الفصل 23 | من 25 فصل

رواية سمراء احتلت كياني الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
21
كلمة
858
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

ياسين سمع هناء بتتكلم بصوت واطي في التليفون، فضل يتابعها لحد ما خرجت. خرج ومشي وراها بعربيته لحد ما نزلت ودخلت البيت اللي على البحر. ياسين اتسحب ودخل وراها وسمعها وهي بتتكلم مع حد. "أنتي اللي جابك هنا؟ "جيت آخد فلوسي وأشوف اتفاقنا." "فلوسك هتوصلك، أما بالنسبة للاتفاق، أنا لغيته." "يعني إيه لغيته؟ هو لعب عيال ولا إيه؟ "أيوه لعب عيال، وبطلي تراقبيني بقى! "هيه السنيورة هنا مش كده؟

"ما تخصكيش، وامشي بدل ما أتعصب وأوريكي الوش التاني." بلمح البصر هناء كانت مطلعة مسدس من جيب البنطلون وصوبته ناحية يوسف. "أنا بقى اللي هوريك الوش التاني." "وإنتي فاكراني هخاف ولا إيه؟ ضربت طلقتين في الهوا وخلته يدخل جوا، وهي ماشية وراها. غصون اترعبت وقلبها دق من كتر الخوف. "هـ... هناء، إنتي بتعملي إيه هنا؟ "بحقد: جاية عشان أخلص منك يا حلوة."

ياسين دخل بهدوء وشاور لغصون متتكلمش. مسك مزهرية وضرب بها رأسها بحيث تفقد الوعي بس. غصون جريت عليه حضنته وفضلت تعيط. يوسف اتعصب ومسك المسدس. "يوسف اعقل ومتوديش نفسك في داهية." "مش هتفرق معايا طالما مش هتكوني ليا." ياسين بضيق: "هيه من الأول مكنتش ليك، فنزل الزفت اللي في إيدك ده." يوسف قرب منهم وشد غصون لحضنه وحط المسدس على رأسها. "اتعصب: سيبها تمشي واتكلم معايا راجل لراجل." يوسف اتعصب من كلامه وضربه رصاصة في رجله. ***

جميلة فتحت عينيها وكانت في حضن مهاب. بصتله بحزن وشالت إيديه من عليها وقامت من جنبه. خرجت قعدت في البلكونة وفضلت تعيط. مش قادرة تصدق ولا تستوعب إنه ساب البيت ومشي عشان مخلتوش يقرب منها. اتصل بس عليها عشان يطمن على والدته، وهي ولا راضية تاكل ولا تشرب عشانه. مهاب صحي ملقهاش جنبه، قام بسرعة وطلع بره يدور عليها. لقاها قاعدة في البلكونة. لحظة قلبه وجعه لما سمع صوت عياطها. قرب منها بلهفة حقيقية. "مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟

"مفيش حاجة." "إنتي لسه زعلانه مني يا جميلة؟ "قلبي مش قادر يسامحك." "طيب امشي عشان قلبك يرتاح؟ اتعصبت ومسكته من ياقة قميصه، واتكلمت بغضب وهي دموعها نازلة. "لو مشيت تاني يا مهاب هقتلك. إنتي فاهم؟ هقتلك." رخت إيديها من عليه وعيطت جامد. "أنا كان نفسي الشخص اللي بحبه يكون حنين عليا ويحتويني وقت حزني، ويضمني لحضنه لما أكون مخنوقة." "مش يمشي ويسيب البيت عشان منعته عني. أنا كرهت الحب من اليوم اللي اتجوزتك فيه." "أنا...

أنا حاسة بالشفقة على نفسي. تعرف أنا اللي رخصتها عشان سلمت نفسي ليك واعترفتلك بحبي. من وقتها وانت مستغل النقطة دي." "بس لا يا مهاب، أنا اللي همشي المرادي." قامت دخلت أوضتها قفلت على نفسها، وقعدت تلم هدومها في الشنطة. لبست وخرجت وهو واقف مصدوم منها. "إنتي رايحة فين؟ "على بيتي، وياريت تبعتلي ورقة طلاقي." فتحت الباب وطلعت في وشها أم مهاب. "رايحة فين يا بنتي؟ "همشي عشان دا مش مكاني."

مشيت وهو واقف، أمه فضلت تنادي عليه وتكلم فيها، ومهاب كان في دنيا تانية. ركبت تاكسي ووصلت على بيتها. دخلت أوضتها، اترمت على السرير تعيط. "لو حبك يا جميلة، كان مسك إيدك وقال لك متتمشيش، بس هوة محبكيش، فوقي بقى." *** "يا بابا، بتصل عليه من الصبح مبيردش." "أنا خايف يكون جرالهم حاجة." "خديجة: إن شاء الله يا عمي هيرجعوا بالسلامة." "إنتي اخرسي خالص، متتكلميش. كل اللي بيحصل ده من تحت راسك إنتي وأخوكي." "بدموع: أنا يا مصطفى؟

بص الناحية التانية بضيق ومتكلمش. "إنتي بتكلمي مراتك كده ليه يا مصطفى؟ "يا بابا، قلت لها طول ما أنا متضايق متتكلمش." "وهي قالت أي غلط عشان تعاملها بالشكل ده؟ "يوووووه." "آآآآه... الحقني يا عمي." جري عليها جلال: "مالك يا بنتي في إيه؟ "بألم: حاسة إني بولد، آآآآه." "يبنتي إنتي لسه فاضلك شهر على ميعاد ولادتك." صرخت بوجع: "آآآآه." مصطفى شيل مراتك بسرعة. مصطفى شالها وطلع بيها على المستشفى مع جلال.

دخلوها العمليات عشان هتولد قبل معادها. مصطفى قاعد خايف عليها. أبوه جه قعد جنبه وحط إيده على كتفه. مصطفى اترمي في حضنه: "أنا خايف عليها أوي يا بابا." "متقلقش، إن شاء الله هتقوم بالسلامة." "يارب يا بابا، يارب." بعد أكتر من ساعة الممرضة خرجت ومعاها بنت. مصطفى جري عليها بخوف. "لو سمحتي مراتي... خديجة عاملة إيه؟ "الأم حالتها حرجة والبنت ضعيفة ولازم تتحط في الحضانة."

مصطفى خدها منها، سمى عليها وقرألها قرآن، وبعدين عطاهالها. قعد يذكر ربنا ويستغفره ويدعي إن خديجة تقوم بالسلامة وبدون خدش واحد فيها. شوية وخرج الدكتور طمنه عليها وسمحله يدخلها. دخل عندها، ابتسمتله برغم الألم اللي فيها. "حمد الله على سلامتك يا حبيبتي." "الله يسلمك يا مصطفى." "أنا آسف على كل كلمة قلتها وجرحتك بيها." ابتسمت: "أنا مش زعلانه ومقدرة خوفك على غصون، بس صدقني يا مصطفى أنا كمان خايفة عليها."

نام جمبها وحضنها: "أنا بحبك أوي." "حتى وأنا كده شعري منعكش وتحت عيني أسود ودبلانة." باسها: "أنا بحبك كده زي ما إنتي، بحبك في كل حالاتك." شدت على حضنه أكتر: "وأنا كمان بحبك." *** "يااااااسييييين...... !!!!!! صرخت غصون باسمه لما يوسف ضربه بالرصاصة. يوسف واخدها وطالع بيها من البيت، وياسين بيعرج على رجله وراهم. "بعياط: ارجوك يا يوسف سيبني أعالجه." "بغضب: لأ، واخرسي بقى." الشرطة جت وحاصرت المكان. "اللي هيقرب هقتلها."

ياسين اتكلم: "سيبها ومحدش هييجي جنبك." مردش عليه وفضل يتحرك بيها. الظابط اتكلم: "ياريت تسيبها وتسلم نفسك أحسن ليك." كان لسه هيركب عربيته بيها. أطلقوا عليه رصاصة جات في قلبه ووقع على الأرض بينزف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...