الفصل 17 | من 55 فصل

رواية سم القاسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
17
كلمة
3,493
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

الدكتوره الهام: ما هو اسمع بقى، أنا لو وقعت مش هقع لوحدي. غالب مش سايبني، وعاصي لو رجع مش هيرحمني. وأنت سايبني كل ده أنا وولادك ولا بتسأل عني. خططت ونفذت، توقع عاصي وغالب في بعض عشان غالب يخلص على عاصي، وأنا مشيت معاك للآخر. ودلوقتي بيكرهوا بعض كره العمى، لكن تسيبني لوحدي؟ لا ياحبيبي. معطلكش، أنا هفضحك وهفضح سرك معاك. رفيق: تفضحيني؟ رفيق اتعدل من الكرسي بتاعه وقام ومسكها من دراعها بغضب.

رفيق: تفضحي مين يابت الكلب انتي؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ انتي عارفه انتي بتكلمي مين؟ الدكتوره الهام: (بلا مبالاة ورفيق ماسك دراعها بعنف) هكون بكلم مين يعني؟ واحد طول عمره بيحقد على صاحب عمره اللي دايماً كان واقف جنبه ومعاه. كنت بتحسده على كل حاجة هو فيها، وانت ما طولتهاش. كنت بتبص حتى للبنت اللي هو بيحبها لمجرد إنه هو بيحبها مش أكتر، وعمرك ما بصيتلي في يوم. رفيق: ما أنا اتجوزتك. انتي عايزة إيه تاني؟

الدكتوره الهام: في السر. اتجوزتني في السر يارفيق، مش أكتر. واتجوزتني عشان أساعدك، عشان نجنن عاصي. فاكر ولا تحب أفكرك؟ ولا فاكرني هبلة ومش عارفة حاجة؟ طول عمرك بتبص لفيروز حبيبة عاصي يارفيق، وعمرك ما شوفتني في يوم. رفيق: (ضغط على دراعها أكتر) أيوه. أيوه بحبها وهفضل طول عمري أحبها ومش هحب حد غيرها في يوم. الدكتوره الهام: (رفيق ضاغط على دراعها أكتر) أه. أه. دراعي هتكسر دراعي. حرام عليك.

رفيق: دراعك ده هكسرهولك بجد، وأقطعلك لسانك لو ما سكتيش ونفذتي اللي هقولك عليه بالحرف الواحد. واعملي حسابك لو اتكلمتي في يوم، هحرمك من عيالك ومش هخليكي تشوفيهم في يوم. انتي فاهمة؟ الدكتوره الهام: لأ. لأ. مش هسمع كلامك تاني يارفيق. طول عمري كنت شاكة إنك بتحبها، بس دلوقتي اتأكدت. أنا مش هبقى معاك في حاجة تاني. ولا هجنن حد تاني. وعاصي خلاص عدى على عدم تناوله للبرشام أكتر من أسبوع. عارف ده معناه إيه يارفيق؟

إنه ابتدى يفتح ويسترجع ذكريات زمان وهيفتكر كل حاجة حصلت زمان. إزاي أبوه وأخوه ومرات أخوه ماتوا زمان. هيفتكر كل حاجة يارفيق، ووقتها قول على نفسك يا رحمن يا رحيم. حتى غالب لما يعرف مين اللي قتل أبوه وأمه مش هيسكت. غالب العيل الصغير اللي بتمشيه زي اللعبة في إيدك من غير ما يحس، هيقفلك. وياويلك يا سواد ليلك من غضب الاتنين دول. رفيق: (ضرب بإيديه الاتنين على المكتب بكل قوة) اسسسسسكتي بقولك اسكتي.

الدكتوره الهام: أنا هسكت يارفيق بيه. (شدت شنطتها من على المكتب ومشيت خطوتين قدام وبصت وراها لرفيق مرة تانية) أنا همشي. بس ما أفتكرش هما هيسكتوا بعد كده. الدكتوره الهام رزعت الباب وراها ومشيت. رفيق: (بغيظ وداس على سنانه) اه يابت الكلب. (رفع حاجبه) طيب أنا هوريكي مين هو رفيق الدمرداش يا هالة. *** (في نفس الوقت) عاصي: انتي ما حكتيليش مين مروان ده.

بدور: مروان ده بعد ما هربت من الملجأ، لقيته أول واحد في وشي في الشارع. وهو اللي وداني الأرض الخرابة اللي غالب كان هيعمل فيها المشروع. ولقاني هناك، وهناك اتعرفت على البنات اللي زيي وبقينا ننصب على خلق الله. وهو اللي كان يجيبلنا الزبون اللي هننصب عليه. ولما مكنتش عارفة أروح فين، اتصلت بيه وهو اللي جابني هنا. عاصي: بس إيه؟ بدور: بس أخد العربية عشان يجيبني هنا. عاصي: أنا عارف. إنه أخدها.

بدور: عااارف. كنت حاسة بحاجات بسيطة بس مش قوي. وهعرف أوصله، ما تقلقش. تعالي بقى عشان نفطر، انتي أكيد جعانة. (عاصي وهو وبدور بيفطروا) عاصي: (خلص أكل) الحمد لله. بدور: انت مأكلتش. عاصي: كل ده ومأكلتش. لا كده حلو أوي. بدور: (جابت كوباية لبن ومسكتها بإيديها وأدتها لعاصي) طيب خد كوباية اللبن دي على الأقل. عاصي: (بيرجع راسه لورا) لا يابدور مش عايز. بدور: معلش عشان خاطري، على الأقل يقويك. انت دلوقتي ضعيف ولازم تتقوى. عاصي:

(بعصبية ورمى كوباية اللبن من إيديها في الأرض) قولتلك مش عايز. (قام وقف وأدالها ضهره) انتي إيه مابتفهميش؟ (بدور بصت كده لعاصي وهي مستغربة وقامت وقفت) بدور: أنا مكنش قصدي. أنا بس كنت عايزة. (ولسه هتكمل كلامها عاصي قطعها في الكلام) عاصي: (لف وشه وبصلها) انتي ماتعوزيش. وماتنسيش نفسك وإنتي بتكلميني. انتي فاهمة؟ بدور: (الدموع لمعت في عنيها) أنا مش ناسيه ولا عمري هنسى ياعاصي بيه. أنا عارفة كويس أنا إيه وانت إيه.

بدور سابته ومشيت. وعاصي طلع بره، حط إيده في جيبه لقى علبة سجاير كان ناسيها في جيبه. طلع سيجارة وهو بيترعش ومتوتر. وبقى بيفتكر فيروزة زمان. (Flash back) (فيروزة وهي ماسكة كوباية اللبن) فيروزة: إيه المشكلة يعني لما تشرب كوباية اللبن دي ياعاصي؟ عاصي: (وهو واقف قدام المراية وبيعدل الكرافت) فيروزة، انتي أكيد بتهزري. بقي جاية من بيتكم لحد هنا الساعة سبعة الصبح عشان تشربيني كوباية اللبن؟ هو أنا صغير؟ فيروزة:

(حطت جنبها كوباية اللبن على الكومود) أعملك إيه؟ قولتلك قبل كده ألف مرة تشرب كوباية اللبن عشان تقويك، وخصوصاً قبل ما تروح الشركة. وعلى فكرة بقى، انت أيوه صغير وهتفضل صغير في عيني مهما كبرت. وهفضل دايماً أدلع فيك وأهتم بيك. عاصي: (باس إيديها وقربها لي) وإنتي دايماً هتفضلي في قلبي مهما حصل. فيروزة: بحبك. بحبك أوي ياعاصي. عاصي: (غمزلها بعنيه) طيب إيه؟ فيروزة: (بضحكة قمر زيها) إييييه؟ عاصي: مافيش حاجة كده ولا كده. فيروزة:

(بعدت عنه خطوة) بعينك. مافيش أي حاجة غير لما نتجوز. عاصي: لا والله. (وقرب منها خطوات) فيروزة وهي بتبعد عنه: بتعمل إيه يامجنون؟ عاصي: أنا مجنون، بس مجنون بيكي. فيروزة طلعت تجري من عاصي، وعاصي طلع يجري وراها وهي هتموت من الضحك. *** (في الوقت الحالي)

عاصي بقى يفتكر ويدوس على سنانه أكتر من كتر القهر اللي هو كان فيها. وبقى يضم إيده أكتر لدرجة إن ضوافره غرزت في بطن إيديه جابت دم. بس هو من كتر النار اللي في قلبه مكانش حاسس بيها. عاصي: (بيكلم نفسه) كله كذب. كل حاجة حصلت كانت كذب. كلهم بيعملوا كده في الأول لحد ما يبانوا على حقيقتهم. كلهم كدابين.

عاصي فضل اليوم ده بره البيت، مارضيش يدخل حرفياً. وبدور فضلت جوه البيت لحد ما الليل ليل عليها. ماكنتش راضية تطلع من أوضتها أبداً. بس مكانتش سامعة حد بره خالص طول اليوم. فتحت باب أوضتها بالراحة جداً وطلعت تدور عليه. مالقيتهوش. دخلت. راحت طلعت فوق السطح وبقت تبص عليه من بعيد عشان كانت برضو قلقانة عليه. بتبص مالقيتهوش. قلقت أكتر. بتبص من بعيد لاقيته جاي ما بين الزرع وشايل شوية خشب معاه وجاي عليها. بدور: (بتسأل نفسها)

ياترى كنت فين ياعاصي؟ بدور (في نفسها) : أنا مش عارفة عملتله إيه عشان يشخط فيا كده. ياترى غلطت في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. عاصي: (حط شوية الخشب اللي جابهم وبقى يولع فيهم قدام البيت وقعد حوالين النار) . ومرة واحدة بص فوق وشاف بدور. وأول ما شافها وهي بتبص عليه، راحت بدور رجعت بضهرها بسرعة ورا عشان مايشوفهاش. بس عاصي كان شافها. *** (في نفس الوقت) (حد بيخبط على مكتب رفيق) رفيق: ادخل. واحد تبع رفيق: رفيق بيه.

رفيق: هااا. لقيت مكان عاصي؟ واحد تبع رفيق: لأ. رفيق: أومال جاي ليه ياحيوان انت؟ أنا مش قولتلك ما أشوفش خلقتك إلا لما تجيبلي عنوان عاصي الأول. واحد تبع رفيق: ما أنا لقيت اللي هيجيبلك العنوان يارفيق بيه. رفيق: طيب ما تنطق. واحد تبع رفيق: لقيت واحد بس شكله مش ولابد. بيحاول يبيع عربية رفيق بيه. ولأني مبلغ كل أصحاب المعارض والعربيات الشمال بنمرة عربية عاصي، اتصلوا بيا على طول أول ما العربية ظهرت. رفيق: طيب فين الولد ده؟

ماجبتوش معاك ليه ياغبي؟ واحد تبع رفيق: ما تقلقش، هو دلوقتي هناك في المعرض ومش هيسيبوه إلا لما يقول على مكان عاصي. رفيق: طيب بسرعة تعالي واديني للواد ده بسرعة. (رفيق مرة واحدة وقف وجاتله فكرة في دماغه) ولا أقولك استنى الأول. واحد تبع رفيق: إيه هتعمل إيه؟ رفيق طلع تليفونه واتصل بأحمد مدير الحسابات في الشركة عند غالب وعاصي. رفيق: الوو. أيوه يا أحمد. أحمد: _رفيق: أنا لقيت عربية عاصي بيه. أحمد:

_رفيق: أنا قولت أقولك لأن كان في واحد بلطجي هو اللي بيبعها. باين عليه سرقها من عاصي. وأنا رايحله دلوقتي عشان أعرف منه مكان عاصي. أحمد: _رفيق: لأ طبعاً. أوعى تقول لغالب. سيب غالب دلوقتي. أحمد: _رفيق: انت عارف أنا بعزك قد إيه؟ وأنا ماليش صحاب بعد عاصي. أنا قولت أقولك عشان لو مكلمتكش بعد ساعة تقدر تتصرف. أنا رايح للولد ده ومش عارف هيجرالي إيه. بس مش مهم. أنا المهم عاصي. أحمد: _رفيق: تمام. العنوان أهو ****************

رفيق قفل مع أحمد. واحد تبع رفيق: أنا مش فاهم حاجة. انت عملت كده ليه؟ رفيق: عشان أنا متأكد إن دلوقتي أحمد ده هيروح يبلغ غالب بمكان الواد ده. وغالب وقتها الدم هيغلي في عروقه لأنه عاوز دلوقتي يعرف طريق عاصي بأي طريقة. وأنا متأكد إن المرة دي مش هيسيبه إلا لما يخلص عليه. واحد تبع رفيق: ده انت دماااااااغ. *** (في نفس الوقت) أحمد (مدير الحسابات) راح لغالب البيت. أحمد: غالب بيه عرفنا مكان عاصي. غالب: فييين؟ وعرفته منين؟

أحمد حكى لغالب على اللي رفيق قالهوله. غالب: طيب يلا بينا. أحمد: تحب أجي معاك؟ غالب: لأ. خليك أنت. أنا هاخد عبد الرحيم. غالب: عبد الرحيم تعالي معايا. عبد الرحيم: انت تؤمر يا غالب بيه. غالب أخد عبد الرحيم ومشي وركب عربيته. *** (في نفس الوقت) بدور: (نزلت من فوق السطح وراحت لعاصي) بدور: (بتكلمه وهو قاعد قدام النار ومديها ضهره) انت كويس؟ عاصي: (لف وشه وبصلها) اقعدي يابدور. بدور: (بزعل)

على فكرة أنا مش جايه أكلمك ولا حاجة. لا تفتكر إن بتقل عليك. أنا بس خايفة لا تجيلك الحالة اللي بتجيلك دي وأنا اللي هفضل أشيلك كل شوية لو وقعت هنا. عاصي: (ابتسم) خلصتي؟ بدور: أيوه خلصت. عاصي: طيب اقعدي. بدور: بتحب الدرة؟ عاصي: لأ مابحبوش. بدور: (لفت وقعدت في وش عاصي وقدامهم النار) اومال بتحب إيه؟ عاصي: مابقيتش أحب حاجة خلاص. مافيش حاجة في الدنيا تستاهل إني أحبها. بدور: للدرجة دي؟ اتأذيت؟

عاصي: قصدك اتكسرت من كل اللي حواليا وأقربهم ليا. سواء من أخ أو أب أو حتى حبيبة. بدور: حبيبتك دي بقى اسمها فيروز صح؟ عاصي: (ضم حواجبه) وعرفتِ منين؟ بدور: عرفت منين؟ انت أكيد بتهزر. أنا أول ما شفتك وطبعاً مش في حالتك الطبيعية، مكنتش بتنادي غير باسمها. وقعدت تقولي تعرفي فيروز منين وكلام كتير كده عنها. عاصي: وعرفتي إيه كمان؟ انطقي. بدور: لا لو هتتعصب بلاش نتكلم أحسن عشان انت بتبقى وحش جداً وإنت متعصب. عاصي

(أخد نفس وابتدى يهدي نفسه) : أنا لما بتيجي سيرتها بتعصب بزيادة من غير ما أحس. بدور: للدرجة دي بتكرهها؟

عاصي: لو قولت إني بكرهها يبقى قليل عليها. أنا معملتش حاجة في الدنيا غير إني حبيتها وبس. أديتها كل حاجة. حبيتها من قلبي بجد. اتحديت كل الناس عشانها. أبويا وأهلي كلهم. كانت من عيلة بسيطة وأهلي مكانوش موافقين. وأنا كنت لسه عندي 23 سنة ومش زي دلوقتي. بس بالرغم من كده اتحديت الكل عشانها. اتحديت نفسي إني أقدر آخدها وأتجوزها. كنت بشتغل مع والدي في الشركة ليل ونهار عشان أثبتله إني كبرت وبقيت راجل وإني مسؤول عن قراراتي. لدرجة

إن أبويا مقدرش يقف قدامي وخطبتها وكانت زي القمر. رفيق كان معانا ليل ونهار وكان دايماً في ضهري. لحد قبل يوم دخلتنا بيوم. واحد صاحبي جالي هو وقاسم أخويا. وخدوني في فندق كبير والمفروض كانوا عاملينلي مفاجأة حفلة توديع العزوبية. وجايبين بنات وشرب وسهر. والبنات دي كانت شمال وكانوا لابسين لبس ممرضين. ومن كتر الولاد اللي كانوا موجودين دخلت علينا هي بلبس الممرضين ولابسة باروكة صفرا وميك أب أوڤر أوي لدرجة إني معرفتهاش. ولما

شافتني اتصدمت. وعرفت في الآخر إنها بتصرف على نفسها وعلى أهلها من الشغلانة دي. تخيلي كانت في حضن كام راجل قبلي؟

وحتي أنا معاها كانت بتنام في حضن رجالة. دي كانت قسمة ضهر ليا بجد. ضهري اتقسم بعدها وحصل اللي حصل واتغيرت وشوفت الدنيا على حقيقتها. بدور: (وهي مصدومة) هو في كده بجد؟ عاصي: لحد دلوقتي بسأل نفسي أنا عملت إيه عشان يحصل معايا كده. بدور: دي ماتستاهلش حتى إنك تفكر فيها ولا تحطها في بالك. انساها ياعاصي، انساها. عاصي: أنا مش بس نسيتها، أنا دفنتها وقتها. *** (في نفس الوقت) رفيق راح للولد المعرض ولقى أصحاب المعرض ماسكينه هناك.

رفيق: قولي بقى انت إزاي معاك عربية عاصي؟ وقابلته ولا لأ؟ مروان: معرفش يابيه. أنا لقيت العربية في الصحرا ومفتوحة وفيها بقع دم. غالب وصل: غالب: بقي اسمع بقى ياروح أمك. انت هتقولي حالا مكانه يا إما مش هتخرج من هنا فيك حتة سليمة. تختار إيه؟ رفيق عمل نفسه متفاجئ بوصول غالب. رفيق: غالب انت بتعمل إيه هنا؟ غالب: اسكت انت دلوقتي خالص. غالب مسك مروان من رقبته. غالب: حاول تكذب عليا مرة واحدة بس وشوف هعمل فيك إيه.

مروان: أنا هقولك كل اللي انت عايزه ياباشا. *** (في نفس الوقت) عاصي: انتي ليه متحملاني يابدور طول الوقت ده؟ بدور: ومتحملكش ليه؟ انت مهما تعمل معايا ومهما شوفت منك مش هييجي يوم في اللي شوفته في الشارع. طيب أقولك على حاجة؟ عاصي: قولي. بدور: رغم كل اللي بتعمله معايا بس عمري ما حسيت إني بني آدمة قد الأيام دي. تصدق بالله. (ولسه هتكمل كلامها) عاصي: هووووووووش. بدور: في إيه؟ عاصي: (بصوت واطي) اسكتي خالص. مش سامعة حاجة. بدور:

(بصت وراها) هو في إيه؟ عاصي بيبص لقي عربيات جاية من بعيد. عاصي: قومي بسرعة. مافيش وقت. بدور: (وهي بتقوم) مين دول؟ أنا مش فاهمة حاجة. عاصي أخد بدور بسرعة ودخلها البيت وطلعها فوق السطح. عاصي: استخبي هنا. أوعي تنزلي مهما حصل. انتي فاهمة؟ بدور: طيب وانت؟ عاصي: اسمعي الكلام. عاصي نزل وبقي مستخبي ورا الحيطة. ومرة واحدة لقي الباب اتفتح وغالب ضرب الباب برجله ومعاه عبد الرحيم البودي جارد ورجلين كمان. ورفيق.

رفيق: اهدي يا غالب مش كده. غالب مسك المسدس ورافعه بإيديه. بص له وبقي يعلي صوته. غالب: اطلع ياعاصي. أنا عارف إنك هنا. اطلع كفاية هروب لحد كده. وقتك نفذ. عاصي: (بقي مستخبي ولازق ضهره في الحيطة) غالب شاور براسه للرجالة اللي معاه. وأول ما دخلوا الأوضة اللي فيها عاصي سمعوا ضرب وتكسير. رفيق: انت كده هتموته يا غالب. غالب: ما ده اللي أنا عايزه.

مرة واحدة الضرب اللي في الأوضة سكت. وغالب بيبص لقي عاصي طالع ومعاه المسدس بتاع راجل من رجالة غالب. عاصي (وهو رافع المسدس على غالب) : عايز تقتلني يا غالب يابن أخويا؟ غالب: (وهو رافع المسدس على عاصي) انت اللي ابتديت. وكل ده عشان إيه؟ عشان حتة بت غيرتك على الكل. انت اللي عملت كده ياعاصي. عاصي: انت يطلع منك كل ده يا غالب؟ انت اتجننت؟ أنا. انت تبقى عايز مني أنا؟ غالب: انت آخر واحد تتكلم عن الانتقام ياعاصي.

رفيق: ياجماعة مش كده. استهدوا بالله. بلاش كده. غالب: اتشاهد على روحك. مرة واحدة غالب وعاصي نزلوا المسدسات من على بعض ورفعوها في وش رفيق. رفيق: انتوا بتعملوا إيه؟ عاصي: هنقتلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...