الفصل 4 | من 26 فصل

رواية سمال الحب - مريم محمد (الجزء الثاني من وقبل ان تبصر عيناك) الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
56
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

الفصل الأول كانت تجلس في حديقة منزلها تحت أشعة الشمس الذهبية. كانت ترتدي فستانًا أبيض طويلًا، وتضع نظارة شمسية على وجهها، وتستمع إلى الموسيقى الهادئة. كانت حزينة، ودموعها تتساقط بصمت. لقد تذكرت زواجها من مالك، وكيف كان عن حب، وكيف تحول هذا الحب إلى كره. كانت والدتها تجلس بجانبها، وتنظر إليها بحزن. قالت لها: "يا بنتي، أنا عارفة إنك زعلانة، بس لازم تصبري. كل حاجة هتعدي". ردت عليها ابنتها:

"أنا تعبت يا ماما. أنا مش قادرة أستحمل أكتر من كده". قالت الأم: "أنا عارفة يا بنتي، بس ربنا كبير. إن شاء الله هيجعل لك مخرج". في مكان آخر، كان مالك يجلس مع والدته. كان حزينًا وغاضبًا. قالت له والدته: "يا ابني، أنا عارفة إنك زعلان، بس لازم تفكر في اللي جاي". رد مالك: "أنا مش عارف أفكر في حاجة يا أمي. أنا تعبت من كل حاجة". قالت والدته: "يا ابني، أنا عارفة إنك بتحبها، بس هي خلاص مش عايزة تكمل معاك". قال مالك:

"أنا عارف يا أمي، بس أنا مش قادر أنساها". قالت والدته: "يا ابني، لازم تفكر في نفسك. ما ينفعش تفضل حزين كده". في اليوم التالي، كانت تجلس في غرفتها. تذكرت مالك وكلامه الأخير لها. "أنا مش هطلقك يا حور. أنا مش هسيبك". كانت تعلم أن مالك كان يحبها، لكنها لم تعد تستطيع العيش معه. لقد أصبحت تكرهه. تذكرت يوم زفافهما. كان يومًا جميلًا. كانت سعيدة، ومالك كان سعيدًا. كانت تحبه كثيرًا، وكانت تعتقد أنه يحبها أيضًا.

لكن كل شيء تغير بعد الزواج. قررت حور أن تطلب الطلاق من مالك. ذهبت إليه في مكتبه. كان يعمل بجد. قالت له: "أنا عايزة أطلق يا مالك". نظر إليها مالك بصدمة. قال: "إيه اللي بتقوليه ده يا حور؟ قالت حور: "أنا مش قادرة أعيش معاك تاني يا مالك. أنا عايزة أطلق". قال مالك بغضب: "أنتِ فاكرة إن الطلاق ده لعبة يا حور؟ قالت حور: "أنا مش بلعب يا مالك. أنا بتكلم بجد. أنا عايزة أطلق". وقف مالك من مكانه وصرخ: "أنتِ فاكرة إيه؟

فاكرة إني ممكن أسيبك بسهولة؟ أنا مش هطلقك يا حور. أنا مش هسيبك". قالت حور: "أنتَ بتعذبني يا مالك. أنتَ مش بتحبني". قال مالك: "أنتِ اللي مش بتحبيني يا حور. أنتِ اللي اتغيرتِ". قالت حور: "أنا ما اتغيرتش يا مالك. أنتَ اللي اتغيرتَ". خرجت حور من المكتب وهي تبكي. كانت حزينة وغاضبة. كانت تعلم أن مالك لن يطلقها بسهولة. في المساء، كانت حور تجلس مع والدتها. قالت والدتها: "مالك يا بنتي؟ شكلك مش عاجبني". قالت حور:

"مالك مش عايز يطلقني يا ماما". قالت والدتها: "ليه كده يا بنتي؟ قالت حور: "مش عارفة يا ماما. هو بيقول إنه بيحبني، بس أنا مش مصدقاه". قالت والدتها: "يا بنتي، يمكن هو فعلًا بيحبك، بس مش عارف يعبر عن حبه". قالت حور: "مش عارفة يا ماما. أنا تعبت من كل حاجة". في اليوم التالي، ذهبت حور إلى المحكمة لرفع دعوى خلع. كانت تعلم أن الأمر سيكون صعبًا، لكنها كانت مصممة على الطلاق. كانت تريد أن تبدأ حياة جديدة.

في المساء، اتصل مالك بحور. كان غاضبًا. قال: "أنتِ فاكرة إيه يا حور؟ فاكرة إنك ممكن تخلعيني بسهولة؟ أنا مش هسيبك. أنا مش هطلقك". قالت حور: "أنتَ بتعذبني يا مالك. أنا عايزة أطلق". قال مالك: "أنتِ اللي بتعذبيني يا حور. أنتِ اللي مش عايزة تفهمي". أغلقت حور الهاتف في وجه مالك. كانت غاضبة وحزينة. كانت تعلم أن مالك لن يتركها بسهولة. في اليوم التالي، ذهبت حور إلى المحكمة. كانت تنتظر دورها.

كانت خائفة، لكنها كانت مصممة على الطلاق. كانت تريد أن تبدأ حياة جديدة. دخلت حور قاعة المحكمة. كان مالك جالسًا هناك. نظر إليها بغضب. جلست حور على كرسيها. بدأت المحاكمة. كانت حور تتكلم بصوت عالٍ. كانت تحكي عن معاناتها مع مالك. كانت تبكي. كان مالك ينظر إليها بحزن. كان يشعر بالذنب. في النهاية، حكمت المحكمة لصالح حور. تم تطليقها من مالك. كانت سعيدة، لكنها كانت حزينة أيضًا. كانت تشعر بالحرية، لكنها كانت تشعر بالوحدة أيضًا.

خرجت حور من المحكمة. كانت والدتها تنتظرها. احتضنت حور والدتها. كانت تبكي. قالت والدتها: "مبروك يا بنتي. أنا عارفة إنك هتكوني سعيدة". قالت حور: "أنا مش عارفة يا ماما. أنا حاسة إني وحيدة". قالت والدتها: "أنتِ مش وحيدة يا بنتي. أنا معاكِ. وربنا معاكِ". في مكان آخر، كان مالك جالسًا في مكتبه. كان حزينًا وغاضبًا. كان يشعر بالذنب. لقد خسر حور. لقد خسر حبه. لقد خسر كل شيء. قرر مالك أن يغير حياته. قرر أن يصبح شخصًا أفضل.

قرر أن يعيش حياته من جديد. قرر أن يجد السعادة. بعد مرور عام، كانت حور تعمل في شركة كبيرة. كانت ناجحة في عملها. كانت سعيدة. كانت تشعر بالحرية. كانت تشعر بالاستقلال. كانت تعيش حياتها من جديد. في يوم من الأيام، كانت حور في اجتماع عمل. قابلت رجلًا وسيمًا. كان مهذبًا وذكيًا. تحدثا معًا. أعجبت به حور. أعجب بها الرجل. بدأت بينهما علاقة صداقة. تحولت الصداقة إلى حب. تزوجت حور من الرجل الوسيم. كانت سعيدة. كانت تشعر بالحب.

كانت تشعر بالسعادة. كانت تعيش حياتها من جديد. أما مالك، فقد سافر إلى الخارج. بدأ حياة جديدة هناك. عمل بجد. أصبح ناجحًا. قابل امرأة جميلة. تزوجها. كان سعيدًا. كان يشعر بالحب. كان يشعر بالسعادة. كان يعيش حياته من جديد. كانت حور ومالك قد افترقا، لكنهما وجدا السعادة في حياتهما الجديدة. كانت هذه نهاية قصتهما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...