الدكتور مشي. زينب حضنت سلطان وقعدت تبكي بقهرة على اللي وصلوا له، أما هو هادئ جدًا لكن من جوه بركان من الوجع والحزن. معشوقته وأم ابنه بين الحياة والموت، وما باليد حيلة، مش قادر يبكي ولا يعمل رد فعل، لكن صوت قلبه كفيل بكل دا. في أوضة غرام في الغيبوبة. غرام بتتمشى في الجنينة، بصت على البسين واتجمدت مكانها لما شافت طفل بيغرق. لؤي برجاء: ماما ساعدني.. ماما متسبنيش. غرام كانت متجهة له لكن وقعت ومش عارفة توصله.
لؤي بيصرخ ويستنجد: مامااااااا. لؤي قال آخر كلمة وسكت. غرام بصت له بصدمة وصرخت: لاااا ابنيييي. نهاية الحلم. فتحت عيونها بفزع وبقت تصرخ وتنادي باسمه: لؤؤؤؤي... لؤي. غرام قامت نزلت من على السرير وهي بتبحث عنه. جت الممرضة: انتي بتعملي إيه؟ إزاي تنزلي من على السرير وتشيلِ المحاليل، انتي تعبانة يا مدام. غرام بعدتها عنها بعصبية وانهيار: اوعي أنا كويسة، ابني محتاج لي، لازم أروح له، ابني في خطر باقول لك. الممرضة:
ما ينفعش تمشي، طب استني أنادي الدكتور، ما ينفعش أسيبك كدا. غرام بغضب ممزوج بعصبية وخوف: إيه شايفاني مجنونة؟ اوعي باقول لك. سلطان فتح الباب ودخل بصلها وهو مش مصدق نفسه إنها واقفة على رجليها من تاني: سيبنا لوحدنا لو سمحتي. الممرضة: حاضر، بس دا ما يصحش كدا، غلط على صحتها، بعد إذنكم. غرام مسكت إيده برجاء وخوف:
سلطان احنا لازم نمشي من هنا، ما ينفعش أسيب ابني لوحده، لؤي مش بخير، أنا متأكدة، أنا مش مجنونة والله، أنا باقول الحقيقة، ابني في خطر ولازم نلحقه، لو أنت ما تصرفتش أنا هاروح له، أصلًا إزاي تسيبه لوحده؟ إزاااي رد عليا. سلطان قرب منها وحط إيده على وشها: طب ممكن تهدي. غرام بعدت إيديه عنها بغضب: باقول لك ابني بيموت وتقولي أهدي؟ أنا مش هاسيبه يجرى له حاجة، مش هأعيد نفس الغلطة حتى لو فيها موتي. كملت بجنون ورعب:
لازم ألحقه من الغرق، مش هاسمح له يغرق تاني، مش هاخليه يسيبني زي ما عمل. غرام جريت برا الأوضة بلا برا المستشفى كلها، ركبت عربية سلطان وساقت بأقصى سرعة. سلطان ركب تاكسي ومعاه زينب اللي مش فاهمة أي حاجة. في القصر في أوضة سلطان. ملك حطت المخدة على وشه بغضب وغل: موووت موووت بقاااا. هشام فتح الباب وبصلها بصدمة وغضب: بتعملي إيه هنا؟ ملك شالت إيديها من على المخدة: أنا.. أنا..
هشام اتجه للسرير وشال المخدة من على وش لؤي وضرب ملك كفين ورا بعض وخبطها في الحيط لدرجة إن جبينها بقت بتنزف. غرام طلعت الأوضة وجريت على لؤي شالته: ابنيي... انتوا بتعملوا إيه هنا هااا؟ عايزين تحرموني منه ليه؟ إيش ذنبكم في إيه علشان تقتلوه. سلطان طلع واستغرب إن لؤي بيصرخ ومش عارف ياخد نفسه، اتصل بالدكتور. ملك بكذب: أنا دخلت لقيت دا بيحط المخدة على نفسه، والله العظيم هو دا اللي حصل. هشام واقف ببرود وثقة.
غرام حضنت لؤي أوي وقعدت على السرير وهي بتبكي معاه وهنا نزلت دموعها. هشام كان بيبصلها باستغراب ودهشة إزاي بتموت وإزاي أنقذت ابنها. غريبة غرام دي. جاء الدكتور وفحص لؤي وكتب له على دواء. غرام مذلة شايله بتبص له بحب: مش هاسيبك تسيبني تاني بعد السنين دي يا لؤي.. أنا آسفة إني اتأخرت عليك، أوعدك إني مش هاسيبك مهما حصل.
لؤي بصلها وبيضحك ويلعبها، ابتسمت له وبقت تلعبه. هشام بيبصلها وابتسم غصب عنه. نام لؤي. غرام حطيته على السرير وغطيته كويس وخرجت. رجعت شعرها لورا وبصت له: أنا ما اتجننتش يا سلطان، أنا أم وأقدر أحس بابني إذا كان فرحان أو في خطر. بصت رفعت راسها وبصت لهم بغرور وكبرياء: مش معنى إني تعبت شوية أبقى موت خلص، وإني وقعت فاهمين؟ أنا مش عايزة أشوف نظرات شفقة ولا تعاطف، كلنا رايحين تمام.
اتجهت لملك وضربتها كف قوي صوته مسموع، مسكتها من شعرها. ملك صرخت. غرام كأنها واحدة تانية فجأة نبرة صوتها أو طريقة كلامها زي ميسون: وانتي فكرك بروح أمك لما تقتلي ابني هاسيبك هااا؟ فكرك إني هاخليكِ تمسي شعره منه ليه موت أنااا؟ أنا سكت عليكي واستحملت قرفك كتير لكن لحد ابني وعندك يا****. غرام وقعتها في الأرض وبقت بتخنق فيها: دا أنا هاخد روحك يا حقيرة. سلطان حاول يبعد غرام عن ملك بس حقيقي محدش قادر عليها.
سلطان بعدها عنها بالعافية: كفاااية بقا. غرام بغضب وصوت جحيمي: البت دي ما تهوبش هنا أنت فاهم؟ وإلا هاخد ابني والمرة دي محدش هيعرف لي طريق. كملت بانهيار: انتوااا عايزين مني إيه هااا؟ مستكترين ابني يفضل عايش؟ عايزين تحرموني منه ليه؟
حرام عليكم، أنا خسرت كل حاجة، ما بقاش عندي حاجة أعيش علشانها غيره، اتعذبت سنين واتذللت، أنا أكتر حد اتأذى واتذل، اتحرمت من أمي، أخويا مات غرقان قدام عيني وما قدرتش أعمل له حاجة، أبويا وخسرته من زمان، فضيحة واتفضحت قدام الدنيا كلها، سمعة واتشوهت. كل دا مش كفاية إنكم تسيبوني في حالي هاا؟ ساكتين ليه انطقوا. بصت حواليها: هو في إيه؟ لابسين كدا ليه؟ لابسين أسود ليه؟ بتعيطي على إيه يا عمتي؟
أنا هاروح أتصل بأمين يجي ياخدني ونمشي من البيت دا، بيت كله نكد ومشاكل وقرف. سلطان مسك إيديها بقلق: غرام علشان خاطري ما تعمليش كدا، أبوس إيدك فوقي يا حبيبتي. غرام بملل: هو مش بيرد ليه؟ طبعًا تلقيه اتجوز تاني قصدي تالت، عادة ولا هيشتريها، لازم يعصبني علشان يرد عليا، هو دا طبعه أبويا وأنا حافظاه أكتر من اسمي، ماشي بس لما يجي لي. هشام بصوت عالي: مش بيرد عليكي لأنه مات. غرام اتجهت له وضربته كف قوي وفضلت تضربه:
هششش اخرس، أنت بتفول على أبويا يلا هاا؟ بتفول عليه يا حيوان، ثم مين أنت وحاشر نفسك في وسطينا ليه؟ اطلع برا وما تخلينيش أشوف وشك تاني يا حقير برا. غرام لفت وشها لسلطان: طلع الواد دا برا، مين دا أصلًا وجاي ليه تبع مين هو؟ سلطان مسكها وهزها بعصبية وحزن عليها: فوقييي بقاااا، أبوكي مش بيرد عليكي لأنه مات، عمييي مااات يا غرام افهميي بقااا، أمين مااات.
غرام بصت له بحدة وبصت حواليها وعلى اسمه في الفون، الفون وقع من إيديها ووقفت مكانها. سلطان بحدة وزعيق: واقف عندك بتعمل إيه؟ اطلع برا وانتوا غوروا على شغلكم يلااا. هشام واقف بيشهد في صمت. زينب مسكت إيده راحوا الجنينة. سلطان بصلها بقلق وإيديها اللي بتضم في بعض، تعبيرات وشها اللي اتغيرت. حط إيده على وشه: أنا آسف حقك عليا.
غرام سكتت فجأة صرخت بأعلى صوتها وقوتها، صوت قهرة ووجع، صوت كسرة وألم، صوت عذاب سنين وصدمات وضغوطات. قعدت تصرخ بانهيار. سلطان حضنها وضمها له أكتر وهي مذلة بتصرخ وتبكي بانهيار وشهقات. لن تحسبوا الفراق هين، الفراق موت ببطء، ربنا ما يكتب وجع الفراق على حد يا رب. في الجنينة هشام قام بفزع على صوتها، كان هيدخل ليهم لكن زينب منعته: خليك مكانك مش ناقصاك هي. هشام: مش ناقصاه إيه؟ دي بتصرخ صراخ حد بيتعذب. زينب:
كتر خيرها إنها بعقلها المسكينة، شافت من الدنيا دي كتير، موت أمها وأخوها، خطيبها، صحابها اللي غدروا بيها بعد ما وقفت جانبهم، أبوها اللي رماها طول حياتها، حتى دا كمان راح كله منها، ربنا يسامحها، أومال أنت مين صح؟ هشام: أنا بقا أخو اللي جوه دي، هشام أمين الدمنهوري ابن أخوكي يا عمتي. زينب في سرها: حتى وأنت ميت فضحتنا.. أهلًا وسهلًا وأبوك شاف أمك فين؟ هشام:
أبويا كان بيحب أمي بس ربنا يسامحها الخواجاية اللي خربت حياتها وخطفته، كان مكتوب كتابهم كانوا هيتجوزوا لأنهم بيحبوا بعض، جت لارا بينهم واتجوزتها على أمي.. من طيبتها خلت لارا على ذمته، خلف منها توأم بعدين اكتشفها على حقيقتها. زينب بصت له وبتسمع: إزاي؟ هشام: طماعة خانته كتير لإن ليها علاقات كتير، في الآخر أبويا اكتشفها على حقيقتها، أمي قالت كدا. زينب: والمظلومة اسمها إيه؟ ابن مين أنت؟ هشام: ابن عايدة. زينب
بصت له وقالت بابتسامة: عاايدة... ممم، طب متعرفش إن أبوك حفي علشان يتجوز لارا؟ متعرفش إن لارا أول وآخر حب في حياة أبوك؟ مين الكداب اللي قالك الكلام دا؟ هشام: أمي وخالتي، هي مش خالتي، هي تبقى بنت خالة أمي، قريبتها يعني. زينب: عارفها سماح الخدامة، ما هو الشغل مش عيب يا حبيبي. خالتك كانت خدامة عندنا، ولما أمين اتجوز راحت تشتغل عندهم، وبعدين أمك اللي هي عايدة بقت هي كمان بتشتغل عندهم. وبعدين يا حبيبي أبوك فين وأمك فين؟
بص لفرق المستوى، إلا كتب كتابهم إلا دا. أبويا لو عايش وسمع كلامك دا كان إداك قلمين على الكدب والكلام الماسخ زي أهلك. هشام بغضب: أنا مش هسمح ليكي تتكلمي على أمي كدا. زينب: صح بما إنك كبير، إلا قولي يا حبيبي، هي اللي تشتغل تعب وغياب ستها وتاج راسها وتغلط مع راجل متجوز تتسمى إيه؟
أبوك عمره ما اتجوز أمك لا شرعي ولا عرفي. أمين يغلط آه، يعمل خدامة ببنت الناس لا. أنت مش ذنبك، بس بالعقل كدا لو أمك زي ما بتقول ليه أبوك دراك عننا طول الفترة دي؟ ههه، بس عايدة وسماح كدا هنقول إيه؟
كلاب جبرية وفلوس طبيعي يشوهوا سمعة البنت اللي ولعت في نفسها بعد ما ولاد الكلب دمروها. واحدة مع جوزها والدنيا حطت ليها مخدر علشان يتم الاعتداء عليها بنجاح وتخسر جوزها وسمعتها بين الناس، ولا إيه رأيك اللي تغير الدواء لطفل علشان يموت؟ هشام بجنون وغضب: أنتِ كدابة! زينب ضربته كف وبصتله بقسوة: اخرس يا كلب، وأول وآخر مرة تعلي صوتك عليا يا حيوان أنت فاهم؟
زينب قامت وسبته جوه في أوضة سلطان. سلطان قعد على الكنبة وغرام نايمة على رجله ومذلة بتبكي. سلطان بيحرك إيده على شعرها بحزن عليها. أول مرة يشوفها كدا، عمرها ما حد يتخيل إن غرام أم قلب جاحد تبقى بالضعف والكسرة دي ولا بالانهيار دا. غرام بصوت مرتعش: بكره، بكره. ليه عمل فينا كدا؟ ليه فرقنا؟ ليه كسر أمي؟ عمري ما هسامحه، عمري. سلطان بعده عنه وراح غرفة الملابس. فتح شنطة لؤي وطلع منه ألبوم الصور بتاعهم وخرج قعد على الكنبة.
حط إيده على كتفها: إيه رأيك نتفرج على الصور؟ غرام: أوكية. فتحوا ألبوم الصور في بيت أهل لارا. مشيرة بغيظ: آه يا ناري، شوفتي؟ جالك كلامي، أهي خدته، سيطرت عليه زينة زفت. الواد متصلش بيا يعني. أنا محروق دمي وهي إلا إيه بتتفسح علشان مخنوقة. يا رب تتخنق بجد وأخلص منها. ماجي اتنهدت بهدوء: عايزة إيه منهم؟
ما تسيبيهم في حالهم بقى. مشيرة، رؤوف كبر مبقاش الطفل اللي في كل حاجة لازم ياخد رأيك أو يقول ماما ينفع أخرج. متحلي عنه بقى. كفاية إن بيتهم كان هيتخرب بسبب أختك. وبعدين مش أنتِ اللي رمتيهم لأمير زمان ولا نسيتِ؟ ما تبطلي أنانية بقى. مشيرة: أنتِ مش هتحسي بكلامي لإنك مشوفتيش اللي أنا شوفته. أنا بحكي مع مين أصلاً؟
أنتِ من يومك ومش فاهمني ولا سامعة غير نفسك. أنتِ ولارا نفس الدماغ، بس الفرق إنك اتجوزتي راجل بجد حبك وخاف عليكي. ماجي بهدوء: الله يرحمهم. مشيرة، أنتِ كدا بتفتحي أبواب مش هتتقفل. حاولي تحبيها أو تتقبليها على الأقل علشان خاطر رؤوف. البنت محترمة ومشوفناش منها حاجة لا هي ولا أهلها. بلاش تزرعي الكره بينكم، كفاية يا ميسون، كفاية. مشيرة والسجارة في إيديها: ولو، ولو. هيطلقها يعني هيطلقها. فينِك يا م؟
أنا هروح لميسون أخليها تشوفلي حل. ماجي قامت بغضب دخلت أوضتها ورزعت الباب. طلعت ألبوم صور وقعدت تتفرج عليه وتبكي لما شافت صورة ساهر ورحيم. تاني يوم في القصر. غرام وهشام عملوا التحاليل وهي هاين عليها تقتله وهو نفس الشعور. هشام: يا نعم. سما بصتله من فوق لتحت: هو مش دا بيت غرام الدمنهوري؟ هشام: هو؟ أقولها مين؟ سما: ممم، شكلك بواب البيت طالما قولت كدا. هشام بغضب: احترمي نفسك واتكلمي عدل أحسن لك.
سما: أنا محترمة غصب عنك أنت وأهلك. ثم بتتكلم بالطريقة دي ليه؟ هو إحنا على القهوة؟ وسع كدا. بجد غرام بقت بتشغل عندها ناس أغبياء وزبالة. أووف. غرام كانت نازلة على السلم. سما جريت عليها وحضنتها وهنا نزلت دموعها: أنا آسفة بس ماليش غيرك يسندني غرام، أنا انتهيت. غرام بعدها عنها بغضب. مسكت إيديها وطلعوا فوق. قفلت الباب: خير يا سما؟ جاية تكملوا تدمير فيا ولا أختك مشبعتش؟ قالت تكمل عليا عن طريقك وتمثيلك.
سما بدموع: أنتِ بتقولي إيه غرام؟ أنا والله العظيم ما كنت أعرف إنها هتعمل كدا. وبعدين أنا سبق وقولت إني مش زيها. رغدة بقت بياعة لدرجة إنها باعتني بالرخيص. عايزاني أتجوز في المقابل إنها مش تتحبس. كل يوم سهر لوَش الفجر والزفت بيكون معاها. شوفتي أقذر من كدا؟ أنا بقيت بخاف أنام، بخاف أغمض عيني. مش مصدقاني؟ عموماً شكراً على سمعك ليا. سما قامت فتحت الباب وخرجت. غرام نزلت وراها اتنهدت: استني يا سما. سما وقفت ولفت وشها ليها.
غرام: لازم تعرفي إني مش غرام القديمة، ولو طلعتي عكس كلامك صدقيني هزعلك أو لو بصيتي على حاجة مش بتاعتك تمام. اطلعي على فوق. فوزية وري الآنسة أوضتها وطلعي الشنطة. غرام طلعت ليها تاني: بتعيطي ليه يا نكد؟ خلاص محدش قدر يعملك حاجة هنا. اتهدي بقى. سما بدموع وانهيار: ما كانش قصدي أعمل كدا، كنت بدافع عن نفسي. أنا قتلته يا غرام. غرام: قتلتي مين؟ زقتيه عادي مش وقعة اللي تموت.
سما بدموع: ضربته بالسكينة بس ما كانش قصدي والله العظيم. غرام أنا مش عايزة أتسجن، أبوس إيدك اتصرفي. غرام: طب اهدي أنتِ مش معاكي السكينة. يبقى خلاص. سما هزت راسها بالنفي: أنا ضربته بيها ورميتها على الأرض وجريت. غرام حطت إيديها على شعرها: نهارك أسود يا سما! يعني إيه نسيتيها؟ يعني إيه أنتِ ضيعتي نفسك وكمان تستخبي عندي؟ أعمل إيه؟ أتصرف إزاي؟ أقول لمين بس؟ اخرسي خليني أفكر في حل للمصيبة دي.
سما بدموع: أنا آسفة، أرجوكي ساعديني. غرام: مش وقت آسف، لازم نتصرف. أعمل إيه؟ بصي أنتِ ما تظهريش ولا تطلعي من أوضتك تمام. حتى الموبايل مفيش لحد ما أشوف هأعمل إيه. بالليل سلطان معاه التحاليل. غرام قاعدة بتلعب لؤي وزينب بتشرب الشاي. هشام ببرود: طلعت أوام كدا. سلطان بص له بغضب ومردش عليه. فتحت التحاليل و...... سما تبقى أخت صاحبة غرام اللي كانت عايشة معاها في السكن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!