تحميل رواية سمراء ولكن بقلم اسماء السرسي pdf
بقلم اسماء السرسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
🖐معنها اقف مكانك واتكلمت بشر وهوس: مستحيل شادي يكون لحد غيري، شادي ليا انا، ومستحيل خدامه زي دي تاخده مني صبا بوجع وحست بد'م سال من عليها واتكلمت بخوف: سيبني ي شادي بيه ابوس ايدك، سيبني واعملك اللي انت عاوزهشادي سابها وقربها منه تاني وهو بيتكلم في ودنها بصوت هادي مرعب: انا اومري تتنفذ لما اقول هتنامي في المطبخ علي البلاط زي مبتنامي الاول يبقي يتنفذ مش عشان اتجوزتي بيه يبقي خلاص هينشلك من الفقر لا ي حلوه انتي مكانك مكان خدمين عمرك مهتبقي زي البهوات اللي زينا وصوت تلفون رن وشادي زقها وقعت علي الار...
رواية سمراء ولكن الفصل الأول 1 - بقلم اسماء السرسي
شذا عملت ايدها كده 🖐معنها اقف مكانك واتكلمت بشر وهوس: مستحيل شادي يكون لحد غيري، شادي ليا انا، ومستحيل خدامه زي دي تاخده مني
صبا بوجع وحست بد'م سال من عليها واتكلمت بخوف: سيبني ي شادي بيه ابوس ايدك، سيبني واعملك اللي انت عاوزه
شادي سابها وقربها منه تاني وهو بيتكلم في ودنها بصوت هادي مرعب: انا اومري تتنفذ لما اقول هتنامي في المطبخ علي البلاط زي مبتنامي الاول يبقي يتنفذ مش عشان اتجوزتي بيه يبقي خلاص هينشلك من الفقر لا ي حلوه انتي مكانك مكان خدمين عمرك مهتبقي زي البهوات اللي زينا وصوت تلفون رن وشادي زقها وقعت علي الارض
شادي بسخريه: شفتي انتي رجعتي لاصلتك تاني خدامه وتحت رجلي وبعدها طلع من المطبخ بعد م رمي السكـ'ـينه جمبها
شادي دخل الاوضه واول م شاف المتصل ابتسم ورد علطول: الو ي روحي
جاله صوته شذا الغاضب: انتتتت ليككك نفس تتدلع كمااان، مش كفاايه اتجوزت واحناااا خلاااص فرااحنااا قرب ي شادي، انتت حيووان ي شادي
شادي بعصبيه: شذاااااا
شذا اتخضت ووعيت للي بتقوله وحست انها هتضيع كل حاجه وقالت بخبث وهي بتحاول تصلح الوضع: انا.. انا اسفه ي شادي، بس.. بس انت اتجوزت واحنا المفروض هنتجوز كمان شهر وازاي انطي واونكل وفقو على الكلام ده، انت كده هتخلي بابا يفسخ خطوبتنا
شادي بهدوء: ي حبيبتي دا جواز مؤقت وانا مجبور علي كده لولا مرض بابا واجبرني ان اوفق عشان مرضه مكنتش اتجوزت الخدامه دي، وعلي العموم ي روحي انا هطلقها، وبعدين انا بحبك انتي ي شذا
شذا بخبث: وانا عارفه ي روحي واللهي، بس انا ليا شرط
شادي برفع حاجب: شرط
شذا بحمحمه: قصدي ط.. طلب يعني
شادي بحب': اؤمري ي روحي
شذا بخبث: اليوم اللي تتجوزني فيه تطلق الجربوعه دي فيه..
في نص الليل
شادي دخل علي صبا المطبخ وخد كوبايه مايه تاني من علي رخامه المطبخ وحدفها علي وشها
صبا قامت بشهقه وبصت ل شادي والدموع اتركمت في عنيها علي الذل اللي من اول يوم جواز كانت عاوزه تصرخ فسكتت وبصت في الارض
شادي وهو بيقومها من علي الارض وضربها كف: انتي طالق
صبا بصت بصدمه ليه و
رواية سمراء ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء السرسي
شادي اتجه للأوضة بغضب وعصبية وهو بيفتح الباب بهجومية: انتي ي حيو'انة يللي اسمك صباااا
شادي بغيظ وهو بيبص عليها وهي نايمة، وراح جاب مايه من على الكومدينو ودلقها كلها عليها.
صبا بشهقة وهي بتقوم: هااااا في ايه.. في ايه
شادي بسخرية: نومي العوافي ي ست هانم.
صبا قامت بعصبية وبدون وعي ضربته بالقلم: انتتت حيوااا'ن.
شادي برق عينيه ورفع راسه وبصلها، وبغضب مسكها من شعرها: انتييي اززززاي تمددي ايدددك عليااااا ي زباا'االه يو*** ازاااااي تمدددي ايدددك عليييي اسيااااادكككك ي جربو'عة ي خداااامه.
صبا بوجع وهي ماسكة شعرها: اااه اااه شعري، سيبنييي، سيبنييي بقووولك.
شادي وهو بيجرها وراه وهو ماسكها من شعرها تحت صرخها وتوسلها إنه يسيبها.
شادي وهو بيدخل المطبخ وطلع سكينة وحطها على رقبتها بغضب: اتشهدي على روحك.
صبا بخوف وصريخ: ي مجنوووون.
شادي بغضب أعمى: أنا مجنون وممكن أقتلك حالا ي صبا على طوله لسانك دا ي خدامة، بقا أنا شادي بيه تضربني واحدة خدامة زيك. وغرز السكينة أكتر على رقبتها.
صبا بوجع وحست بدم سال من عليها واتكلمت بخوف: سيبني ي شادي بيه أبوس إيدك، سيبني واعملك اللي انت عايزه.
شادي سابها وقربها منه.
وفي مكان تاني:
اتجوز!!؟؟؟
الشخص: أيوه ي شذا هانم.
شذا قعدت على الكرسي بصدمة: اتجوز إزاي.. طب وأنااا.
وكانت ماسكة كوباية مايه في إيديها كسرتها في إيديها وإيديها اتعورت ونزلت دم كتير.
الشخص بخوف وهو بيتجه ليها: ايدك ي هانم.
رواية سمراء ولكن الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء السرسي
دخلت من باب الشقة لقيت اللي ماسك إيدي بغضب وبيقول:
اسمعي يبت انتي جوازي منك فتره، هما أربع شهور بالكتير، أو ممكن ما يكملوش كمان. أنا مش عارف هطيق واحدة زيك إزاي.
شديت إيدي منه بعصبية:
ولا أنا كمان طيقاك.. ولو مفكرني مبسوطة بالجواز منك أحب أقولك لأ يا شادي بيه.
شادي بسخرية:
لا والله! هو انتي تطولي يا سمرا انتي إن شادي الحديدي يتجوز واحدة خدامة، لا وكمان سمرا. أنا مش عارف أهلي بيحبّوكي على إيه.
صبا كانت على وشك البكاء:
ف.. فين أوضتي يا شادي بيه؟
شادي بسخرية:
أوضتك مرة واحدة! لأ ي حلوة انتي مكانك المطبخ يا خدامة.
صبا حست بقله كرامة ونزلت دمعة من عينيها بس مسحتها بسرعة:
ط.. طب عايزة أغير الفستان.
شادي قطعها بقرف:
ادخلي الأوضة التانية، وهما ساعة واحدة أصحى ألاقي الأكل جاهز، ولو لقيت ملحُه مش كويس هيبقى ليلتك سودا.
صبا كانت هتمشي، وقّفها صوته.
شادي:
واااه! حسك عينك تدخلي أوضتي.. ومش عايزك تخطي رجلك عليها، ومش عايز أشوف وشك اللي بقرف منه ده. مفهوم؟
قال آخر كلامه بشخيط.
صبا اتخضت:
م.. مفهوم.
شادي بصّلها بقرف ودخل أوضته.
إنما صبا دخلت جري على الأوضة التانية وقّفلت الباب على نفسها، وسندت عليه ونزلت بجسمها على الأرض وقعدت، وسمحت لدموعها تنزل.
صبا ببكاء:
يارب، هو ليه بيحصل معايا كده؟ والله أنا أضعف من اللي بيحصل معايا ده... ليه كل الناس بتتنمر على شكلي؟ هو ليه أنا الوحيدة اللي حظي وحش؟ أول ما اتولدت أهلي ماتوا واتربيت في ملجأ.. وأول ما اشتغلت سرقوني دهب وطردوني وقالولي إني حرامية.. ولما اشتغلت عند شادي بيه، أهله جوزوني ليه بالغصب.. هو ليه كل حاجة بالغصب؟ ليه عمري ما اخترت حاجة.. كل حاجة الناس اللي بتختارها.. هو أنا ليه بيحصل معايا كده.. ليه يارب.. يارب أنا صابرة، بس كده كتير وأنا مش قادرة أستحمل.. معدش فيا طاقة والله.
ورقدت على الأرض وهي بتبكي بحرقة وغفيت.
بعد ساعة ونص.
شادي صحي وقام لبس التشيرت وطلع بره، لقي السفرة معليهاش أكل، وافتكر إنه طلب منها ساعة ويكون الأكل جاهز، فاتعصب إنها منفذتش اللي طلبه منها، واتجه للمطبخ بس ما لقهاش، اتعصب أكتر إنه قالها تنام في المطبخ وهي راقدة على السرير ولا على بالها أي حاجة.
شادي اتجه للأوضة بغضب وعصبية وهو بيفتح الباب بهجومية:
انتي ي حيو*انة يللي اسمك صباااا.
رواية سمراء ولكن الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء السرسي
شادي وهو بيقومها من على الأرض وضربها كف: انتي طالقة.
صبا بصت بصدمة: ليه؟ انت طلقتني يا شادي؟
شادي وهو بيرمي في وشها فلوس ببرود: برا، خدي الملليم دي وبرا.
صبا بصتله بغضب وزقته بعيد: انت إيه يا أخويا؟ معندكش دم. قليت من كرامتي وسكتت، استحملت برودك وتكبرك قبل ما نتجوز وحطيت جزمة في بوقي وسكت عشان أكل عيشي، لكن تطلقني بعد أول يوم جواز لينا، إزاي تعمل فيا كده؟ أنا عملتلك إيه؟
واه... قالت الكلمة دي بعد ما شادي ضربها كف قوي على وشها.
شادي بغضب وتحذير: وطي صوتك يا حيوانة. وبعدين خدي هنا، انتي بتتكلمي كأننا كنا عايشين أكبر قصة حب وأنا في الآخر جرحتك وطلقتك. وبعدين على صوته: أنا أساساً مش طايق أشوف وشك اللي بيخليني أرجع.
صبا غمضت عنيها بألم وعيونها خانتها ونزلت: حسبي الله ونعم الوكيل.
وفتحت عنيها وبصتله، ولاول مرة شادي ياخد باله من لون عينيها اللي مديّاه على عسلي، بس كان في جواها حزن وهي بتبصله بنظرة عتاب، كأنها سابت علامة جوه قلبها عمرها ما تتنسي. بس بعد عيونه عنها وخد نفس عميق وبصلها تاني بعصبية بعد ما افتكر ضربة القلم ليه. وشدها من أيديها وخرجها برا الشقة.
شادي بصلها ببرود وهو بيقفل باب الشقة: مش عاوز أشوف وشك هنا تاني.
وقفل الباب.
صبا اتنفضت من رزعة الباب ولفت بضهرها واتكت على زرار الأسانسير وبصت نظرة أخيرة للشقة وركبت الأسانسير واتقفل.
إنما شادي كان بيبص عليها من العين السحرية ولما الأسانسير نزل قفل العين وسأل نفسه سؤال: أنا مالي خايف عليها كده ليه؟
عند صبا.
صبا كانت ماشية وكانت بتعيط ودموعها مغرقة وشها وسألت نفسها: أنا هروح فين يا رب؟ لاول مرة أحس إني يتيمه بجد ومليش حد. قبلت اتجوز شادي عشان حسيت فيه إنه هو اللي هيعوضني عن أهلي بحنيته على أهله، بس سابني أنا كمان. هو أنا للدرجادي وحشة؟ هو ليه الناس بتتنمر على الناس اللي بشرتها سمرا؟ مالهم اللي بشرتهم سمرا؟ مالهم إنهم يعيشوا في المجتمع ده؟ ليه تتنمرو عليهم؟ هما مش بشر زينا، ليهم حق في مجتمعنا إنهم يعيشوا فيه، من غير ما نتنمّر عليهم. تعرفوا الناس دي بتبقى جواهم صافيين مش جواهم شر. عمر ربنا ما بيخلق حاجة إلا وبيكون متأكد إنه هيليق على شكله. ربنا خلقنا كلنا سواسية زي بعض، إحنا بنادمين وبشر مش نتنمّر على الناس عشان في ناس نفسيتها بتتعب من كده.
صبا كانت ماشية ودخلت في شارع مقطوع من غير ما تحس. فجأة لقت اللي ماسك أيديها وهي اتخضت.
شخص 1 بابتسامة: إيه يا شباب شكل ليلتنا النهارده هتبقى صباحي.
شخص 2 بقرف: آيدا يا عم دي سمرا، مش استايلنا يا عم.
صبا غمضت عينيها بألم.
شخص 1: يا عم هو إحنا لقينا خلاص، إيه؟ حتى لو شوكولاتة مش مهم الكريمة.
وضحكوا الاتنين.
إنما صبا بصت ليهم بخوف: ابعدوا عني، حد يلحقني!
شخص 1 وهو بيشدها: تعالي بس هنا.
صبا زقته بعزم قوتها وطلعت تجري. لقت اللي ماسكها من أيدها.
شخص 2: رايحة فين بس تعالي.
صبا بصت له بخوف ودست على رجله والراجل سابها وهي استغلت ده وطلعت جريت لحد ما طلعت على طريق وبتبص وراها بتشوفهم جايين وراها ولا لا.
إذا بفجأة عربية جاية سريعة ناحيتها تخبطها وتطيرها بعيد ووقعت ووشها اتخرمص ودم كتير حواليها. وآخر حاجة نطقتها قبل ما تغمض عينيها: شادي.
رواية سمراء ولكن الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء السرسي
صبا صحيت وقعدت تبربش بعنيها عشان تشوف هي فين.
لحد ما لقت نفسها في أوضة كل جدرانها بيضة.
بصت حواليها لقت أدوات طبية وراقدة على سرير.
لسه هتقوم حست بدوخة ووجع في جسمها، وخاصة وشها.
كانت لسه هتحسس على راسها.
قعدت تحسس على وشها، لقيته ملفوف بشاش، ومفيش إلا منطارها اللي ظاهرة وعنيها.
فجأة بصت جمبها لقت مراية متعلقة على الحيطة.
بصت فيها وهنا انصدمت صبا بجنون.
وقد تخيلت الوضع اللي فيه:
"انتو اللي هناااا! حد يجييييي! انتو عملتووو فيااااا اييييييه ي بهااااايمممممم!"
فجأة ممرضة دخلت بسرعة:
"اهدي ي مدام اهدي بس، ي نعمةةةةة هاتييي حقنة المهدأ بسررررررررعة."
نعمة وهي داخلة وفي إيديها حقنة المهدأ.
صبا زقت الممرضة بعيد وقالت بجنون وهي ماسكة المشرط الطبي:
"ابعدوووو عنيييي! انتو عملتوو فيااا ايييه انطقوووو!"
الممرضة بخوف:
"اهدي ي مدام بس والنبي ابعدي بس المشرط دا ابوس ايدك."
وغمزت لـ نعمة عشان تديها الحقنة.
صبا لسه هتتكلم، لقت اللي أدتها حقنة المهدأ.
صبا لفت وبصتلها والمشرط وقع من إيديها ووقعت على السرير.
نعمة بتتنهد:
"يالهووي! حصلك حاجة يبت ي فاطمه؟"
فاطمة وهي بتاخد نفسها:
"لا الحمدلله، كويس إنك ادتيها حقنة المهدأ في وقتها، وإلا ماكنتش أعرف هيحصل معايا إيه."
نعمة:
"طب يلا يختي حطي المشرط وتعالي نروح الدكتور نقول إنها فاقت والدكتور يقول للشاب اللي جابها."
فاطمة بعد ما حطت المشرط:
"تعالي يلا."
طق طق طق.
الدكتور: "ادخل."
فاطمة ونعمة:
"السلام عليكم ي دكتور."
الدكتور: "وعليكم السلام، خير ي فاطمه؟"
فاطمة:
"أوضة رقم 115، المريضة اللي فيها فاقت وحكت كل اللي حصل."
الدكتور:
"كويس إنكم ادتوها حقنة المهدأ، اتفضلو انتو."
فاطمة ونعمة خرجوا والدكتور اتصل بالشاب.
الدكتور اتصل على الشاب.
ونروح مكان تاني هادي.
"ي هادي.. هادي تعال انزل افطر."
هادي وهو نازل من على السلم وبيمسح وشه بالفوطة.
وادي الفوطة الشغالة.
هادي وهو بيبوس راس مامته:
"صباح الفل ي أحلى أم في حياتي."
أبوه:
"ي سلام ي سلام! كل الحب ده لأمك وأبوك لأ."
هادي ابتسم واتجه ناحية باباه وباس إيده:
"ماهو إنت لو استنيت شوية كنت جيتلك، إنما إنت استعجلت ي حج سليمان."
سليمان بحب:
"ربنا يرضى عنك يبني."
هادي قعد ولسه هيحط الشوكة في بوقه، صوت من وراه.
"شكل فيه خيانة في الموضوع، بتاكلوا من غيري."
هادي بص وراه بصدمة:
"شادي!!!"
رواية سمراء ولكن الفصل السادس 6 - بقلم اسماء السرسي
هادي قعد ولسه هيحط الشوكة في بوقه.
صوت من وراه: "شكل فيه خيانة في الموضوع، بتاكلوا من غيري؟"
هادي بص وراه بصدمة: "شادي!!!"
وقام بسرعة وحضنه.
شادي بابتسامة: "وحشت أخويا البطل."
هادي بابتسامة وهو بيطلع من حضنه: "إيه يا عم، سمعت إنك اتجوزت؟"
شادي اتلاشت ابتسامته وافتكر صبا وبص لأهله اللي بصوا له بجمود ومستنيين هيقول إيه.
شادي ابتسم بتصنع ولسه هيرد.
صوت من وراه: "طبعًا اتجوزت ومش أي واحدة، دي شذى الأسيوطي."
وراحت وقفت جنبه شذى ومسكت إيده.
هادي بص لشذى بصدمة: "معقول يا شادي تتجوز دي؟"
قطعه شادي بجمود: "هادي، دي مراتي."
سمية (أم شادي وهادي): "لأ، دي عيشة تزهق. أنا طالعة."
وبصت لشذى بقرف وقالت: "أصل نفسي اتسدت."
شادي: "بابا..."
ومنطقش الكلمة ولقى سليم قام وبصله بصة معناها إن لو اتكلم أنا مش مسؤول عن أي حاجة هتحصل فيك.
وطلعت.
هادي هز راسه يمين وشمال بأسف وطلع هو الآخر.
شادي بص لشذى بحب: "تعالي يا روحي نطلع أوضتنا."
شذى بابتسامة مصطنعة: "يلا يا روحي."
برا الفيلا.
هادي جاله تليفون وكان الدكتور اللي متابع حالة صبا.
هادي: "الو يا دكتور."
الدكتور: "أهلاً يا هادي بيه."
هادي: "أخبار المريضة إيه؟ دي في غيبوبة بقالها شهر."
الدكتور: "المريضة فاقت."
هادي قام بسرعة واتجه للعربية وقال بفرحة: "إيه؟ فاقت؟"
الدكتور: "أيوه يا هادي بيه، بس أول ما فاقت وشافت نفسها في المرايا وتقريبًا عرفت إن وشها اتغير وحكاله كل اللي حصل."
هادي وهو بيقفل معاه: "طب تمام يا دكتور، أنا جاي في الطريق."
هادي وصل وراح للدكتور.
الدكتور وهو بيقوم: "أهلاً أهلاً يا هادي بيه."
هادي وهو بيسلم على الدكتور: "أهلاً يا دكتور."
الدكتور وهو بيقعد: "اتفضل يا هادي بيه، اقعد."
هادي: "ممكن الأول أشوف المريضة؟"
الدكتور وهو بيقوم تاني: "طب يا هادي بيه، تعالي معايا."
هادي دخل الأوضة بتاعت صبا ولقاها لسه مفقتش.
هادي: "هو الشاش اللي على وشها ده هيتشال إمتى؟"
الدكتور: "بكرة بالكتير، إنت عارف إنها لما جات هنا كان وشها عامل إزاي، كان مليان جروح والجروح دي كانت عميقة، فكان لازم نغير وشها. بس اللي مش عارفه إنك إدّتني صورة لواحدة بس، الواحدة دي مين؟"
هادي بألم: "دي صورة حبيبتي صوفا، الله يرحمها."
الدكتور بأسف: "الله يرحمها."
صبا قامت وحست بوجع في راسها: "آه، أنا فين؟"
هادي بصلها: "إنتي في المستشفى."
صبا ركزت في الصوت وحست إنها تعرفه، وبعدها فتحت عينيها وبصت بصدمة وقالت بهمس: "هادي."
هادي: "صباح الخير."
وقال بأسف: "أنا آسف لأني أنا اللي خبطتك بالعربية، وأنا برضه السبب إن غيرت لك وشك، بس، بس هو كان فيه جروح عميقة وأنا مكنتش عارف شكلك إيه، فقترح الدكتور إن نغير لك وشك."
صبا بصتله وجالها فكرة وابتسمت بخبث.
صبا بحزن: "بس... بس أنا مش فاكرة حاجة، وأنا معرفش أنا فين ولا حتى اسمي إيه."
هادي بصدمة: "إيه؟"
وبعدها بص للدكتور.
الدكتور: "معلش يا هادي بيه، عاوزك ثانية."
هادي طلع معاه والدكتور اتكلم.
الدكتور بأسف: "اللي كنت خايف منه حصل، تقريبًا المريضة اللي جوه حصلها فقدان ذاكرة."
هادي بصدمة: "إيه!... طب وإيه الحل؟"
الدكتور: "لازم متتعرضش لأي ضغوطات ولا تحاول تفتكر حاجة، لأن هيبقى فيه خطر عليها."
هادي هز راسه ودخل لـ صبا.
هادي: "هو أنتي بجد مش فاكرة أي حاجة؟"
صبا بصتله كتير وهزت راسها بثقل.
هادي: "أنا آسف، بس كان ده الحل الوحيد اللي في إيدي إني أعمله إني أغير وشك، بس أنا والله ما كنت عارف شكلك إيه."
صبا في نفسها: "وكنت هتعمل بشكلّي إيه؟ هتتمسخر عليا؟ شكل أخوك أكيد نفس عجينته. يا هادي بيه، بس إنت إدتني أمل إن في يوم من الأيام أقدر انتقم من أخوك اللي كان طول عمره بيتريق عليا. خليني أشوفه بمظهري الجديد ده، هيعمل إيه؟"
وبعد كده بصتله من فوق لتحت بخبث وابتسمت ابتسامة جنونية خبيثة.
رواية سمراء ولكن الفصل السابع 7 - بقلم اسماء السرسي
تاني يوم الدكتور كان بيفك الشاش من على وش صبا، وهادي كان واقف بيبص عليها وكان متوتر أوي وفرحان، ومشاعره كتير كانت جواه.
وأخيرًا الدكتور فك الشاش وظهر وش صبا الجديد.
هنا هادي بص لصبا على أنها "صوڤا" حبيبته وهمس: صوڤا.
صبا مسكت المرايا بإيد بترتعش، وكانت متوترة بس شجعت نفسها وفتحت عينيها وبصت في المرايا. وهنا انصدمت، كان وشها يوحي إنها ملكة جمال، لا كان شكلها حلو أوي لدرجة إنها كانت بتعيط وتضحك في نفس الوقت، وكانت بتحسس على وشها كأنها مش مصدقة إن ده وشها خلاص.
وبعدها بصت لهادي.
صبا بعدم تصديق: هو.. هو ده وشي بجد؟
هادي هز راسه بمعني آه وابتسم.
صبا نزلت المرايا بحزن، وهادي لاحظ.
هادي وهو بيقعد جنبها: مالك يا صبا؟
صبا بصتله بحزن: شفت، أنت مش عارف اسمي، ولا أنا فكراه، ولا عارفه حد من أهلي عشان أكلمه. ولو كلمته مش هيصدقوني إني أنا.. لأن شكلي اتغير.
وعيطت.
هادي صعبت عليه صبا، وبدون وعي حضنها. صبا اتفاجئت من ده.
هادي: هووش، بس متعيطيش.
وطلعها من حضنه ومسك وشها بين كفوفه وقال بحب كبير: أنتي من النهارده اسمك صوڤا.
صبا بصتله بخبث وابتسمت، وبعدها تصنعت البراءة.
صبا ببراءة: بس أنا هروح فين؟ معرفش بيتي فين ولا فاكرة حاجة يا هادي.
هادي: هادي اسمي هادي، ويلا أنا عايزك متقلقيش من الحكاية دي. غير كده كمان هيكون ليكي هوية جديدة وكل حاجة، متقلقيش من حكاية البيت ده.
صبا هزت راسها بخبث: شكراً يا أستاذ هادي، بجد.
هادي ابتسم: هادي بس، بلاش أستاذ دي.
صبا هزت راسها بخبث.
بعد شوية هادي دخل عليها.
هادي: يلا، فيه ممرضة هتساعدك في اللبس دلوقتي.
صبا بستغراب: ليه؟
هادي وهو بيرفع قدام عينيها ورقة: عشان خلاص اتكتبلك إذن خروج.
صبا بخبث: بس أنا هروح فين..
قطعها هادي: قومي بس، وملكيش دعوة.
بعد شوية صبا طلعت.
صبا: أنا جهزت.
هادي ابتسم: يلا، اسندي عليا.
هادي ساند صبا وركبوا العربية ومشوا.
بعد شوية العربية وقفت.
صبا: إحنا فين؟
هادي: هنتجوز.
صبا بصتله بصدمة، ومكنش فيه توقعها إنها تتجوز هادي خالص.
صبا بتوتر: بس..
هادي: أهدي.. أهدي.. إحنا هنتجوز جواز على ورق بس عشان تقدري تعيشي معايا في البيت، فهماني؟ ولحد ما تلاقي أهلك.
صبا بصتله بتوتر وفكرت إن ده الحل الوحيد اللي تقدر تنتقم بيه من شادي.
صبا بصتله كتير وقالت: موافقة.
بعد تم عقد قرآن صبا وهادي، هادي خدها واتجه للفيلا.
هادي دخل وماسك إيد صبا.
صبا بخبث في نفسها: كنت في البيت ده خدامة، دلوقتي هبقى أنا اللي ست البيت، شوف القدر.
شادي: هادي حبيبي، كنت فين؟ بقالك يومين.
وحضنته.
هادي وهو بيطلع أمه من حضنه: أنا كويس، متخافيش.
سمية هزت راسها وبصت لصبا بأستغراب: مين دي يا هادي؟
هادي وهو بيبص لصبا بحب: أقدم لكم صوڤا مراتي.
رواية سمراء ولكن الفصل الثامن 8 - بقلم اسماء السرسي
هادي وهو بيبص ل صبا بحب:
أقدم لكم صوڤا مراتي.
سميه بصدمه:
مراتكك؟
هادي بص لامه:
أه مراتي ي ماما. وبعدين انتي مش كان أملك في الدنيا إني أتجوّز؟ وأهو أنا اتجوزت اهو.
سميه بتبص على صبا:
بس مش كده ي حبيبي. مش كده. وبعدين لو انت بتحبها أوي كده كنت قولي، واحنا نطلبها من أهلها. مش دي الأصول برضه يبنتي؟
صبا بصت لها:
صح ي طنط. بس أنا مش فاكرة.
قطعها هادي بسرعة:
أصل صوڤا مش من هنا ي ماما. صوڤا أهلها عايشين في إيطاليا. وانتي عارفة إني كنت في إيطاليا لمهمة تبع شغلي، وهناك اتعرفت على صوڤا وحبينا بعض واتجوزتها هناك.
سليم بذكاء:
بس إزاي ي حبيبي وهي بتتكلم مصري كويس؟
هادي بص لأبوه وعارف إن أبوه ذكي ومش هيسيبه بالسهولة دي.
هادي بتهرب:
أصل خدت كورسات يبابا. يلا ي صوڤا نطلع إحنا الأوضة بتاعتي وتاخدي شاور وترتاحي عشان السفر كان متعب. صح؟
يلا.
صبا هزت راسها وطلعوا.
شادي كان واقف على السلم وكان بيبص على صبا أو صوڤا بإعجاب شديد. وشذا لاحظت ده ووكزت شادي من دراعه بغضب.
شادي بحمحمه وهو نازل:
(صبا اتعمدت تخبط فيه)
صبا أو صوڤا:
أوبس. أسفة.
شادي برق وبص ل صبا أو صوڤا. وحست إن دي صبا وصوتها صوتها. شكل صوت صبا وعنيها هي... هي رسمة عينيها.
وهمس:
صبا.
صبا سمعته وابتسمت بخبث وطلعت مع هادي.
هادي وصبا في الأوضة.
صبا:
هو انت كدبت على أهلك ليه؟
هادي وهو بيقلع التيشرت:
فيه إيه؟
صبا بحمحمه:
في إنك قولتلهم إني من إيطاليا وأنا أساساً معرفش أنا منين. ومقولتلهمش ليه إني فاقدة الذاكرة؟
هادي بعد ما دخل أوضة الملابس ولبس لبس مريح وقعد جمبها:
في إنك فعلاً من إيطاليا. وده مكدبتش فيها. لأن صوڤا من إيطاليا. إنما فاقدة الذاكرة دي، يستحسن منقولهومش عليها.
صبا:
صوڤا. أمم... طب أنا عاوزة أدخل آخد شاور. وتقريباً مفيش هدوم ليا.
هادي وهو بيمسك الفون:
أنا اشتريتلك لبس من أمازون وهيوصل دلوقتي.
صبا هزت راسها ودخلت الحمام. أخدت نفس وبصت في المرايا.
صبا وهي بتبص لشكلها الجديد:
أنا صح. أيوه أنا صح. لازم أنتقم لقلة كرامتي. لازم أنتقم لكل الذل اللي في حياتي اللي شفته. أنا صح.
صبا تخيلت شكلها القديم في المرايا وهي بتكلمها:
بس انتي غلط. استغليتي أخوه عشان تنتقمي من شادي.
صبا اتخضت بس قالت بغليل:
لأ. أنا صح. أيوه أنا صح. انتي متعرفيش أنا حياتي كانت مليانة تنمر وذل قد إيه. أنا شوفت كتير. بس أنا مش هرتاح غير لما أخرب عيشة شادي كلها. مش هو كان بيقولي إني خدامة وإني سمرا وكان بيقرف مني تمام أوي. أنا بقى هعرفه مين هي صبا.
شخصية صوڤا.
بالليل.
طق طق طق.
صبا:
مين؟
الشغالة:
بتقولك الست هانم الكبيرة العشا جاهز تحت.
صبا:
طب تمام. هقول لهادي بيه وهننزل.
أهو.
صبا وهي بتصحي هادي:
هادي.. هادي اصحي. العشا جاهز تحت. ومامتك بتناديك.
هادي بنوم:
خلاص بقى ي صوڤا بطلي زن. مش عاوز آكل.
صبا قربت منه:
هادي بيه. كلم مامتك. قوم بقا.
هادي قام مرة واحدة وصبا وقعت عليه.
صبا بشهقة لأن وشهم كان قريب أوي من بعض.
هادي بسرحان وهو بيودي وشها ورا ودنها:
واتخيل لما كان بيعمل كده مع صوڤا. حبيته. بس جه في باله إن دي مش صوڤا. دي واحدة شبيهة ليها.
هادي وهو بيبص بعيد:
أنا... أنا آسف.
صبا قامت بسرعة وقد توردت خدودها باللون الأحمر:
احم احم. أنا... أنا نازلة. وانت اغسل وشك و... وابق انزل.
وهي جريت من قدامه ونزلت.
هادي بصلها وابتسم على خجلها وقام دخل الحمام.
صبا بعد ما قفلت الباب كانت بتتنفس بصعوبة. وأخذ صدرها يعلو ويهبط من قربها لهادي.
صبا بتنهد وقالت بخجل:
أنا شكلي هقع بجد ولا إيه.
ومشيت ولسه هتنزل من على السلم لقت اللي شدها وكتم بوقها.
رواية سمراء ولكن الفصل التاسع 9 - بقلم اسماء السرسي
صبا كانت نازلة على السلم، لقت اللي شاددها وكتم بوقها وزقها ناحية الحيطة.
صبا برقت وقالت في سرها: شذا.
شذا بشر: اسمعي يبت، انتي بطلي تلفي ناحية جوزي أحسن، قسماً عظماً لـ*ـدفنك زي ما دفنت ناس قبلك.
صبا وهي بتشيل إيد شذا من على بوقها بغضب: انتي إيه اللي عملتيه دا؟ إزاي تتجرئي إنك تشديني بالطريقة الـ*ـزبا*ـلة دي؟ انتي مجنونة؟
شذا بنرفزة وهي بترفع صباعها قدام وش صبا: لمي لسانك الطويل ده أحسن، واللهي لهتشوفي وش مش هيعجبك.
صبا بسخرية: لا بجد، أنا خوفت كده. بقولك إيه يبتاعة انتي، لمي نفسك عني ومتستعجليش أوي على انتقا*ـمي منك.
وسابتها ومشيت.
شذا بستغراب: انتقا*ـمي منك.
صبا بعد ما مشيت شوية، انتبهت للي قالته لشذا وقالت بعصبية خفيفة: غبية.. غبية ي صبا.
فجأة لقت اللي حط إيده على كتفها. صبا اتخضت وبصت وراها، وبعد كده اتنهدت: هادي.
هادي ضحك: مالك ي صوڤا اتخضتي كده ليه؟
صبا بسرعة: افتكرتك اا..
وبعد كده اتنهدت: مفيش.. مفيش.
هادي بشك: تمام، طب يلا تعالي ننزل نفطر.
صبا كانت هتمشي، لقت اللي مسك إيديها. هادي وهو بيبص على إيديهم: كده يلا.
صبا نزلت وهي بتبص على إيديه اللي ماسكة إيديها، وابتسمت. بس فجأة اتلاشت ابتسامتها لما هادي ساب إيديها، وصبا لقت علامة سمرا على إيديها وعرفت إن الكريم اللي حطاه مدّى.
راحت كانت هتتسحب وتطلع، بس لقت اللي نادى عليها.
هادي: صوڤا تعالي يلا.
صبا لفت وابتسمت بتوتر، وراحت قعدت جنب هادي، وكان شادي قصادها برضو.
صبا كانت بتلعب في الطبق ومتوترة، حد يشوف لون إيديها اللي مختلف عن لون بشرتها. وسليم لاحظ دا.
سليم: في إيه يبنتي مش بتاكلي ليه؟ مع إننا عاملين الأكل الإيطالي اللي بتحبيه زي ما هادي قال.
صبا ابتسمت بتوتر: لا ي عمي، أنا بس بس..
وفجأة جه في دماغها فكرة. بصت لقت كوباية العصير جمبها، فبحركة سريعة منها وقعت الكوبايه على الفستان بتاعها.
صبا قامت بسرعة، ومخدتش بالها من الشوربة السخنة اللي وقعت على إيد هادي.
هادي بصرخة مكتومة: آآه.
صبا اتخضت وخافت، وبسرعة مسكت إيده. هادي ونسيت خالص موضوع إيديها.
صبا بخوف ودموع في عينيها: انت.. انت كويس؟
هادي بألم: اهدي.. اهدي مفيش حاجة، دا وجع بسيط.
صبا بدموع: إزاي وجع بسيط؟ أنا آسفة والله.
شادي كان بيبص عليهم، وإزاي صوڤا خايفة على هادي. إزاي؟ ويص لشذا اللي كل همها الفلوس والشوبنج. واتنهد بغل وهو بيبصلهم.
صبا وهي بتقوم.
هادي: هادي، قوم تعالي نطلع أوضتنا واحطلك مرهم عليها.
هادي قام معاها وطلعوا على الأوضة.
سمية بابتسامة: ولا وابننا كبر وعرف يختار شريكة حياة مناسبة، وبيخاف عليه وبيحبه. وبعد كده بصت لشذا: مش كل همها الفلوس والشوبنج.
شذا بصت لها بغضب وغرزت الشوكة على الطبق، وبصت لشادي اللي بصلها بجمود وقام من على الأكل.
قُبض عند صبا.
صبا دخلت الحمام وجابت الإسعافات الأولية، وطلعت مرهم للحروق.
صبا وهي بتقعد قدامه: افرد إيدك.
هادي فرد إيده، وهي كانت بتحطله المرهم. وهو كان سرحان في شكلها وشعرها اللي بيطير وراها، وكل شوية يجي على عينيها وهي مش عارفة تعمله عشان كانت بتحطله مرهم.
هادي وهو بيحطله شعرها ورا ودنها، وصبا بصتله وعينيهم اتقابلت مع بعض.
بس صبا فاقت وبعدت عنه.
صبا بتوتر: أنا.. أنا هدخل الحمام أغسل إيدي وهاخد دوش.
وهربت من قدامه.
هادي ابتسم ونزل لتحت تاني.
صبا كانت بتلبس البورنوس وكانت بتنشف شعرها بالفوطة. فجأة لقت اللي بيحط إيديها على وسطها وبيقرّبها منه.
صبا بصت له بصدمة: ش.. ش.. شادي.
رواية سمراء ولكن الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء السرسي
صبا كانت بتلبس البورنوس وبتنشف شعرها بالفوطة.
فجأة لقت اللي بيحط إيديها على وسطها وبيقرّبها منه.
صبا بصت له بصدمة: "ش... ش... شادي."
شادي وهو بيبصلها وبيبتسم: "مش معنى أخويا متجوز واحدة بتحبه، أنا كمان متجوز واحدة بتحب فلوسي وبس ليه؟"
صبا حست إنه مش مظبوط: "شادي، أنت مش في وعيك. سيبني."
شادي بعد شوية واتكلم وهو بيقعد على السرير: "تعرفي إني كنت متجوز واحدة قبل شذا، بس كانت شكلها وحش قوي."
صبا اتعصبت: "اخرس!"
شادي: "بس، كانت أحسن مليون مرة من شذا دي. بس لا، مش شادي الحديدي اللي يتغصب على جوازه زي دي، وبتجوز خدامة."
صبا بنرفزة: "اطلع برااا!"
شادي ابتسم: "بس طلقتها ورميتها في الشارع نص الليل. ومش بس كده، تاني يوم اتجوزت شذا وطلقت صبا رسمي."
صبا مستحملتش وكانت هتضربه كف، بس هو مسك إيديها ووقعها على السرير وكانت تحته.
شادي بسخرية: "عرفتك إنك أنتِ صبا مش صوفيا. وإزاي أساسًا هتبقي صوفيا، وأنتِ صوتك... حركتك... لمستك... طبعك... كل حاجة بتوحي إنك صبا. أنتِ صبا، صح؟ انطق!"
فجأة هادي فتح الباب ودخل وانصدم.
صبا زقت شادي بسرعة وجريت على هادي وهي بتستخبي وراه.
صبا بتمثيل العياط: "الحق يا هادي، أخوك كان عاوز يتهجم عليا. أهئ أهئ أهئ."
هادي اتعصب واتجه ناحية أخوه.
وعند شذا، كانت طالعة على السلم، فجأة شافت سمية وهي مقربة من على السلم ونازلة.
شذا وهي بتبص عليها بغل وحقد، وفي نفسها: "جه الوقت اللي آخد حقي منك ياحربوقة. أنتِ."
فجأة بصت على الإزازة اللي في إيدها وقالت بابتسامة خبيثة وهي بتدلق الزيت على السلم: "باي باي يا طنط سمية."
سمية نازلة على السلم فجأة: "آآآآآآآآآآه."
شادي وهادي في نفس واحد: "ماما."