الفصل 12 | من 22 فصل

رواية سمائي الزرقاء الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة الصاعدة

المشاهدات
22
كلمة
1,339
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

(انت مين) ولكن أتاه رد مبهم ثم أغلق الهاتف. اسد بصدمة: مستحيل، أكيد مش صح. بس ياترى مين اللي بعت كدا؟ أنا واثق إن مليكة مستحيل تعمل كدا... صح؟ أكيد أسر اللي بعت الماسدج دي. هتندم يا أسر، هتندم. أخذ سيارته ثم انطلق إلى القصر بغضب أعمى. وصل القصر ثم قام بركن سيارته ودخل إلى القصر بعصبية واضحة. اسد: مليييييييييكة! خرج الجميع على صوت اسد العالي جداً. سما بانزعاج: إيه يا اسد؟ صوتك عالي ليه كدا؟ اسد بغضب: مليكة فين يا س...

سما ببرود: ما أعرفش، وأكيد مش في جيبي يعني. اسد بغضب: مش وقت استظراف دلوقتي. في تلك الأثناء، ولسوء الحظ، دخلت مليكة إلى القصر. اسد وهو يدير وجهه: أهلاً أهلاً بالهانم. أوه، أقصد المدام. مليكة بشك: إيه يا اسد؟ مالك؟ في حاجة؟ وليه بتقول كدا؟ فريدة من خلفهم: إيه اللي بيحصل هنا؟ ممكن أفهم. اسد بغضب: الهانم متجوزة يا ماما. فريدة بصدمة: إيه؟ انت اتجننت؟ إزاي تقول كدا عن أختك؟ انت عارف إن مليكة عمرها ما تعمل حاجة زي دي.

سما بصدمة: لا يا اسد، مليكة مستحيل تعمل كدا، مستحيل. مليكة ببكاء وتمثيل: لا يا اسد، صدقني دا ما حصلش، وأكيد حد بيحاول يوقع بينا. ثم ذهبت مليكة إلى سما. سما بشك: هتعملي إيه يا مليكة؟ مليكة بغضب أعمى وتمثيل متقن: كله منك انتي ياسما! انتي اللي بتخلي أخويا يشك فيا ويشك في شرفي! انتي ليه كدا؟ عملتلك إيه؟ حرام عليكي! حرام عليكي! سما بصدمة: انتي شكلك اتجننتي يامليكة بجد.

اسد بغضب: ما كنتش أعرف إنك حقيرة كدا ياسما وممكن تعملي حاجة زي دي. وأنا كنت... ثم سكت اسد. سما بعدم تصديق: والله أنا ما قلت حاجة، صدقني يا اسد، والله ما قلت حاجة لحد ولا أعرف أي حاجة. انتوا بتقولوا كدا ليه؟ فريدة بتمثيل البكاء: اخص عليكي ياسما، ليه تعملي كدا في مليكة ليه؟ سما بصدمة من ذلك المشهد الدرامي: أنا مش واحدة ممكن تهين حد أو تفضحه بالطريقة الحقيرة دي. اسد بغضب: انتي رايحة فين ياهانم؟

سما بقوة: طالعة أوضتي يا أستاذ اسد. ثم نظرت لهم نظرة استهزاء. اسد وهو يأخذ مليكة التي تبكي بتمثيل في أحضانه: آسف يا ليكا، أنا كنت للحظة هشك فيكي. أخذت مليكة تبكي أكثر. فريدة بابتسامة خبيثة وفي تفكيرها: أخيراً اللي عملته دا خلى اسد يحب مليكة ويثق فيها أكتر من الأول. ودلوقتي لازم أشوف طريقة أخلي اسد يخلي سما تحبه. أنا لازم آخد الأملاك دي كلها لنفسي، كل حاجة هتكون ليا. ذهبت فريدة إلى اسد ومليكة ثم وضعت يدها على كتف اسد

وقالت بتمثيل درامي وبكاء: اطلعي يا اسد لمراتك، أكيد هي كانت لحظة غضب أو حاجة. سما طيبة يا ابني. اسد بتفهم: فعلاً... بس بردو أموت وأعرف سما ليه تعمل كدا في مليكة. مليكة بتمثيل هي الأخرى: أنا طالعة فوق، مش قادرة. عايزة أرتاح. اسد بتفهم: تمام، اطلعي استريحي شوية. ذهبت مليكة إلى الأعلى بسرعة. ثم ذهبت إلى غرفة سما وجدتها تجلس وكأنها كانت تنتظرها. سما بضحك: انتي مفكرة إن المسلسل اللي عملتيه تحت دا هيدخل دماغي يا مليكة؟

وبعدين أنا لو عايزة أقول لاسد كنت قلت من زمان، صح ولا لا... مليكة بغضب: أنا عارفة يا سما إن انتي اللي قولتي لاسد، وصدقيني هتندمي يا... سما بمقاطعة: ما قلت إنها مش أنا، ويلا بقى لو سمحتي هوّدينا يلا. خرجت مليكة من غرفة سما بغضب. مليكة بسرعة أخذت هاتفها وضربت بعض الأرقام: الو يا جاسر. جاسر باستغراب: إيه يا سما؟ في حاجة حصلت؟ سما بسرعة: انت فين دلوقتي؟

جاسر بتعجب: انتي عارفة يا سما إني في الشركة، لأن اسد واخد إجازة وكل حاجة بقت فوق دماغي لوحدي. سما بسرعة: ربنا يعينك... المهم في حاجة كدا حصلت. ثم حكت لجاسر كل شيء حدث. جاسر بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ مليكة اتجوزت بجد؟ سما: أيوا، وأنا كنت عارفة من فترة، بس كنت مخبية على الكل.

جاسر بفهم: آه، عشان كدا اسر كان مع مليكة وماما في نفس الأوضة وكانوا بيتكلموا مع بعض. يبقى كدا اللي عارفين بموضوع الجوازة دي ماما ومليكة واسر وانتي بس. سما بتذكر: وبردو ممكن يكون اسر قال لسيرين لأنها أخته، وأكيد قال. جاسر بفهم: أيوا، أكيد هي سيرين اللي قالت... بس مش قادر أستوعب ليه مليكة تتجوز اسر؟ وليه اسر بالذات؟

سما: أنا حسيت إن اسر ومليكة بيحبوا بعض فعلاً، وأكيد كانوا خايفين إن اسد وعمي يرفضوا الجواز دا، عشان كدا اتجوزوا في السر. جاسر بفهم: أيوا فعلاً ممكن. بصي يا سما أنا هقفل دلوقتي لأني مشغول جداً وهفكر في اللي هنعمله، تمام. في غرفة مليكة... مليكة وهي تتحدث مع اسر في الهاتف: مليكة بتوتر: هنعمل إيه يا اسر؟ اسد أكيد شك فيا، وكله من سما.

اسر بفهم: أيوا فعلاً، اسد مستحيل يصدق أي حاجة بسهولة، ولازم يكتشف هو كل حاجة بنفسه، لأن اسد بيصدق نفسه وإحساسه بس. مليكة بتوتر كبير: أنا قلقانة جداً ومش عارفة أعمل إيه. أنا قلت له إني هطلع أستريح شوية. اسر بعقلانية: تمام يا مليكة، استريحي انتي شوية. ثم أكمل بحب صادق: صدقيني أنا مستحيل أسيبك أو أتخلى عنك. أنا ما صدقت إنك بقيتي ملكي خلاص. في غرفة سما... دخل اسد الغرفة وهو غاضب جداً من سما.

سما وهي تمشي ورائه في كل مكان في الغرفة حتى يستمع لها ولتبريرها، فاكثر ما تكرهه هو الظلم ولم تسكت يوماً على ظلم تعرضت له مهما كان صغيراً أم كبيراً. سما بعدم تركيز: والله يا اسد أنا ما قلت لحد حاجة، ولا طلعت على مليكة الكلام دا. وبعدين أنا لو عايزة أقول كنت قلت من لما عرفت، لي كنت هست... وضعت يدها بسرعة على فمها، فها هي قد وقعت بلسانها. اسد بصدمة: دا معناه إن الموضوع بجد بقى؟ سما بصدمة أكبر: والله...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...