شمس قعدة بتبكي وبس. عادل بملل: "يوه بقى مش هنخلص؟ شمس، إحنا ما عملناش حاجة حرام وأنا مش غصبتك على حاجة، فروقي كده وارجعي لعقلك." شمس بدموع: "هقول لأهلي إيه؟ هقول لأمي إيه؟ أنا أنا طلعت زبالة أوي، أنا خونتهم يا عادل، خونتهم، اااه اااه." عادل حضنها: "أنا مقدر الحالة اللي أنتي فيها، بس يرضيكي أعيش من غيرك؟ شمس هزت راسها بنفي: "أنا مقدرش أعيش من غيرك يا عادل، أنا بحبك."
عادل بخبث: "وأنا بموت فيكي يا روحي، كله هيتحل، كله هيتحل، أنا عايزك تهدي وتطمني خالص." في القصر، في أوضة سلطان. غرام: "سمعاكي." زينة بتوتر: "أنا مش عارفة أبدأ منين... بصي هو في ولد في الكلية بيحاول يقرب مني." غرام قامت قفلت الباب بالمفتاح: "بيقرب منك إزاي؟ زينة: "ما أعرفش، بس هو كل شوية بيحاول ينتهز الفرصة بس أنا مش بسمح بكده، المشكلة إنه معاه رقمي، رديت أول مرة أول ما سمعت صوته قفلت السكة في وشه وعملت للرقم بلوك."
غرام بهدوء: "فين المشكلة بقى؟ زينة: "يعني هو الموضوع... زينة حكت لغرام كل حاجة. زينة: "بس هو ده اللي حصل والله يا غرام، أنا كنت قاعدة في الكافيه لإن كان عندي محاضرة تانية وهو قعد يتكلم ويقول بحبك ومقدرش من غيرك وكلام غريب أوي، نوره الله يرحمها لو كانت عايشة كنت هخاف أقولها، أنا لما الدنيا ضاقت بيا ما لقتش غيرك." غرام: "لإني الصايعة بتاعت العيلة مش كده؟ زينة: "والله ما قصدي كده، بس أنتي كبيرة وأكيد فاهماني."
غرام بابتسامة: "ياما إيه يا بنتي البوز ده، ما تفكي بقى... بصي يا زينة، هو لو بيحبك بجد هيخاف عليكي وعلى شكلك وسمعتك، السؤال هنا بقى هو يقبل إن أخته تقعد تتكلم مع راجل غريب حتى لو في دراسة؟ ما يسأل أصحابه ليه أنتي؟
ولو عايزك وبيحبك بجد وميت عليكي أوي كده يسأل على بيتك وييجي يطلبك من أهلك، دي الأصول، أعتقد اللي بيحبك يا زينة هيحاول يوصلك بس في نور ربنا، ده تبعدي عنه، أقولك غيري رقمك وياريت ما يبقاش عندك أصحاب كتير، ما تثقيش في حد غير في أبوكي وأمك، وبعدين إيه حكاية أموت وأسمع صوتك دي؟ زينة: "معاكي حق يا غرام، أصلاً أنا كل ما أشوفه بترعب بحس إني خايفة." غرام: "هو اتعرضلك ولا حاجة؟
زينة: "لا، بس طريقته ونظرته مش مريحة وأصحابي بيقولوا إني فاهمة غلط وإني قفولة وإن لازم أجرب أقعد معاه وأتكلم ومع الوقت هعرفه." غرام: "وتأخذي رقمه ويأخذ رقمك وتتكلموا مع بعض؟
غرام قالت بحدة: "الكلية للتعليم والدراسة مش للصُحوبية وقلة الأدب، ما فيش حاجة اسمها تعارف، عايز يتعرف عليكي يبقى قدام أهلك وأهله والناس كلها، أوعي أوعي تسمعي كلام أصحابك الشياطين على شكل بشر دول عايزين يضيعوكي، طالما مش مرتاحة وحاسة بغدر يبقى تبعدي عنهم، الصاحب ساحب يا زينة، ما تغلطيش غلط بنات كتير أوي مشيوا وراء شيطانهم، كفاية عليكي شهد، كتر الأصحاب وحش، الحب بعد الجواز والعشرة، الحب عمره ما كان بالكلام أو بحبك، أحب فعل مش أقول، اللي بيحبك بجد هيوصلك."
زينة: "طب لو... غرام: "يبقى قولي له تقبل على أختك إنها تصاحب وتكلم شاب متعرفوش في السر؟ اللي ما يخافش عليكي ولا على سمعتك وشكلك يبقى بيتسلى، وأصحابك دول اقطعي علاقتك بيهم لإنهم هما اللي عاطينه رقمك." زينة: "أول مرة أحب الكلام معاكي، مع إني قولت لما أقولك هتشجعيني أكلمه." غرام بهدوء منفي تمامًا
إلى جوها: "أنتي مش أختي بس زي ما بيقولوا كده ولية، مش عارفة ألاقي تفسير تاني، لكن أنتي بنت عمي يعني نفس الدم، فكرك هقبل كده على اللي من دمي؟ روحي ذاكري وطالعي، إيه حاجة تعكنن عليكي من دماغك." زينة هزت راسها بخجل من كلامها ونظراتها لغرام وخرجت. تحت في المكتب. سلطان: "أنا لو وافقت فـ علشان أحمي غرام منكم بس، هخلص المهمة وكله هيتحسب." جبرية: "غرام في عيوني من جوه، هو أنا عندي أعز منها؟ ياسين: "قولي له."
سلطان ابتسم بسخرية. جبرية: "وأهو تصلح اللي... سلطان بحدة: "خلاص يا أمي، قولت هتجوز بنت خالك وهتزفت أتجوزها، مالكمش حاجة عندي، واللي عملوا فيها كده هجيبهم تمام." سلطان خرج ورزع الباب طالع فوق. كانت غرام نايمة على السرير وحاطة المسك على وشها والخيار على عيونها ومغمضة عيونها. سلطان خبط الباب، غرام فتحت عيونها وشالت الخيار وقامت. غرام: "أنت؟ سلطان: "يعني هيكون مين؟ فكرك كده؟ مالك اتفزعتي ليه؟
غرام: "ما فيش، كنت لسه متفرجة على فيلم رعب، إنما إيه؟ كان ناقصك؟ مالك يا سلطان شكلك مضايق، في حاجة زعلتك؟ سلطان نزل وشه في الأرض: "أنا هتجوز يا غرام." غرام بابتسامة: "هو ده اللي مزعلك؟ يا أخي وقعت قلبي، قولت مامتك اتكهربت ولا حاجة، هو حد يطول يتجوز مرتين؟ ماشية معاك يا عم." سلطان: "غرام أنا آسف." غرام بمرح وضحك مصطنعين: "أنت ليه متأثر؟ أكننا بنحب بعض، روق كده يا سلطان ما فيش حاجة مستاهلة، مين بقى ضرتي وسعيدة الحظ...
ملك صح بنت خالك؟ سلطان باستغراب: "عرفتيها إزاي؟ غرام بصت له: "إحساس يا سلطان، أنا حسيت كده يوم الحنة وساعة كتب الكتاب ما شلتش عينيها من عليك، ربنا يسعدكم، تعرف أنتوا الاتنين لايقين على بعض أوي." سلطان كان هيمسك إيديها، غرام بعدت عنه: "مبروك يا سلطان، أنا فرحانة من قلبي ليك والله العظيم." سلطان بعصبية: "أنتوا هتموتوني، أنا مش بطيقها، مش بحبها يا غرام، مش عايزها." غرام: "وإيه اللي جبرك عليها؟
قول لهم لأ، أنا لو مكانك آخدهم على قد عقلهم وأهرب يوم الفرح." سلطان كان هيضحك، بص في عيونها: "أنتي مجبر على كده علشانك، أنا مش وحش يا غرام." غرام: "ومين قال إنك وحش يا حضرة الظابط؟ ده شرع الله واللي يرضي أبوه وأمه الدنيا كلها ترضى عليه." سلطان: "هو إيه اللي على وشك ده؟ غرام: "مسك علشان بشرتي." سلطان حط صباعه على خدها: "لونه غريب أوي، أنتي مش محتاجة، هتبوظي وشك بالحاجات الغريبة دي." غرام: "ربنا يسترك ويكرمك يا ابني."
سلطان: "ابنك؟ غرام: "آه ابني." سلطان: "ممم طيب أستأذن أنا يا حاجة." سلطان راح للتواليت. فلاش. ياسين: "لو ما وافقتش على جوازك من بنت خالك هطلع أقول لمراتك على شغل أبوها وكل بلاويه." جبرية: "بنت خالك حامل، ولو ما وافقتش تتجوزها هتتفضح، يرضيك بنت خالك تتفضح واللي يسوى وما يسواش يتكلم عليها؟ سلطان: "شباب البلد كتير والعيلة أكتر."
جبرية: "بس ما حدش هيصونها غيرك ولا هيخاف عليها زيك، وكيف ما أبوك قال لو ما وافقتش والله العظيم لأطلع للي فوق دي وأقولها على كل بلاوي أبوها وخالتها، تخيل لو عرفت والسكر عالي عليها أو دخلت في غيبوبة بعد الشر وكله هيبقى بسببك، أو سافرت مصر ويحصلها مصيبة، وأنت عارفني أقدر أعمل إيه، ولا تحب أطلع أقول ليها إن لؤي ما ماتش قضاء وقدر، كلنا رايحين، لكن مين اللي عاطاه دواء عمله هبوط ومات، ويجيني غرق بعد ما الدواء عمل مفعوله."
فلاش باك. غرام من بره: "اخلص يا سلطان، عايزة التواليت حالًا، اخلص." سلطان خرج: "اتفضلي." غرام رفعت صباعها وحطت المسك اللي فيه على وشه. غرام بضحك: "كده شكلك بقى أحلى." غرام بقت بتتدندن لكن ما حدش يعرف الوجع اللي جواها. غرام من جوه: "سلطان الحقني." سلطان بلهفة: "في إيه؟ أنتي كويسة؟ غرام: "تعال وأنت هتعرف، ادخل بسرعة، آآآع." سلطان فتح الباب ودخل وكانت غرام واقفة على جانب.
غرام: "بيطير يا سلطان، ده جاي عليا، اعمل حاجة يا زفت." سلطان فتح الماية وحاول يموت الصرصار، غرام قلعت الشبشب وضربته. غرام: "آآآع، غرقتني يا حيوان." سلطان: "احترمي نفسك." غرام: "سوري هات ده." غرام مسكت الدش ووجهته ناحية سلطان. سلطان: "يا بنت المجانين." غرام طالعت له لسانها، سلطان شدها لحضنه والماية شغالة عليهم، أخذ منها الدش وقفل الماية: "غيري هدومك وبلاش مقالب علشان ما نزعلش من بعض."
غرام حضنته ما تعرفش السبب بس حست إنها عايزة تعمل كده. سلطان ضمها له. عدى أسبوع تاني وللأسف كان تحضيرات زواج سلطان. بالليل كان الكل متجمع. وتم زواج سلطان وملك. فوق غرام فتحت الأغنية وعاملة ترقص وهي بتمسح دموعها، كانت لابسة أسود في أسود. غرام طفت الأغاني. غرام: "أيوه يا مشيرة؟ مشيرة: "بكلمك مش بتردي ليه؟ ومال صوتك؟ غرام: "ما فيش بس تعبانة شوية." مشيرة بعدم تصديق: "والله؟
ممم طيب أنا جاية بكرة، بفكر أقعد في البلد كام يوم." غرام: "آه، ليه ليه يا مشيرة؟ ده هنا الناموس والجو مش حلو لبشرتك و... مشيرة بصرامة: "قلت جاية بكرة يعني جاية بكرة، سلام." غرام: "سلام." غرام قفلت مع مشيرة ونامت، كان الجميع في أوضته فتح الباب ودخل فضل يملس على شعرها و.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!