غرام بتجاهل: طلقني. سلطان بصلها: بتقولي إيه؟ غرام اتنهدت
بوجع وقعدت على الكرسي: أنا مكنتش أعرف إن حكايتنا خلصت من قبل ما تبدأ، ليك حق، أنا فعلًا نسيت نفسي ونسيت أنت مين وأنا مين، بس يا ابن عمي طالما مش عايزني ومش طايق نفسك معايا يبقى طلقني، سهلة جدًا، بس مش أنا اللي اتخان يا سلطان. أنا سبق وقولت إني مش عايزة أتوجع تاني، مش عايزة يكون فيه لارا تانية تقوم تخوني. طالما بتحبها أوي كده اتجوزها هي أولى بيك برضه. ممكن أعرف البت دي بتكلمك بتاع إيه؟ مش كل حاجة انتهت؟
ولا هو ده جزء من العقاب؟ سلطان بصلها، اتجه ليها، قعد على ركبته، مسك إيديها وقبلها: مفيش أي واحدة تملي مكانك في قلبي وعقلي غيرك. أنتِ أجمل حاجة حصلت في حياتي. أموت ولا أوجعك. ملك عندها مشكلة وأنا ساعدتها مش أكتر. أنا مش بخونك ولا أقدر أعمل كده. أنتِ مش مراتى، أنتِ بنتي وحبيبتي وأم ابني. حطيها في بالك مفيش في قلبي غيرك لحد ما أموت. تلقي لعبة جديدة منها؟
معلش يا قلبي اعتبريها مجنونة، مش حتة عيلة زي دي اللي هتوقع بينا. تمام يا حبيبي؟ غرام بصتله ونزلت دموعها: أنا مكنتش عايزة أعمل كده ولا كان قصدي إننا نوصل لكده والله العظيم ما كان قصدي. أنا خوفت غصب عني، فجأة حامل ومفيش حد غيري وكله ضدي. فجأة لقيت نفسي بجري، خوفت مكنتش عايزة أتسجن على إيدك، خوفت لتسجني بإيديك، خوفت عليك وعلى ابني اللي هيتولد ويعيش زي ما أنا عشت. مكنش فيه حل قدامي، كله كان متقفل.
سلطان قام وذل مسك إيديها، قام قعد جنبها وحضنها: هش، مفيش حاجة حصلت. أنتِ مستحيل أذيكي، أنا أدخل النار ولا أذيكي. احنا الاتنين غلطانين. تعرفي مشكلتي إني مبعرفش آخد موقف منك ولا أزعل منك إنك أبعدتي ابني عني سنة بحالها. هونت عليكي يا غرام؟
لولا زينة وقعت في الكلام مكنتش عرفت على فكرة. أنا كنت مكانك من ثلاث شهور من خالتك ماجي نزلت مصر وحكت ليا كل حاجة. أنا كنت صابر إنك تيجي وتقولي بس الخوف تملك منك. بس أوعدك إني هحل كل حاجة. غرام مسكت فيه بقوة وذلت بتبكي. سلطان قبل رأسها وضمها له أكتر بحب واشتياق. في بيت محمد. لارا اتجهت لزينة: إيه اللي سمعته ده؟ أنتِ حامل يا زينة. زينة: بعد إذنك يا ماما سيبينا لوحدنا.
أميرة خرجت، ولارا قفلت الباب بالمفتاح وقعدوا على الكنبة. لارا: إيه اللي سمعته ده؟ عايزة تجهضي يا زينة يا عاقلة يا اللي مش بتفوتي فرض! هو ده حل؟ دي مصيبة دنيا وآخرة. لما تموتي هتقولي لربنا إيه؟ سيبك من رؤوف وإنه أخويا، أنا بتكلم عليكِ أنتِ. افرضي تعبتي، موتِ وأنتِ بتعملي كده، يبقى إيه الحل؟ هاا، ما تتكلمي. زينة بهدوء: ده موضوع شخصي، أظن إني عارفة أنا بعمل إيه. لارا ضحكت: يعني أطلع منها؟ لا واضح جدًا إنكِ عارفة!
أنتِ عايزة تموتي ابنك وغيرك يتمنى ضفر عيل. أنتِ سامعة نفسك بتقولي إيه؟ ده مش كلام واحدة متعلمة ولا كلام واحدة حافظة كتاب ربنا. ما تتكلمي يا بنتي، انسِي إني أخته، نتكلم بالعقل. أنا دلوقتي لا بنت مشيرة وأمير ولا أخت رؤوف تمام، أنا دلوقتي أختك. أنا من ساعة ما اتعرفت عليكِ على النت وأنتِ بقيتي أختي. الإجهاض مش بالسهل، ده وجع وقهرة. ده ابنك من الإنسان اللي بتحبيه، مش ده كلامك؟
مش ده رؤوف اللي كنتِ بتدعي في كل صلاة إنه يبقى من نصيبك؟ زينة بصت لها. لارا اتنهدت بهدوء: كنت جاية لك زي العادة وسمعتك وأنتِ بتدعي عادي يعني، أنتِ اللي صوتك كان عالي. الحمد لله إني أنا اللي كنت واقفة على الباب مش مامتك ولا محمود.
زينة ضحكت: يا ريت كان ربنا خدني ولا كنت كملت في الدنيا. تعرفي يا لارا، الدنيا كلها قالت لا على رؤوف بس أنا ركبت دماغي وأهي النتيجة. غلطة أنا بدفع ضريبة غلطة حياتي. غلطة حياتي إني اتجوزت أخوكي. وهيفيد بإيه الحب وكله شك؟ أخوكي مش بيحبني، عمره ما حبني، وعادي جدًا الحب مش بالغصب. أنا هجهض ابني وأنتِ مش هتتكلمي، لو اتكلمتِ يبقى... لارا: كملي، هي وصلت لكده ليه؟ حصل إيه لكل ده؟
زينة بغضب وانهيار: ما حصلش حاجة يا لارا، ما حصلش حاجة. كل الحكاية وما فيها إن أخوكي بيشك فيا، واخدني كوبري علشان خاطرك. محمود عمل حاجة زعّلتك، زينة موجودة أبيع وأشتري فيها وأطلع عليها القديم والجديد. يعني شك واستغلال. في حاجة أكتر من كده ولا كفاية؟ أخوكي ما حبنيش، عمره ما حبني وأنا هطلق منه. لارا كانت بتسمع بوجع وذهول: كوبري؟ أخويا أنا واخدك كوبري؟ أنتِ علشان تبرري تقولي كلام ما حصلش!
زينة: افتحي فون أخوكي واسمعي كلامه مع مامتك. اخرجي يا لارا وسيبيني في حالي، ده لو بتحبيني. لارا بصت لها بحزن والدموع في عينيها وخرجت غيرت هدومها وراحت لمشيرة. لارا: رؤوف فين؟ مشيرة: الناس الأول تقول صباح الخير. هما غيروكي أوي كده؟ لارا بنفاذ صبر وضيقة: رؤوف فين؟ ماجي بهدوء: جوه يعني هيكون فين؟ لارا دخلت جوه ورزعت الباب. رؤوف: مالك يا حبيبتي عاملة كده ليه؟ محمود زعّلك؟ لارا رفعت إيديها بغضب: بسسس بسس كفاية!
أنت فاكر لما تعمل كده تبقى راجل؟ اتكلم، من إمتى وأنت كده؟ بتستغل بنت الناس علشان تضمن راحتي؟ أنت مش بني آدم. لارا راحت فتحت الفون بتاعه وسمعت كلامه مع مشيرة. لارا: هههه كوبري، زينة كوبري! تصدق إنها خسارة فيك. آه والله مش بقول كده علشان أخت جوزي ولا خوف من محمود. محمود اللي من يوم ما اتجوزته ما شفتش منه غير الاحترام والحب وبس. عوضني عنكم. هو أنت إمتى كنت أخ ليا هاا؟
ولا أمي اللي بتتجوز وتطلق كل سنة. أنتوا بجد نقطة سودة في حياتي. بتشك في مراتك، في زينة؟ مش دي برضه البنت اللي كنت تنام وتصحى بتحلم بيها؟ هههه ما أنا نسيت إنك ممثل، ما حققتهاش في الواقع قولت أحققها على زينة، أمثل عليها إني بحبها صح؟ أنت أناني يا رؤوف، أناني! أنتوا بتعملوا كده ليه؟ أنتوا مش بني آدمين. ماجي ومشيرة دخلوا على صوتهم: في إيه؟ في إيه يا رؤوف؟ في إيه يا حبيبتي؟
لارا ببرود وحزن: اسألي أختك وابنها. اسمع يالا أنت، لو ما رحتش تعتذر منها والله العظيم لا تكون أخويا ولا أعرفك. آه صحيح محمود اللي واخد أخته علشاني أحسن منك. على الأقل مش عاملني كوبري ولا شك فيا ثانية. أنت يمكن أخ ناجح ودكتور ناجح، بس زوج وأب فاشل. صباح النور يا ماما، بعد إذنكم. كانت هتخرج لكن مسكت فونها تاني وعلت الصوت. ماجي بصت لهم بصدمة. لارا بصت لهم بسخرية.
لارا: صحيح يوم ما أتخنق مع محمود ليا أب أجري عليه وله أهل أشتكي لهم من ابنهم. بعد إذنكم. لارا خرجت وهي في منتهى الغضب والعصبية. ماجي بسخرية وابتسامة: هستنى منك إيه؟ ههه فعلًا أنضف ما فيكم لارا. عمري ما كنت أتخيل إنكِ بالأنانيَّة دي يا مشيرة. تستغلوا الغلبانة دي ليه؟ عملت إيه ولا شفتوا فيها إيه علشان تشكوا فيها؟
دي الدنيا كلها بتحلف بأخلاقها وآدابها واحترامها. تعرف، أنت عايزة واحدة زي جبرية وده بجد الذوق معاكم بيجيب نتيجة عكسية. أمير كان عندها حق لما طلقكِ، واحدة غبية ومش بتحب غير نفسها. مشيرة بغضب ووجع: اخرسي! رؤوف خد الجاكيت بتاعه وخرج وماجي وراه. ركب عربيته وماجي جنبه. ماجي: مشكلتك يا ابن أختي إنك دائمًا حاسب كل خطوة، بس المرة دي حساباتها غلط. من زمان وأنت كده، طالما بتتهبب بتحبها ارفق بها في حياتها ليه؟
عارف أنت عملت إيه؟ دخلت الشك في حياتكم يعني خربتها. الشك يا حبيبي طالما دخل بين اتنين يبقى علاقتهم ببعض انتهت. طب أنت عملت كده على أساس إيه؟ لو ربنا يرحمها بس بنات محمد غير بنت ياسين وجبرية. عارف لو لؤي وساهر كانوا موجودين دلوقتي وشافوا العك اللي هببته كانوا عملوا فيك إيه؟ كانوا دبحوك. كله إلا الظلم يا رؤوف.
رؤوف بص لها بوجع: بس أنا مش عايز أسيبها يا خالتي، ما أقدرش أعيش من غيرها. مش معقول بعد ما وصلت لها أسيبها. أنا بحبها بس خوفت غصب عني وكلام ميسون عمّاني. افتكرت لما أعمل كده ببقى بحافظ عليها لما أكون عارف عنها كل حاجة. ماجي: ميسون؟
قولت لي علشان كده ممم. تعرف إن سبب وقعت غرام كانت ميسون لما زقت صاحبها عليها يصورها ويفبركوا الصور. قتلت جوزي وابني. أنا عندي تصدق الحمار ولا تمشي ورا كلام ميسون. أختي آذتني ومش قادرة أبص في وشها ولا أواجهها وبتعمل معاك كده بس بطريقة شيك جدًا. هو ده العلم؟ هو ده التعليم يا متعلم؟ للأسف فتحت للشيطان أبوابك. أنا مش هقدر أساعدك.
رؤوف مسك إيديها برجاء: لا يا خالتي أبوس إيدك ساعديني. أعمل أي حاجة، أدفع عمري بس بلاش تسيبيني. تصرفي أرجوكِ. ماجي: أنا ما عملتش حاجة علشان أحل. أنت اللي غلطت وغرقت نفسك. اشرب بقى. ماجي نزلت وراحت لغرام. زينة قفلت الفون والباب وقعدت تبكي وهي بتتفرج على صور نورة. قامت لبست وخرجت راحت المقابر.
زينة بدموع: وحشتيني أوي. عارفة إني أهملتك الفترة دي، حقك عليا. أنا اتجوزت يا نورة ممم وهطلق. بس أنا تعبت. ليكِ حق لما كنتِ بتقولي لي ما تبصيش لبعيد يا زينة، احلمي على قدك وباللي شبهك. أنا أحلامي خانتني، ضحكت عليا. أنا مش عايزة أكمل، أنا لا قادرة أكمل ولا قادرة أسيبه. أول مرة أحس إني تايهة ومحتاجة لك أوي. زينة فتحت المصحف وقعدت تقرأ القرآن وهي بتبكي. عند غرام. ماجي: منك لله يا ميسون، منك لله.
غرام: رؤوف اتجنن على الآخر. طب أنا علشان أمي وأخويا هو بقى خسر إيه؟ ده مش طبيعي. زينة مش لا رغدة مش زيها. حمار ومتخلف. أنا لو مكان زينة أرفع قضية خلع الصراحة. ماجي بين سنانها: أنا جاية علشان نتصرف، تقولي خلع! غرام: اللي حضر العفريت يصرفه. وبعدين أنا مش ساهر علشان أعرف أفكر وأتكلم بالعقل ولا لؤي وذكائهم ولا أمي وهدوئها. يا ربي، الأول واحد حمار. ماجي: الواحد مش بيعرف ياخد منك حق ولا باطل.
غرام: كفاية الخوازيق اللي باخدها بجد يا ماجي، هنعمل إيه؟ ماجي: والله مش عارفة. بالليل في أوضة زينة. محمد: أنا حاسس إنكِ فيكِ حاجة. زينة: أنا عايزة أطلق يا بابا. كويس وكل حاجة، عمره ما زعلني، بس أنا حرة، واحدة بتحب الحرية. عايزة أرجع تاني، مش بلاقي راحتي غير معاكم. محمد: هتكدبي على أبوكي اللي عارفك أكتر من نفسك؟ في إيه يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟ زينة: اتخنقت، ده كل ما في الموضوع، فعايزة أطلق. محمد: حاضر يا زينة.
محمد قبل رأسها وخرج. أميرة: لا البنت دي مش مظبوطة شكلها مش مريحني. إيه اللي حصل؟ ما أنا عارفها مش هتحكي غير ليك، فقول وريحني. محمد: ما فيش حاجة يا أميرة، واحد ومراته. افرضي وشك بقى وبلاش دور الحموات ده. عندنا اللي زيها هاا. تاني يوم. لارا: برضه يا زينة؟ زينة: هتجيئي معايا ولا أروح لوحدي؟ أهو أموت وأخلص. لارا: طب نتفاهم، أقول لك أنا هاخد الولد أقول له إنه ابني بس بلاش كده أرجوكِ. زينة: تمام، أروح لوحدي.
لارا بسرعة: لا وعلى إيه، أنتِ صح أنا جاية معاكِ. لارا خدت حاجاتها وبعتت رسالة لرؤوف. بسبب عمايلك هتخسرهم، وده بجد. لو بتحبها الحقها لأنها الجنونة اشتغلت بسببك. زينة حامل ورايحة تجهض الطفل. لارا ركبت العربية ومشوا. زينة طبعًا لسه قافلة الفون. بعد وقت وصلوا المستشفى. دخلت غرفة العمليات. لارا كانت بتبص عليها ببكاء وحزن عليها وبتلعن رؤوف في سرها. عند سلطان. سلطان ببرود: ممم يعني غرام زقت الهانم وطعنتها كتير كذا طعنة.
الشغالة بتوتر: أيوه يا بيه. سلطان دب إيديه على المكتب: هتستعبطي يا روح أمك؟ والله العظيم لو ما قولتي الحقيقة لأحطك بدل المتهمة. الشغالة برجاء: أبوس إيدك ارحمني، أنا ماليش دعوة. ميسون هي اللي قتلت الهانم بالسكينة بتاعتها. سلطان قعد بصدمة وبرود في نفس الوقت: حلو أوي. إيه اللي حصل؟ الشغالة: هقول لك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!