الفصل 16 | من 25 فصل

رواية سلطان و الغرام الفصل السادس عشر 16 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
21
كلمة
872
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

غرام بصت له برعب، مسكت إيده. سلطان نفض إيديها بعصبية ممزوجة بغضب ودخل الأوضة شال الطفل. غرام بصت له برعب، حاولت تاخد لؤي منه بس هو رفض. بصت لهم بصدمة لما شافت لؤي مع سلطان ونظراته للطفل. خرجت قعدت على الكرسي و بتهز رجليها بتوتر مش عارفة تعمل إيه. حطت إيديها على وشها. جوا، سلطان شايل لؤي وهو بيبص له وهو حاسس إحساس غريب، أغرب إحساس في حياته:

"أول مرة أشوفك بس حاسس إنك قريب مني، أنا كمان لوحدي ودا من زمان، بس أوعدك إني هكون جانبك، مش هسيبك ولا هخليك تعيش اللي عيشته ولا هسمح لحاجة تمسك." قال بهمس: "وعد." لؤي بيبص له وبيضحك وبيلعبه. لؤي نام، سلطان حطه مكانه وخرج وقف قصادها: "هاه، سامعك، مشيتي ليه لو كنتي بريئة فعلًا؟ غرام شالت إيديها وبصت له لقت وشه خالي من المشاعر، كأن شخص غريب عنها: "أنت جاي هنا علشان تحقق معايا؟

خالتي كانت تعبانة ولازم تسافر فما حبتش تكون لوحدها. أنا مش فاهمة بتتكلم عن إيه. اطلع بره وبالسلامة علشان زي ما أنت شايف الوقت اتأخر وعايزين ننام، تمام؟ تصبح على خير." غرام قامت ولسه هتسيبه، مسك ذراعها واتكلم بصوت أرعبها: "لما بكون بكلمك توقفي باحترام وتتكلمي، سامعة؟ اتنفضت من صوته، هزت راسها بهدوء. كمل بهدوء منفي تمامًا الغضب اللي جواه: "مين دا الطفل اللي جوا؟ ابن مين؟ ... ابني؟ غرام بسرعة وخوف ممزوج بصرخة:

"لاااا، لا مش ابنك، مش ابنك لا، لأني مش بخلف للأسف، عندي مشكلة ومش هينفع أكون أم. بص أنت تطلقني وتتجوز وتشوف حالك، ولو اتجوزت ما عنديش مشكلة، طلقني وروح شوف حالك مع ملك." سلطان بفحيح: "هي كلمة واحدة، الواد اللي جوا دا ابن مين؟ ومتكدبيش لأن حسابك تقل عندي لو كدبتي في حرف، أوعدك إنك مش هتشوفيه حتى في نومك." سابها بغضب وقعد حط رجل على رجل وقال بهدوء:

"أنا هنا مش علشان أحقق معاكي، أنا هنا علشان أسمعك بصفتي ابن عمك وجوزك، وأنا دوري في شغلي إني أدور على الحق. اقعدي يا غرام، اقعدي." غرام قعدت وهي مش فاهمة ولا فاهمة اللي بيحصل. سلطان: "إيه اللي حصل لدرجة إنك اتشنجتي واتخنقتي مع جبرية؟ سامعك." غرام بابتسامة وجع: "وهيفيد بإيه بقى يا ابن عمي؟

ما أنا مهما قلت مش هيفيد لأنها ماتت، وإنك مش هتصدق، مش هتصدق إن بسبب أمك إني عيشت محرومة من أمي وأخويا اللي في كل مرة أقع في مصيبة محدش بيبقى على بالي غيره. بس فين لؤي؟ أمك اللي عايشة دور بنت البلد زقت الشغالين علينا كانت بتحط لأخويا دواء غلط بتبدله، يعني لحد ما مات بهبوط، مش ميت غرقان. وخلت الشغالة تخون... ها مع أبويا في أوضتها، خلت أمي تبان إنها خا... ينة في عين أبويا. إزاي بقى؟

اتفقت مع وائل ربنا يرحمه ما هو مات بالسرطان، المهم اتفقت مع الشغالة إنها تحط لأمي مخ... در في القهوة بتاعتها لدرجة إن أمي كانت فاكرة إنه أمين، خليته يعت... دي عليها، والمخدر دا كان عمل لأمي شلل حركي مؤقت علشان متعرفش تدافع عن نفسها، وطبعًا مكنش فيه حد في الفيلا غيرنا. أمي كانت مريضة مذلة صدمتها في موت لؤي موجودة تاخد الكبيرة. أمك السبب إن زينب تفضل من غير جواز، خلت الشغالين يمشوا يتكلموا عليها بالسوء ليه بقى؟

لأن يوم كتب كتابها حصلت حاجة أفظع بكتير، اكتشفوا إن عمتي حامل ودا بفضل أمك والدواء اللي بتخلي الشغالين يحطوه ليها علشان يبان الحمل عليها... أما ميسون بقى فأيوة أنا اللي حطيت ليها المخدرات في عربيتها برضه كان ليلة الحادثة للأسف طلعت منها فقررت إني أبوظ ليها شغلها ونجحت في كدا ليه بقى؟ لأنها كانت عارفة إن أمي بتحب أبويا جدًا وإنها مش في وعيها فتعمل إيه؟

تتفق مع وائل زفت علشان يروح لأمي ما أمين مش بيرجع البيت بدري، عارفة إنها مش في كامل عقلها وبرضه غدرت بأختها. ولما كبرت وهتتجوز زقت صحابي عليا واطيين باعوني بسرعة قبل الفرح بأسبوع، فجأة كدا أشوف نفسي في أوضاع زبالة، صور مفبركة وشخص زبالة لأني كنت في السكن والحمد لله محدش صدق وقف معايا. بعد فترة كان يوم الفرح، فجأة يموت اللي كان واخد جرعة كبيرة من الهيروين وعمل حادثة بسببه. عارف يعني إيه لما خالتك اللي بتثق فيها تعمل كل دا فيك؟

أنا انغدر بيا كتير أوي حتى من أبويا. لو مش مصدق روح اسأل عمتي وعمي والشغالة ذات نفسها." سلطان: "لؤي ابن مين؟ غرام: "يوم الحادثة عرفت إني حامل، كنت عاملاها مفاجأة ليك بس حصل اللي حصل فخوفت منك." سلطان بصدمة: "خوفتي مني أنا يا غرام؟ غرام بدموع:

"غصب عني، كل الأدلة ضدي، مكنتش هتصدقني فخوفت وهربت. كل مرة ببقى عايزة أجري عليك وأقولك بس خوفت، ولما ظهرت دلوقتي بقيت خايفة أكتر لأنك هتعاقبني بيه، هتاخده مني، هتحرمني منه زي ما انحرمت من حاجات كتير، انحرمت إني أعيش حياة طبيعية زي الناس. دا مش سبب كافي إني أهرب منك؟ اتكلم يا سلطان، رد! سلطان حط المسدس على التربيزة، دخل خد لؤي وخرج. في مصر: الدكتور: "للأسف يا ميسون هانم." ميسون: "للأسف إيه؟ اتكلم يا دكتور." الدكتور:

"التحاليل والأشعات اللي قدامي بتقول إنك عندك سرطان في الرئة للأسف في آخر مرحلة." ميسون بصت له بصدمة ووجع والدموع محبوسة في عينيها. في روسيا، غرام مسكت المسدس بتردد وإيد مرتعشة، مسكته وحطيته في جبينها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...