الفصل 24 | من 27 فصل

رواية سليمة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ميمي عوالي

المشاهدات
19
كلمة
5,179
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

في المستشفى كان الكل قدام باب العمليات وعلى أعصابهم. سليمة كانت منهارة في حضن نبيلة، اللي كانت بتطبطب عليها وبتدعي. عبد العزيز كان ماسك عصايته وبيستغفر. رامي وربيع ومعاهم عبد الهادي كانوا واقفين قدام باب العمليات. ناهد كانت واقفة لوحدها في ركن لحد ما سلوان راحت وقفت معاها. "انتي ليه ساكتة كده يا ناهد، حساكي مش طبيعية." ناهد بصت لسلوان ورجعت بصت في الأرض. التفتت ومشيت من قدامها. سلوان راحت ناحية رامي.

"رامي، أنا قلقانة أوي على ناهد، شكلها مش مظبوط خالص." رامي بص ناحية المكان اللي ناهد كانت واقفة فيه مالقهاش. "هي راحت فين؟ "كنت بكلمها مارديتش عليا وسبتني ومشيت. وما اعرفش راحت فين." عبد الهادي كان متابع الحوار. "أنا هروح أشوفها، ما تقلقوش." خرج عبد الهادي يدور عليها لحد ما لمحها بتركب تاكسي. جرى بسرعة ركب عربيته ومشي وراها لحد ما لقاها نزلت قدام عمارة ودخلت فيها. عبد الهادي ماركن عربيته ونزل مالحقهاش.

كلم رامي وحكى له اللي حصل. سأله رامي عن العنوان. "ده بيت سامي، إيه اللي وداها عنده المجنونة دي؟ "سامي.. طب قولي بسرعة هو شقة كام؟ "شقة خمسة عشر، الحقها يا هادي وأنا جايلك في السكة." ناهد وصلت عند شقة سامي ونرمين ورنت الجرس. سامي فتح لها وكان واضح عليه الارتباك. "أهلاً يا سندريلا، خطوة عزيزة، يا ترى إيه سبب تشريفك لينا بالزيارة؟ ناهد دخلت بتدور بعينيها في المكان. لقت سهير واقفة. ونرمين قاعدة بجمود.

لمحت طبق فاكهة فيه سكينة. راحت ناحيته بسرعة مسكت السكينة والتفتت لسامي. "أنا ضحيت بتلات سنين من عمري عشان خوفي على نادية وأكثر من أربع سنين عشان خوفي على سمعتها وسيرتها وسيرة عيالها حتى بعد ما ماتت. وما عنديش أي مشكلة إني أضحي بباقي عمري عشان أنتقم لدم رحيم اللي بينقط من إيدك يا سامي. عمل لك إيه رحيم عشان تقتله يا مجرم؟ "رحيم مات؟ "عملت إيه يا سامي، انطق، وديت روحك في داهية وضيعت نفسك وضيعتنا معاك ليه؟

"اخرسي انتي وهي، وأنا مالي يموت ولا يغور في ستين داهية، هو أنا ماسك الكنترول بتاع عزرائيل؟ "انت اللي هتغور في ألف داهية يا سامي، خلي الناس كلها ترتاح من شرك." سامي مسك إيدها جامد وحاول يلويها. وقع السكينة من إيدها. ضربها بالقلم وقعها على الأرض. لقى اللي بيجيبه من رقبته. كان عبد الهادي. قعد يضربه بكل قوته وغضبه. ناهد عدلت نفسها من الوقعة. لقيت نرمين جايبة عصاية غليظة عاوزة تضرب بيها عبد الهادي.

راحت ناحيتها بسرعة زقتها. "قذارتك من قذارته، انتو الاتنين من نفس العينة، أوعى تفكري تحوشي عنه لأني عمري ما هسيبك." سهير جريت ناحية عبد الهادي وسامي. "كفاية يا عبد الهادي، هيموت في إيدك، كفاية." عبد الهادي رماه على الأرض. "ما انت مش راجل، ما انت لو راجل ماكنتش تمد إيدك على واحدة ست أبداً يا واطي." "أنا هوديك في ستين داهية، انت بتتهجم عليا في بيتي يا حيوان، والله لأحبسك."

"لما البوليس يعرف إن انت اللي خبطت رحيم بالعربية وجريت نبقى نشوف مين اللي هيتحبس يا سامي بيه." عبد الهادي التفت لناهد بغضب. "انتي بتقولي إيه، مين اللي خبط رحيم؟ "البيه المحترم خبطه بعربيته بكل غل وهرب في ثواني، كان قاصد يخبطه، كان عاوز يموت الخسيس قليل الأصل." "اثبتي إن أنا اللي عملت كده، أنا هنا من الصبح ما اتحركتش من ساعة أبوكي والبهوات إخواتك ما كانوا هنا الصبح." عبد الهادي شده من هدومه.

"أنا هدفعك تمن كل اللي بتعمله ده." زعق في نرمين وسهير. "انتو واقفين تتفرجوا عليا؟ واحدة منكم تتحرك وتبلغ البوليس." عبد الهادي شده بره الشقة. "وعلى إيه نكلفهم مكالمة، أنا هوديك للبوليس بنفسي يا قتال القتلى انت." سامي حاول يخلص نفسه من إيدين عبد الهادي. استنجد بالسكان اللي اتجمعوا. عبد الهادي صرخ فيهم. "محدش يحاول ييجي ناحيته، ده لازم يتسلم للبوليس حالا عشان محاولة قتل."

واحد منهم قال: "أنا اتصلت بالبوليس والبوليس زمانه في الطريق، ممكن تسيبه على ما البوليس يوصل." "لو سابه ممكن يغدر بينا في لحظة." "مش هسيبه، أنا هسلمه بنفسي." الجار بص لناهد. "يا مدام ناهد مهما كان انتو كان في بينكم عشرة، ما يصحش كده." "ابن عمي حاول يقتل أخويا النهاردة." "ماحدش هيقدر يثبت حاجة." "أنا شايفاك بعيني وأنت بتخبطه بالعربية." "العربية تحت في الجراج ما اتحركتش من امبارح وفي ألف شاهد على الكلام ده."

"خبطته بعربية نرمين يا سامي، أنا شايفاك بعيني وأنت واقف بيها قدام البيت وأول ما رحيم وصل دوست بنزين بعزم ما فيك لحد ما شيلته بالعربية من على الأرض." "بعربيتي يا سامي، بتخبطه بعربيتي؟ بتبعد الشبهة عنك وتلبسني فيها؟ "اخرسي يا غبية، ما حصلش حاجة من دي، ماحدش يقدر يثبت حاجة زي دي." "لا هنثبت يا سي سامي، الكاميرات اللي متركبة على البيت زمانها سجلت كل حاجة."

"كاميرات إيه دي، هو أي كلام، انتي مفكراني عيل وهتضحكي عليا بكلمتين، أنا قلت ستين مرة إني ما عملتش حاجة وما خرجتش من البيت من أصله." "ده بقى شغل البوليس، واتفضل يالا قدامي." "هتسوق إزاي وهو معاك كده؟ ممكن يهرب منك، محتاج يتكتف." "يا جماعة اصبروا شوية البوليس خلاص على وصول." سمعوا سرينة البوليس. البوليس وصل. بعد المعاينة وفتح المحضر راحوا كلهم على القسم. في المستشفى، رحيم خرج من أوضة العمليات.

رجله وإيده الشمال في الجبس. راسه ملفوف معظمها بالشاش. "طمنني على ابني يا دكتور." "الحمد لله إنها جت على قد كده، الخبطة كانت شديدة جداً وستر ربنا إن الكلى ما اتأثرتش بالصدمة. لكن جنبه فيه كدمة شديدة وعنده ضلعين مكسورين، غير إيده ورجله طبعاً. غير كده كل حاجة تانية مقدور عليها. أهم حاجة اتأكدنا إن مافيش ارتجاج في المخ ولا كسور في الراس." "اومال رأسه ملفوفة ليه كده يا دكتور؟

"ده عشان الجروح والسحجات اللي في وشه ماتتلوثش." في أوضة رحيم كان الكل واقف حوالين السرير. سليمة قعدت على حرف السرير. "اهدّي شوية يا سليمة، ولازم نحمد ربنا إنها جت على قد كده وإن ربنا نجاه."

"الحمد لله يا رب، الحمد لله، اللهم لا اعتراض على قضائك. نجيه يا رب، نجيه بحق لا إله إلا الله. يارب انت عالم إنه طيب وابن حلال وقلبه أبيض، نجيه عشان خاطر ابنه اللي لسه في علم الغيب عندك وخاطر بناته يا رب، نجيه لأبوه وإخواته يا رب، نجيه عشان خاطر البيوت اللي قدرت إنها تتفتح على إيديه يا رب، نجيه عشان خاطري يا رب.. ده أنا ما صدقت الدنيا ضحكتلي بطلته على قلبي يا رب، يارب ده انت طبطبت على قلبي بيه بعد الجفا يا رب، حسبي الله ونعم الوكيل."

عبد العزيز قرب من السرير وقعد جنبها. سليمة اترمت في حضنه وكملت عياط. "يا بنتي كفاية كده، اللي بتعمليه ده غلط عليكي وعلى اللي في بطنك. استهدي بالله وقولي الحمد لله إنها جت على قد كده." "والله حمداه وشاكرة فاضلة يا خال، بس نفسي أعرف استفاد إيه من عملته دي، ليه يأذيه بالشكل ده؟ رامي انتبه إن عبد الهادي ما كلمهوش تاني. خرج من الأوضة واتصل على عبد الهادي. "أنا في القسم وحكيت له باختصار اللي حصل."

"هاتصل بالمحامي يروح لهم وأنا مسافة السكة وهبقى عنده." رجع دخل الأوضة تاني عند رحيم وسحب ربيع على برة. نبيلة خرجت وراهم وسمعت رامي وهو بيحكي لربيع. "معنى كده إنهم ممكن يحبسوا عبد الهادي؟ "أنا لازم أروح لهم دلوقتي." "لا يا رامي، انت تطلع على البيت تشوف شرايط المراقبة سجلت اللي حصل ده ولا لأ، وبعدين لو لقيتها فعلاً سجلت الكلام ده تاخدها وتطلع بيها على القسم على ما نشوف المحامي هيقول إيه، وأنا هروح لهم على ما انت تيجي."

"طب وبابا، هتقولوا له إيه؟ "بابا لو عرف إن ناهد في القسم ممكن يحصل له حاجة." "وهي كمان بتتصرف من دماغها، مش المفروض تسيبنا إحنا نتصرف؟ "لو ناوي تبكتها لما تشوفها يا ربيع يبقى ما تروحش." "أنا مش قصدي يا نبيلة، بس أديكي شايفة النتيجة." "كنت ناوي أعمل نفس اللي ناهد حاولت تعمله بس كنت مستني أتطمن على رحيم الأول وأتأكد إن فعلاً سامي اللي عمله." "ناهد كانت نازلة بتصرخ من فوق وهي بتقول سامي خبط رحيم بالعربية."

"ورحيم ما نطقش غير اسمه قبل ما يغمى عليه." "يعني إحنا لو كان عندنا شك في ناهد متأكدة وشافت بعنيها، ومش سهل عليها أبداً تشوفه وهو بيحاول يقتل أخوها وتستكتر." "طب أنا رايح لهم وانت يا رامي زي ما اتفقنا." "لو بابا سأل عليكم أقول له إيه، أنا مش هعرف أخبي عليه." "اندهي لسولان فهميها اللي حصل وهي هتعرف تتصرف." عبد العزيز انتبه إن ربيع ورامي اختفوا. "اومال إخواتك راحوا فين؟

"أصل ناهد يا بابا تعبت شوية من كتر العياط، فرامي صمم إنها تروح تستريح، وبعدين راح هو وربيع القسم عشان يشوفوا المحضر اللي المستشفى عملته وصل لفين." عبد العزيز هز راسه. "طب كلميه يا سلوان خليه يجيب فلوس معاه من دولابي في البيت وهو جاي." "حاضر يا بابا، هخرج أكلمه من بره عشان الشبكة." كلمت رامي. "أيوه يا سلوان." "أيوه يا رامي وصلت لإيه؟ "طمنيني الأول على رحيم، مافيش جديد."

"الحمد لله، بس لسه ما فاقش من البنج، طمنيني انت وصلت لإيه." "أنا يا دوب براجع اللي اتسجل في الكاميرات، بس لسه ما وصلتش لحاجة." "طب أنا قلت لبابا إنك رحت مع ربيع القسم تشوفوا الأخبار." "طب كويس." "وطلب مني أقول لك تعدي على البيت تجيب فلوس من الدولاب بتاعه." "حاضر، هجيب كل اللي... رامي سكت فجأة. "الحمد لله يا سلوان الكاميرا مسجلة كل حاجة بالتفصيل ووش سامي باين وواضح جداً."

"الحمد لله، على الله الكلام ده يحسن موقف عبد الهادي." "إن شاء الله، اقفلي دلوقتي عشان ألحق أروح بالشريط لربيع والمحامي ونشوف هنعمل إيه." في القسم، كان ربيع قاعد مع ناهد وعبد الهادي والمحامي. عرف إن سامي اتهم عبد الهادي وناهد إنهم اتهجموا عليه وكانوا عاوزين يقتلوه. "للأسف يا متر، التهمة مثبتة عليه وبشهادة الشهود." "حضرتك ده كان عاوز يقتل صاحبه." "للأسف يا متر، ده قانون." "طب ممكن حضرتك تخرجه بكفالة، وتعتبرها مشاجرة؟

"ماشي، أنا هأمر بالإفراج عنه بكفالة، لكن مش هقدر أمشيها مشاجرة لأن عندي اتهام مثبت وشهود." "وبلاغ محاولة القتل يا فندم؟ "أنا كده عملت المحضر وحرزت شريط المراقبة، وهطلع أمر حالا بالقبض على سامي، ومش عاوزكم تقلقوا أبداً، القانون هياخد مجراه." رامي دفع الكفالة لعبد الهادي. خرجوا كلهم من القسم. رامي أداهم كلهم في عربيته. عدى الأول على بيت عبد الهادي وصله. كان عاوز يوصل ناهد البيت، لكن صممت ترجع معاهم تاني على المستشفى.

"أنا نفسي أفهم كنتي بتفكري في إيه لما روحتيله؟ "كان نفسي أخلص منه وأخلص الكل من شره." "وتودي نفسك في داهية وتدمري مستقبلك؟ "فين المستقبل ده، من يوم ما دخل حياتي وهو نهاها ودمرها." "وما فكرتيش لحظة واحدة إن عمرك ما هتقدري عليه، لأنه مهما كان فهو راجل وقوته أضعاف قوتك." "أنا مش فارق معايا دلوقتي غير الراجل اللي راح في الرجلين بسببنا ده."

"ما تقلقش، إن شاء الله هيبقى لها حل، بس أهم حاجة ماحدش يجيب سيرة لبابا بحاجة دلوقتي لحد ما نشوف هنعمل إيه." "انت رايح على فين؟ "تعالوا نجيب لهم أكل، زمانهم واقعين وما أكلوش، وبعد كده هاخد سلوان ونبيلة أرجعهم البيت عشان خاطر الولاد زمانهم مرعوبين وهم لوحدهم." "نبيلة كلمتهم وطمنتهم." في المستشفى أول ما وصلوا، لقوا عبد الهادي هناك. "هو أنا مش لسه موصلك البيت؟ "جيت أجيب فلوس الكفالة، أكيد هتحتاجوها."

"فلوس إيه اللي بتفكر فيها بس دلوقتي يا هادي؟ "وبعدين ما تنساش يا عبد الهادي إن اللي حصل معاك النهاردة ده بسببنا، ولولا إنك روحت ورا ناهد ما كانش حصل اللي حصل." "وماحدش أبداً ينسى إن رحيم أخويا اللي طلعت بيه من الدنيا ولا يمكن أبداً أعرف إن حد اتعمد إنه يأذيه وأقف أتفرج." "رحيم فعلاً كان عنده حق في كل كلمة كان بيقولها عنك." ناهد كانت واقفة بتسمع الكلام اللي بيتقال. "انتي مش كنتي روحتي يا بنتي إيه اللي رجعك تاني؟

ده أنا كنت مطمن إنك مع الولاد." "أبدا يا بابا، أنا ما رضيتش أسيبها لوحدها لما لقيتها قلقانة على رحيم، فقلت أجيبها معايا تاني وتبقى تروح مع أختها. وكمان تعالوا يلا جبنالكم أكل، يلا عشان تاكلوا لقمة." "ومين له نفس إنه ياكل يا ابني قبل ما نتطمن على أخوك؟ "لا يا بابا الكل لازم ياكل على الأقل لما رحيم يبدأ يفوق إن شاء الله يلاقينا كلنا حواليه واحنا واقفين على رجلينا."

"ما هو فاق يا ابني، بس ما بطلش يتوجع لحد ما الدكتور حطله مسكن في المحلول خلاه نام تاني." "طب الحمد لله يا عمي، معنى كده إنه بخير وإن كان على الوجع ده شيء متوقع، وإن شاء الله واحدة واحدة هيخف ويرجع من تاني زي الفل." "يلا يا سليمة كلي لك حاجة تسندك." سليمة هزت راسها بالرفض. "لا يا سليمة انتي دلوقتي مش مسؤولة عن نفسك وبس، انتي مسؤولة عن روح تانية جواكي، وربنا هيحاسبك عليها."

"يلا يا حبيبتي اسمعي كلام أختك وخذي منها السندوتش، عشان أنا عاوزة أروح أتطمن على الولاد، ومش همشي قبل ما تاكلي." فضلوا يضغطوا عليها وعلى عبد العزيز على ما أكلوا. اتفقوا إنهم كلهم هيرجعوا البيت وييجوا تاني يوم. سليمة صممت تفضل مع رحيم. ربيع وعبد الهادي فضلوا معاها. رامي أخد الباقي روحهم البيت. بعد وقت مش قليل، سليمة عينها راحت في النوم وهي قاعدة تقرا قرآن وماسكة إيد رحيم. صحت على صوت تأوهات رحيم.

"سلامتك يا نن عيني، إيه اللي بيوجعك؟ "كلي يا سليمة، جسمي كله واجعني وراسي، حاسس إني عندي شواكيش بتدق في دماغي، مش قادر." "هندهلك على حد يديك مسكن." "مين هنا معاكي؟ "ربيع وهادي قاعدين بره." "اندهيلهم." "حاضر، على عيني." سليمة فتحت الباب لقت ربيع وهادي ساندين راسهم على الحيطة وراهم ورايحين في النوم. قربت من ربيع وهزته في كتفه بالراحة. "في حاجة يا سليمة، رحيم كويس؟ "معلش يا ربيع صحيتك، بس رحيم صحى وعاوزك انت وهادي."

"خير في إيه؟ دخلوا لرحيم اللي لقوه بيتأوه بالراحة. "الف سلامة عليك يا صاحبي، قولي محتاج إيه." "سلامتك يا حبيبي، الحمد لله إن ربنا طمنني عليك." "الله يسلمكم، عاوزكم تعرفوا إن سامي هو اللي كان سايق العربية." "مش عاوزك تقلق، إحنا عرفنا كل حاجة، وقلنا للظابط اللي بيحقق وسلمناه كمان شريط المراقبة اللي فيه الحادثة، والظابط اتحفظ عليه." "الحمد لله، كنت خايف لا يطول حد منكم شره." "لا تقلق، هادي هو اللي طاله، وظبطه."

"إيه اللي حصل؟ ربيع حكى لرحيم كل اللي حصل. "و ناهد عاملة إيه؟ "ماتقلقش، هتبقى بخير إن شاء الله." "طب أنا موجوع أوي وعاوز مسكن." "أنا هنده للدكتور حالا ييجي يبص عليك." بعد ما عبد الهادي خرج، رحيم بص لربيع. "قبل ما يحصل اللي حصل ده، هادي طلب مني إيد ناهد، وأنا وافقت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...