يوسف قاعد على اللابتوب في البيت بيشتغل. بعتوله ملف، فتحه واتصدم لما شاف صور لغصون في أوضاع مخلة. اتصل عليها بهدوء مخيف وطلب منها تيجي البيت بسرعة. غصون استأذنت من جميلة وبعد ربع ساعة وصلت البيت. "هغير هدومي وأجي أعمل أكل عشان أنا كمان هموت من الجوع." قبل ما تتحرك، يوسف شدها وضربها قلم وقعها على الأرض. بصتله بصدمة ودموع: "يوسف... !!!! جاب اللابتوب وخلاها تشوف الصور. قامت برعب: "لا... لا يا يوسف متصدقش، دي صور مفبركة."
خدها أوضة النوم ورماها على السرير. فك زراير قميصه، نزل لمستواها، قطع لها فستانها. "لا لا لا، أرجوك ابعد عني، متظلمنيش، والله ما عملت حاجة." مردش عليها ولا سمع منها، ميل عليها وقالها: "هو حلال لغيري وحرام ليا، ده حتى عيب في حقي." اترجيته كتير. حقير ومعندوش ريحة الإنسانية، متأثرش بدموعها ولا خوفها ورعبها من اللي حصل قبل كده. اغتصبها بطريقة وحشية، جردها من كيانها كأنثى، طعن قلبها وكسره.
قام من جنبها بعد ما خلص جريمته. قام بكل برود دخل الحمام وخرج لبس. بص لها بسخرية وطلع. أما هي فلا حول لها ولا قوة. جثة مدبوحة ومطعونة في قلبها. اتحاملت على نفسها وخدت دش وسندت نفسها بالعافية وطلعت له. كان واقف مديها ضهره، أول ما حس بحركتها التفت ليها. قعد وحط رجل على رجل وبصلها بقرف.
"قبلت بيكي وأنتي مغتصبة، وأنتي بواقي بنت، لما ضيعتي شرفك. أبوكي مصدقش لقي جوازة عشان يرميكي، مكنش طايقك في البيت، رماكي زي الكلب الذليل اللي مش لاقي يديله لقمة." "مفيش فيكي أي حاجة مميزة كبنت، شكلك وحش وحتى روحك مش حلوة يا... يا سمرا." "حاولت أصلح علاقتنا وأبدأ معاكي من جديد، بس طلعتي زبالة ولا تستاهلي. ماشية على حل شعرك من ورايا بتستغفليني يا واطية." "وأنت... باللي عملته ده فاكر نفسك راجل؟ قام بكل غل،
فضل يضرب فيها وقالها: "أنتي طالق بالتلاتة، اطلعي براااا." مكنش عندها طاقة للجدال ولا للنقاش. لمت هدومها وخرجت. عدلت من نفسها وراحت عند جميلة بحجة تبات عندها يومين عشان فرحها. "يا عمي هتفضل على الحال ده كتير؟ حرام عليك نفسك." "......... "طيب اتصل بغصون تيجي؟ "عمرها ما هتسامحني." "بلهفة: غصون قلبها طيب وبتحبك أوي. عارف يا عمي، هيه ويوسف اتفقوا مع بعض وحاسة إنهم هيحبوا بعض قريب."
"ياريت يا بنتي ياريت، عشان أنا ظلمتها كتير أوي، مش هقدر حتى أبص في عينيها." "صدقني يا عمي، غصون هترتاح لما تاخدها في حضنك." "...... "مردش عليها وعيونه دمعت. قربت منه وحضنته: تسمح لي أقول لك يا بابا؟ "طلعها من حضنه وباس راسها: أنا أتمنى يكون عندي بنت زيك يا خديجة." "شدت من حضنه: أنا بحبك أوي يا بابا." "دموعه نزلت لما افتكر رسايل غصون. اتنهد وقال: يارب تسامحيني يا بنتي." "في إيه يا غصون؟
من ساعة ما جيتي وأنتي مش على بعضك. أنتي متخانقة أنتي ويوسف؟ "بتردد: ل... لا طبعًا. أنا أول ما طلبت منه أجي أقعد معاكي رفض وقنعته بالعافية." "أيوه يا ست هو ده الحب ولا بلاش." "بس يا بت روحي نامي عشان عندنا شغل بدري." "قوليلي يا غصون أنتي بتحبي يوسف؟ "لازمته إيه السؤال ده بس؟ "بالله يا شيخة لتقولي." "غصون لنفسها: كنت بدأت أحبه، لاكن دلوقتي بقي أكتر إنسان بكره في حياتي. منك لله، عمري ما هسامحك."
"غصووووون مالك يا بنتي، رحتي فين؟ "هااا، معاك أهوة. هقوم أنام بقي عشان تعبانة." "دخلت وقفلت على نفسها وفضلت تعيط. جسمها بقى يرتعش. قامت راحت عند جميلة وقالت لها إنها مش عارفة تنام." "جميلة خدتها في حضنها وقرأت لها قرآن لحد ما ناموا." "عدى يومين بدون ذكر أحداث، والنهاردة كتب كتاب جميلة ومهاب." "غصون راحت القاعة وأشرفت بنفسها على كل التفاصيل. بعد كده راحت لجميلة البيت عشان تجهزها." "أنا خايفة أوي." "من إيه يا جميلة؟
"مش عارفة." "يا بنتي اهدي ويلا عشان تلبسي واتبسطي، النهاردة يوم مميز." "حزنت: كان هيبقى مميز لو محصلش اللي حصل." "غصون طلعت الفستان من الدولاب وهي بتتكلم: انسى أي حاجة ومتفكريش كتير." "طيب." "جميلة لبست وكان فستان فيروزي بحبات لؤلؤ بيضا." "بذهول: إيه يا بت ده؟ يخربيت جمالك. الواد مهاب كان عنده حق لما قال إنه ضعف لما شافك بلبس البيت." "هو قالك كده بجد؟ "آه طبعًا." "الباب بيخبط، ده أكيد مهاب. هروح أفتح وأنتي خلصي لبس."
"غصون فتحت الباب لمهاب ودخل يستنى جميلة." "جميلة طلعت ومهاب بقى مزهول بجمالها، وهي كمان مكنتش أقل منه لأنه كان لابس بدلة زرقا سحرها." "احم... احم، نحن هنا." "الاتنين اتوتروا وبصوا في الأرض. ومهاب قال: يلا نمشي عشان اتأخرنا." "بعد شوية وصلوا القاعة والأغاني اشتغلت والماذون قال:" "اللهم بارك لهم واجمع بينهم في خير." "غصون طلبت لهم مخصوص أغنية رومانسية وجبرتهم يرقصوا عليها."
"المستشفى كلها كانت حاضرة والكل مبسوط وبيرقص." "مهاب شد جميلة لحضنه وحط إيده على وسطها، وهي حطت إيديها على كتفه وبصوا في عيون بعض." "جميلة بتعاتبه بنظراته ومهاب مش قادر يتجاهل عينيها." "خلصوا الرقصة من غير ولا كلمة." "أم مهاب حضنتها: من النهاردة أنتي بنتي. لو الواد مهاب ده زعلِك في حاجة قوليلي بس وهتشوفي هعملك فيه إيه." "ضحكت: ربنا يخليكي يا طنط." "طنط إيه بس؟ أنتي تقوليلي يا ماما." "حاضر يا ماما."
"ربنا يسعدك يا بنتي." "مهاب خد مامته وجميلة وروحوا." "مامته دخلت شقتها وهما دخلوا شقتهم." "غصون راحت قبر مامتها وحطت عليه الورد وقعدت تكلمها." "إزيك يا ماما؟ وحشتيني أوي. أكيد زعلانة مني لأني بقالي كتير مزورتكيش، مش كده؟ "مجتش عليكي. الدنيا كلها زعلانة مني. حتى أنا كرهت نفسي ومبقتش طيقاها. حقك عليا إنشغلت شوية بسبب المستشفى والمشاكل اللي حصلت. عارفة يا ماما أكتر حاجة بتتمناها أي؟
بتمنى إني أجي جنبك هنا عشان وحشتيني أوي." "فاكرة زمان لما كان بابا يضربني، كنتي بتعملي إيه؟ كنتي بتخافي تدافعي عني ليطلقك. كنتي تستني لما يمشي وتيجي تراضيني وتقولي لي: معلش يا غصون يا بنتي أبوكي ولازم نستحمله." "كان دايما بيحب مصطفى أكتر مني. هو عمره ما حبني أصلًا. أنتي كمان يا أمي محبتنيش. محدش حبني. عارفة انتوا عملتوا فيا إيه؟
خلتوني ضعيفة مش عارفة آخد حقي. يعني غصون يا ماما الدكتورة بنتك اللي سرقوا براءتها. الناس شيفاها قوية لأنها كملت حياتها بس ميعرفوش إنها ضعيفة ومريضة نفسية. أيوه ما أنتي متعرفيش الجديد إني مريضة ومجنونة." "يوسف شك فيا وضربني وطلقني وقالي كلام محستش بيه، لأني مبقتش أحس أصلًا. كل حاجة انتهت." "بابا جلال اتبرا مني ومش عايز يبص في وشي لمجرد بس إني جيت بنت." "صرخت: وأي يعني جيت بنت؟ وأي يعنيييييي؟ حرام عليكم!
والله حرام. حرام يارب، ده أنت مترضاش الظلم لعبادك، اومال ليه ظلمتني ليه؟ أنا بحبك يا رب، لولا كده كنت انتحرت من زمان." "قعدت على الأرض جنب القبر تعيط: استغفر الله العظيم، استغفر الله العظيم." "قامت بعد ما صرخت لحد صوتها ما راح. طلعت تتمشى في الشارع لحد ما جات عربية وخرج منها رجالة. فضلو يشدوا فيها لحد ما دخلوها." "نزل شاب من عربيته عشان يلحقهم، بس كانوا اتحركوا ومشيو. ركب عربيته وطلع وراهم و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!