاطعته: متقولش قلبك بس، إلا قولي أخبار ابنك اللي من الدادة إيه؟ كويس؟ إلا هو في مدرسة إيه؟
تمام. ظلمتها كتير وبتحبها وكل حاجة، عملت كده ليه؟ إيه اللي كان وحش في أمي؟ لا هي وحشة ولا مهملة ولا نكدية. أنت للأسف ما عنديش أي مبرر أبرره ليك، وانسى أنت ما دلقتش عليا ماية نار. كملت بدموع: نزلت عند رجلك واترجيتك كتير وباست إيدك إنك ترحمها وتسمعها، وحلفت بحياة ربنا إنها مش خانتك، حلفت بربنا! عايز إيه تاني علشان تصدق؟
أسامحك بعد ما عشت حياتك بطول وعرض، وأنا شايفاها وهي بتولع في نفسها، وهي محروقة، وهي بتنفس آخر أنفاسها. ولا على إن ليا أخ من خدامة في الحرام؟ قولي أسامحك على أنهي فيهم؟ أنا عمري ما هسامحك، فمفيش داعي لاعتذارك لأنه ملوش أي قيمة عندي. غرام خدت ابنها بغضب وطلعت وانهارت في البكا. زينب: يعني ما كنتش مضيعة فلوسكم على الرهان والقرف ده زي ما قلت؟ يعني علشان تكسب تعاطفنا كدبت وشوهت سمعتها أكتر ما هي متشوهة؟ أنت إيه يا أمين؟
إيه! تصدق أنت خسارة فيك الجواز والخلفة. بتفتري على مراتك وتتجوز، وبعد دفنتها على طول؟ أنت جايب قسوة القلب دي منين؟ تعمل كده في حب عمرك؟
لارا ده من كتر كلامك عنها وحبكم لبعض بقيت بحلم بواحد زيك. بس الحمد لله إني ما اتجوزتش، علشان هههه ما هو عمل زيك وصدق. بس الفرق بيني وبين مراتك إنها كانت مستسلمة للأمر وضعيفة، ضعيفة لدرجة سمحت لواحد زيك يبيع ويشتري فيها. امشي يا أمين، امشي ومتقلقش على غرام، هي مع عمتها وجوزها وابن عمها اللي للأسف بيخاف عليها أكتر منك. أمين بصلها بوجع وحزن ومشي. زينب طلعت أوضة سلطان، كان لؤي نام. غرام بتبصله وبتبكي.
غرام بدموع: يا ترى لو حصل معايا كده سلطان هيبقا أمين ولا هيصدقني؟ كان نفسي أمي تبقى معايا كب، بلاش شكلها مشوهة، مشوهة بس تبقى معايا، أنا مستعدة أبقى خدامة تحت رجليها بس ترجعلي. يا ريتني كنت مت معاها. زينب حطت إيديها على بوقها وحضنتها وغرام بكت بأعلى صوتها وقهرة. اشتقت لأيامي معاك يا أمي. اشتقت لأيام بفيق على صوتك. اشتقت لأيام ضحكي معاك. اشتقت لأيام فيها أنتِ.
اشتقت لدلالك ليا وبسمتك، اشتقت لحنانك. أنا ليس بخير، نعم عايشة لكن روحي معاك يا أمي. ابنتك انطفأت في غيابك، حياتي ما إلها معنى في غيابك. اشتقتلك يا نور عيني، اشتقتلك يا أمي، اشتقت لأيامي معاك. بعد وقت في بيت محمد. محمود: شكلك عامل كده ليه؟ زينة: أنا كويسة أهو. اطلع بره بقى واطفي النور. وبعدين أنت هتتحكم فيا ولا إيه؟ ما قلت إني كويسة، كل الحكاية وما فيها إني هموت وأنام!
محمود زاح الغطا من عليها: مفيش زفت غير لما أعرف إيه اللي مغيرك. زينة، أنتِ بنتي، أنا عمري ما شوفتك اختي هتخبي على أخوكي الكبير اللي بيخاف عليكي وبيحبك أكتر من أي حاجة.
زينة بهدوء وابتسامة: أنا هتطلق يا حودة. قولي مبروك، أنا مبسوطة أوي، أخيراً وافق يطلقني. أنا مش بتاعة جواز ومسؤولية، أنا اتخنقت مع رؤوف خناقة كبيرة أوي بسبب إهمالي في البيت، وأنا الأربعة وعشرين ساعة ماسكة الموبايل مش بعمل حاجة غير إني على النت وده خنقه. ده غير الخروجات، بصراحة هو استحمل مني كتير أوي. ببقى معاه ومش معاه، ده غير إني غلطت فيه. محمود بعدم تصديق: أنتِ تشتمي؟ هعمل نفسي إني مصدق. أنتِ مبسوطة؟
متأكدة إنك عايزة تتطلقي؟ زينة: متأكدة جداً، وبالنسبة لابني فأنا هشتغل أصلاً. محمود ضربها راسها بخفة: بس يا جزمه، أنا أشيلك في عيوني. وبعدين ما أنا ياما شيلتك زمان، والمدرسة إيه الجديدة كمان كام شهر وهشيل ابنك. والله ما مصدق نفسي، البت الصغيرة اللي بتسكت بالشكولاتة والمصاصة هبقى أم. بس بصي لو ولد بنت أخوكي أولى من الغريب. زينة بضحك ومرح: بس كده عيوني، ولو بنت برضه ابن أخويا أولى من الغريب.
زينة ومحمود قعدوا يضحكوا ويهزروا، بعدين محمود خرج وزينة قعدت تبكي لحد ما نامت. عند رؤوف في عربية عمل يلف في الشوارع وهو حاسس بخنقة، وصورة زينة مش مفارقة خياله ولا ضحكتها وصوتها. رؤوف ضرب إيديه على الدركسيون بغضب من حاله: غبي، غبي، ضاعت خلاص وبسببك. أنا مش مصدق إن الصبح هنهي كل حاجة بينا. في القصر في أوضة سلطان. غرام: شكلك زعلان أو متضايق، مالك يا حبيبي؟
سلطان قبل راسها: زي العادة ضغوطات الشغل. ما كانش صح اللي عملتيه مع عمي، مهما كان أبوكي، هو ملوش غيرك يا غرام، بلاش تخسري كله. مامتك الله يرحمها بس أبوكي موجود، صدقيني حاسس بيكي. غرام استخبت
في حضنه أكتر وقالت بدموع: الكلام ده لو كنت عمياء طرشة. أنا شوفت وسمعت واتأذيت كتير أوي وبسببه ممم، عمري ما حسيت إنه موجود ولا إني بنته، دايماً شايفني بنت الخاينة مع أمي. حلفت بربنا وباست إيده، اترجته كتير أوي إنه يصدقها. أمي في اللحظة دي زي العيلة الصغيرة، الصدق كان في عيونها. طلاقها ما استحملتش، بعد ما مشي ولعت في نفسها. بس عيونها كانت عليا، حتى في المستشفى. أنا اتغدر بيا كتير ولسه مش عارفة الغدر الجاي من مين.
بصتله واتكلمت برجاء: أستحمل أي حاجة ولا إنك تغدر بيا يا سلطان. حالياً مليش غيرك وابني، بلاش تعمل زيهم، أموت لو حصلت منك. سلطان ضمها له أكتر وقبل راسها: أنتِ روحي، في حد يغدر بروحه؟ بحبك يا غرامي. غرام بهمس: وأنا بموت فيك يا روح غرام. تاني يوم في بيت محمد. محمود: المأذون اتأخر أوي، بقالنا ساعات مستنيين. رؤوف ببرود: مأذون غريب أوي. زينة: نشوف غيره.
رؤوف: لا أنا مش بثق غير في المأذون ده، مأذون العيلة، ومحدش هيطلقنا من بعض غيره. محمود: طب ما طلاقها أسهل بدل التعب ده. بتضحكي عليا إيه أنتِ كمان؟ لارا بضحك: أغرب حالة طلاق شوفتها. طب بقولك يا حبيبي ما تتصل بالمأذون اللي طلق ماما. رؤوف: ما هو ده مأذون العيلة بيطلق بس. زينة: ما تقولها وخلصني. محمد بزهق: اكتمي يا زينة. ما تشوفي بنتك يا أميرة. أميرة: هي بنتي لوحدي؟ ما هو من دلعك فيها، اشرب بقى.
رؤوف راح يرد على الفون: بتقول إيه؟ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. البقاء لله. رؤوف قفل الفون بصلها: البقاء لله يا زينة، المأذون توفاه. رؤوف خرج من البيت وبيمثل الحزن. عند سلطان. المأذون: يا أخ عايز أمشي، عندي جوازة وتلات طلاقات. أنت حاجزني جنبك ليه؟ عايز تطلق مراتك؟ أنا في الخدمة. سلطان رزع القلم، المأذون خاف وسكت: أنت كمان ساعة تختفي كده وسافر. جوّز وطلق اللي أنت عايزه بس بيت محمد الدمنهوري ما تهوبش ناحيته.
المأذون: عمري ما هاجي جنبه. ممكن أمشي أنت؟ سلطان: أنت تجوز بس طلاق لا فاهم؟ إياك تطلق حد. إحنا نقرب مش بنبعد صح ولا إيه؟ المأذون: كلامك يدخل القلب. خلاص أنا بطلت الشغلانة دي، لا هجوز ولا هطلق بس سيبني أمشي. المأذون مشي، سلطان اتصل بغرام وطمنها في بيت محمد. محمود: لو كان خير كان اتطلقتي وخلصنا. عايزين حاجة يا جدعان؟ أنا اتأخرت على الشغل. باي باي. محمد: أنا رايح أصلي وهعدي على عمك، خدي بالك من نفسك.
زينة بهدوء: تمام. شرفتنا يا أخ رؤوف في الكام ساعة دول. لارا، أخوكي جنبك مش عايزة أسمع صوت. أميرة: أنتِ يا بت، بت زينة! زينة رزعت الباب ونامت طبعاً بعد ما بكت ليها وللزمان. عند أمين في المقابر. ميسون بغضب: بحبك يا أخي مش بتحس؟ كنت عايزني أعمل إيه؟ سيبتني، رفضت حبي ليك، وفي الآخر اتجوزت لارا الساذجة. بتحب فيها إيه؟
أنا أحلى وأذكى منها. بس الحمد لله إنها اتجوزتك، من غباها اتجوزتك. أختي ماتت بسببك، ودلوقتي هاخد حقها علشان تكون الرسالة كملت للآخر. ميسون وجهت المسدس عليه لكن جاه البوليس في الوقت المناسب. سلطان بأمر: اقبضوا عليها. ميسون: أنت كمان دورك جاي، مش هسيبك تتهنى معاها. مش هسيبكم غير لما أخد حقي منكم. مش هسيبك يا سلطان، مش هسيبك! طبعاً سلطان اتفق مع أمين وسجلوا لميسون وهي بتعترف بكل مصايبها وتم القبض على ميسون بنجاح.
أمين: على الأقل أبقى عملت حاجة صح في حياتي. سلطان بمطمئن: غرام بتحبك يا عمي، بس اللي شافته وعيشته مش سهل. بس مفيش حد بيكره أهله. الحكاية وما فيها سوء تفاهم.
أمين بحزن: سوء تفاهم قلب بكارثة. عمري ما كنت أتخيل إني أوصل لهنا. فعلاً أنا قتلت لارا، محدش قتل مراتي غيري. قتلتها بقهرتها، قهرتها كتير أوي. كانت تستحمل وتكتم. لو ما كنتش ولعت في نفسها كانت هتموت بقهرتها. أنا مليش غير بنتي. سلطان لو حصل لي حاجة دور على ابني وخليه مع أخته، هما محتاجين لبعض. أوعى تخلي الشيطان يدخل حياتك يا ابني، ما أغلطش غلطتي. لو ما قدرتش تستحمل طلقها بس بلاش تكرر اللي عملته مع لارا.
أمين مشي وساب سلطان في حيرة. بالليل في مصر في فيلا أمين. أمين دخل غرفته وهو بيدور عليها وبيتخيلها في كل مكان في الفيلا. أمين حضن صورتها ونام. في القصر. زينب: مالك يا بت بسم الله الرحمن الرحيم. غرام: مش عارفة يا عمتي، حاسة إن قلبي مقبوض، كأن في حاجة. أنا هتصل بأمين ليكون اتجوز تاني، أقصد تالت. غرام فضلت تتصل بأمين لكن ما كانش بيرد: غرام لا كده في حاجة غلط. أنا هنزل مصر. زينة: طب روقي، ممكن يكون بيشتغل.
غرام وهي بتجري: مش مطمنة. زينب: طب استني سلطان، طب استني هاجي معاكي. روحي وراها يا زينة. زينة جريت برا القصر ورا غرام. ركبت العربية وحاولت اتصلت بسلطان: حسبي يا غرام هتموتيني. غرام: مش قد جناني انزلي. زينة: نعم يا أختي؟ أنزل فين في الصحراء دي؟ يا لهوي براحة يا غرام أنا حامل، غرام هنموت. خدي بالك. بعد وقت طويل وصلت غرام الفيلا القديمة وهي بتبصلها باشتياق وحنين، بعدين جريت على فوق. فتحت الباب وجريت على أمين بخوف.
غرام: بابا أنت فين؟ كل ده ومش بترد على تليفونك ليه؟ بابا أنت نايم؟ غرام بصت: زينة اتصلي بالدكتور بسرعة. زينة اتصلت بالدكتور، بعد وقت جاه الدكتور وسلطان. سلطان: إيه اللي حصل؟ إزاي تيجوا لوحدكم في وقت زي ده؟ زينة بتوتر: ما أعرفش يا سلطان. كنا قاعدين بنهزر فجأة غرام اتغيرت وجريت على برا فقلت أروح معاها. مش معقول هسيبها لوحدها في الحالة دي، حتى من اللخبطة نسيت إني أتصل بيك، افتكرت في العربية.
الدكتور فحص أمين: البقاء لله...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!