الفصل 10 | من 25 فصل

رواية سمراء احتلت كياني الفصل العاشر 10 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
23
كلمة
716
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

يوسف رجع البيت بعد ما كان طول الليل قاعد في الشركة بيشتغل. "غصون... غصون." فضل ينده عليها مردتش. دخل أوضته لقاها قاعدة في الأرض ومخبية وشها بإيديها. جري عليها بلهفة. "مالك يا غصون فيكي إيه؟ رفعت وشها له وفضلت تبص له ومبتتكلمش. مسك إيديها: "رنيت عليكي كتير مردتيش ليه؟ "أنا كنت... "أنتي اتجوزتيني ليه؟ "بلاش نتكلم في اللي فات، قومي معايا." "أنتي عمرك ما هتحبيني صح؟ أنا ما أتحبش، ما فيش حد بيحبني."

حضن وشها بين إيديه: "مين قال لك كده؟ أنتي تتحبي ونص كمان." بصت له بدموع: "كان عندي عيادة خاصة ليا. اليوم ده كنت بكشف وخلصت، بس جالي طفل تعبان جداً. أبوه شايله وأمه بتعيط. خدته بسرعة وكشفت عليه وعملت له محاليل. قعدت فترة كبيرة جنبه لحد نص الليل. كنت هحوله للمستشفى بس أهله حالتهم المادية متسمحش. خلصت وأنا خارجة حسيت بحد بيحط حاجة على بوقي ومناخيري واغمي عليا و...

غصون عيطت وفضلت تصرخ. يوسف مكنش عارف يعمل إيه، خدها في حضنه. "إشششش، أهدي، أنا جنبك، متخافيش." "صاحية لقيت نفسي على سرير وفي أوضة غريبة وأنا عريانة. والسرير مليان دم وهدومي مرمية على الأرض وشكلي كان غريب. دخلت عليا الصحافة وأنا كده. معرفتش أعمل إيه. سمعت حد فيهم كان بيقول إنهم وصلتلهم معلومات إني اتخطفت واتعرضت للاغتصاب. بعدها مسمعتش حاجة تاني." غصون

ثبتت في حضن يوسف أكتر: "كنت في المستشفى وبابا دخل عليا. فضل يضرب فيا لحد ما نزفت من بوقي واغمي عليا تاني. بعدها حياتي اتقلبت مية وتمانين درجة." يوسف شالها دخلها الحمام: "خدي دوش وأنا مستنيكي برا." غصون ملت البانيو ميه ونزلت فيه بهدومها من غير ما تغير. آخرت في الحمام، فيوسف خبط عليها مردتش. فضل يخبط برضه مسمعش صوتها. كسر الباب وجري عليها بلهفة. *** مهاب وجميلة دخلوا مكتب المدير.

"في هجوم في جنوب سينا والمستشفيات هناك محتاجة دكاترة. اجهزوا أنتوا وفريقكم عشان الدعم يوصل لهم بسرعة." مهاب اتكلم: "بس يا فندم دكتورة غصون مجتش النهارده." "اتصرفوا، مفيش وقت." "تمام يا فندم." مهاب وجميلة خرجوا من مكتبه ووقفوا يفكروا. "هعمل إيه؟ قالها مهاب وهو بيبص لجميلة. "مش عارفة، هروح أكلم غصون وأنت جهز الفريق." "ماشي يا حلوة." مهاب مشي وجميلة بتبص له بصدمة: "هو ماله ده؟ شكله مش طبيعي النهارده." ***

"عملتي اللي اتفقنا عليه؟ "لأ، لسه." "أنتي بتستعبطي ولا إيه؟ "متعليش صوتك عليا وإلا هلغي الاتفاق اللي بينا." "منفذتيش ليه؟ "مش عارفة أدخل المستشفى بأي حجة." "أنتي دكتورة يا هانم ولا نسيتي؟ "لأ منستش، بكرة الصبح هقدم طلب نقل." "لو منفذتيش بكرة هيكون ليا تصرف تاني معاكي." "الشيك جاهز؟ "متسأليش عن الشيك طالما معملتيش المطلوب منك." "وبعد ما أدخل المستشفى أعمل إيه؟ "أنا هقولك تعملي إيه." ***

"اتصلت على غصون كتير مردتش. اتصلت بيوسف قالي إنها تعبانة ومش هتقدر تيجي." "طيب هنروح من غيرها؟ "أيوه، الممرضين جاهزين." "كل حاجة جاهزة، يلا." "يلا." مهاب وجميلة مشيوا وبعد وقت طويل وصلوا لمستشفى جنوب سينا. حاولوا على قد ما يقدروا يسعفوا عدد كبير من الأطفال. الوضع هناك مكنش تمام. جميلة ومهاب مكنوش حتى بيتواصلوا مع بعض إلا في حالة الضرورة. *** الساعة أربعة بعد الفجر.

يوسف نايم على السرير وفي حضنه غصون اللي مش دريانة بالدنيا. افتكر اللي حصل الصبح لما دخل عليها الحمام بعد ما كسر الباب لقاها مغطسة راسها في البانيو. "غصوووون... غصون فوقي." غصون مغمضة عينيها: "أنا... أنا معملتش حاجة." يوسف شالها حطها على السرير وغيرلها هدومها بعد ما غمض عينيه. بعدين غير ملاية السرير اللي كلها ميه. وجاب بطانية وحطها على غصون. درجة حرارتها كانت عالية فعملها كمادات. "آآآه... راسي وجعاني." "ليه عملتي كده؟

كنتي عايزة تموتي يا غصون؟ مردتش عليه ونامت مكانها تاني. يوسف فاق من شروده لما حس بحركتها. قامت لقت نفسها في حضنه. بعدت عنه بسرعة وبصت لهدومها. "أنت اللي غيرتيلي." "أيوه." "أنت استغليت وضعي. أنا بكرهكم كلكم. اطلع برا." يوسف بص لها بسخرية وقام طلع من الأوضة. غصون قعدت تعيط لحد ما نامت. *** بعد يومين. مهاب وجميلة رجعوا من الحملة وكل واحد راح بيته من غير ما يكلم التاني. غصون بقالها يومين في أوضتها حابسة نفسها.

مهاب خد عنوان جميلة وراح لها البيت. خبطت وفتحت له وهي لابسة بيچامة ضيقة خالص وسايبة شعرها. زقها لجوه ودخل. "أنتي إزاي يا هانم تفتحي وأنتي بالشكل ده؟ "أنا نسيت و... شدها من وسطها ليه وقاطعها لما باسها من شفايفها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...