اسد بتافف: يوووه مش وقته خالص. اجاب على الاتصال بعصبية وصوت عالٍ: هو أنا مش قولتلك ما تتصليش بيا تاني، ولا أنتِ ما بتفهميش؟ مها بحزن: آسفة، بس كنت عايزة أطمئن عليك. أسد بصراخ: ليكي عين يا مها تكلميني، ها؟ مها بحزن: والله يا أسد كنت غبية ولسه على قد نياتي. عدى 20 سنة، وبعدين أنا كنت عايزة أعتذر عشان أيامي بقت معدودة. أسد بعدم اهتمام: اخلصي، عايزة إيه يا مها؟ مها ببكاء: خلي بالك من ابني. أسد باستغراب: ابنك؟
مها برجاء: يونس، ولا نسيته؟ أسد: وإزاي أنسى، مش ده ابن صاحبي، هنساه إزاي برضه؟ مها بحزن: وصيتي ابني يا أسد، خلي بالك منه، أرجوك. أسد بضيق: وأنا مالي بيه يا ستي، أنتِ هتقرفينا ليه؟ مها: مش عشاني، عشان صاحبك. وسلام يا أسد. أسد وهو يلقي الهاتف: آآآه يا مها، ليييييه تعملي كدا؟ أنتِ كنتي أكتر حد بثق فيه، لييييه؟ أخرج هاتفًا آخر من مكتبه، ثم قام بالاتصال على شخص ما. أسد بهدوء: إزيك يا أسر؟
أسر بمرح: أهلاً أهلاً، أخيرًا افتكرتني وقلت لما أكلم أسر أشوفه. أسد بضيق: مش وقت رخامتك، اسمعني... ثم حكى له أسد كل شيء. أسر بصدمة: مها! إيه اللي يخليها تقول كدا؟ إلا لو كانت بتتكلم بجد يا أسد. أسد بحيرة: ما أنا بكلمك عشان تروح ليها، أنا مش قادر أبص حتى في وشها. أسر بحزن: ماشي يا أسد، بكرة هروح أشوفها... سلام. أسد: تمام... سلام. وأغلق الهاتف، ثم جلس على مكتبه يتذكر ما حدث منذ عشرين عامًا. فلاش باااك.....
بعد أن خرج أسد من القصر، أخرج هاتفه بعصبية. أسد: مين بنت 🐕 دي؟ ثم قام بإرسال رسالة: (مين؟ أتاه الرد سريعًا: (أنا مها يا أسد، إزاي مش فكراني؟ أسد بتذكر: (ممكن أقابلك؟ مها: (أكيد، في شقة... أسد: (تمام) ثم ذهب أسد إليها وهو يتوعد لها. وصل أسد إلى العنوان، ثم قام بدق الباب. فتحت له مها وهي ترتدي ملابس تكشف أكثر مما تغطي. ألقت مها نفسها داخل أحضان أسد. أبعدها أسد بغضب: أنتِ مجنونة؟ إزاي تلمسيني كدا؟
مها باستغراب: مالك يا أسد؟ أنت إزاي تقول كدا؟ أسد: ده كان زمان، أما دلوقتي غير، فاهمة؟ وبعدين أنتِ واحدة متجوزة، إزاي تعملي كدا؟ إزاي؟ أنتِ عارفة ممكن يحصل إيه؟ مها: بس كريم مات. أسد بصدمة: إيه؟ كريم؟ إزاي؟ مها بحقد: يستاهل. أسد بغضب: أنتِ اتجننتي يا مها؟ أنتِ اتجننتي؟ وكاد أن يذهب، ولكن أوقفته وكانت تستدرجه إليها. أبعدها أسد بغضب. مها بتمثيل: آسفة، خلاص مش هلمسك، هروح أعملك حاجة تشربها. أسد بقرف: أنا ماشي.
ولكن صادف خروج يونس من غرفته. يونس وهو يركض إلى أسد بسرعة: عمو أسدددد حبيبييييي. أسد بابتسامة: يونس، وحشتني. أتت مها بقهوة، ثم أعطتها لأسد. تردد أسد من أن يشربها، ولكن شربها ويا حسرة عليه. مها ليونس: يونس حبيبي، ادخل أوضتك يلا. يونس بتذمر: بس ياماما. مها بأمر: ادخللل. شعر أسد بالدوار. تقربت منه مها قليلاً، أبعدها أسد بقوة فوقعت على الأرض. بدأ كل شيء يدور أمام أسد، ولم يشعر بمن حوله. استغلت مها ذلك. فرأى أسد مها سما.
أسد بحب: سما، صدقيني عمري ما أخونك. نظرت له مها بحقد، ولكن كان الشيطان كفيلاً بالباقي. في الصباح، استيقظ أسد وجد بجانبه مها. أسد بصراخ: قومي ياز*با*لة! إيه اللي حصل؟ مها بدلع: في إيه بس يا بيبي؟ أبعدها أسد، ثم ذهب سريعًا خارج المنزل. جلس أسد في سيارته وهو يلعن نفسه كثيرًا، فكان في موجة غضب لم يعهدها من قبل، فهل هكذا قد خان سما؟ مجرد التفكير كان يقوده للجنون. أخرج هاتفه، ثم قام بالاتصال على أسر.
أسد بغضب: ربع ساعة وهكون عندك. أسر: أنت اتجننت؟ تيجي فين؟ أسد بضيق: يا أسر، أنا محتاجك دلوقتي. أسر بهدوء: خلاص يا صاحبي، تعالى، أنا مستنيك. انطلق أسد بسيارته إلى فيلا أسر، ودخلها. أسر باستغراب وهو يجلس بجانب أسد في الحديقة: الحكاية ياسيدي... حكى له أسد كل شيء. أسر بصدمة: يالهوي! إزاي مها تعمل كدا؟ هي اتجننت؟ وبعدين كريم مات إزاي؟ أنا مش فاهم حاجة. أسد: أنا جاي ليك عشان تندب جنبي، أنا عايز أحل المشكلة دي.
أسر: طيب، هنعمل إيه؟ أسد بعيون لا توحي بالخير: هقولك أنا... أسر بصدمة: طيب، ويونس ممكن يأثر على حياته؟ أسد: دراسة يونس ومصاريفه عليا، وسيبك من الباقي بقا وخلاص الموضوع. أسر: تمام. قام أسر بسحب كل أموال مها من البنوك، وتوزيعها على دور الأيتام. وجعلها تنتقل في منزل فقير جدًا في حي فقير. فعاشت مها أسوأ أيام حياتها، وأيضًا عانى يونس معها كثيرًا. كان أسد يتابع كل أخبار سما من أسر.
وعندما علم أنها أمسكت جميع شركاتها وتديرها بمهارة كبيرة، سعد جدًا بقوة زوجته. بعد شهرين، ذهب أسد إلى سما في مكتبها، والباقي تعرفوووه. بااااااااااك. مسح أسد وجهه، وقام من مكانه ليذهب إلى قصره. .... في جامعة ملاك. ملاك وهي تتشاجر مع أحد الطلاب الذين تعرضوا لها. ملاك بصوت عالٍ: أنت اتجننت؟ إزاي تكلمني كدا؟ أنا هوديك في داهية وهطردك من الجامعة دي. الشاب باعتذار: آسف، كان ممكن ترفضيني بطريقة أحسن من دي.
ملاك: وكمان جاي تصحح طريقتي؟ تجمع الطلاب حولهم، وتم استدعاء ملاك وذلك الشاب إلى مكتب العميد. العميد: ممكن أعرف إيه اللي حصل؟ ملاك بتمثيل: والله يا عمو سامي، ما عملت حاجة. أنا كنت ماشية في أمري لله، والواد ده اتعرضلي. الشاب بتبرير: والله... قاطعه العميد: أنت تخرص خالص. ثم أعطاه جواب إنذار. الشاب: ده ظلم. ثم خرج من المكتب وهو يتوعد لملاك كثيرًا. ملاك: شكراً يا عمو سامي. العميد: العفو... ممكن طلب يا آنسة ملاك؟
ملاك: اتفضل. العميد: ممكن تكلمي أسد بيه في الموضوع اللي قلت لك عليه. ملاك: بابا عندك، اتفضل كلمه. ثم خرجت من المكتب. العميد: بنت قليلة الأدب بجد. ملاك وهي تذهب تخرج بسيارتها لتقف أمام النيل، وظلت تتأمله. بعض الشباب من خلفها: الجميل واقف لوحده ليه؟ ملاك بخوف ولكن خبأته: وانت مالك؟ ويلا هوينا يا بابا منك ليه. أمسكها أحد الشباب: بقى حد يسيب النعمة ويمشي برضه. ملاك: أنا ماشية وسايباهالكم الكورنيش كله، اشبعوا بيه.
تركوها الشباب تركب سيارتها، وأخذوا سيارتهم وانطلقوا ورائها. أوقفوها الشباب في إحدى الأركان. نزلت ملاك من سيارتها بعصبية: إيه يا ناس يا حيوا*نة؟ إيه قلة الذوق دي؟ ولكن صدمت عندما وجدت أربعة شباب ينزلون من تلك السيارة، وكان منهم ذلك الشاب من الجامعة. ملاك بصدمة وخوف: انتو عارفين لو حد حاول يقرب مني هعمل فيه إيه يا كلاب. ولكن أمسكها أحد الشباب من يداها تحت مقاومتها، وقاموا بتكتيفها جيدًا.
ملاك بصراخ: انتوا مفكرينها سايبة؟ أنا هوريكم. الشاب بضحك (عمرو) : أنتِ اللي مفكراني هعدي الفضيحة بتاعة النهاردة بالساهل كدا. ثم أمسكها من شعرها بقوة. وملاك تصرخ، ولكن لم يسمعها أحد. في الطريق الخلفي، كان يمشي وهو يتحدث في الهاتف. : أيوة ياماما، هجيب الدوا من الصيدلية وهاجي أهو، سلام. ثم أغلق الهاتف، ولكن أوقفه صراخ شعر أنه يعرفه. ذهب سريعًا، وجد أربعة شباب يقومون بالاعتداء على فتاة. يونس بصدمة وصراخ: ابعدوا عنها!
وقام بإمساك أحد الشباب وأعطاه لكمة قوية أطاحت به أرضًا. ترك شابان ملاك، والتي كانت مغمضة العينين وتبكي بشدة، وذهبا لضرب يونس، ولكن كان يونس أقوى منهم وسدد لهم لكمات دموية، فوقع الأربعة على الأرض يتلون من الألم. أمسك يونس ملاك. ثم نظر لها بصدمة: ملاك! ملاك فتحت عينيها بصدمة وبكاء: يونس... حاااااسب! ولكن عمرو طعن يونس بالسكينة في ظهره و......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!