الفصل التاسع عشر كانت عواطفها مُشتتة، مشاعر متناقضة، شعور بالذنب، وشعور بالرضا، وكأنها تائهة في بحر متلاطم الأمواج. سقطت على الأرض، ودموعها تنهمر بحرقة. فلاش باك: دخلت "عشق" لتجد "عزيز" يحمل "نور" بين ذراعيه، والدم ينزف من رأسها. صرخت بفزع: "نور! ركضت إليها وهي تصرخ: "إيه اللي حصل؟! كانت "نور" فاقدة للوعي، و"عزيز" وجهه مُتغير، شاحب، وعيناه مليئتان بالخوف. قال بصوت مُرتعش: "وقعت، راسها اتخبطت في طرف الترابيزة."
نظرت "عشق" إلى بقعة الدم على الأرض، ثم إلى رأس "نور" التي كانت تنزف بشدة. صرخت: "يا لهوي! يا لهوي! شيلها يالا بسرعة نوديها المستشفى! حملها "عزيز" بسرعة وخرجت "عشق" خلفه، وقبل أن تخرج، رن هاتفها. كان "آدم"، تجاهلته وخرجت. في المستشفى، بعد أن أدخلوا "نور" إلى غرفة الطوارئ، جلست "عشق" على الكرسي، و"عزيز" بجانبها. كانت تبكي. قال "عزيز": "يا رب ما يكون فيها حاجة." نظرت إليه "عشق" بغضب: "كل ده منك! أنت السبب في اللي حصلها!
"عزيز": "والله ما كنت أقصد، هي اللي وقعت." "عشق": "أنت كداب! أنت كداب! دي أكيد كانت بتدافع عني، وعشان كده أنت ضربتها، صح؟ "عزيز": "أنا ما ضربتهاش، هي اللي وقعت، أنا ما كدبتش عليكي." قاطعهم صوت الطبيب وهو يخرج من الغرفة. "نور" فاقت، وقالت إنها عايزة تشوف "عشق". قامت "عشق" سريعًا ودخلت. كان وجه "نور" شاحبًا، ورأسها ملفوف بالشاش. احتضنتها "عشق" وهي تبكي. "كده يا نور تعملي فيا كده؟ كنتِ فين كل ده؟ "نور":
"كل ده كان غصب عني يا عشق." "عشق": "أنا مش مصدقاكي." "نور": "أنا آسفة يا عشق، أنا آسفة." "عشق": "حصل إيه؟ احكيلي." "نور": "أنا هحكيلك كل حاجة، بس مش هنا، المكان ده مش أمان." "عشق": "طيب، قومي بس، وهنروح مكان أمان." "نور": "عزيز هو اللي عمل فيا كده." نظرت "عشق" إلى "نور" بصدمة. "إيه؟! "نور": "هو اللي خطفني، وهو اللي حبسني، وهو اللي كان بيعذبني عشان أقوله مكانك." "عشق": "أنتِ متأكدة من اللي بتقوليه ده؟ "نور":
"أيوة، أنا متأكدة." "عشق": "طيب، قومي بس، وهنروح مكان أمان، وهفهم منك كل حاجة." خرجت "عشق" من الغرفة لتجد "عزيز" أمامها. نظرت إليه بغضب. "أنت إيه يا أخي؟ أنت شيطان، أنت شيطان في صورة إنسان." "عزيز": "أنا ما عملتش حاجة." "عشق": "أنت كداب! أنت كداب! أنت اللي خطفت نور، وأنت اللي حبستها، وأنت اللي عذبتها عشان أقولك مكاني." "عزيز": "أنا ما عملتش حاجة من اللي بتقوليه ده، أنا بريء." "عشق": "أنت كداب! أنت كداب!
أنا هوريك، أنا هوريك." تركته "عشق" ودخلت إلى "نور". "عشق": "قومي يا نور، هنروح من هنا." "نور": "بس أنا تعبانة." "عشق": "معلش، استحملي شوية، لازم نمشي من هنا." "نور": "طيب." ساعدت "عشق" "نور" على القيام، وخرجتا من المستشفى. "عزيز": "أنتوا رايحين فين؟ "عشق": "ملناش دعوة بيك، أنت مش بني آدم، أنت شيطان." تركت "عشق" "عزيز" وذهبت مع "نور". ركبتا سيارة تاكسي. "نور": "هنروح فين؟ "عشق": "هنروح عند آدم." "نور": "آدم مين؟
"عشق": "آدم ده اللي كان بيساعدني، وهو اللي كان بيحميني من عزيز." "نور": "طيب." وصلتا إلى منزل "آدم". فتحت "عشق" الباب ودخلت هي و"نور". كان "آدم" جالسًا في الصالة. "آدم": "عشق، إيه اللي حصل؟ "عشق": "بعدين هقولك كل حاجة، بس دلوقتي، نور محتاجة ترتاح." "آدم": "طيب، تعالي يا نور، هوديكي أوضة ترتاحي فيها." أخذ "آدم" "نور" إلى غرفة النوم، وتركها لترتاح. عادت "عشق" إلى "آدم". "آدم": "احكيلي إيه اللي حصل؟ "عشق":
"عزيز هو اللي خطف نور، وهو اللي حبسها، وهو اللي عذبها عشان أقوله مكاني." "آدم": "أنتِ متأكدة من الكلام ده؟ "عشق": "أيوة، أنا متأكدة." "آدم": "طيب، أنا هتصرف معاه." "عشق": "أنا خايفة يا آدم." "آدم": "متقلقيش، أنا معاكي." "عشق": "أنا مش عايزة أفضل هنا، عايزة أرجع بيتي." "آدم": "مينفعش ترجعي بيتك دلوقتي، عزيز ممكن يجيلك هناك." "عشق": "طيب، هنعمل إيه؟ "آدم": "أنا هتصرف." نامت "عشق" في أحضان "آدم" وهي تبكي.
في صباح اليوم التالي، استيقظت "عشق" لتجد "آدم" بجانبها. "آدم": "صباح الخير." "عشق": "صباح النور." "آدم": "أنا حضرتلك الفطار." "عشق": "شكرا يا آدم." تناولت "عشق" الفطار مع "آدم". بعد الفطار، دخلت "نور" إلى الصالة. "نور": "صباح الخير." "عشق" و"آدم": "صباح النور." "آدم": "أنتِ عاملة إيه دلوقتي يا نور؟ "نور": "أنا أحسن دلوقتي." "عشق": "طيب، أنا هحكيلك كل حاجة." "نور": "أنا سمعاكي." حكت "عشق" لـ "نور" كل ما حدث معها.
"نور": "أنا مش مصدقة اللي بسمعه ده." "عشق": "أنا كمان مش مصدقة، بس ده اللي حصل." "نور": "طيب، هنعمل إيه دلوقتي؟ "آدم": "أنا هتصرف." "عشق": "أنا خايفة يا آدم." "آدم": "متقلقيش، أنا معاكي." "نور": "أنا عايزة أرجع بيتي." "آدم": "مينفعش ترجعي بيتك دلوقتي، عزيز ممكن يجيلك هناك." "نور": "طيب، هنعمل إيه؟ "آدم": "أنا هتصرف." نهاية الفلاش باك. استيقظت "عشق" من نومها، لتجد "آدم" بجانبها. "آدم": "صباح الخير." "عشق":
"صباح النور." "آدم": "أنتِ كويسة؟ "عشق": "أيوة، أنا كويسة." "آدم": "طيب، أنا حضرتلك الفطار." "عشق": "شكرا يا آدم." تناولت "عشق" الفطار مع "آدم". بعد الفطار، دخلت "نور" إلى الصالة. "نور": "صباح الخير." "عشق" و"آدم": "صباح النور." "آدم": "أنتِ عاملة إيه دلوقتي يا نور؟ "نور": "أنا أحسن دلوقتي." "عشق": "طيب، أنا هحكيلك كل حاجة." "نور": "أنا سمعاكي." حكت "عشق" لـ "نور" كل ما حدث معها. "نور": "أنا مش مصدقة اللي بسمعه ده."
"عشق": "أنا كمان مش مصدقة، بس ده اللي حصل." "نور": "طيب، هنعمل إيه دلوقتي؟ "آدم": "أنا هتصرف." "عشق": "أنا خايفة يا آدم." "آدم": "متقلقيش، أنا معاكي." "نور": "أنا عايزة أرجع بيتي." "آدم": "مينفعش ترجعي بيتك دلوقتي، عزيز ممكن يجيلك هناك." "نور": "طيب، هنعمل إيه؟ "آدم": "أنا هتصرف." نهاية الفلاش باك. استيقظت "عشق" من نومها، لتجد "آدم" بجانبها. "آدم": "صباح الخير." "عشق": "صباح النور." "آدم": "أنتِ كويسة؟ "عشق":
"أيوة، أنا كويسة." "آدم": "طيب، أنا حضرتلك الفطار." "عشق": "شكرا يا آدم." تناولت "عشق" الفطار مع "آدم". بعد الفطار، دخلت "نور" إلى الصالة. "نور": "صباح الخير." "عشق" و"آدم": "صباح النور." "آدم": "أنتِ عاملة إيه دلوقتي يا نور؟ "نور": "أنا أحسن دلوقتي." "عشق": "طيب، أنا هحكيلك كل حاجة." "نور": "أنا سمعاكي." حكت "عشق" لـ "نور" كل ما حدث معها. "نور": "أنا مش مصدقة اللي بسمعه ده." "عشق":
"أنا كمان مش مصدقة، بس ده اللي حصل." "نور": "طيب، هنعمل إيه دلوقتي؟ "آدم": "أنا هتصرف." "عشق": "أنا خايفة يا آدم." "آدم": "متقلقيش، أنا معاكي." "نور": "أنا عايزة أرجع بيتي." "آدم": "مينفعش ترجعي بيتك دلوقتي، عزيز ممكن يجيلك هناك." "نور": "طيب، هنعمل إيه؟ "آدم": "أنا هتصرف." هنا أدركت "عشق" أنها محاصرة في فخ لا نهاية له، وأن كل الحلول التي تتخذها لا تؤدي إلا إلى تعقيد الأمور.
في نفس الوقت، كان "عزيز" في منزله، يخطط للانتقام من "آدم" و"عشق". قال "عزيز" لنفسه: "أنا هوريك يا آدم، أنا هوريك يا عشق، أنا هخليكم تدفعوا تمن اللي عملتوه غالي." ابتسم "عزيز" ابتسامة شريرة، وخرج من المنزل. في مكان آخر، كانت "نور" تتحدث مع نفسها: "أنا لازم أهرب من هنا، أنا لازم أرجع بيتي، أنا تعبت من كل ده." حاولت "نور" الهرب، ولكن "آدم" منعها. "آدم": "أنتِ رايحة فين؟ "نور": "عايزة أرجع بيتي." "آدم":
"مينفعش ترجعي بيتك دلوقتي، عزيز ممكن يجيلك هناك." "نور": "بس أنا تعبت." "آدم": "استحملي شوية، أنا هتصرف." في منزل "عزيز"، كان "عزيز" يتحدث مع رجل غريب. "عزيز": "أنا عايزك تخلصلي من آدم وعشق." الرجل: "بكام؟ "عزيز": "اللي أنت عايزه." الرجل: "تمام، اتفقنا." وفي منزل "آدم"، كانت "عشق" تتحدث مع "نور". "عشق": "أنا خايفة يا نور." "نور": "متقلقيش، أنا معاكي." "عشق": "أنا مش عايزة أفضل هنا، عايزة أرجع بيتي." "نور":
"مينفعش ترجعي بيتك دلوقتي، عزيز ممكن يجيلك هناك." "عشق": "طيب، هنعمل إيه؟ "نور": "مش عارفة." في نفس الوقت، دخل "آدم" إلى الغرفة. "آدم": "أنا لقيت حل." "عشق": "إيه هو؟ "آدم": "هنسافر بره مصر." "عشق": "بس إزاي؟ "آدم": "أنا هتصرف." "نور": "بس أنا عايزة أرجع بيتي." "آدم": "مينفعش ترجعي بيتك دلوقتي، عزيز ممكن يجيلك هناك." "نور": "طيب." في منزل "عزيز"، كان "عزيز" يتحدث مع الرجل الغريب. "عزيز":
"أنا عايزك تخلصلي منهم النهاردة." الرجل: "تمام." وفي منزل "آدم"، كانت "عشق" و"نور" يستعدان للسفر. "آدم": "يلا بينا." خرج "آدم" و"عشق" و"نور" من المنزل، وركبوا سيارة. في الطريق، تعطلت السيارة. "آدم": "يا لهوي، العربية عطلت." "عشق": "يا رب استر." "نور": "هنعمل إيه دلوقتي؟ في نفس الوقت، ظهر "عزيز" ورجاله. "عزيز": "أخيرًا لقيتكم." "آدم": "أنت إيه اللي جابك هنا؟ "عزيز": "جيت عشان أخلص منكم." "عشق": "أنت شيطان." "عزيز":
"أيوة، أنا شيطان، وهوريكم الشيطان بيعمل إيه." أمر "عزيز" رجاله بالقبض على "آدم" و"عشق" و"نور". "عشق": "سيبنا يا عزيز." "عزيز": "مش هسيبكم، أنا هوريكم." "آدم": "أنت مش هتقدر تعمل حاجة." "عزيز": "أنا هقدر." بدأ رجال "عزيز" في ضرب "آدم". "عشق": "سيبوه يا كلاب." حاولت "عشق" الدفاع عن "آدم"، ولكن رجال "عزيز" أمسكوا بها. "نور": "سيبوها يا مجرمين." حاولت "نور" الدفاع عن "عشق"، ولكن رجال "عزيز" أمسكوا بها. "عزيز":
"خدوهم على المخزن." أخذ رجال "عزيز" "آدم" و"عشق" و"نور" إلى المخزن. في المخزن، ربط رجال "عزيز" "آدم" و"عشق" و"نور" بالحبال. "عزيز": "أخيرًا وقعتوا في أيدي." "آدم": "أنت مش هتقدر تعمل حاجة." "عزيز": "أنا هقدر، أنا هوريكم." بدأ "عزيز" في تعذيب "آدم". "عشق": "سيبه يا عزيز، سيبه." "عزيز": "مش هسيبه، أنا هخليه يموت قدام عينيكي." "نور": "أنت مجرم." "عزيز": "أيوة، أنا مجرم، وهوريكم المجرم بيعمل إيه."
استمر "عزيز" في تعذيب "آدم" حتى أغمي عليه. "عشق": "آدم، آدم." "عزيز": "دوره جاي عليكي يا عشق." "عشق": "أنت جبان." "عزيز": "أيوة، أنا جبان، وهوريكم الجبان بيعمل إيه." بدأ "عزيز" في تعذيب "عشق". "نور": "سيبها يا عزيز، سيبها." "عزيز": "مش هسيبها، أنا هخليها تموت قدام عينيكي." "نور": "أنت شيطان." "عزيز": "أيوة، أنا شيطان، وهوريكم الشيطان بيعمل إيه." استمر "عزيز" في تعذيب "عشق" حتى أغمي عليها. "نور": "عشق، عشق." "عزيز":
"دوره جاي عليكي يا نور." "نور": "أنت مجرم." "عزيز": "أيوة، أنا مجرم، وهوريكم المجرم بيعمل إيه." بدأ "عزيز" في تعذيب "نور". "نور": "يا رب، يا رب." استمر "عزيز" في تعذيب "نور" حتى أغمي عليها. "عزيز": "أخيرًا ارتحت منكم." خرج "عزيز" من المخزن، وترك "آدم" و"عشق" و"نور" مربوطين. في نفس الوقت، كانت الشرطة قد وصلت إلى المخزن، بعد أن تلقت بلاغًا من أحد الجيران. اقتحمت الشرطة المخزن، ووجدت "آدم" و"عشق" و"نور" مربوطين.
فك رجال الشرطة قيودهم، وأخذوهم إلى المستشفى. في المستشفى، استيقظ "آدم" و"عشق" و"نور". "آدم": "إيه اللي حصل؟ "عشق": "عزيز." "نور": "هو اللي عمل فينا كده." الضابط: "متقلقوش، إحنا قبضنا عليه." "عشق": "بجد؟ الضابط: "أيوة، وهو دلوقتي في السجن." "آدم": "الحمد لله." "نور": "الحمد لله." بعد أيام، خرج "آدم" و"عشق" و"نور" من المستشفى. عادت "عشق" إلى منزلها، وعادت "نور" إلى منزلها. "آدم" ذهب إلى منزله.
في منزل "عشق"، كانت "عشق" تجلس في غرفتها، وهي تفكر في كل ما حدث. "عشق": "أنا مش مصدقة إن كل ده حصل." دخلت "نور" إلى الغرفة. "نور": "عشق، أنتِ كويسة؟ "عشق": "أيوة، أنا كويسة." "نور": "طيب، أنا هعملك حاجة تشربيها." "عشق": "شكرا يا نور." خرجت "نور" من الغرفة، وعادت "عشق" إلى التفكير. "عشق": "أنا لازم أنسى كل اللي حصل، وأبدأ حياة جديدة." في نفس الوقت، كان "آدم" في منزله، وهو يفكر في "عشق". "آدم":
"أنا بحبها، أنا لازم أقولها إني بحبها." في صباح اليوم التالي، ذهب "آدم" إلى منزل "عشق". فتح "آدم" الباب، ودخل إلى المنزل. "آدم": "عشق، أنتِ هنا؟ "عشق": "أيوة، أنا هنا." "آدم": "أنا عايز أقولك حاجة." "عشق": "إيه هي؟ "آدم": "أنا بحبك يا عشق." نظرت "عشق" إلى "آدم" بصدمة. "عشق": "إيه اللي أنت بتقوله ده؟ "آدم": "أنا بحبك، وعايز أتجوزك." "عشق": "بس إزاي؟ "آدم": "أنا بحبك، وعايز أعيش معاكي بقية حياتي." "عشق":
"بس أنا مش عارفة." "آدم": "إديني فرصة، وأنا هخليكي تحبيني." "عشق": "طيب." احتضن "آدم" "عشق"، وقبلها. في نفس الوقت، دخلت "نور" إلى الغرفة. "نور": "إيه اللي بيحصل هنا؟ "آدم": "أنا بحب عشق، وعايز أتجوزها." "نور": "بجد؟ "آدم": "أيوة." "نور": "مبروك." احتضنت "نور" "عشق" و"آدم". بعد أيام، تزوج "آدم" و"عشق". عاش "آدم" و"عشق" في سعادة وهناء. رزقهما الله بطفلين، ولد وبنت. عاشوا حياة سعيدة، ومليئة بالحب والفرح.
أما "عزيز"، فقد قضى بقية حياته في السجن، عقابًا على جرائمه. "نور" تزوجت من رجل صالح، وعاشت حياة سعيدة. وهكذا، انتهت قصة "عشق" و"آدم" و"نور"، في سعادة وفرح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!