فريدة وهي تجلس على السفرة وبجانبها مليكة. فريدة بمكر: قومي يا مليكة واصحي سما وأسد، إحنا بقينا الظهر اه. مليكة بزهق: يوه، أنا مش طالعة. اطلعي انتي. سما من خلفهم: أنا جيت ومش محتاجة حد يجي يصحيني. فريدة بخبث: ازيك يا سما، عاملة إيه؟ وليه صحيتي بدري كدا؟ سما بحب: لا ولا حاجة يا ماما، عادي. بس كنت رايحة الشركة. فريدة ومليكة بصدمة وبصوت واحد: الشركة؟! أسد من خلفها: شركة إيه يا س música؟ سما ببرود: شركتي. فريدة
وهي تنظر إلى مليكة بصدمة: اللي بيحصل ده بجد؟ مليكة: الحقيني يا ماما. كادت أن تخرج مليكة. أسد بصوت عالٍ: مفيش طلوع من البيت يا هانم إلا بإذن جوزك، ولا ماتعرفيش الكلام ده كمان؟ سما وهي تنظر له: أنا طالعة يا أسد، يعني طالعة. وهروح الشركة وهمسكها، واللي أقوله يتنفذ، فاهم؟ أسد بصدمة: سما، إنتي إزاي تتكلمي معايا كده ها؟ سما بعند: أظن إن دي شركتي وأعمل اللي أنا عاوزه. ولا ليك رأي تاني يا… جوزي المصون.
أسد وهو يقف أمام سما: اطلعي كده من الباب وشوفي هعمل إيه. تدخلت فريدة بسرعة: اهدى كدا يا أسد، وإنتي يا سما، ده النهارده صباحيتك. حتى يا حبيبتي ماينفعش تطلعي أول يوم جواز. ماينفعش. سما وهي تمثل التأثر: أيوه فعلاً يا ماما، ماينفعش. ثم ذهبت إلى الأعلى، وتركتهم في دوامة الغرابة بالأسفل. أسد وهو يضرب كف على الأخرى: هتجنن منها وربنا. فريدة بعدم فهم: ده إيه اللي حصل ده؟
مليكة وهي تنظر إلى الأعلى: معرفش يا ماما، هي مين اللي فوق دي؟ فريدة: معرفش. سما وهي تنظر لهم من الأعلى هي وجاسر. جاسر بضحك: هتجننيهم يا بنتي. سما بضحك: صبرك بس، صبرك وشوف هعمل فيهم إيه. ثم أكملت بجدية: بجد، أنا مش عارفة أقولك إيه يا جاسر. لولا إنك قلت لي، مكنتش عارفة هعمل إيه. & فلاش باك & جاسر أخرج هاتفه أثناء سماعه الجميع وهم يتحدثون. ثم قام بتسجيل كل شيء.
جاسر بحزن: آسف يماما، بس إنك تدمرى حياة بنت مسكينة شيء مستحيل أقبله. آسف. ثم أرسل ذلك التسجيل إلى سما بعد أن أقامت صلاة الفجر. سما بتعجب: جاسر هيكون باعِت إيه ياترى؟ ثم ذهبت بعيداً عن أسد حتى تسمع ذلك التسجيل. ولكن هنا كانت الصدمة. نزلت دموعها كالشلال، ولم تعرف ماذا تفعل. أرسلت إلى جاسر
رسالة وكان محتواها الآتي: "مش عارفة أقول إيه والله يا جاسر، ولا لاقية كلام يوصف حالي دلوقتي، وإن كل الحب ده كان مزيف من الأول. أنا مش هستسلم ومش هسمح إنهم ياخدوا حاجة مني بالعافية. تعرف لو كانوا طلبوها مني؟ كنت هديها لهم. بس بجد زعلت جداً من الطريقة، ومافيش حد هياخد حتى جنيه مني تاني. وشوف هعمل فيهم إيه." أغلقت الهاتف، ثم ذهبت إلى النوم، أو بالدقة، ذهبت لتفكر كيف ستنتقم منهم. & بااااااااااك &
جاسر: مفيش بينا أي شكر يا سما، إنتي اختي بجد. سما بغمز: إيه اللي ورا الكلام ده ها؟ جاسر بضحك: نفسي أتجاوزها بجد. سما بابتسامة: اتجاوزها. جاسر بهزار: أيوه، أنا كده اتجوزتها. صح؟ شكراً على ذلك التغيير الكبير. يا بنتي، هو أنا لو أعرف طريقة توافق فيها كنت قلت لك لييييييييييييييه؟ سما بضحك: براحة يا عم شوية. بص، قول لها: أنا محتاجك جنبي عشان ننقذ سما، ونعمل شوية حوارات، وعندي خطة كده، تعالي أقولك عليها. سما: يلا.
جاسر بصدمة: يابنت اللذية، ده إنتي طلعتي مش سهلة ياسما. سما بفخر: تعليم الاخت شيماء. أسد من خلفهم: واقفين تضحكوا ليه بالطريقة دي؟ سما بغضب: أظن براحتي والله، أضحك، أعيط براحتي. أسد بصوت عالٍ: سما، طريقتك تبقى أحسن من كدا، فاهمة؟ سما اقتربت منه بسرعة ثم قالت بتمثيل كبير، أمسكت بطرف قميصه بغنج: إيه يا بيبي، بهزر معاك، بلاش أهزر. أسد وهو فاتح فمه بطريقة مضحكة وبصدمة: إيه؟ جاسر وهو يضحك على تلك السما: أنا ماشي أنا بقى.
أسد بصدمة: قولي اللي قولتيها تاني كدا. سما بضحك: أنا ماقلتش حاجة. إيه يا بني، اسند نفسك كدا، ف إيه؟ أسد وهو يسترجع وعيه، فنعم، هو كان كالمغيب: ها؟ أنا ماشي. ثم ذهب بسرعة إلى خارج الغرفة، كلا بس خارج القصر كله. أخذ سيارته ثم ذهب. جاسر وقد عاد مرة أخرى: عملتي كده ليه؟ سما: لازم أخلي أسد في إيدي ويثق فيا، وكمان... لم تستطع إكمال تلك الكلمة. أكملها جاسر بضحك على وجهها الأحمر ذلك: يحبك صح؟ ذهبت سما من أمامه بسرعة.
ضحك جاسر عليها ثم قال بصوت عالٍ أوقفها: جاسر، طيب يا سما، حاولي تقربي منه بجد، مش تمثيل. سما وهي تدير وجهها إلى الجانب الآخر: عارفة. ثم ذهبت من أمامه بسرعة كبيرة. دخلت غرفتها وجلست على السرير. أمسكت وجهها بيداها، ثم وضعت يدها على صدرها الذي يعلو ويهبط بطريقة غريبة: إيه يا سما، مالك؟ اجمدي كدا، ف إيه؟ ثم دلفت إلى المرحاض. في منزل سيرين. سيرين وهي تجلس على السرير ببكاء: ااااااااااه، مش قااااادرة. والدتها
وهي تدخل لها بسرعة: حبيبتي يا بنتي، مالك؟ سيرين ببكاء هستيري: مش قادرة أعيش من غيره يا ماما، مش قاااااادرة. والدتها ببكاء على حال ابنتها: انسيه يا سيرين، أسد اتجوز. سيرين ببكاء وألم غريب في قلبها: مش أسد يا ماما، مش أسد. ااااااااه يا سلييييم. قامت من مكانها بسرعة: عاوزة أشوفه، مش قادرة أكتر من كدا. أنا ماشية. أخذت حقيبتها وهاتفها. والدتها وهي تمشي وراءها بسرعة: يابنتي، هتروحي فين وإنتي كده؟
ياسيرين يابنتي، ليه تعملي كده في نفسك؟ ليه؟ ذهبت سيرين إلى مكان عمل سليم. نزلت من سيارتها بسرعة ثم ذهبت إلى مكتبه. دخلت بسرعة. السكرتيرة بسرعة: ماينفعش كده يا هانم، استني. دخلت سيرين إلى مكتب سليم. سليم وهو يقف من على كرسي مكتبه بصدمة من تلك التي أمامه. سيرين وهي تنظر لعينيه التي لطالما اشتاقت لها: سليم. سليم: ..... سيرين: مش قادرة أعيش من غيرك. ابتعد سليم من مكانه وذهب ليقف أمام سيرين. ثم أمسك بوجهها بين يديه. قرب
وجهها ثم قال بصوت خافت: ليه عملتي في نفسك كده يا سيرين؟ وإنتي كنتي كل عمري. سيرين ببكاء: غصب عني والله، والانتـقام عما ني يا سليم. سليم: كنتي أنقى بنت شوفتها في حياتي، رغم إنك مكنتيش بتحبيني، بس فضلت وراكي. سيرين بألم: ماتسبنيش يا سليم. سليم وهو يسند رأسه على مقدمة رأسها: تتجوزيني يا نور عيني؟ سيرين ببكاء: موافقة، موافقة. في مكان آخر، وبالتحديد على شاطئ البحر. كان يجلس أسد وهو تائه، فهل هو يحب سما حقاً أم ماذا؟
ولماذا يحدث له هذا الشيء الغريب في كل مرة تقترب منه سما؟ أسد: ااااااه يا رب، مش عاوز أحبها، يارب. مش عاوز. ثم أتت رسالة على هاتفه: "مليكة متزوجة من آسر... أنا فاعل خير، ولو مش عاوز تصدقني، انت حر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!