اتصلت ياسمين على أمها فردت عليها والدتها وقالت: "ألو، ازيك يا ياسمين؟ عاملة إيه؟ ردت ياسمين وهي صوتها مخنوق بالعياط: "أنا مش كويسة خالص يا ماما، أنا تعبانة أوي." قالت والدتها بقلق: "مالك يا بنتي؟ بتعيطي ليه؟ في إيه؟ ردت ياسمين: "أنا عايزة أجيلك يا ماما، أنا مش قادرة أعيش معاه تاني." قالت والدتها: "مالك يا ياسمين، قوليلي في إيه؟ ردت ياسمين: "أنا جاية في الطريق يا ماما، أول ما أوصل هحكيلك على كل حاجة."
قفلت ياسمين السكة، ووالدتها كانت قلقانة جداً. في شقة ياسمين، حسام كان قاعد على الكنبة وحالته صعبة جداً، بيبص على صور ياسمين ودموعه نازلة. دخلت أخته وقالت: "مالك يا حسام؟ بتعيط ليه؟ رد حسام: "ياسمين سابتني ومشيت." قالت أخته: "سابتك؟ ليه؟ رد حسام: "مش عارف، بس هي قالت إنها مش عايزة تعيش معايا تاني." قالت أخته: "طب اهدا كده واحكيلي إيه اللي حصل بالظبط." في شقة والدة ياسمين، ياسمين كانت بتحكي لوالدتها اللي حصل.
قالت ياسمين: "أنا مش قادرة أعيش معاه يا ماما، هو كل يوم بيضايقني ويزعقلي." قالت والدتها: "يا بنتي، ده جوزك، لازم تستحمليه." ردت ياسمين: "استحمله إيه يا ماما؟ أنا تعبت بجد، أنا عايزة أطلق." قالت والدتها: "طلاق إيه بس يا بنتي؟ ده خراب بيوت." ردت ياسمين: "أنا مش عايزة أعيش معاه." قالت والدتها: "طب اهدي بس كده، وبكرة الصبح نبقى نشوف هنعمل إيه." ياسمين راحت أوضتها ونامت وهي بتعيط.
تاني يوم الصبح، كانت ياسمين قاعدة مع والدتها. قالت والدتها: "أنا هتصل بحسام وأشوف ماله، يمكن عنده مشكلة." ردت ياسمين: "مفيش داعي يا ماما، أنا مش عايزة أرجعله." قالت والدتها وهي بتتصل بحسام: "يا بنتي، لازم نعرف إيه اللي حصل بالظبط." رد حسام على أمه وقال: "ألو، أزيك يا حماتي؟ قالت والدة ياسمين: "أزيك يا حسام، عامل إيه؟ رد حسام: "الحمد لله، بس ياسمين سابتني ومشيت." قالت والدة ياسمين: "ليه يا حسام؟ إيه اللي حصل؟ رد حسام:
"أنا مش عارف، هي قالت إنها مش عايزة تعيش معايا تاني." قالت والدة ياسمين: "طب ممكن تيجي عندي البيت نتكلم؟ رد حسام: "ماشي يا حماتي، أنا جاي في الطريق." ياسمين سمعت المكالمة، وقالت لوالدتها: "أنا مش عايزة أشوفه يا ماما." قالت والدتها: "يا بنتي، لازم تتكلموا عشان تعرفوا إيه المشكلة." بعد شوية، حسام وصل لبيت والدة ياسمين. دخل حسام وسلم على والدة ياسمين، وياسمين كانت قاعدة بعيد. قالت والدة ياسمين:
"اقعد يا حسام، عايزين نتكلم." قعد حسام، وقال: "ياسمين، إيه اللي حصل؟ ليه سيبتيني ومشيتي؟ ردت ياسمين: "أنا مش قادرة أعيش معاك تاني، أنت كل يوم بتضايقني وبتزعقلي." رد حسام: "أنا آسف يا ياسمين، أنا عارف إني كنت غلطان." قالت ياسمين: "آسف على إيه؟ أنت كل يوم بتعمل كده." رد حسام: "والله يا ياسمين، أنا مش قصدي، أنا بس ببقى مضغوط في الشغل." قالت ياسمين: "يعني أنا اللي أستحمل ضغط شغلك؟ رد حسام:
"لا يا ياسمين، أنا عارف إني غلطان، وأنا أوعدك إني مش هعمل كده تاني." قالت والدة ياسمين: "يا بنتي، ادي فرصة تانية لجوزك." ردت ياسمين: "أنا مش عارفة يا ماما." رد حسام: "أنا بحبك يا ياسمين، ومش عايز أخسرك." ياسمين سكتت شوية، وبعدين قالت: "طب اديني وقت أفكر." رد حسام: "ماشي يا ياسمين، أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان تسامحيني." ياسمين قامت ودخلت أوضتها، وحسام قعد مع والدة ياسمين. قالت والدة ياسمين: "ربنا يهديكم يا ابني."
رد حسام: "يا رب يا حماتي." بعد شوية، حسام مشي، وياسمين خرجت من أوضتها. قالت والدتها: "ها يا ياسمين، قررتي إيه؟ ردت ياسمين: "مش عارفة يا ماما، أنا محتارة." قالت والدتها: "صلي استخارة يا بنتي، وربنا هيدلك على اللي فيه الخير." ياسمين دخلت أوضتها، وصلّت استخارة، وفضلت تفكر. تاني يوم الصبح، ياسمين قررت ترجع لحسام. قالت لوالدتها: "أنا راجعة لحسام يا ماما." قالت والدتها: "ربنا يتمم بخير يا بنتي."
ياسمين رجعت بيتها، وحسام كان مبسوط جداً. قال حسام: "أنا آسف يا ياسمين، أوعدك إني مش هزعلك تاني." قالت ياسمين: "وأنا كمان آسفة يا حسام، أنا بحبك." حضنوا بعض، ورجعوا يعيشوا حياة سعيدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!