الفصل 22 | من 25 فصل

رواية سمراء احتلت كياني الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,144
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

_مصطفى إحنا لازم نقدم بلاغ. _بس يا دكتور ياسين الشرطة مش بتقبل تسجل بلاغ غير بعد 24 ساعة على الأقل. _ياسين اتعصب جامد وخبط العربية بإيده: أنا متأكد إن يوسف الكلب هو اللي عمل كده. _يوسف! _أيوه، لأنه آخر مرة جه لغصون المستشفى وحاول يضايقها. _يلا بسرعة نطلع على الشرطة، أنا خايف لحسن يعمل حاجة فيها. _اتعصب أكتر: وربي لو لمسها لأقتله. _مصطفى استغرب عصبيته بس محطش في باله.

_ركبوا العربية وطلعوا يقدموا بلاغ في يوسف، لأنه هو كان مختفي من وقت اختفاء غصون. غصون افتكرت إن ياسين عطاها مذكرة. دورت على شنطتها بلهفة لحد ما لاقتها وطلعت من المذكرة وفتحتها بتردد.

"لما قابلتك أول مرة، لفتي قلبي قبل نظري. مش عارف كنت بفكر في إيه وقتها، وإنتي مخطوفة، بس كل تركيزي كان على عينيكي. دموعك اخترقت قلبي. كنت عايز أمسك اللي اسمه شريف أكسره في بعضه، بس مسكت نفسي عشان أعرف أنقذك. مش عارف فرحت ليه لما قال إنو السبب في طلاقك." "لما أبوكي تعب وأنا اللي كشفت عليه وخرجت وشوفتك بتعيطي، كنت عايز أحضنك وأطبطب عليكي وأقولك إني جنبك ومش هسيبك، بس مقدرتش أعمل كده."

"كنت هموت من الغيرة لما يوسف جه ووقف يتكلم معاكي. لما اتدخلت، منعتني. كنت عايز أمسك دماغك أفشفشها في إيديا، بس افتكرت إني ماليش الحق أحشر نفسي في خصوصياتك." "غصون، أنا لما بشوفك قلبي بيفضل يدق وبحسه هيخرج من مكانه. أنا بحبك، بحب عيونك، بحب لون بشرتك. إنتي احتلتيني واحتلتي قلبي." "تسمحيلي أكون جزء من حياتك؟ تسمحيلي أعيش معاكي اللي باقي من حياتي؟ هكون أسعد واحد في العالم لو وافقتي."

"أوعدك إني هكون الحصن الآمن ليكي، وهكون قد المسؤولية، وأحافظ عليكي. هحترم رغباتك، وهكون جنبك حتى لو مطلبتيش." غصون قرأت كل الرسائل، بس دول اللي لفتوا نظرها وقلبها. دموعها نزلت. أول مرة حد يحبها بالشكل ده. مبسوطة وفرحانة لأنها اتحبت منه!! يوسف دخل لقاها بتعيط. جري عليها بلهفة حقيقية: مالك يا غصون بتعيطي ليه؟ فيكي إيه؟ _يوسف، أنا بحبه!!! _بخوف: ه... هو مين؟ _عيطت: ياسين!!! _قام وقف وبعد عنها واتكلم: طب وأنا أي محبتنيش؟

معقول مش قادرة تسامحيني؟ طب ما أنا كنت جنبك طول الوقت، أشمعنى حبتيه هو وأنا لأ. _القلوب ملناش عليها سلطان. _عيونه دمعت: وأنا قلبي بيحبك. _مسك إيديها: غصون، أنا آسف. آسف بجد، بس أرجوكي متعمليش فيا كده. مش هقدر أعيش من غيرك. _اللي عملته معايا كان جرح كبير ولحد دلوقتي مش عارفة أشفي منه. أرجوك يا يوسف سيبني أعيش مع اللي اختاره قلبي. _نفض إيديها بغضب: لأ، إن مكنتيش ليا مش هتبقي لغيري يا غصون.

_سابها وقفل عليها الباب بالمفتاح، كل عادة. _قعدت وعيطت: مش هقدر يا يوسف، أتخلى عنه بعد ما لقيت نفسي معاه. عدى يومين على اختفاء غصون. ياسين قدم بلاغ ولسة موصلوش لحاجة. _في مرة ياسين راح المستشفى وسمع هناء بالصدفة بتتكلم في التليفون، بس مفهمش حاجة. ولما شافته ارتبكت واتوترت. من ساعتها وهو شاكك فيها ومراقبها. _مهاب بقاله يومين في المستشفى ضاغط نفسه في الشغل ومش بيرد على مكالمات جميلة.

_كانت قاعدة في شقتها متوترة، ونفسها تسمع صوته. لحد ما اتصل عليها. _بلهفة: ألو، إزيك يا مهاب عامل إيه؟ _بخير، اتصلت بس عشان أسألك ماما مش بترد عليا ليه؟ _بدموع: اتصلت عشان كده بس؟ _بكذب: احم... أيوه؟ _طب وأنا؟ _إنتي إيه؟ _بجمود: كنت عند ماما من شوية وسبتها نايمة بعد ما أكلت وخدت علاجها، عشان كده مسمعتش التليفون. عايز حاجة تاني؟ يلا سلام. _مستنتش رده، وقفت على وشه ومسكت التليفون رمته على الأرض. وقعدت تعيط: _كداب!

لما قالي بحبك كان بيكدب. مفكرش حتى يطمن عليا وأنا هنا مميتة نفسي عياط عشان عاملته بطريقة مش كويسة. _فضلت تزعق وتعيط لحد ما وقعت مغمى عليها. _مهاب اتصل على والدته وهو قلقان. _إزيك يا مهاب عامل إيه؟ _الحمد لله يا ماما، طمنيني عليكي. _بخير يا ست الكل. _مش ناوي تيجي يبني، وحشتنا أوي. _حاضر يا أمي. أومال جميلة عاملة إيه؟ _يا حبة عيني عليها، مبتاكلش وجسمياتها خسّت، وتحت عينيها أسود!!! _طب ليه يا ماما مش بتجبريها تاكل؟

_مش عارفة أغصب عليها يبني. _طب خدي التليفون وروحي عندها عشان برن عليها مش بترد. _حاضر يا حبيبي. _راحت عند جميلة وفتحت الباب بالمفتاح اللي معاها. لقتها واقعة على الأرض. _يا مصيبتي! _إيه يا ماما، في إيه؟ _جميلة واقعة على الأرض يا مهاب. _قفل مع أمه وساب اللي في إيده وركب عربيته ومشى بأسرع ما عنده. _يا بابا، مينفعش اللي بتعمله في نفسك، صحتك هتسوق أكتر. _أنا مش هحط لقمة في بقي غير لما بنتي ترجعلي.

_قدمنا بلاغ للشرطة، وإن شاء الله هيلاقوها. _وأنا هستنى لما الشرطة تدور عليها ويكون جرالها حاجة. أنا هنزل أدور عليها بنفسي. _خديجة اتكلمت: صدقني يا عمي، اللي حضرتك بتعمله ده مش هيجيب نتيجة والله. _بدموع: دي بنتي يا ناس، بنتييييي! _مصطفى طبطب عليه: متقلقش يا بابا، إن شاء الله هنلاقيها. _جرس الباب رن. خديجة فتحت ودخل ياسين. جري عليه جلال. _طمني يا ابني، عرفت حاجة عن غصون؟

_للأسف يا عمي، لسه. بس آسف على الكلام اللي هقوله يا خديجة. _في إيه يا دكتور ياسين؟ _مفيش حد يعمل العملة دي غير أخوكي يوسف. ولو طلع هو زي ما أنا شاكك، ورحمة أمي ما هرحمه. _خديجة نزلت راسها في الأرض وعينيها دمعت، بعدين اتحرجت ودخلت أوضتها تعيط. _أنا آسف، مكنتش أقصد أتكلم بالشكل ده! _محصلش حاجة يبني، المهم بنتي ترجعلي بالسلامة. _بغموض: هترجع يا عمي.

_ياسين مشي ومصطفى دخل أوضته شاف خديجة بتعيط. تجاهلها وفتح الدولاب طلع للبس ودخل الحمام. _طلع نام جمبها على السرير. عيطت أكتر. _مصطفى، إنت بتعمل معايا كده ليه؟ _......... !!! _أنا مليش ذنب في حاجة. غصون زي أختي وعمري ما أعمل فيها حاجة وحشة. _........ !!!! _طيب يا مصطفى، أنا مش هستحمل نظرتك ليا ولا حتى تجاهلك. شوف اللي يريحك إيه وأنا هعمله. _........ _نامت على طرف السرير ودموعها مغرقاها.

_قلبه بيتقطع عليها، مع إنه عارف إن ملهاش ذنب، بس أخته كمان ملهاش ذنب زيها. _مهاب دخل على مامته لقاها بتفوق في جميلة. شالها بسرعة وحطها على السرير. كشف عليها ونزل جاب لها علاج من الصيدلية. _مامته قعدت جمبها تعملها كمادات. تعبت. فمهاب وداها شقتها. وجه قعد جمب جميلة ومسك إيديها. _بعد شوية جميلة فتحت عينيها. حست بصداع جامد. لقت مهاب ماسك إيديها ونايم. أول ما سحبتها صحي بسرعة. _إنتي كويسة يا حبيبتي؟

_مردتش عليه وباصة للاشيء. _جميلة، قولي أي حاجة. _....... !!! _طيب، أنا هعملك حاجة تاكليها. _نامت على جنبها واتغطت وقالتله: طفي النور لو سمحت وإنت خارج. _عمل زي ما قالتله. وأول ما طفى النور، فتحت في العياط. _قاعد برا، مخنوق من نفسه عشان هو اللي وصلها للحالة دي. _غمض عينيه بحزن لما افتكر ملامحها الباهتة، وعينيها الدبلانة. كره نفسه في اللحظة دي.

_مقدرش يتحمل ودخل أوضتها. فتح النور وراح ناحيتها. لقاها بتعيط. خدها في حضنه. _أنا آسف يا حبيبتي، آسف على كل حاجة. _ابعد عني، ملكش دعوة بيا. _مش هبعد يا جميلة، حتى لو طلبتي. _إنت كداب. محبتنيش. _والله بحبك. محبتش غيرك. _فضلت تشهق لحد ما نامت في حضنه. نام جمبها وفضل يلمس على شعرها. ياسين سمع هناء بتتكلم بصوت واطي في التليفون. فضل يتابعها لحد ما خرجت. خرج وراها لحد ما دخلت ف....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...