تاني يوم الدكتور كان بيفك الشاش من على وش صبا، وهادي كان واقف بيبص عليها وكان متوتر أوي وفرحان، ومشاعره كتير كانت جواه. وأخيرًا الدكتور فك الشاش وظهر وش صبا الجديد. هنا هادي بص لصبا على أنها "صوڤا" حبيبته وهمس: صوڤا.
صبا مسكت المرايا بإيد بترتعش، وكانت متوترة بس شجعت نفسها وفتحت عينيها وبصت في المرايا. وهنا انصدمت، كان وشها يوحي إنها ملكة جمال، لا كان شكلها حلو أوي لدرجة إنها كانت بتعيط وتضحك في نفس الوقت، وكانت بتحسس على وشها كأنها مش مصدقة إن ده وشها خلاص. وبعدها بصت لهادي. صبا بعدم تصديق: هو.. هو ده وشي بجد؟ هادي هز راسه بمعني آه وابتسم. صبا نزلت المرايا بحزن، وهادي لاحظ. هادي وهو بيقعد جنبها: مالك يا صبا؟
صبا بصتله بحزن: شفت، أنت مش عارف اسمي، ولا أنا فكراه، ولا عارفه حد من أهلي عشان أكلمه. ولو كلمته مش هيصدقوني إني أنا.. لأن شكلي اتغير. وعيطت. هادي صعبت عليه صبا، وبدون وعي حضنها. صبا اتفاجئت من ده. هادي: هووش، بس متعيطيش. وطلعها من حضنه ومسك وشها بين كفوفه وقال بحب كبير: أنتي من النهارده اسمك صوڤا. صبا بصتله بخبث وابتسمت، وبعدها تصنعت البراءة. صبا ببراءة: بس أنا هروح فين؟ معرفش بيتي فين ولا فاكرة حاجة يا هادي.
هادي: هادي اسمي هادي، ويلا أنا عايزك متقلقيش من الحكاية دي. غير كده كمان هيكون ليكي هوية جديدة وكل حاجة، متقلقيش من حكاية البيت ده. صبا هزت راسها بخبث: شكراً يا أستاذ هادي، بجد. هادي ابتسم: هادي بس، بلاش أستاذ دي. صبا هزت راسها بخبث. بعد شوية هادي دخل عليها. هادي: يلا، فيه ممرضة هتساعدك في اللبس دلوقتي. صبا بستغراب: ليه؟ هادي وهو بيرفع قدام عينيها ورقة: عشان خلاص اتكتبلك إذن خروج. صبا بخبث: بس أنا هروح فين..
قطعها هادي: قومي بس، وملكيش دعوة. بعد شوية صبا طلعت. صبا: أنا جهزت. هادي ابتسم: يلا، اسندي عليا. هادي ساند صبا وركبوا العربية ومشوا. بعد شوية العربية وقفت. صبا: إحنا فين؟ هادي: هنتجوز. صبا بصتله بصدمة، ومكنش فيه توقعها إنها تتجوز هادي خالص. صبا بتوتر: بس.. هادي: أهدي.. أهدي.. إحنا هنتجوز جواز على ورق بس عشان تقدري تعيشي معايا في البيت، فهماني؟ ولحد ما تلاقي أهلك.
صبا بصتله بتوتر وفكرت إن ده الحل الوحيد اللي تقدر تنتقم بيه من شادي. صبا بصتله كتير وقالت: موافقة. بعد تم عقد قرآن صبا وهادي، هادي خدها واتجه للفيلا. هادي دخل وماسك إيد صبا. صبا بخبث في نفسها: كنت في البيت ده خدامة، دلوقتي هبقى أنا اللي ست البيت، شوف القدر. شادي: هادي حبيبي، كنت فين؟ بقالك يومين. وحضنته. هادي وهو بيطلع أمه من حضنه: أنا كويس، متخافيش. سمية هزت راسها وبصت لصبا بأستغراب: مين دي يا هادي؟
هادي وهو بيبص لصبا بحب: أقدم لكم صوڤا مراتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!