الفصل الخامس عشر: كانت تبكي بحرقة في غرفتها، والدموع تنهمر من عينيها كالشلال. سمعت طرقًا على الباب، فمسحت دموعها بسرعة وفتحت الباب. كانت سارة تقف أمامها، ملامحها تعكس القلق. "مالك يا حبيبتي؟ كنتِ بتعيطي ليه؟ أجابتها بصوت مختنق: "مافيش حاجة يا سارة، بس تعبانة شوية." "تعبانة إيه بس؟ ما أنا عارفة إنك بتعيطي، صوتك واضح. في إيه يا أمل؟ "مافيش حاجة يا سارة، سيبيني لوحدي دلوقتي." "أمل، إحنا أخوات. إيه اللي حصل؟
"يا سارة، ما فيش حاجة. سيبيني." "طيب، أنا هسيبك، بس لو احتجتِ أي حاجة، أنا موجودة." أومأت أمل برأسها، وأغلقت الباب. في اليوم التالي، كانت أمل في الجامعة، لم تستطع التركيز في المحاضرة كعادتها. تفكر في كلام أدهم، وفي خوفها من أن يتركها. بعد المحاضرة، ذهبت إلى الكافيتريا. رأت أدهم جالسًا مع فتاة أخرى، يضحكان ويتحدثان. شعرت بالغيرة تشتعل في قلبها، فذهبت إليهما. "أدهم، ممكن أتكلم معاك شوية؟ نظر إليها أدهم باستغراب: "أمل؟
إيه اللي جابك هنا؟ "جيت عشان أشوفك." "طيب، استني شوية، هخلص كلام مع صاحبتي." "لا، دلوقتي." "أمل، في إيه؟ "في إيه؟ أنا اللي أسألك، مين دي؟ نهضت الفتاة من مكانها، وقالت: "أنا سارة، زميلته في الجامعة." "زميلته؟ وأنا كنت فاكراك بتحبني! "أمل، إيه الكلام ده؟ "الكلام اللي أنتَ سامعه. أنا ماشية." ذهبت أمل مسرعة، والدموع تملأ عينيها. تبعها أدهم، وحاول إيقافها، لكنها لم تستجب. "أمل، استني، أفهمك! "تفهم إيه؟
خلاص، كل حاجة باينة." "أمل، أنا بحبك، ومستحيل أخونك." "كداب! كل الرجالة كدابين." "أمل، أنا آسف لو كنت ضايقتك. بس سارة دي مجرد زميلة، ومفيش أي حاجة بينا." "أنا مش مصدقاك." "طيب، إيه اللي يخليكِ تصدقيني؟ "أبعد عني، أنا مش عايزة أشوفك تاني." تركت أمل أدهم، وذهبت إلى منزلها. كانت تشعر بالحزن والغضب، وتفكر في كلام أدهم. هل هو صادق؟ أم أنه يكذب عليها؟ في المساء، اتصلت سارة بأمل.
"أمل، أنا آسفة على اللي حصل النهاردة. أدهم حكى لي كل حاجة." "حكى لك إيه؟ "حكى لي إنه بيحبك، وإنه مستعد يعمل أي حاجة عشان تسامحيه." "أنا مش عارفة أصدقه." "أمل، أدهم بيحبك بجد. أنا شفته وهو بيتكلم عنك، كان باين عليه إنه بيعشقك." "بس أنا شفته مع بنت تانية." "دي أنا يا أمل. أنا اللي كنت معاه." "إزاي؟ "أنا كنت عايزة أساعده عشان يراضيكِ. عشان كده، اتفقنا إننا نمثل إننا بنتكلم مع بعض، عشان تشوفي غيرتك عليه."
"يعني كل ده كان تمثيل؟ "أيوه يا أمل. كل ده عشان تعرفي قد إيه هو بيحبك." شعرت أمل بالراحة، ولكنها كانت غاضبة من أدهم بسبب هذه الخدعة. "طيب، هو فين دلوقتي؟ "هو مستنيكي عند البيت." "بجد؟ "أيوه، روحيله، هو محتاجلك." ذهبت أمل إلى الباب، وفتحته. كان أدهم يقف أمامها، ملامحه تعكس القلق. "أمل، أنا آسف." "ليه عملت كده؟ "كنت عايزك تحسي قد إيه أنا بحبك. كنت عايزك تغاري عليا." "بس أنا زعلت منك أوي."
"أنا عارف، وأنا آسف. بس صدقيني، أنا بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا." "أنا كمان بحبك." احتضنته أمل بقوة، وشعرت بالراحة والأمان. في اليوم التالي، ذهبت أمل وأدهم إلى الجامعة. كانت أمل تشعر بالسعادة، وابتسامة عريضة على وجهها. "أدهم، أنا بحبك أوي." "وأنا كمان بحبك أوي يا أمل." في المساء، ذهبت أمل إلى منزلها. كانت تشعر بالسعادة، وتفكر في مستقبلها مع أدهم.
في اليوم التالي، استيقظت أمل مبكرًا. كانت تشعر بالحماس، وتفكر في الذهاب إلى الجامعة. في الجامعة، رأت أدهم جالسًا مع سارة. شعرت بالضيق، لكنها تذكرت أنهما مجرد أصدقاء. بعد المحاضرة، ذهبت أمل إلى أدهم. "أدهم، ممكن أتكلم معاك شوية؟ "أكيد يا أمل." "أنا عايزة أقولك حاجة." "قولي." "أنا بحبك أوي يا أدهم، ومقدرش أعيش من غيرك." "وأنا كمان بحبك أوي يا أمل." "عايزة أطلب منك طلب." "اطلبي." "عايزة أتجوزك." ابتسم أدهم،
وقال: "أنا كمان عايز أتجوزك يا أمل." احتضنته أمل بقوة، وشعرت بالسعادة تملأ قلبها. في المساء، ذهبت أمل إلى منزلها. كانت تشعر بالسعادة، وتفكر في استعدادات الزواج. في اليوم التالي، ذهبت أمل وأدهم إلى منزل والد أمل. "بابا، أنا عايزة أقولك حاجة." "قولي يا بنتي." "أدهم طلب إيدي، وأنا وافقت." نظر والد أمل إلى أدهم، وقال: "أنتَ بتحب بنتي؟ "أيوة يا عمي، بحبها أوي." "طيب، أنا موافق." شعرت أمل بالسعادة، واحتضنت والدها.
في الأيام التالية، بدأت أمل وأدهم في استعدادات الزواج. كانت أمل تشعر بالسعادة، وتفكر في حياتها المستقبلية مع أدهم. في يوم الزفاف، كانت أمل ترتدي فستان الزفاف الأبيض، وتبدو كالأميرة. كان أدهم ينتظرها في قاعة الزفاف، وقلبه ينبض بالسعادة. عندما رآها، ابتسم ابتسامة عريضة. "أمل، أنتِ جميلة أوي." "وأنتَ كمان وسيم أوي يا حبيبي." في المساء، انتهى حفل الزفاف. ذهبت أمل وأدهم إلى منزلهما الجديد. "أدهم، أنا بحبك أوي."
"وأنا كمان بحبك أوي يا أمل." عاشا حياة سعيدة معًا، وأنجبا أطفالًا. كانت أمل تشعر بالسعادة، وتفكر في حبها لأدهم، وفي حياتها الجميلة معه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!