الفصل 8 | من 25 فصل

رواية سمراء احتلت كياني الفصل الثامن 8 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

_بس انا مش بحبك ولا هحبك. جميله وغصون مع بعض: مهاب! مهاب بغضب: أيوه مهاب يا ستي جميله، مهاب اللي بتتلزقي فيه طول الوقت. بكلمك بذوق عشان تبطلي حركات البنات المسهوكة دي، وأنتي ولا هنا. معندكيش كرامة. محسش بنفسه غير وجميلة بتضربه بالقلم على وشه، واتكلمت بعصبية: اخرس يا حيوان! أنا غلطانة عشان سبت واحد زيك يتمادى معايا. أنا مكنتش بتكلم عليك، أنا بحب واحد تاني، بس الظاهر إني اديتك أكبر من حجمك لما اعتبرتك صديق ليا.

وسابته ومشيت. روحت البيت قفلت على نفسها وفضلت تعيط. عند مهاب وغصون. غصون: ليه عملت كده؟ مهاب: هي بجد بتحب حد تاني؟ غصون: هيفرق معاك؟ مهاب بكذب: ل... لا. غصون: بتكدب ليه يا مهاب؟ اقعد عايزة أتكلم معاك. مهاب قعد ومتضايق عشان عمل كده مع جميلة. غصون بهدوء: تعرف إن جميلة ملهاش أهل. مهاب بصدمة: إيه؟

غصون بحزن: أيوة أهلها ماتوا وهي في أولى كلية. اشتغلت وتعبت وكملت دراستها بعد شقى سنين، عشان يبقى اسمها الدكتورة جميلة. لو أنا مكانها مش عارفة كنت هعمل كده ولا لأ. عايزة أقولك إنها ملهاش غيرنا أنا وأنت والمستشفى دي. إحنا عيلتها. أنا بندم على كل لحظة مكنتش معاها فيها. مهاب بحزن وصدمة: بس أنا... أنا ليه مكنتش أعرف عنها أي حاجة من كل ده؟ غصون بتنهيدة: لأنك محاولتش تعرف. كم مرة زعقت فيها؟ كم مرة هنتها؟

ومع ذلك بتعزك وبتحبك! مهاب: بتحبني؟ بس هي لسه قايلة إنها... غصون: قالت كده عشان أنت جرحت كرامتها. غصون سابت مهاب لتفكيره ومشيت. كانت مروحة بس سمعت واحد بيصرخ. جرت عليه بلهفة. _الحقيني يا دكتورة ابني قاطع النفس، أرجوكي أنقذيه. _متقلقش، إن شاء الله هيكون بخير. غصون خدت الولد ودخلت تكشف عليه، وبعد شوية طلبت يعملولها أشعة. _طمنيني يا دكتورة ابني عامل إيه؟ _للأسف ابنك عنده ثقب في القلب. _بعياط: يعني... يعني إيه؟

_طبطبت عليه: محتاج عملية في أسرع وقت. _بس أنا مش معايا فلوس العملية. _خليك هنا وأنا راجعة. غصون راحت للمدير وطلبت منه إنها هتتكفل بفلوس العملية للطفل ده، وهى اللي هتعملها. طبعاً وافق بعد إلحاح منها. غصون دخلت العمليات وبعد كام ساعة طلعت. _الحمد لله العملية نجحت. _باس إيدها: ربنا يفرح قلبك يا بنتي. جميلك فوق راسي. _غصون سحبت إيدها بسرعة وبصتله بدموع ومشيت. *** خديجة بتردد: مصطفى، أنا هسمي بنتنا غصون!

مصطفى بقلق: أكيد بتهزري صح؟ خديجة بقوة: لا مش بهزر. مصطفى بهدوء: يا حبيبتي افهمي، أنا عارف إنك بتحبي غصون بس مش للدرجة إننا نسمي بنتنا على اسمها. خديجة: ليه لأ؟ مصطفى: أنا مش حابب الاسم ده، وبعدين خايف بنتي يكون مصيرها زي غصون أختي. خديجة: أنت اللي بتقول كده، والمفروض تكون سند ليها وتقف جنبها في محنتها وتحنن قلب عمي عليها. مصطفى: أعمل إيه يعني يا خديجة؟ أبوس على رجل بابا عشان يسامحها. خديجة: يسامحها على إيه يا مصطفى؟

هي عملت إيه أصلاً؟ مصطفى: أنتِ عايزة تتخانقي بقى؟ خديجة: مش عايزة أتخانق، أنت اللي قلبت الموضوع جد. كل اللي في الحكاية إني عايزة أسمي بنتي غصون، وأظن ده من حقي. مصطفى بضيق: وحقي أنا كمان يا خديجة! خديجة: ليه هو أنا اللي حملت؟ مصطفى بغضب: خديجا! خديجة مسكت إيده بحب: حبيبي مقصدش، بس أنت بقيت عصبي قوي اليومين دول. مصطفى سحب إيده وقام مشي، طلع الصالون لقي باباه قاعد وبصاله بصات غريبة. مصطفى: في حاجة يا بابا؟

جلال: مقلتليش ليه إن مراتك حامل في بنت؟ مصطفى: مجاش وقت مناسب و... جلال: مجاش وقت مناسب ولا مكنتش عايز تقولي؟ مصطفى: فين المشكلة يعني يا بابا مش فاهم؟ جلال بزعيق: أنت عارف يعني إيه مراتك حامل في بنت؟ يعني هيحصل معاها نفس اللي حصل لأختك. البنت وجودها زي عدمه.

مصطفى: آسف يا بابا، بس كلامك كله غلط. غصون أختي بقت دكتورة شاطرة رافعة راس عيلتها. بس طيبة قلبها هي اللي مودياها في داهية، لأنها فاكرة كل الناس زيها. البنات ألطف حاجة ربنا خلقها. جلال بعصبية: ودا طبعاً كلام مراتك مش كده؟ مصطفى بتنهيدة: دا الكلام اللي الكل لازم يعترف بيه، حتى أنت يا بابا. جلال بغضب: أنا ماشي وسيبالك. مصطفى بسرعة: حضرتك رايح فين يا بابا؟ جلال بعصبية: هسيبلك البيت أنت ومراتك عشان تعرفوا تاخدوا راحتكم.

خديجة طلعت على صوتهم: في إيه يا جماعة صوتكم عالي كده ليه؟ مصطفى بخوف: بابا عايز يسيب البيت! خديجة بصدمة: ليه يا عمي، إحنا زعلاك في حاجة؟ مردش عليهم ودخل أوضته. مصطفى بهدوء: ادخلي حضري الشنط. خديجة: ليه؟ مصطفى: اسمعي اللي بقولك عليه. خديجة بقلق: حاضر. *** غصون رجعت من المستشفى على البيت، ملقتش يوسف. دخلت غيرت هدومها لبيجامة قصيرة وسرحت شعرها ونضفت البيت وعملت أكل وفتحت التليفزيون وشغلت أغاني.

بعد شوية دخل يوسف وشافها. أول مرة يحس باختلاف ناحيتها. أول مرة يعترف لنفسه إنها حلوة بجد. دخل غير هدومه وطلع بالبنطلون بس. غصون بصتله وابتسمت بسخرية. استغرب فراح قعد قصادها. يوسف: كنت فاكرك هتتكسفي زي البنات وكده. غصون: أتكسف ليه؟ مردش عليها بس باصلها. غصون: أووه قصدك يعني أتكسف وأخبي وشي بإيدي زي المحن اللي بيعملوه البطلات في الروايات. تؤتؤ، معنديش الأوبشن ده. يوسف ببرود: هو أنتِ فاكرة نفسك بطلة؟ غصون بثقة: طبعاً.

يوسف: بس عمرك ما هتكوني بطـلتي. غصون ببرود: آخر حاجة أتمناها. يوسف قام قرب عليها قوي وهي قاعدة وحط شفايفه على خدها: طب وكده. غصون كانت مصحصة، فخبطته في بطنه. يوسف بألم وغضب: آآه... يا بنت المجنونة. غصون قعدت على الأرض من كتر الضحك: فاكر نفسك مين أنت عشان تسيبلي كده. يوسف بصالها بغضب، فقالت: وبعدين أنت مش بتشوفني وحشة ومستاهلكيش. غمزتله: لزمتها إيه بقى الحركات دي يا كبير؟

يوسف ببرود: الحق عليا بحاول معاكي يمكن تشوفي نفسك حلوة ولا حاجة. غصون بدموع وابتسامة: وفر الحركات دي لواحدة تانية. دخلت أوضتها وفضلت تعيط. مسكت تليفونها ورنت على مصطفى. _مصطفى أنا محتاجاك. _بعدين يا أنا في الشغل. _مش عارف تفضالي خمس دقايق. _بقولك في الشغل، يلا سلام. قعدت تعيط. بعدين رنت على جميلة اللي كانت بتعيط هي كمان. غصون بعياط: بتعملي إيه؟ جميلة بعياط: بعيط. غصون: أنا كمان بعيط.

عيطوا شوية بعدين انفجروا في الضحك. غصون: تعالي نخرج! _بجد ولا بتهزري؟ _لا بتكلم جداً. _خمس دقايق هغير هدومي وأعدي عليكي. _أشطة. غصون غيرت هدومها ولسه خارجة. _رايحة فين يا هانم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...