بدور : بس .. بس انتي قولتي .. قولتي لو كسبت في اللعبه مش هتموتيهم. هاله بصت وراها بنظره كلها خبث ووطت ناحيه بدور. هاله : ااااااااه بس انتي لسه مانفذتيش الشرط التالت. بدور : موافقه انفذه أنا هعمل أي حاجه انتي عايزاها. هاله مسكت بدور ووقفتها علي رجليها ورفعت ايدها وخليتها تمسك المسدس. هاله : اختااااااري. بدور : مش فاهمه. هاله : اختاري مين فيهم يعيش ومين فيهم يموت وانتي اللي هتموتيه بأيديكي. بدور 😳😳😳
( بدور بقت تبص لهاله وهي متنحه ) هاله : مالك بتبصيلي كده ليه 🤔 مش انتي عايزه تنقذي حد فيهم .. يلا .. الفرصه قدامك. ( هاله وقفت ورا بدور وبقت تمسك ايد بدور وبدور ماسكه المسدس ) هاله : ( بقت تحرك ايد بدور وصوبت المسدس ناحيه عاصي ) هاله : ( وهي بتتكلم في ودن بدور بهمس ) إيه رأيك نموت عاصي ونخلص منه ومن شره .. بس .. بس لو موتناه تفتكري هنخلص منه أصل ده شيطان حتى بعد الموت ممكن يظهر لنا تاني.
هاله وهي ماسكه ايدين بدور وبدور ماسكه المسدس بأيديها وأيديها كانت بتترعش. هاله : ( والعرق نازل من جبينها وبتتكلم بالعافية .. بلعت ريقها ) ولاااا .. ولا نخلي الرصاصة تيجي في قلب غالب أصل .. أصل موته مش هيفرق مع حد. بدور : ( لفت وشها يمين ودموعها نازلة من عينها والخوف مالي قلبها ) إنتي .. إنتي أكيد مجنونة. احسان : ( وعبد القوي والناس اللي معاه ماسكينها من ايديها وماسكين فيروزه احسان بقت بتحاول
تفك ايديها منهم احسان : ( والدموع في عينها ) بدور .. بدور أوعي تموتي عاصي يابدور .. عاصي لأ .. عاصي لو جراله حاجة مش هعرف أعيش من غيره يابدور. هاله بصت لأحسان ورفعت حاجبها وهي مبتسمة. هاله : وتفتكري ده سبب كافي إنك تخليها ماتموتهوش. ( هاله بصت لفيروزة ) أاااايه مش عايزة تقولي حاجة انتي كمان يافيروزة. فيروزة بصت في الأرض وماتكلمتش ولا كلمة. هاله : أنا بقول إن سكاتك ده إنك موافقة إن عاصي يموت.
طيب ماتيجوا نعمل تصويت ولا إنتوا إيه رأيكم. هاله كانت حرفيًا مجنونة فقدت عقلها في اللحظة اللي فقدت فيها أطفالها وبقت تضحك بهستريا لحد ما سكتت وبرأت لبدور وبصت لبدور بصت شر. هاله : ( وهي دايسة على سنانها وبتتكلم بحقد وغل ) اختاااااري. بدور رفعت المسدس وخلاص اختارت هتموت مين فيهم ولسه هدوس على الزناد ودموعها نازلة منها والاتنين بيبصولها زي ما يكونوا عايزين يعرفوا هي اختارت مين فيهم وقفت لثواني وغمضت عينيها.
هاله راحت شدت المسدس اللي مع عبد القوي ورفعت السلاح لفوق وضربت نار في الهوا. هاله : قدامك ٣ ثواني لو ماموتيش حد فيهم هتموتوا كلكم. احسان وفيروزة صوتوا والناس اللي كانت ماسكنهم سابوهم واستخبوا بسرعة أول ما هاله مسكت المسدس من عبد القوي. عبد القوي وقف قدام هاله. عبد القوي : هاتي المسدس يادكتورة هاله. هاله : ( وهي رافعة المسدس عليه ) إمشي من قدامي ياعبد القوي وخللي رجالتك يمسكوهم أوعي تخليهم يهربوا منك انت فاهم.
عبد القوي : ( بيحاول ياخد المسدس منها مرة تانية ) بقولك هاتي المسدس. عبد الرحيم دخل بسرعة على صوت ضرب النار وراح بسرعة على عاصي وغالب وفكهم. عبد الرحيم أول شخص فكه هو غالب فك ايديه. غالب : خلاص .. خلاص أنا هفك رجلي فك عاصي بسرعة. هاله : ( بصريخ وهي بتصرخ في وش عبد القوي ) إنت بتعمل إيييييه .. إنت إزاي شايفه بيفكهم وواقف قدامي أنا وساكت. عاصي : ( قرب من هاله أكتر وبقي يقرب خطوة وهاله تبعد خطوة )
هاله : ابعد ياعاصي ابعد عني بدل ما أقتلك. عاصي : بقي يقرب أكتر .. ( بنظرات خبيثة لهاله واشمئزاز ) عاصي : المسدس اللي في إيدك ده الطلقات اللي في فشنك. هاله : ( لسه ماسكة المسدس ورفعاه على عاصي ) إنت كداب .. إنت بتقول كده عشان تنقذ نفسك. عاصي : ( وهو بيقرب من هاله بخطوات بطيئة ) لو مش مصدقاني جربي ( هز راسه يمين وشمال ) مش هتخسري حاجة. هاله :
( داست على سنانها وبكل غيظ داست على المسدس وبقت تضرب نار على عاصي طلقة في التانية في التالتة لحد ما السلاح ما تفضلش فيه غير طلقة واحدة بس. عاصي : ( بابتسامة سخرية ) تصدقي طلعتي شجاعة ياهاله لاااا بجد أبهرتيني محتاجة سقفه على شجاعتك دي. هاله : ( رمت السلاح بسرعة من إيدها ) وبقت تصرخ بعلو صوتها إنت مابتمتش بالساهل أبداااااااااا. ولسه هتهجم على عاصي .. راح عاصي بص لعبد الرحيم وعبد القوي راحوا مسكوا هاله بسرعة.
هاله : عبد القوي إنت معايا ولا معاهم. عبد القوي : أنا مع أخويا .. عبد الرحيم ( البودي جارد بتاع غالب ) هاله : أنااااا .. أنا مش فاهمه حاجة. بدور : يعني إيه. فيروزة ( ابتسمت وفهمت دماغ عاصي ) فيروزة : ( سقفت لعاصي ) يعني عاصي عمل كل اللعبة دي علينا إحنا الأربعة علشان يكشف كل واحد مخبي إيه مش أكتر وعرف يلعبها صح علينا كلنا وحتي على هاله. احسان : يانهار أسود يعني .. يعني إنتوا مكنتوش مخطوفين.
فيروزة : لأ مخطوفين إيه يا احسان عاصي يخطف لكن ما يتخطفش. هاله : يعني إيه فهموني. غالب : أنا عرفت باللي حصل لأطفالك وعرفت إنك كنتي بتخططي علشان تقتلينا أنا وعاصي وقتها بلغت عاصي باللي حصل وعرفته إنتي ناويه على إيه وبعتنالك وقتها عبد القوي ودخل عليكي بحجة إنه يساعدك وفي المقابل تديله فلوس. هاله : وهي لسه مش مستوعبة .. يعني إيه 🤔.
عاصي : يعني إنتي ياهاله كنتي العروسة اللعبة اللي كنا بنحركها من بعيد علشان أخيرًا نعرف كل واحد مخبي إيه. ( flash back ) -فيروزة كانت قاعدة هي وعاصي على المرجيحة وبقت ساندة راسها على صدر عاصي وبدور كانت بتبص عليهم من بلكونة أوضتها ودموعها نازلة للأسف أول ما شافتهم كده دخلت جوه واحسان دخلت البلكونة وشافت عاصي وفيروزة وبقت هتتجن فجأة جه تليفون لعاصي. غالب : أيوه ياعاصي إنت قاعد لوحدك. عاصي : لأ ..
غالب : طيب ابعد عن أي حد جنبك. عاصي بعد عن فيروزة وكمل كلامه مع غالب. غالب : الشركة ماتحرقتش ولا حاجة ده حد كان قاصد إنه يطلعك اليوم ده من الڤيلا. عاصي بص وراه وابتسم لفيروزة وعرف إن وراها حاجة كبيرة ولا يمكن هتعترف بيها بسهولة. غالب : هااا .. هنعمل إيه 🤔. عاصي : ( لسه بيراقب هاله ) غالب : طبعًا وكل حاجة ماشية تمام وخليت عبد القوي يقع في طريقها وباعت اللي وراها واللي قدامها علشان تديله فلوس وينفذ اللي هي عايزاه منها.
عاصي : ( بعد خطوات أكتر وبص وراه مرة تانية ) عاصي : إحنا عايزين هاله تعمل كل حاجة إحنا عايزينها. غالب : ( قطع كلام عاصي وكمل ) بس تكون فاكرة إن هي اللي ماسكة العصايه وبتحركها. عاصي : حلو أوي الكلام ده .. هتنفذ الخطة إمتى. غالب : لو حابب أكلم عبد القوي النهارده يقنع هاله إنهم ينتقموا مننا النهارده. عاصي : تمام يبقى الليلة .. عارف طبعًا الخطة.
غالب : أكيد .. هتصل بيك وإنت مش هترد وواحدة منهم هترد عليا بس مين اللي هتيجي تنقذني فيهم. عاصي : احسان .. يافيروزة أنا عايز أي واحدة فيهم تشوف الذل الأول. غالب : بس فيروزة رجليها مكسورة. عاصي : مممممم مافتكرش .. لو طلع اللي في بالي صح يبقى رجليها مش مكسورة ولا حاجة. غالب : وبالنسبة لبدور. عاصي : لاااا بدور دي سيبها عليا أنا .. أنا متأكد إن وراها حاجة هي واحسان وهعرفها قريب أوي. فيروزة : ( قربت من عاصي )
عاصي : طيب ياغالب ما تتأخرش. غالب : أنا جاي في الطريق. فيروزة : طيب أنا هدخل أوضتي بقى. عاصي : ( في نفسه ) ماينفعش تدخلي دلوقتي. فيروزة : تصبحي على خير .. عاصي : ( داس على سنانه ) وإنتي من أهله. احسان بصت على عاصي لاقت فيروزة دخلت راحت نزلت بسرعة عاصي مسك الإزازة وعمل نفسه كأنه بيشرب منها وسكران طينة احسان نزلت وقربت من عاصي. ورفعت إيدها وحاولت تلمس ضهره. عاصي : إنتي بتعملي إيه 🤔.
احسان : أنا .. أنا كنت عايزة أطمن على الجرح مش أكتر. عاصي : يوووووه .. سيبني في حالي بقى. عاصي عمل نفسه مضايق وساب فونه في الجنينة واحسان أول ما شافت الفون أخدته على طول وطلعت الأوضة. عاصي ابتسم ابتسامة خبيثة ودخل على أوضته. عاصي : ( في نفسه ) تستاهلي اللي هيجرى فيكي يا احسان وخصوصًا فقرة الكلاب هتخليكي تنطقي بكل حاجة مخبياها عليا.
بس للأسف احسان الوقت ده شربت البرشام المهدئ لما معرفتش تفتح الفون وبدور هي اللي رجعت الفون في أوضة عاصي بدور حاولت تفتح باب عاصي بالراحة جدا عشان عاصي ما ياخدش باله وتحط الفون بتاعه جنبه عاصي بسرعة أوي عمل نفسه إنه مغمى عليه من كتر الشرب بيبص لقي بدور هي اللي ردت على غالب مش احسان بس لو كان فاق وخد الفون الخطة كلها كانت هتبوظ وسابها هي اللي تروح الأول عشان تنقذ غالب. بدور ردت على غالب.
بدور : أيوه ياغالب أنا خلاص جيالك في الطريق. غالب : استغرب .. بدور .. ( في نفسه هو مش عاصي كان قايل إن احسان يا أما فيروزة هي اللي هتيجي ) عاصي بسرعة اتصل بمحمود السكرتير بتاعه من تليفون البيت. عاصي : الووو يا محمود. محمود : تحت أمرك ياعاصي بيه. عاصي : هنفذ النهارده إنت عارف هتعمل إيه كويس. محمود : أكيد ماتقلقش هديهم اللوكيشن في المعاد مظبوط. عاصي : عفارم عليك. ( في الوقت الحالي )
-احسان : وتفتكر إن أنا كنت ممكن أعمل ربع اللي بدور عملتوه عشانكم. فيروزة : ما عشان كده كنت مجهزلك الكلاب عشان ينهشوا في لحمك إنتي بدالها بس للأسف حظها إن هي اللي جت. هاله : ياولاد الكككككككككككلب. يعني أنا كنت مجرد لعبة في إيديكم. عبد القوي : ما أنا كنت كل ما أقترح عليكي اقتراح تنفذيه. بدور : يعني إنت كنت شايفني وأنا ممكن أموت قدامك ياعاصي ومكنتش هتعمل عشاني حاجة. عاصي : وتفتكري اللي زيك حد يعمل عشانه حاجة.
غالب : عاصي إنت بتقول إيه. عاصي : اسكت إنت خالص. عاصي : كده كل واحد فيكم بان على حقيقته وعرفت اللي جوه بطونكم كنتوا فاكرين إنكم هتستغفلوني كلكم ( بص لهاله ) وإنتي كنتي عايزة تموتيني أنا .. إنتي السبب في موت عيالك مش أنا .. إنتي اللي بعتي مهنتك وبعتي نفسك لرفيق عشان الفلوس كنتي بتلعبي على كل واحد شوية عشان خاطر الفلوس وعرفت إنك بتسيبي عيالك بالأيام والأسابيع بس حظهم إنهم ماتوا لما أنا حبستك.
ده انتقام ربنا منك عشان انتي تستاهلي تتعاقبي في الدنيا قبل الآخرة. أما انتي يا ست فيروزة.. لو كنت أنا غلطت مرة، فا انتي أخدتي حقك وزيادة مني، لما خلتيني خمس سنين تايه ومش شايف اللي بيحصل قدامي، خلتيني عايش زي المجنون بيكي، وعمر حقدك وانتقامك ما هيخلص. عاصي: (بص لإحسان) الحب مش بالعافية يا ست إحسان، وعمري ما هحبك بالطريقة دي.
عاصي: أما انتي يا بدو، كنت فاكرك إنك الحاجة الوحيدة النضيفة اللي حصلتلي في حياتي.. كنت فاكرك غيرهم كلهم، طلعتي أوسخ منهم كلهم. برضه كنتي معايا عشان الفلوس اللي بتدهالك إحسان مش أكتر. بدور: (ضحكة ضحكة ظهرت بجانب شفايفها) انت صح.. انت عندك حق.. أنا حتى كنت هموت نفسي من شوية عشان خاطر فلوس إحسان مش أكتر.. انت صح يا عاصي بيه.
عاصي: ده ضميرك اللي غصب عنك لسه في جنب صاحي، اللي خلاكي تعملي كده عشان تكفري عن اللعبة الرخيصة اللي لعبتيها عليا أنا وغالب. عاصي: (اداهم ضهره) وقال للبودي جاردات: عاصي: سيبوهم.. خلوا كل واحدة تمشي في طريقها. أنا هسيبكم تعيشوا المرة دي، وده عشان غلطت مع كل واحدة فيكم، وكده نبقى خالصين.. بس لو شفت واحدة فيكم طلعت قدامي مرة تانية، ولو حتى بالصدفة، هدفنها حية. البودي جاردات سابوهم، وابتدت كل واحدة تدي ضهرها لعاصي وتمشي.
غالب بقي يبص لبدور وهي ماشية. غالب: استني يا بدو. عاصي: غاااااالب.. تعالي جنبي هنا. غالب: عضّة الكلاب لسه في رجليها، م هتقدر تمشي يا عاصي. بدور: خليك يا غالب، أنا هعرف طريقي لوحدي. بدور مشيت هي وفيروزة وإحسان. وهالة عينها كلها شر والحقد لسه مالي قلبها.
بتبص لاقت الحديدة اللي بدور وغالب فكوا ايديهم بيها، مسكت الحديدة بسرعة وجريت على عاصي وهو مديها ضهره. فيروزة شافتها بسرعة ووقفت قدام عاصي. وهالة غرّزت الحديدة في قلبها مكان عاصي. عاصي: (مسك فيروزة بسرعة وبقت ما بين ايديه) فيروزة.. فيروزة.. ليه عملتي كده ليه؟ عبد الرحيم: طلع المسدس بتاعه بسرعة وضَرَب نار على هالة. جت رصاصتين في قلبها ووقعت ماتت في وقتها. عاصي: فيروزة.. ردي عليا يا فيروزة..
إحسان بسرعة جت على هالة ومسكت النبض بتاعها. لاقته ضعيف جدا، بقت تضغط الجرح بإيديها عشان توقف النزيف. عاصي: اتصرفففففففي.. اعملي حاجة. بدور: قربت من فيروزة وهي بتعيط ومش عارفة تعملها إيه. إحسان: الجرح.. الجرح عميق. الحديدة اتعمقت جدا في جسمها. فيروزة: (بتبص لعاصي وبتسم) عمري.. عمري.. ما عرفت أكرهك (خدت نفسها بالعافية) في يوم. عاصي: (والدموع في عينيه) ليه عملتي كده يا مجنونة ليه.. أنا ما أستاهلش.. ما أستاهلش كل ده..
فيروزة: (مع آخر نفس ليها رفعت ايديها وحطت ايدها على صدر عاصي وبقت تشاور على قلبه) عشان.. عشان.. أفضل هنا دايماً. فيروزة غمضت عينيها وماتت.. ماتت وهي بتضحي بنفسها عشانه، رغم إنها كانت عايزة تنتقم منه بأي طريقة، بس برضه لسه جواها حبه اللي عمره ما طلع من قلبها. عاصي: (خد فيروزة في حضنه وبقى يبكي عليها ومش مصدق إنها ممكن تضحي بروحها عشانه. غالب بيبص لقي إن في جثتين معاهم ولازم يدفنوا. جثة هالة وجثة فيروزة.
إحسان بقت تبص للاتنين وهي قلق وخوف الدنيا كله فيها. وبعدين هنعمل إيه؟ في المصيبة اللي إحنا فيها دي.. ده إحنا كده ممكن نروح في ستين داهية. بدور كانت قاعدة في ركن ودموعها نازلة منها ومابتتكلمش ولا كلمة، وكل جسمها كان بيترعش وبس. غالب قرب منها وقعد جنبها ورفع دراعه وحاوطها بدراعه وضَمّها لحضنه. وقتها بدور رعشة جسمها ابتدت تقف. غالب حط ايده على شعرها وبقى يلمس شعرها بحنية وياخدها لحضنه أكتر.
عبد الرحيم: عاصي بيه.. عاصي بيه إحنا لازم ندفن الجثث.. مش هينفع نسيبهم كده. عاصي كان ماسك فيروزة وبيبلها وبس. عبد الرحيم بص وراه لغالب، راح غالب شاور لعبد الرحيم براسه إنه يحفرلهم القبور بتاعتهم، وابتدي عبد الرحيم والبودي جاردات اللي معاه يحفروا الأرض. ومافيش على لسان عاصي غير كلمة: أنا ما أستاهلش إنك تعملي عشاني كده يا فيروزة. عبد القوي أخد جثة هالة ودفنها الأول، وبعدها راح لعاصي.
غالب قام من جنب بدور وبدور قامت بالعافية وهي بتزق في رجليها. غالب: سيبها يا عاصي، لازم ندفنها.. لازم نمشي من المكان بأسرع وقت.. البودي جاردات راحوا عشان يشيلوا فيروزة من حضن عاصي. عاصي: ابعدوا عنها، محدش يقرب منها.
عاصي شال فيروزة ما بين ايديه. وغالب وبدور وإحسان ماشيين وراه. وأخيراً حطها في القبر بإيديه وبقي يردم عليها التراب وهو مافيش غير مشهد واحد قدام عينيه وهي بتنقذه وبتضحي بروحها عشانه. شروق الشمس طلع عليهم وهما الأربعة واقفين على القبر. بدور وغالب واقفين من ناحية، وإحسان وعاصي من الناحية اللي قصادهم. وابتدي كل واحد يدي ضهره للتاني ويمشي في طريقه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!