صبا صحيت وقعدت تبربش بعنيها عشان تشوف هي فين. لحد ما لقت نفسها في أوضة كل جدرانها بيضة. بصت حواليها لقت أدوات طبية وراقدة على سرير. لسه هتقوم حست بدوخة ووجع في جسمها، وخاصة وشها. كانت لسه هتحسس على راسها. قعدت تحسس على وشها، لقيته ملفوف بشاش، ومفيش إلا منطارها اللي ظاهرة وعنيها. فجأة بصت جمبها لقت مراية متعلقة على الحيطة. بصت فيها وهنا انصدمت صبا بجنون. وقد تخيلت الوضع اللي فيه: "انتو اللي هناااا! حد يجييييي!
انتو عملتووو فيااااا اييييييه ي بهااااايمممممم! فجأة ممرضة دخلت بسرعة: "اهدي ي مدام اهدي بس، ي نعمةةةةة هاتييي حقنة المهدأ بسررررررررعة." نعمة وهي داخلة وفي إيديها حقنة المهدأ. صبا زقت الممرضة بعيد وقالت بجنون وهي ماسكة المشرط الطبي: "ابعدوووو عنيييي! انتو عملتوو فيااا ايييه انطقوووو! الممرضة بخوف: "اهدي ي مدام بس والنبي ابعدي بس المشرط دا ابوس ايدك." وغمزت لـ نعمة عشان تديها الحقنة.
صبا لسه هتتكلم، لقت اللي أدتها حقنة المهدأ. صبا لفت وبصتلها والمشرط وقع من إيديها ووقعت على السرير. نعمة بتتنهد: "يالهووي! حصلك حاجة يبت ي فاطمه؟ فاطمة وهي بتاخد نفسها: "لا الحمدلله، كويس إنك ادتيها حقنة المهدأ في وقتها، وإلا ماكنتش أعرف هيحصل معايا إيه." نعمة: "طب يلا يختي حطي المشرط وتعالي نروح الدكتور نقول إنها فاقت والدكتور يقول للشاب اللي جابها." فاطمة بعد ما حطت المشرط: "تعالي يلا." طق طق طق. الدكتور: "ادخل."
فاطمة ونعمة: "السلام عليكم ي دكتور." الدكتور: "وعليكم السلام، خير ي فاطمه؟ فاطمة: "أوضة رقم 115، المريضة اللي فيها فاقت وحكت كل اللي حصل." الدكتور: "كويس إنكم ادتوها حقنة المهدأ، اتفضلو انتو." فاطمة ونعمة خرجوا والدكتور اتصل بالشاب. الدكتور اتصل على الشاب. ونروح مكان تاني هادي. "ي هادي.. هادي تعال انزل افطر." هادي وهو نازل من على السلم وبيمسح وشه بالفوطة. وادي الفوطة الشغالة. هادي وهو بيبوس راس مامته:
"صباح الفل ي أحلى أم في حياتي." أبوه: "ي سلام ي سلام! كل الحب ده لأمك وأبوك لأ." هادي ابتسم واتجه ناحية باباه وباس إيده: "ماهو إنت لو استنيت شوية كنت جيتلك، إنما إنت استعجلت ي حج سليمان." سليمان بحب: "ربنا يرضى عنك يبني." هادي قعد ولسه هيحط الشوكة في بوقه، صوت من وراه. "شكل فيه خيانة في الموضوع، بتاكلوا من غيري." هادي بص وراه بصدمة: "شادي!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!