الفصل 17 | من 25 فصل

رواية سمراء احتلت كياني الفصل السابع عشر 17 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,463
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

_دكتورة غصون دكتورة غصون _اي في ايه _والد حضرتك هنا وتعبان جدا _اييييه... مستنتش ردها وجريت بسرعه وكان دكتور ياسين هوة اللي استلم حالته _بابا ماله ي مصطفي مصطفي عيونه دمعت وبص ف الارض غصون راحت علي خديجة _في اي ي خديجه حد يرد عليا بعياط: مش عارفه ي غصون انا دخلت عليهم لان صوتهم كان عالي ولقيت عمي مغمي عليه ف الارض جبناه علي هنا غصون فضلت رايحه جاية خايفه عليه مهما كان ابوها وعمرها م تتمناله اللي هوة فيه ده

كانت هتدخل تشرف بنفسها مع دكتور ياسين بس هوة رفض ف اقل من ساعه خرج ياسين وهيه جريت بلهفه _طمني ي دكتور بابا عامل اي = للاسف ي دكتورة غصون حالتة والدك مش بخير ضربات قلبه ف النازل وهيحتاج ف اسرع وقت لعملية زرع قلب ولازم العمليه تتم ف خلال 48 ساعه وإلا الحالة هتسؤ اكتر _بغضب وحزن : دكتور ياسين حضرتك بتقول اي قعدت علي اقرب كرسي مصدومه مش قادرة تستوعب انها ممكن تفقد والدها بعد الوقت المحدد ياسين

قعد قدامها علي ركبته : غصون انتي دكتورة وفاهمة طبعا الكلام اللي قولته فياريت تلغي عواطفك وتفكري بعقلك عشان حالة والدك مصطفي واقف مصدوم خايف يفقدة بجد خديجة قربت منه وحضنته وفضلت تعيط غصون قامت بسرعه شدت مصطفي من ايدة وطلعوا برااا ف جنينة المستشفي قعدوا وكل واحد ساكت وباصص قدامه _اللي حصل لبابا بسببي مش كده خدها ف حضنته: عيطي ي غصون متكتميش ف قلبك اكتر من كدا

كأن كلمات اخوها سهم واخترق حصن قلبها قعدت ييجي ربع ساعه تعيط _انا معملتش حاجه ي مصطفي هوة اللي شك فيا وضربني و...... !!!! سكتت فجاءة وصوت عياطها زاد لما افتكرته وهوة بيغتصبها _بغضب : واي ي غصون انطقيييييي مسحت دموعها : مفيش حاجه انا كويسه مسك ايديها بحنيه : عارف اني م قومتش معاكي بواجبي ك أخ واني مكنتش الاخ الللي بتتمنيه انا اسف ي غصون _لا ي مصطفي انت اخويا و عمري م انسي كدا مهما يحصل هنفضل اخوات _يوسف فين ي غصون

بلعت ريقها : انا ويوسف اتطلقنا ي مصطفي من وقتها معرفش عنه حاجه بحزن : عشان كده بابا اغمي عليه _انا مش فاهمه حاجه خالص _بابا طلب مني اتصل علي يوسف عشان تيجوا عندنا البيت عارفه ي غصون بابا كل يوم ينام ودموعه علي خده قلبه واجعه عليكي كان نفسه يشوفك اوي بس مكنش قادر يواجهك _بعياط : بجد.... بجد ي مصطفى بابا كان عايز يشوفني. ضمها لحضنه، واستركنت فيه بعد فترة من العياط المتواصل. سابها ودخل جوه بعد ما طلبت منه تقعد لوحدها.

ياسين أول ما شاف مصطفى مشي من هناك. راح قعد جمبها وبص للسما. "ليه محاولتيش تثبتي براءتك؟ بصت له وهي مصدومة ومرتبكة: "عشان... عشان خوفت وكنت ضعيفة. حبست نفسي في أوضتي، كل اللي كنت بفكر فيه إزاي أهرب من عيون الناس." بصلها بهدوء: "وهل يا ترى الهروب هو الحل المناسب؟ عيونها دمعت: "انت معشتش اللي أنا عشته، ولا شفت اللي أنا شوفته. أنا كنت في وضع مش مسموح ليا بالتفكير في أي حاجة."

"لأ، كل دي تبريرات بتديها لنفسك عشان تريحي ضميرك. كان لازم تدوري على الحقيقة وتربطي الأحداث ببعضها، مش تهربي." بغضب: "انت ليه مش عايز تفهم إن صعب على أي بنت إنها تتعرض للاغتصاب وتنجبر تعمل حاجات خارج إرادتها؟ بصلها: "تقدري تقوليلي في كام مرة اتشجعتي وواجهتي نفسك وحقيقتك؟ عيطت: "ولا مرة، ولا مرة." "عارف ليه؟ لإن ضعيفة. عملت حساب للناس، واستخبيت من خوفي منهم ونظرتهم اللي بتقتلني." صعبت عليه حالتها،

فغير الموضوع: "تعرفي إن شكلك حلو وإنتي معيطة." مسحت دموعها وبصتله باستغراب: "نعم؟ ابتسم: "آه والله، زي ما بقولك كده." لفت وشها الناحية التانية وابتسمت. "ممكن أسألك سؤال؟ "اتفضل... "تسألني بتاع إيه؟ انت هتاخد راحتك بقى عشان اتكلمت معاك كلمتين... "ششششسشش، اخرسي! أي راديو فتح في وشي، والله أنا فضولي ده هيوديني في داهية." "يلا يا عسل، طرقني من هنا." "على فكرة، انتي مش جدعة." "ليه بقى إن شاء الله؟

ابتسم بخبث: "عشان مشكرتنيش حتى بكوباية قهوة." "وأشكرك ليه؟ هو حد قالك إنقذني؟ "تصدقي أنا فعلاً غلطان عشان مسبتكيش ليهم." "ببرود: جدع." "اتنفس بغضب: أهدأ... أهدأ يا ياسين، متتعصبش." ضحكت عليه، فقعد جمبها بسرعة. "ها، هتعزميني على القهوة؟ ضحكت: "هعزمك على قهوة." ابتسم لها ومشي. دمعت وقالت لنفسها: "الله يسامحك يا يوسف." "ليه يا بنتي سبتي جوزك وجيتي هنا؟ "ي ماما، مهاب نايم وأنا قولت أجي أطمن على حضرتك."

"يكرم أصلك يا بنتي، تعالي نعمل حاجة نشربها." "حاضر." جميلة خدتها وقعدوا في البلكونة: "ماما، ممكن تحكيلي شوية عنكم؟ ابتسمت بحنان: "يااااه يا بنتي، فكرتيني بأيام زمان. تعرفي أنا اتجوزت أبو مهاب وأنا عندي 17 سنة وهو كان 28 سنة." بزهول: "كنتي صغيرة أوي." "حبيتيه؟ "حبيته، بس دا أنا كانت روحي فيه. مرت علينا أيام وحشة كتير، بس حتى الوحش كان بيبقى حلو طالما معاه." ضحكت: "يا عيني يا عيني على الحب." "بس يا بت، متكسفنيش بقى."

"كملي طيب يا قمر." "قعدت أكتر من خمس سنين مبخلفش. عمره ما جه في مرة وقالي أنا زهقت. كان دايماً يحضني لما أعياط عشان نفسي أكون أم." "لحد ما فقدت الأمل خلاص، بس فجأة اكتشفت إني حامل في مهاب. جه مهاب وخد كمية حب، كان حتة منا. مخَلفتش بعده، لأن ربنا مأرادش. اهتمينا بيه وعلمناه. بعد ما دخل طب، أبوه مات ودي كانت بالنسباله صدمة كبيرة، قعد فترة على ما تخطاها." ابتسمت بحب: "الطف حاجة ممكن أسمعها في حياتي." حطت إيديها

على راسها وخدتها في حضنها: "مش ناوي تحكيلي حكايتك؟ "جميلة، انتي هنا؟ "تعالي ي مهاب، أنا وماما في البلكونة." دخل عندهم وابتسم: "إممم، شكلكم اتصاحبتوا بسرعة أوي." "بس يا واد، جميلة دي بنتي." "ماشي يا ست الكل، شكلي هطلع منها أنا بقى." جميلة ضحكت عليه. "يا بنتي، مكتفة نفسك كده ليه بالطرحة دي؟ وإيه العباية دي؟ شدت من عليها الطرحة، شعرها وقع على كتفها وشها. "أيوه كده، مفيش حد غريب. ما شاء الله عليكي يا بنتي، ربنا يحميكي."

جميلة قاعدة مكسوفة ومهاب عينه متشالتش من عليها. "خد مراتك يا مهاب وروحوا شقتكم." "احم... ليه يا ماما؟ ادينا قاعدين معاكي شوية." "اسمع الكلام." "حاضر." خد جميلة ودخلوا شقتهم. قرب منها ومسك خصلة من شعرها، حطها ورا ودنها. "بكسوف: م... مهاب." ميل عليها وكان هيبوسها، بس زقته بعيد لما افتكرت ضعفها أول مرة. "عيطت: أرجوك، أنا مش مستعدة." قرب منها بلهفة: "مالك يا جميلة؟ في إيه؟ "م... مفيش حاجة."

كانت ماشية، بس مسكها من دراعها وسحبها لحضنه. أنفاسهم بقت واحدة. "بتهربي من إيه؟ بدموع: "منك." مسح دموعها: "بتهربي مني أنا؟ ليه؟ بعدت عنه: "عشان متندمش بعد كده على حاجة تحصل." اتنهد بهدوء: "جميلة، إحنا لو فضلنا بالشكل ده، علاقتنا مش هتتطور أبداً." سكتت ومردتش عليه، فبصلها ببراءة وقال: "طب أنا جعااان ي مراتي، جعان." ابتسمت على كلمة مراتي: "حاضر، هروح أجهز الأكل." دخلت المطبخ، وهو جهز البلكونة وظبطها وقعد فيها.

"مهاب.... مهاب، روحت فين؟ "أنا هنا، تعالي." جابت الأكل وقعدوا ياكلوا. جميلة عملت شاي وجات. هي سرحانة في منظر السما، وهو سرحان فيها. "جميلة... بإنتباه: "نعم." "ممكن أسألك سؤال؟ "اتفضل." "هو انتي ليه بتحبيني، مع إني دايماً كنت بجرحك؟ ابتسمت بمرارة: "لا تسأل محب لماذا أحببت. أنا... أنا لقيت نفسي بحبك. كل حاجة بتعملها، سواء عن قصد أو لا، حببتني فيك." ابتسم لها بصدق وفتح لها دراعاته: "تعالي."

"اترددت تحضنه، بس معطاش ليها الفرصة وسحبها لحضنه ودفن راسه في شعرها: "ده مكانك يا جميلتي." اتصدمت جدا، بس مفكرتش في أي حاجة غير إنها تشبع من حضنه وبس. "أخوكي السبب في كل حاجة بتحصلنا." بدموع: "انت بتقول إيه يا مصطفى؟ الكلام ده أكيد مش صحيح." بزعيق: "زي ما سمعتي، يوسف الزفت شك في أختي تاني وضربها وطلقها، وهو السبب في اللي حصل لبابا. لو شفته قدامي هقتله." عيطت: "لأ، مستحيل أخويا يعمل كدا."

بغضب: "انتي هتكدبيني يا خديجة؟ قامت وقفت جمبه: "ي مصطفى، مقصدش، بس أكيد فيه سوء تفاهم." "لأ، مفيش سوء تفاهم، لإن غصون حكتلي كل حاجة." قرب منها وهمس برعب: "لو بابا جاله حاجة، أنا مش هرحمه، حتى لو هدخل بيه السجن يا خديجة." شهقت بخوف وسابها وخرج. طلعت تليفونها واتصلت على يوسف. "نعم، عايزة إيه؟ "بغضب: الكلام اللي سمعته دا حصل." "ببرود: وإيه اللي سمعتيه؟ "طلقت غصون وضربتها؟ "خانتني، فطلقتها."

"انت حيوان وهتفضل طول عمرك غبي. غصون دي كانت الحاجة الوحيدة الحلوة في حياتك. وأديك خسرتها، وهتفضل تندم عليها لحد ما تموت." بغضب: "انتي السبب. قولتلك من الأول مش هننفع مع بعض، بس انتي اللي أصريتي على اللي ف دماغك." "مش عايزة أعرفك تاني، إنسى إن ليك أخت." قفلت في وشه السكة وقعدت تعيط. أما هو ف راح عند إبراهيم عشان يكمل شرب. "حبيتها يا صحبي." "مش عارف، حاسس إنها كانت شاغلة جزء كبير من حياتي وقلبي."

"طب ليه عملت فيها كدا؟ عينه احمرت وبدأ يغضب: "عشان خانتني. أنا شفت الصور بعيني." "مش كل حاجة بنشوفها بعنينا تبقى صح يا صحبي." "قصدك إيه؟ "إني ممكن أكون ظلمتها." "جايز." "كل شيء جايز يا يوسف." قعد يفكر في كلام إبراهيم. غمض عينيه وافتكرها وهي نايمة جنبه، وهي بتبتسم له. فتح عينيه، فقام وقف. "رايح فين؟ "رايح أصلح غلطي." ومشي وهو مصمم يعمل حاجة يكتشف بيها الحقيقة.

غصون كانت داخلة أوضة أبوها تتطمن عليه، بس فجأة حد شدها من دراعها. "بصدمة: ااا... انت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...