هادي قعد ولسه هيحط الشوكة في بوقه. صوت من وراه: "شكل فيه خيانة في الموضوع، بتاكلوا من غيري؟ هادي بص وراه بصدمة: "شادي!!! وقام بسرعة وحضنه. شادي بابتسامة: "وحشت أخويا البطل." هادي بابتسامة وهو بيطلع من حضنه: "إيه يا عم، سمعت إنك اتجوزت؟ شادي اتلاشت ابتسامته وافتكر صبا وبص لأهله اللي بصوا له بجمود ومستنيين هيقول إيه. شادي ابتسم بتصنع ولسه هيرد. صوت من وراه: "طبعًا اتجوزت ومش أي واحدة، دي شذى الأسيوطي."
وراحت وقفت جنبه شذى ومسكت إيده. هادي بص لشذى بصدمة: "معقول يا شادي تتجوز دي؟ قطعه شادي بجمود: "هادي، دي مراتي." سمية (أم شادي وهادي) : "لأ، دي عيشة تزهق. أنا طالعة." وبصت لشذى بقرف وقالت: "أصل نفسي اتسدت." شادي: "بابا... ومنطقش الكلمة ولقى سليم قام وبصله بصة معناها إن لو اتكلم أنا مش مسؤول عن أي حاجة هتحصل فيك. وطلعت. هادي هز راسه يمين وشمال بأسف وطلع هو الآخر. شادي بص لشذى بحب: "تعالي يا روحي نطلع أوضتنا."
شذى بابتسامة مصطنعة: "يلا يا روحي." برا الفيلا. هادي جاله تليفون وكان الدكتور اللي متابع حالة صبا. هادي: "الو يا دكتور." الدكتور: "أهلاً يا هادي بيه." هادي: "أخبار المريضة إيه؟ دي في غيبوبة بقالها شهر." الدكتور: "المريضة فاقت." هادي قام بسرعة واتجه للعربية وقال بفرحة: "إيه؟ فاقت؟ الدكتور: "أيوه يا هادي بيه، بس أول ما فاقت وشافت نفسها في المرايا وتقريبًا عرفت إن وشها اتغير وحكاله كل اللي حصل."
هادي وهو بيقفل معاه: "طب تمام يا دكتور، أنا جاي في الطريق." هادي وصل وراح للدكتور. الدكتور وهو بيقوم: "أهلاً أهلاً يا هادي بيه." هادي وهو بيسلم على الدكتور: "أهلاً يا دكتور." الدكتور وهو بيقعد: "اتفضل يا هادي بيه، اقعد." هادي: "ممكن الأول أشوف المريضة؟ الدكتور وهو بيقوم تاني: "طب يا هادي بيه، تعالي معايا." هادي دخل الأوضة بتاعت صبا ولقاها لسه مفقتش. هادي: "هو الشاش اللي على وشها ده هيتشال إمتى؟
الدكتور: "بكرة بالكتير، إنت عارف إنها لما جات هنا كان وشها عامل إزاي، كان مليان جروح والجروح دي كانت عميقة، فكان لازم نغير وشها. بس اللي مش عارفه إنك إدّتني صورة لواحدة بس، الواحدة دي مين؟ هادي بألم: "دي صورة حبيبتي صوفا، الله يرحمها." الدكتور بأسف: "الله يرحمها." صبا قامت وحست بوجع في راسها: "آه، أنا فين؟ هادي بصلها: "إنتي في المستشفى." صبا ركزت في الصوت وحست إنها تعرفه، وبعدها فتحت عينيها
وبصت بصدمة وقالت بهمس: "هادي." هادي: "صباح الخير." وقال بأسف: "أنا آسف لأني أنا اللي خبطتك بالعربية، وأنا برضه السبب إن غيرت لك وشك، بس، بس هو كان فيه جروح عميقة وأنا مكنتش عارف شكلك إيه، فقترح الدكتور إن نغير لك وشك." صبا بصتله وجالها فكرة وابتسمت بخبث. صبا بحزن: "بس... بس أنا مش فاكرة حاجة، وأنا معرفش أنا فين ولا حتى اسمي إيه." هادي بصدمة: "إيه؟ وبعدها بص للدكتور. الدكتور: "معلش يا هادي بيه، عاوزك ثانية."
هادي طلع معاه والدكتور اتكلم. الدكتور بأسف: "اللي كنت خايف منه حصل، تقريبًا المريضة اللي جوه حصلها فقدان ذاكرة." هادي بصدمة: "إيه! ... طب وإيه الحل؟ الدكتور: "لازم متتعرضش لأي ضغوطات ولا تحاول تفتكر حاجة، لأن هيبقى فيه خطر عليها." هادي هز راسه ودخل لـ صبا. هادي: "هو أنتي بجد مش فاكرة أي حاجة؟ صبا بصتله كتير وهزت راسها بثقل.
هادي: "أنا آسف، بس كان ده الحل الوحيد اللي في إيدي إني أعمله إني أغير وشك، بس أنا والله ما كنت عارف شكلك إيه." صبا في نفسها: "وكنت هتعمل بشكلّي إيه؟ هتتمسخر عليا؟ شكل أخوك أكيد نفس عجينته. يا هادي بيه، بس إنت إدتني أمل إن في يوم من الأيام أقدر انتقم من أخوك اللي كان طول عمره بيتريق عليا. خليني أشوفه بمظهري الجديد ده، هيعمل إيه؟ وبعد كده بصتله من فوق لتحت بخبث وابتسمت ابتسامة جنونية خبيثة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!