جبرية شربت القهوة عند ميسون، مرجعة رأسها لوراء ومغمضة عينيها. فلاش ميسون: لارا يا حبيبتي، أنتِ فاهمة الحب غلط خالص، بصراحة هتتعبي مع الشيء دا. لارا ببعض العصبية: أمين مش شيء، ومستحيل أتعذب وأنا معاه، وبعدين يا ستي أنا بحبه، لو بتحبيني خلي ماما توافق، مش عايزاني أكون مبسوطة يا ميسون؟ أنا هبقى مبسوطة لو اتجوزته، خلي ماما توافق أرجوكي يا ميسون أرجوكي. مشهد ثاني ميسون: مالك؟ لارا بحزن: هو أنا وحشة يا ميسون؟
ميسون: أنتِ زي القمر، دا أنتِ أجمل واحدة فينا. لارا بحزن ودموع: أومال ليه بيعمل معايا كدا؟ ليه مستقل بيا؟ قاعدة معاهم طول الوقت، أعمل إيه تاني؟ لارا حكت كل حاجة لميسون، وارتمت في حضنها وانهارت. باك ميسون بدموع: مكنش قصدي يا حبيبتي، مكنش قصدي، أنا أنا كان قصدي أبعدك عنه بس مش بالمنظر دا. فلاش ميسون: لارا بتحبك على فكرة. وائل: عارف. ميسون: هتسيبيها لأمين؟ وائل: أعمل إيه يعني؟
ما أنتِ شايفة متجوزة ومعاها أطفال، مستحيل أخرب بيتها، أنا مش أناني لدرجة دي. ميسون بكذب: يرضيكِ لارا تتعذب معاه العمر كله؟ دا بيمد إيده عليها واتهمها إنها السبب في موت ابنها. وائل: بتقولي إيه؟ اتجنن دا؟ لا لو اتجنن أفوّقه أنا. ميسون: يبقى متفقين، بص يا سيدي أمين مش بيرجع البيت أصلاً، أنت روح لها وصارحها على اللي جواك، وبتأثير مني هنعرف نخلص منه. وائل: هتعملي إيه يعني؟ ميسون: دا شغلي أنا. باك مشيرة: ميسون مالك؟
ميسون مسحت دموعها: مفيش، افتكرت حاجة، مالك؟ مشيرة: نفسي أشوفه، هموت. ميسون: ما أنتِ اللي رميتيه لأبوه يا جاحدة. مشيرة: أربيه إزاي وحياتي بالشكل دا؟ أمير هيربيه أحسن مني. ميسون: تستاهلي، في أم تبعد عيالها عن حضنها يا مشيرة؟ مشيرة: هما عند حد غريب؟ دا أبوهم يا حبيبتي وهيخاف عليهم، اللي هيجنني الزفت بقاله أسبوعين متصلش بيا الجاحد ابن الجاحدة، وحشوني قوي. في القصر في أوضة ياسين الدكتورة: مفيش حاجة، دا مغص عادي.
غرام: يعني مفيش حاجة؟ نروح المستشفى أحسن أعتقد. الدكتورة: والله ما محتاجة مستشفى، بعد إذنكم. الدكتورة مشيت وغرام راحت لأوضتها رايحة جاية. غرام: لا دا اتأخر قوي، يا ترى اتأخر ليه؟ غرام: ممكن يكون حصله حاجة أو اتجوز ملك من ورايا. غرام: ممكن يكون اتسجن. غرام ضربت جبينها: اتسجن إزاي وهو ظابط؟ يعني لو زهق ممكن يحبسني عادي، أومال راح فين دا كمان؟ عاملة اتصل بيه مش بيرد، أوف بقا. بعد وقت الباب اتفتح. سلطان: مساء الخير.
غرام راحت له ووقفت على طراطيف أصابعها ورفعت نفسها لمستواه وحضنته. غرام بهدوء منفي العصبية: كنت فين كل دا؟ قلقتني عليك، أبوك جاه من بدري وأنت لأ. سلطان حاوط خصرها: خفتِ عليا؟ معقول؟ غرام بعدت لما حست بسخرية في كلامه: ومخافش عليك ليه؟ مش ابن عمي يعني لازم أخاف عليك. سلطان: كنت عند ماما وقعدت أتكلم مع ملك شوية. غرام بعصبية: وتتكلم معاها ليه إن شاء الله؟ هو مش كل حاجة انتهت؟ ولا هو إيه؟ قرف وخلاص، تتكلم معاك ليه؟
أنت إزاي تقف وتتكلم معاها؟ غرام سكتت شوية وكملت بصرخة: قعدتوا في أوضتها صح؟ في أوضتها؟ ررررد عليا، كلمني زي ما بكلمك، هي حصلت؟ سلطان بهدوء: اهدِي طيب. غرام: ليه؟ شايفني مجنونة ولا بقطع في شعري؟ دا أنت عمرك ما قعدت تتكلم معايا خمس دقائق على بعض، لو عجبك وبتحبها قوي روح لها يا حبيبي، مع السلامة و... سلطان شدها لحضنه. سلطان وهو يملس على شعرها
بحنان وصدمة من انفعالها: الموضوع مش زي ما خيالك صور لك، إحنا كنا بنتكلم في المكتب وكلمتها خمس ثواني مش أكتر. غرام غمضت عينيها ومسكته جامد: كتير برضه، خمس ثواني كتير، وتتكلم معاها ليه أصلاً؟ ها؟ ليه يا سلطان؟ أنت مش هتتكلم مع ست غيري، أنت بتاعي أنا وبس مش لحد تاني، واللي تفكر تقرب منك مجرد تفكير، فأنا مش باقية على حاجة، تمام يا حبيبي؟ غرام بعدت عنه. سلطان بصلها بهدوء ودهشة، شدها له وحاوط خصرها
وحط إيده على وجنتيها: أقدر أقول إنها غيرة ولا تحكم؟ أنتِ بتغيري يا ماغي؟ غرام بصت له بتوهان: ها؟ سلطان ابتسم على شكلها وخجل ورقتها اللي أول مرة تبان: شكلك يجنن وأنتِ هادية، إيه القمر دا؟ غرام بتوتر: مين قال إني بغير؟ لا طبعاً، الغيرة دي لو أنا بحبك، بس دي مش حلوة في حقي إنك تكلم حد غيري. كملت بعصبية وجنون: أنا مش أبجورة يا حبيبي، أنا غرام ها، حط دا في بالك. غرام: مش ملاحظ إن في حاجة غريبة في شكلي؟ حاجة جديدة يعني.
سلطان بصلها: هو نفس اللوك بتاع الصبح، حاطة عدسات. غرام: عدسات؟ دا اللي قدرت عليه؟ بقالك فترة وتقولي عدسات؟ صحيح ما أنت لو كنت مهتم كنت عرفت لوحدك بس هقول إيه؟ سلطان بصلها بصدمة أكبر: هو أنا عملت إيه؟ حقك عليا بس ممكن أعرف أول وآخر مرة؟ غرام رفعت أصابع إيديها: غيرت لون المناكير. سلطان: يا شيخة وأنا بقول إيه الغريب اللي فيكِ، طلعتِ غيرتِ المناكير بس اللون دا أحلى من اللي كنتِ حاطاه إمبارح. غرام بفرح: يعني دا حلو؟
سلطان بابتسامة: أنتِ حلوة بيه أو من غيره. غرام: كنت بتتكلم في إيه أنت والبنت دي؟ أنا مراتك ومن حقي أعرف. سلطان مسك إيديها بهدوء وراحوا قعدوا على الكنبة وحكى ليها كل حاجة، غرام كانت بتبص له وهي حاسة بنار جواها وبعض الغيرة. في أوضة ياسين ميسون ببرود: دي بس حركة صغنونة مني. جبرية: مردودة لك يا حبيبتي. ميسون ضحكت بسخرية: ولو مش هتكون زي ضربتي.
جبرية: هههه صدقيني مهما ضربتِ فضربتي أقوى، هو أنتِ متعرفيش إن أختك نُني عينيكِ ماتت بسببي مش بسببك؟ جبرية بصوت واطي: أصل أنا اللي اتصلت بأمين من رقم ثاني علشان يشوف خيانة مراته، أنا اللي موت أختك بس موتها من قهرتها، هو أنتِ متعرفيش؟ مش أنا كنت متفقة مع الخدامة إن تأكل لؤي سكريات كتير، وأنا اللي كنت بخلي الخدامة تغير الدواء علشان السكر يعلى شوية، وحقنة الهبوط دي كانت هدية مني لأختك اللي اتجننت بدري.
جبرية ابتسمت بشماتة وخبث. زينب واقفة بره حطت إيديها على بوقها بصدمة والدموع نازلة على خدها في صمت. جوه ميسون قربت من جبرية. ميسون: وحياة ربنا اللي مش بحلف بيه كذب لأحسر قلبك على ابنك، وأنا في أخذ الثأر مفيش أحسن مني، خلي بالك. ميسون طبطبت على كتف جبرية وخرجت وهي بتتوعد لجبرية. ملك دخلت بعصبية. ملك: شايفة ابنك يا عمتي؟ طيب أعمل إيه؟
حتى مثلت إني حامل يمكن يتحرك بس آخرتها سابني علشان بنت الخواجات، واحدة *** بلا شرف بس مش هسيبها. ملك بصت للأزازة اللي في إيديها بشر: أنا بقا هربيها وهاخد حقي. ثاني يوم ملك بعد ما خبت الأزازة. غرام بتتمشى في الجنينة مع زينة. زينة: دا أنتِ لو قصدك تطفشي مش ها يبقى بالشكل دا. غرام: أنتِ بتضحكي على إيه يا جزمة؟ ملك بصت له بغل وبدأت تقرب منهم، فتحت الأزازة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!