الفصل 11 | من 25 فصل

رواية سمراء احتلت كياني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,137
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مهاب خد جميلة وراحلها البيت. خبطت وفتحتله وهي لابسة بيچامة ضيقة خالص وسايبة شعرها. زقها لجوه ودخل. "انتي إزاي ي هانم تفتحي وانتي بالشكل ده؟ "أنا نسيت و... شدها من وسطها ليه وقاطعها لما باسها من شفايفها وقفل الباب برجله. لما لقاها مستجابة معاه، دخل بيها أوضة النوم وهو بيبوسها. شالها وحطها على السرير. جميلة مكنتش واعية، كأنها مخدرة نتيجة حبها ليه. اتكلمت بتوهان بعد ما اتجرأ وفك زراير بچامتها: "م... مهاب لا." "شششش."

هي استجابت لرغبته بسبب حبها، وهو مشي ورا قلبه وارتكبوا ذنب في حق نفسهم. ذنب هيخليهم ينجبروا على حاجة ماكنوش يتمنوا يعملوها بالغصب. خديجة قاعدة حزينة لأن البيت بقى كئيب. بتفتكر آخر مرة مصطفى قالها جهزي الشنط. "جهزي الشنط عشان نمشي." "نمشي إزاي ي مصطفى ونسيب عمي؟ "لو ماعملناش كده هسيب هو البيت." "طيب خليني أتكلم معاه مرة... مرة واحدة بس." مصطفى مردش عليها ودخل الحمام، وهي راحت أوضة عمها وخبطت عليه وأذنلها تدخل.

"ممكن أتكلم معاك شوية ي عمي؟ "تعالي ي خديجة." دخلت قعدت جنبه ومسكت إيده باستها: "حضرتك زعلان إني حامل في بنت، أنا عارفة إني غلطت لما مقولتلكش من الأول، بس والله كنت هقولك، لاكن جه فرح غصون ويوسف و... "أنا مش زعلان يا بنتي، دي حياتكم وانتوا حرين فيها."

"وانت جزء كبير أوي من حياتنا يا عمي. عارف البنات كائنات حلوة أوي، دول ألطف حاجة ربنا خلقها. دي أول خلفة ليا، تمنيت إنها تكون بنت وعايزة أقف جنبها وأعلمها وأخليها تكون أحسن واحدة في الدنيا." "عمي، إنت ليه بتكره البنات؟ "عشان بيجيبوا العار لأهلهم ويمشوا على حل شعرهم."

"كلامك مش صح، البنت ممكن تحقق إنجازات أكتر من الولد بس لما تلاقي دعم من أهلها. عمي غصون محتاجالك، هي تعبانة أوي عشان مش لاقية دعم منك. دخلت طب عشان حضرتك، عشان ترفع راسك وسط الناس ويقولوا أبو الدكتورة عرف يربي. راجع نفسك يا عمي قبل ما يفوت الأوان." خلصت كلامها وهو مديها ضهره، وقبل ما تخرج وقفها صوته لما قال: "قولي لجوزك يعقل ويخف حركات العيال دي، مفيش حد هيسيب البيت غير على موتي."

فرحت جدا وجريت عليه حضنته: "بعد الشر عليك يا عمي." كان متردد يرفع إيديه يبادلها الحضن ولا لأ، بس حضنها وقالها: "روحي يلا شوفي جوزك." "حاضر." وخرجت عند مصطفى حكتله كل حاجة. فاقت من شرودها على صوت مصطفى. "مالك يا خديجة سرحتي في إيه؟ "هااا لا مفيش حاجة." مسك إيديها: "مفيش إزاي بس وانتي أغلب الوقت شارده كده." "مصطفى أنا... أنا هروح لغصون أزورها." "مالك خايفة كده ليه؟ "خايفة ترفض."

باسها من خدها: "مقدرش أرفضلك طلب يا قمر." "دا أنت اللي قمر والله." ضحكوا مع بعض ومصطفى خرج يكلم باباه، وهي مترددة تكلم يوسف ولا لأ. يوسف فتح الباب على غفلة ودخل على غصون. قامت مفزوعة من مكانها: "إيه في إيه؟ "تعالي اعملي أكل عشان جعان." عدت من جمبيه بكل حزن: "حاضر." يوسف مسكها من دراعها وشدها ليها وقرب منها وباسها جامد أوي لدرجة إنه جرحلها شفايفها. جسمها اتشنج وفضلت ترتجف ودموعها نازلة على خدها.

رجعت لورا بخطوات بطيئة لحد ما وقعت على الأرض وضمت نفسها. يوسف نزل لمستواها: "غصون أنا... أنا آسف مكنتش أقصد أاا... "ابعد عني بقااااا! أنت إيه حيوان؟ كل حاجة مكنتش تقصدها! أنت دايماً بتستغل ضعفي. أرجوك كفاية، أنا عارفة إنه حقك بس... بس غصب عني مش هقدر أديهولك." عيطت أكتر، عيطت بحرقة على نفسها وعلى عمرها اللي عدى مع ناس مقدرتهاش. وأكتر حاجة بتوجع لما تفضل تدي بدون تقدير.

يوسف فضل قاعد قصادها يهدي فيها ويعتذر لها، بس هيعتذر لها على إيه ولا إيه. استنى لما نامت مكانها وخدها في حضنه ومشاعره متلخبطة. مش عارف حزن ولا شفقة ولا ندم، بس اللي متأكد منه إنه مش حب. خديجة اتصلت على يوسف بعد تردد كبير. في الوقت ده يوسف كان نايم وغصون في حضنه. سمع صوت التليفون فشالها حطها على السرير وطلع برا يرد. "إزيك ي يوسف عامل إيه؟ "كويس." "طيب غصون عاملة إيه؟ "عايزة إيه ي خديجة؟ "بطمن عليكم يا يوسف."

"إنتي دمرتي حياة اتنين يا هانم وخربتي الدنيا، عايزة إيه أكتر من كده؟ "حرام عليك يا يوسف بتعاملني كده ليه؟ "عشان إنتي السبب في اللي إحنا فيه دلوقتي." "كل ده عشان بس طلبت منك تتجوز غصون؟ "لا عشان غصبتي عليا مش طلبتي مني، وفي فرق كبير." "اديها فرصة يا يوسف صدقني غصون مفيش زيها، هي بس محتاجة حد يقف جنبها." "خلصتي؟ يوسف قفل في وشها التليفون. قعدت تعيط عشان حاسة فعلاً إنها السبب زي ما قال يوسف.

غصون قامت من النوم خدت دوش وغيرت هدومها. بصت ليوسف بجمود ولسه هتخرج. "رايحة فين؟ "المستشفى عندي حالة طارئة." "غصون إنتي تعبانة ممكن ترتاحي النهارده؟ "لا أنا كويسة وتمام." قام قرب منها، فرجعت لورا: "غصون أنا آسف ممكن تسمعيني." "مفيش بيني وبينك حاجة عشان أسمعك." "ممكن ندي بعض فرصة، خلينا نكون صحاب." "لازم يكون في ثقة عشان نكون صحاب." "مش هينفع نكمل مع بعض بالطريقة دي." "ومين قالك إننا هنعيش مع بعض؟

كلها فترة وأحررك مني." عيونه لمعت: "بس أنا مش عايز أتحرر منك." ارتبكت ومردتش تبصله، فخرجت وقفلت الباب وراها. يوسف لنفسه: "لا ي غصون، كل حاجة هتتغير ومفيش حزن تاني." وصلت على المستشفى وأول ما دخلت. "إزيك ي... يا دكتورة غصون." غصون التفتت لمصدر الصوت، شافت أكتر حد مكنتش تتمنى تشوفه، بس ردت عليها بكل ثقة. "الله يسلمك ي... يا دكتورة هناء، تصدقي حواراتك وحشتنا. المستشفى مكنتش بتخلي منها."

ضحكت بسخرية: "مكنتش أعرف إني وحشتك أوي كده. أديني رجعت ومش هغيب تاني. بس سمعت عنك كلام معجبنيش خالص." "حبيبتي تعيشي وتسمعي عني كل خير بإذن الله." "وياترى بقى جوزك اتقبل إنك مش بنت بنوت؟ غصون جسمها قشعر وكان هتعيط، بس مسكت نفسها: "جوزي ده أحسن راجل أنا عرفته في حياتي، هو اللي عوضني عن كل حاجة حصلتلي. عقبالك يا حبيبتي، عن إذنك."

غصون دخلت مكتبها وقفلت الباب وفضلت تعيط. أما هناء كانت واقفة بتشيط عشان كان نفسها لما تشوف غصون تشوفها مزلولة ومكسورة، بس طلع العكس، بقى عندها ثقة أكتر من الأول. مسكت تليفونها وعملت مكالمة ومشيت. قاعدة على السرير، ضممت نفسها وبتعيط بشهقة، وهو مديها ضهره وقاعد على طرف السرير من الناحية التانية. "جميلة إحنا غلطنا ومكنش لازم يحصل اللي حصل ده." قامت وقفت وبكل غلها ضربته بالقلم على وشه وصرخت فيه: "إنت إيه ي أخي إنت حيوان؟

بعد ما أخدت مني كل حاجة بتقول غلطتنا؟ إنت إيه اللي جابك في الوقت ده؟ منك لله، منك لله ي مهاب. أنا ضعت وضيعت نفسي." قعدت على الأرض: "أنا بكرهك وبكره اليوم اللي عرفتك فيه. اطلع برااا... برااا." مسكها جامد من دراعها واتكلم بغضب: "طيب أنا غلطت، إنتي ليه استسلمتي؟ كان ممكن تمنعيني، بس لا إنتي رخيصة." جميلة وقفت تفت على وشه و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...