تحميل رواية سمراء ولكن بقلم اسماء السرسي pdf
بقلم اسماء السرسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
🖐معنها اقف مكانك واتكلمت بشر وهوس: مستحيل شادي يكون لحد غيري، شادي ليا انا، ومستحيل خدامه زي دي تاخده مني صبا بوجع وحست بد'م سال من عليها واتكلمت بخوف: سيبني ي شادي بيه ابوس ايدك، سيبني واعملك اللي انت عاوزهشادي سابها وقربها منه تاني وهو بيتكلم في ودنها بصوت هادي مرعب: انا اومري تتنفذ لما اقول هتنامي في المطبخ علي البلاط زي مبتنامي الاول يبقي يتنفذ مش عشان اتجوزتي بيه يبقي خلاص هينشلك من الفقر لا ي حلوه انتي مكانك مكان خدمين عمرك مهتبقي زي البهوات اللي زينا وصوت تلفون رن وشادي زقها وقعت علي الار...
رواية سمراء ولكن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماء السرسي
هادي زق شادي ونزل جري.
تحت شادي، وهو نازل بصّ لصبا: كلامنا لسه مخلص.
ومشي.
أما صبا، كانت بتتبلع ريقها بخوف وهي بتفكر في فكرة جديدة تبعد الشك، وبالأخص شادي اللي متأكد 100% إن دي صبا.
هادي وهو واقف على السلم، حرفيًا اتصدم من الدم الكتير اللي حوالين سمية.
هادي بخوف وصريخ من منظر مامته: ماماااااااا.
وجري عليها وقال برعب: ماما.. ماما فوقيييييي.
قال كلمته بصريخ هز أركان الفيلا كلها.
اتجمعوا العيلة على صوته.
سليم وهو نازل: في إيه؟
وهنا اتصدم لما شاف سمية وقال بهمس وغير مستوعب: سمية.
هادي جاب العربية وقاعد يزمر لهادي عشان يجيب سمية.
والفعل جابوها وطلعوا على المستشفى.
هادي كان رايح جاي قدام أوضة العمليات وكان قلقان على مامته جداً.
عكس شادي اللي كل همه يثبت إن البت دي صبا مش صوفيا.
صبا كانت متوترة وهي بتبص على الفون كل شوية، كأنها مستنية مكالمة مهمة أوي كمان.
بس نظرات شادي كانت بتقلقها.
صبا في نفسها بخوف: مش معقول بعد كل ده أخسر كده.
ولا خسارة من أول جون.
بعد أربع ساعات في توتر بين هادي وسليم على سمية، وصبا من شادي ونظراته اللي مش مطمناها.
الدكتور خرج.
هادي جري عليه وسليم اللي مرعوب وخايف على مراته.
سليم وهادي في نفس الوقت: خير يا دكتور؟ هي كويسة؟
الدكتور بأرهاق: للأسف المدام دخلت في غيبوبة وجالها جلطة في المخ بسبب الدم اللي نزل منها.
شادي انتبه للدكتور قاله وقال بهمس: جلطة.
هادي قعد على الأرض بضعف: ماما متسيبنيش.
صبا صعب عليها هادي فقربت منه وحطت إيدها على كتفه وقالت: هادي خليك أقوى من كده، مامتك لو كانت موجودة دلوقتي مكنتش تسمحلك تبقى بالضعف ده لأنها بتحبك وبتخاف عليك.
هادي كان لسه هيتكلم، قطعه شادي وهو بيقف قدام صبا وبيتكلم بخبث ولؤم.
شادي بخبث: وإنتي عرفتي إزاي إنها بتحبه وبتخاف عليه؟ وكمان بتكره تشوف ضعف هادي؟
صبا بتوتر: هو.. هو إيه اللي عرفت منين؟ بعدين أي أم لازم يكون فيه الصفات دي.
وبعدين إنت بتتكلم معايا كده ليه؟
شادي بسخرية: أصل إنتي مش هتعرفي تخبي كتير إنك إنتي صبا يا حلوة.
سليم وهو بيقوم بصدمة: إيه؟ صبا؟
هادي بستغراب: صبا.. صبا مين دي؟
شادي بسخرية: صبا مراتي الـ..
قطعته صوت أنثوي من وراه: صبا اللي كانت مراته.
ومكملش كلمة وانصدم صدمة عمره وهو بيلف وقال بصدمة وهو مش مستوعب: صباااا إزايي.
رواية سمراء ولكن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء السرسي
شادي بسخرية: صبا مراتي الخد..
قطعت صوت انثوي من وراه: صبا اللي كانت مراته.
مكملش كلمة وانصدم صدمة عمره وهو بيلف وقال بصدمة وهو مش مستوعب: صباااا ازااي!
صبا المزيفة وهي بتقرب منه خطوات بطيئة لحد ما وقفت قدامه وقالت بخبث: مش معقول ي شادي بيه متعرفش مراتك الحقيقة!
شادي وهو بيبص عليهم بصدمة: ازاي. .. انتي ازااااي!
صوڤا (صبا الحقيقية) وهي بترفع حاجبها وبتسمت بخبث: ازاي بتقارني بدي؟ أنا صوڤا أبقى السمرا دي. وبعدين مراتك ورجعتلك. انت ازاي تقولي إنها مراتك؟
وراحت وقفت جنب هادي وقالت وهي ماسكة إيديه: أنا مرات هادي وبس، فاهم!
شادي كان بيبص عليهم بغ*ل وحق*د. ازاي هو معاه واحدة بتحبه وجميلة، وهو حظه في الاتنين اللي اتجوزهم واحدة قلبها أبيض وبشرتها سمرا ووشها حلو بس كل همها فلوسه وبس. بص لـ صوڤا بصة هي مفهمتهاش.
ومشي.
هادي بص لـ صبا بستغراب إنه مش فاهم حاجة ولا حتى مكانه عشان يسأل أمه. خلاص في غيبوبة وبين الحياة والمو*ت.
هادي بص لها بضعف والدموع في عينيه وهو بيهز راسه يمين وشمال: أنا مش قادر خلاص.
وخد نفس عميق ومشي وهو بيتكي على زر الاسانسير. مفتحش، سابه ونزل على السلم.
ومع كل خطوة بينزلها كان بيفتكر كل ذكرى بينه وبين مامته. لحد آخر سلمة وقف عندها وقال والدموع متراكمة في عينيه:
هادي بدموع: حياتي واقفة كلها عليكي ي أمي.
وبص جنبه لقي جامع. اتنهد وخلع الكوتشي ودخل اتوضى. ومع كل خطوة وضوء كان بيعيط لحد ما خلص ووقف قدام ربنا وصلى وعيط.
وهو بيدعي وبيسجد قدام ربنا:
هادي وهو ساجد وبيعيط: يارب أنا طاقتي اتنزقت خلاص، معدش قادر أتحمل. أنا عارف إني الكبير اللي لازم أشيل مسؤولية أهله، بس أنا.. أنا خلاص أنا ضعيف. أمي.. أمي كل حياتي. مقدرش أعيش من غيرها. ي يارب هي كل حياتي. يارب اشفها لي. رجعني لحضنها يارب. ياااارب.
عند صبا.
صبا الحقيقية كانت بتعمل إشارة لـ صبا المزيفة وبتغمز لها إنها تدخل الأوضة اللي وراها.
صبا المزيفة بصت يمين وشمال واتأكدت إنه مفيش حد شايفها ودخلت علطول.
وكذلك صبا الحقيقية.
صبا دخلت وقفلت الباب علطول ووقفت قدام صبا المزيفة.
صبا المزيفة وهي بتخلع القناع اللي كانت لابساه وبتفك الكحكة اللي كانت عملها وفردت شعرها وابتسمت وحضنت صبا.
صبا المزيفة وهي بتحضن صبا الحقيقية بحب: وحشتيني، وحشتيني، وحشتيني ي صباا.
صبا بابتسامة وهي بتبادلها العناق: وأنتي كمان ي يمنه. وحشتيني.
يمنه وهي بتطلع من حضنها: صبا، انتي اتغيرتي كده ازاي؟ انتي لما اتصلتي عليا وقولتيلي أقبلك وأجبلك قناع بشكل وشك، أنا معرفتكيش لولا إني عارفة صوتك.
وإنتي حكيتليلي سر محدش يعرفه غيرنا، مكنتش صدقت إنك إنتي خالص.
صبا وهي بتتنهد: مش وقته ي يمنه.
وبعد كده قالت بترجي: بس كل اللي عاوزاه منك إنك الفترة الجاية تكوني جنبي، لأني هحتاجلك أوي الفترة دي. وغير كده، شادي حاسة إنه مش هيدخل عليه التمثيلية دي، بس ربنا يستر ويعدي الدنيا على خير.
كانت بتقول آخر كلامها بخوف وكان واضح عليها. بس كل الحاجات مش بتكتمل. كانت شذا واقفة ورا الباب وسمعت كل حاجة.
شذا بصدمة: يعني إيه... يعني مرات هادي هي نفسها مرات جوزي؟
رواية سمراء ولكن الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماء السرسي
شذا بصدمة: يعني إيه... يعني مرات هادي هي نفسها مرات جوزي؟
شذا وهي واقفة بصدمة، تحركت: أنا لازم أقول لشادي.
لكنها وقفت فجأة وقالت بطمع:
شذا بطمع: بس لو عرف ممكن يروحلها ويسيبني، وهي تاخد كل فلوسه وأنا أطلع كده ببلاش. لا، أنا مش هقوله حاجة. أنا لازم أأمن نفسي كويس عشان لو حصل وهي حرضته ضدي، يبقى أنا مطلعتش كده.
فجأة اتفتح الباب وصبا اتخضت من وجود شذا وإن هي ممكن تكون سمعت حاجة.
صبا بتوتر: شذا... انتي بتعملي إيه هنا؟
شذا بخبث: عادي، أنا كنت بتمشي ولسه جاية. بس انتي اللي بتعملي إيه؟
قالت آخر كلمتها بسخرية.
صبا اتنهدت إنها مسمعتهمش: تمام، وسّعي كده خليني أعدي.
شذا وهي بتوسع لها وعلى وشها ابتسامة خبيثة: اتفضلي.
صبا طلعت وكانت بتدور على هادي لحد ما نزلت وشافته قاعد على السلم وباصص في اللا شيء.
صبا اتنهدت بحزن وقعدت جنبه: هادي.
هادي بصلها ورجع بص تاني قدامه: جاية ليه؟
صبا بصتله: هو إيه اللي جاية ليه؟ أنا مراتك ياهادي، يعني لازم أكون جنبك في حزنك قبل فرحك، أومال إيه لازمتي؟
هادي: عادي ياصبا، كل اللي بحبهم بيسبوني، إيه لازمتي بقى؟
صبا بحزن: هادي، مش عشان مامتك تعبانة شوية تقول كده. مامتك إن شاء الله هتخف، ربنا بيختبرنا ياهادي ولازم نكون قد الاختبار ده.
هادي بصلها وبحركة سريعة حضنها.
صبا اتفاجئت بحركته دي، بس حست إنه محتاج الحضن ده: هادي، متخافش، إن شاء الله هتخف.
عند شادي، كان قاعد في ريسيبشن المستشفى وكان بيولع سجاير وبيشرب بخنق، كأنه بيطلع كل غ*له فيها.
البنت جات عليه وقالت بصوت عالي: انت ياهادي ممنوع تشرب سجاير هنا، اتفضل اطلع بره.
شادي بصلها ومصدق إن حد جه عشان يخرج اللي جواه: انتي إزاي ياحيوا*نة تتكلمي معايا كده؟ انتي مش عارفة أنا مين يازبا*لة؟
البنت ردحت: لا، دنت شكلك لسانك طويل بقا ومينفعش معاك الكلام، والزبا*لة دي تبقي إنت ياحلو، ويلا برا عشان منديل الأمن يحدفوك.
شادي وهو بيرفع صباعه في وشها وبيقول بتحذير: انتي متعرفيش أنا ممكن أعمل فيكي إيه.
البنت وقفت قدامه بثقة: وانت متعرفش أنا ممكن أعمل فيك إيه لو ممشيتش دلوقتي.
الممرضة وهي بتجري: في إيه يادكتورة ولاء؟
الدكتورة ولاء بصت لشادي بقرف: مفيش حاجة يانعمة، دي ناس مقر*فة وأنا هعرف أتعامل معاها.
ولاء وهي بتحذره: لو ولعت سجاير تاني أنا هبلغ عنك وهقول بيزعج المرضى دي مستشفى محترمة مش خرا*بة.
هو وبصتله بقرف ومشيت.
شادي كان هيتجنن من غرورها ده: إزاي تتكلم معايا كدددده.
نعمة وهي واقفة جنبه وشافت صبا وهي ماشية مع هادي: مش دي البت اللي عملت عملية تجميل؟ أيوه هي، ونفس الشخص برضه هو اللي جابها.
شادي بصلها بصدمة.
رواية سمراء ولكن الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماء السرسي
نعمة وهي واقفة جنبه وشافت صبا وهي ماشية مع هادي.
"مش دي البنت اللي عملت عملية تجميل؟"
"أيوه هي، ونفس الشخص برضه هو اللي جابها."
شادي بص لها بصدمة واتكلم: "انتي قصدك اللي ماشيين مع بعض دلوقتي دول؟"
نعمة: "أيوه يا بيه. البنت دي كانت جاية في حادثة وتقريباً الشاب اللي ماشي معاها دلوقتي هو اللي كان خبطها، وكانت وشها مليان كدمات وتعرّات جامد، فما كانوش قادرين يحددوا وشها أي. فالشاب ده اقترح على الدكتور عملية التجميل دي، وأداله صورة. تقريباً البنت دي كانت حبيبته وماتت تقريباً زي ما سمعت، والبنت بيقولوا فاقدة الذاكرة."
"خلاص.. خلاص. أنا عرفت اللي لازم أعرفه. متكمليش."
شادي دخل أوضته وهو مصدوم.
"ازاي يحصل كل ده وأنا معرفش؟"
"معقول أخويا كان متفق معاها ضد أخوه؟ معقول؟ ليه كده يا هادي؟"
بس قام وقف وقال بشرر يتطاير في عينيه: "بس وحياة أمي يا صبا لأكشف خطتك انتي والباشا هادي."
فجأة شذا دخلت عليه.
شذا بخبث: "على فكرة أنا عارفة إن صبا هي نفسها صوفا."
شادي بجمود: "عارف."
شذا بخبث: "سمعتهم هي والبت اللي معاها تقريباً صحبتها واسمها يمنى، اتفقوا عليك عشان تنتقم لكرامتها وإنك طلقتيها تاني يوم جواز."
شادي بص لها بجمود: "على فكرة انتي مبتقوليش حاجة جديدة. وبعدين صبا فاقدة الذاكرة."
شذا قامت بسرعة وقالت بخبث: "حتى لو قولتلِك إن صبا هي اللي اتفقت مع الخدامة عشان توقع أمي من السلم وتموتها، وإنها مش فاقدة الذاكرة."
صبا وهادي كانوا داخلين ومعاهم سليم اللي ساندتُه يمنى.
يمنى: "اقعد يا عمي، إن شاء الله المدام هتخف وهترجع إن شاء الله."
سليم وهو بيطبطب على خد يمنى: "إن شاء الله يا حبيبتي. وحشتينا أوي يا صبا."
يمنى بصت على صبا وابتسمت: "وانت كمان والله يا عمي."
وبعد كده قامت.
"أنا لازم أمشي."
سليم لسه هيتكلم.
صوت قطعه شادي وهو نازل من على السلم وبييبص على صبا ويمنى وهادي.
نظرات هما مفهموهاش.
"على فين؟ متخليكي معايا يا صبا. أو أقول يمنى؟"
صبا ويمنى بصوا لبعض وبصوا لشادي بصدمة.
شادي وهو بيرقب معالم وجههم وبيردف بنبرة ساخرة غاضبة: "إيه؟ اتفاجئتو إني عرفت عنكم كل حاجة يا صوفا هانم؟ ولا نقول صبا؟"
سليم وهو بيقوم: "ولد انت بتقول إيه؟ أنا مش فاهم حاجة."
شادي بص لأبوه: "هفهمك."
وبعد كده بص لصبا: "الآنسة المحترمة أدت لنا كلنا على قفانا ولابستنا العمة، واستغفلتنا كل الوقت ده على إنها صوفا هانم، وهي صبا الخدامة عشان تيجي وتخرب لي حياتي. طبعاً بمساعدة هادي باشا ابنك."
هادي قام بسرعة: "انت بتقول إيه؟"
شادي بص له بتحذير: "متتقطعنيش."
وبعد كده كمل: "اتفقوا مع الباشا. بس لسوء حظها إني عرفتها من أول ما دخلت من باب الفيلا. كنت مستني دليل. ولما حاولت أكشفها في المستشفى، طلعت متفقة مع صحبتها يمنى إنها تجيب قناع بنفس وشها، ويمنى تلبسه وتظهر على إنها صبا المختفية بقالها فترة. وأول ما جت جت على المستشفى وعارفة إننا موجودين فيها. بس الأستاذة متعرفش إني كشفتها من أول يوم."
وقف قدام صبا: "صبا.. صح ولا مش صح؟"
صبا بصت له بكره وبعدت وشها الناحية التانية.
شادي بص لها وابتسم بسخرية: "صح."
وراح ناحية يمنى.
"وانتي يا يمنى؟"
قطعته بتوتر: "إيه؟ هتقول إن مش صبا كمان؟ وإن دي لعبة ولا إيه؟"
شادي: "متحاوليش تنكري يا قطعة."
سليم: "ولد انت بتقول إيه؟ ولو كلامك صح، فين الدليل؟"
شادي وهو بيشيل القناع من على وش يمنى: "الدليل ده."
ومسك القناع في إيده.
صبا انصدمت من فعلته دي، وكذلك يمنى وسليم وهادي هو الآخر. أما شذا ابتسمت بخبث ولؤم.
سليم بص ليمنى وصبا: "يعني إيه؟"
شادي: "يعني دي لعبة قذرة عملوها اتنين قذرين شكل بعض. وأحب أقولك اللي كنت بتحبها وتدافع عنها انت وماما وجوزتوهالي بالغصب، هي نفسها اللي مصنتش حبكم ليها وزقت أمي من على السلم، واتفقت مع خدامة زيها عشان تقتل أمي."
صبا بصدمة: "انت بتقول إيه؟ مستحيل أعمل كده."
رواية سمراء ولكن الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسماء السرسي
ايوه انتي اللي حاولتي تقت*لي أمي ي صبااا اعتر*في بكدددده.
صبا بصريخ: أنا ما قت*لتش حد.
فجأة البوليس دخل.
الضابط: مين فيكم؟
شذا وهي بتشاور على صبا بخبث: هي دي ياباشا.
الضابط وهو بيحط الكلاب*شات في إيديها: انتي مطلوب القب*ض عليكي بتهمة قت*ل المدام سمية الحديدي.
صبا وهي بتبص لهادي بدموع: هادي والله ما اتفقت مع حد. هادددي.. هاددددي والللهيييي مظلووو*وومه.
هادي بجمود: خدها من هنا بسرعة ي حاضره.
الضابط وبص لصبا بكر*ه: ويا ريت تنقلها أقصى عقو*بة ممكن يتخيلها الإنسان، عاوزها تعفن في الس*جن.
صبا بصتله بدموع: واللهي مظلومة، انت ليه مش راضي تصدق؟ أنا مستحيل أع*ض الإيد اللي اتمدتلي ي هادي، صدقني.
هادي نفض إيده اللي كانت ماسكها بعن*ف: انتي واحدة رخي*صة وكدابة ي صبا، كدب*تي عليا وخد*عتيني ليه كده؟ ليه بعد ما أعجبت بيكي وكنت هحبك، خليتني ألع*ن اليوم اللي خبطتك فيه عشان أقابلك؟ انتي كدب*تي عليا وأنا أكتر حاجة بكر*هها الكد*ب.. خد*وهااا منننن وشبييي.
صبا وهي ماشية معاهم: هاااااددددي صدددقنييييي هاددددي.
سليم مسك قلبه بتعب وقعد: يارب هون علينا.
أما هادي بص على شذا وشذا ابتسمتله ابتسامة مصطنعة.
هادي بص ليهم وطلع فوق وقفل على نفسه الباب.
هادي لاول مرة عيط بسبب بنت: ليه ي صبا ليه؟ ليه تكد*بي عليا؟ ليه؟ عملتلك إيه أنا؟ حبيتك أيوه حبيتك، مش عشان إنك صوڤا، حبيت روح صبا بجد، حبيتك ومقابل الحب الخيانة والو*جع. وصلت بيكي الجرأة إنك تقتل*ي أمي ي صبااا اللي حبيتك؟ ليه ليةةةةةةةةة.
وحدف الفازة على المراية وات*كسر.
عند القسم.
الضابط: اتفضلي إمضي على ورقة الاعتراف دي إنك انتي اللي حاولتي تقت*لي المدام سمية الحديدي.
صبا بصه للشئ: مش همضي، أنا ما عملتش حاجة.
الضابط: الإنكار مش هيفيدك، كل الأدلة ضدك، حتى الشغالة اعترفت عليكي إنك حاولتي تقت*ليها.
صبا بجمود: برضو مش همشي.
الضابط: تمام... ي عسكرررري أحمددد.
العسكري أحمد: نعم يباشا.
الضابط: خدها ونزلها على الحجز.
عند شادي وشذا.
شذا خارجة من الحمام بعد ما خدت شاور وبتنشف شعرها، لقي اللي ماسكها من دراعها بغضب: انتي إزاي تتجرأي وتحاولي تق*تل أمي ي شذا هانم؟ إيه كنتي مفكراني غب*ي ومش هعرف إنك انتي اللي عملتي كده ولزقتيها لـ صبا؟
شذا رفعت راسها بصدمة وقالت: انت..
رواية سمراء ولكن الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسماء السرسي
انتي ازاي تتجرأي وتحاولي ت*قتلي أمي يا شذا هانم. إيه كنتي فاكراني غ*بي ومش هعرف إنك إنتي اللي عملتي كده ولزقتيها لـ صبا.
شذا رفعت راسها بصدمة وقالت: إنت...
هادي: أيوه أنا. وفجأة شدها من إيدها. إنتي لازم تيجي معايا فوراً عشان نخرج صبا. يلاااااا.
شذا شدت إيدها منه ب*كره: صبا... صبا... صباااا... أنااااا ب*كرررر*ر الاسم ده. ب*كرررر*ر... وأنا مش جاية في أي حتة. سيبها تع*فن فيه. لإن لو طلعت أنا، أنا أنا ه*قتلها. فاهم؟ ه*قتلهااااااا.
هادي بخذلان: ليه؟ ليه تحاولي ت*قتلي أمي؟
شذا وهي بتلف وظهرها مقابل وشه وقالت ب*كره: هي السبب في جواز شادي منها. بتحبها هي. مع إنها قالت بقرف: شكلها وح*ش أوي. بعد كده قالت ب*كره. بس كانت بتقولي: هي قلبها أبيض من وشي. كانت... كانت بتقولي الجمال جمال الروح وإنتي معندكيش الصفة دي. بتقولي إني... إني حقو*دة وبغ*ل. كانت كل مرة تقلل مني قدام الناس. ملقتش فرصة أحسن من دي عشان أنتق*م. وأخوكي صدق اللي قولتهوله إن صبا هي اللي حاولت ت*قتلها. مع إن أنا اللي حاولت أ*قتلها. هههههههه.
وبصتله: أنا اللي قت*لتهااااا. هههههههه.
كانت بتضحك بجنو*ن ولمعة ال*كره باينة في عينيها.
هادي ضرب*ها كف: إنتي واحدة زبا*لة وأ*نانية. وفعلاً أمي عندها حق لما قالت عليكي حقو*دة وبغ*ل. ي شذا. والتسجيل ده. ورفع إيده بالفون: أيوه أنا سجلتلك. ومش محتاج آخدك معايا عشان خلاص أنا معايا الدليل. وجهزي لإن البوليس جاي وهي*خدك. أنا اتصلت بيه قبل ما أجيلك. والخدامة اللي خلتيها تشهد زو*ر هناك دلوقتي وبتعترف عليكي.
شذا كانت مصدومة: يعني إيه؟ يعني أنا هدخل السج*ن؟
هادي: وهتعف*ني فيه.
شذا بسرعة جابت السك*ينة اللي على طبق الفاكهة وقالت بجنو*ن: إنت مش هتعمل كده. لإن لو عملت كده أنا أنا أنا ه*قتلك. هات التسجيل.
هادي بضحك: إنتي فاكراني هخاف من البتاعة اللي في إيدك دي؟ لا يحبيبتي. اللي بيخافوا منها إنتي واللي زيك. فاهمة؟ وأنا هخرج صبا. وإنتي اللي هتدخلي بدالها. فاهمة؟
ولف عشان يمشي. شذا وهي بتبص على السك*ينة بجنو*ن وضحكت: يبقى إنت اللي اخترت. واااااااااه.
هادي مسك جنبه بإيديه ولف وبصلها لقي الطع*نة التانية في بطنه. والبوليس دخل. والضابط مسك منها السك*ينة.
شذا ضحكت بجنو*ن: ما*ت. أيوه ما*ت. أنا أنا قت*لته. وعيطت: أنا مكنتش عاوزة أ*قتله. وفجأة ضحكت: بس يستاهل... أيوه يستاهل.
الضابط بص عليها بشفقة: ي عسكري خدها على البو*كس.
في المستشفى. هادي دخلوه أوضة العمليات. وسليم وشادي بصوا لـ هادي بحزن ودموع: أنا آسف ي أخويا. حقك على قلبي. أنا مش مستعد أخسر*ك.
سليم بحزن وهو بيطبطب على شادي: ادعيله. ادعيله ي شادي.
فجأة صبا دخلت من باب المستشفى وسألت على هادي. قالولها في العمليات.
صبا وهي بتبص على هادي من لوح الإزاز اللي كان فاصل بينها وبينه وبين الأوضة وقالت بدموع: هادي... أنا آسفة. كله بسببي. أنا السبب في حالتك دي. أرجوك قوم. قوم عشاني وعشان عيلتك اللي مش عاوزة تخس*ر فرد تاني. قوم.
بعد عدت ساعات. الدكتور طلع وهو بيمسح عرقه بتعب واضح. صبا وشادي وسليم جريوا عليه بلهفة.
سليم: ابني عامل إيه ي دكتور؟
الدكتور ببتسامة متعبه: الحمدلله. عدى مرحلة الخ*طر. وهنحطه 24 ساعة تحت الملاحظة. وبعدها هيتنقل أوضة عادية.
صبا بارتياح: الحمدلله... الحمدلله.
تاني يوم. هادي اتنقل أوضة عادية وفاق. صبا كانت ماسكة أوكرة الباب وخايفة تدخل. لقت اللي حط إيده على كتفها.
سليم بحنان: ادخلي ي حبيبتي لجوزك واطمني عليه. وإحنا هندخل بعدك.
صبا بصتله وبصت لـ شادي. شادي ببتسامة: صحيح. أنا كنت ب*كرهك. بس دلوقتي أنا اللي بقولك ادخليله وحاولي إنك تصلحي علاقتك بيه. هو قلبه طيب وهيسا*محك. ادخليله.
صبا عيونها دمعت وبصتله وهزت راسها بشكر ودخلت.
صبا مشيت بخطوات تقيلة. كأنها بتقدم رجل وتأخر رجل. بس بقت قدامه خلاص.
صبا بدموع وهي بتحط إيده على كتفه: هادي.
هادي أول ما سمع صوتها غمض عينيه أوي. وبعد كده فتحها وبصلها بحزن وعتاب: ليه؟
صبا بتوتر وهي بتفرك في إيديها: ليه إيه؟
هادي بصلها بخذلان: ليه ت*كسري قلبي وت*كدبي عليا؟ ليه؟
صبا عيطت: أنا... أنا آسفة.
هادي بص قدامه وقال بوجع: آسفة... آسفة على إيه ولا إيه؟ ولا إيه؟ على إنك كد*بتي عليا ومكنتيش فاقدة الذاكرة؟ ولا على إنك خليتيني لعبة بين إيديكي تحركيها يمين وشمال؟ ولا على إنك اتجوزتيني عشان خاطر تنتق*مي من أخويا؟ ولا على إنك... وبص في عينيها... خلتيني أحبك وخ*نتيني؟
صبا بشهقة من كتر العياط: واللهي مش إنت لوحدك اللي حبي*تني. أنا حبيتك. أيوه. ومرضتش أنتق*م من أخوك عشان كنت عاوزة أبني معاك حياة جديدة ومختلفة.
وهادي بوجع: تبني حياة جديدة على كد*ب؟ للأسف ي صبا. إنتي ج*رحتيني. وج*رحك علم على قلبي. وخلاص. خلاص.
صبا بدموع: يعني إيه؟
هادي بص لها بوجع وعيونه دمعت: إنتي طال*ق.
صبا صوت شهقتها ودموعها زادت. ووقعت على الأرض: ااااااااااااه. لاااا.
رواية سمراء ولكن الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء السرسي
بصلها بوجع وعيونه دمعت: انتي طالق
قصبا صوت شهقتها ودموعها زادو ووقعت على الأوضة: ااااااااااااه لاااا
وشادي وسليم دخلو على الصوت واتخضوا من منظر صبا
سليم راح ناحيتها: في إيه يا بنتي؟
صبا اترمت في حضنه: خلاص طلقني يا عمي خلاص اااااه
سليم وشادي غمضوا عنيهم بحزن.
بعد مرور تلت أيام من محاولات صبا إنها ترضي هادي.
هادي وصل البيت وشادي وأبوه ساندوه عشان يرقد على السرير.
هادي بتعب: كوباية مايه.
شادي نزل المطبخ وخبط على كتف حد وأول ما التفت شادي صوته...
شادي بخضة: إيه اللي انتي عملاه في نفسك ده يا صبا؟
صبا ابتسمت ببلاهة: شكلي حلو.
شادي وهو على وشك البكاء: يرعب. الله يكون في عونك يا هادي.
صبا: المهم جاي لي؟
شادي بيتنهد: هادي عايز يشرب.
صبا بحزن: يحبيبي عطشان. حاضر.
وجابت كوباية مايه: خد أديله يشرب.
شادي: لا روحي انتي.
صبا وهي ماشية: ماشي.
وقبل ما تمشي مسك إيديها.
شادي برجاء: والنبي براحة على الواد. الخلقة اللي عملاها في نفسك دي كده هيروح مننا تاني.
صبا طلعت ودخلت الأوضة ولقته مغمض عنيه بتعب.
صبا وهي بتحط إيدها على كتفه وبحنية: هادي بيه.
هادي فتح عنيه وياريته ما فتح. الولا يعيني اتخض وتناه مبرقلها تقريباً بيستوعب.
هادي وهو بيبعد وبيقول بخوف: انصرف.. انصرف.
صبا بستغراب وهي بتقرب منه: هادي.. هادي مالك؟
هادي بخوف وهو بيرجع من على السرير: انصرف.. يارب أنا مظلمتش حد واللهي. انصرررررف.
وهوب وقع.
صبا وهي بتحاول تمسكه: هادي.
وهوب تقع فوقه.
هادي بوجع وماسك جمبه وبطنه وجعته.
صبا بخوف وهي شايفة بطنه بتنزف: هاااادي.
هادي بص لها وركز في الصوت وعرف إنه هي صبا.
هادي بغضب وهو بيزقها من عليه واتحمل على نفسه وقام: انتييي إززاي تتجرأي وتدخلي أوضتي؟
صبا وهي بتقوم: هادي أنا.
قطعها هادي بغضب: انتي إيه معندكيش كرامة؟ طلقتك وانتي برضو بتلفي وتحومي برضو على الفاضي. انتي طول الفترة اللي فاتت بتحاولي على الفاضي لأني مستحيل أرجعلك. أنصحك متقلليش من نظري أقل من كده.
صبا كانت شاغلة بالها الجرح اللي بينزف: هادي جرح.
قطعها هادي تاني مرة بغضب أكبر: ملكيش دعوة بجرحي وزفت. انتي دلوقتي تخرجي برا بيتي فاهمههه. ومش عاوز أشوف وشك. انتي واحدة كدابة وخاينة فاهممه. ابعددي عنيي بقااا. أنااا بكرهكككك.
صبا بدموع ومسكت إيده وقالت بصدق: بس أنا بحبك. وحفضل أحبك لو حتى بقيت بتكرهني.
هادي نفض إيدها بعنف: انتي إيه معندكيش كرامة؟ أهلك مربوكيش؟ وبعدين هيربوكي إزاي وإنتي يتيمة.
صبا بصت له بصدمة والدموع مليه عنيها: أنت بتعير*ني ي هادي إني يتيمة؟ وبعد كده هزت راسها. مستحيل تكون انت هادي اللي أنا حبيته. اللي قلبه طيب. مستحيل يجرح الناس حتى لو بكلمة. مستحيل. وبعد كده مسحت دموعها. أنا طول الفترة اللي فاتت كنت بحاول كتير. بس كفاية استحملت إهانات بما فيه الكفاية لحد كده وخلاص. فاض بياا. وبعد كده بصت في عنيه. أوعدك إنك مش هتشوف وشي.
وطلعت لبرا والدموع مغرقة وشها.
هادي وهو بيزعق: أحسن. يبقي ريحتي أنا أصلاً مش عاوز أشوف وشك تاني. أحسنننن.
بعد مرور خمس شهور.
في اليخت..
كانت صبا حاطة راسها على كتف هادي وهما بيبصوا على البحر.
صبا بمشاكسة: شوفت ي هادي بيه؟ لفيت لفتك ورجعت لصبرتك.
هادي وهو بيبصلها: صبرتك..
صبا وهي بتقوم من على كتفه: أيوه صبرتك. أنا أكتر واحدة صبرت عليك. تنكر؟
كانت بتقول الكلام ده وهي رافعة صباعها قدام وشه.
هادي وهو بيمسك خدودها بحب: وأكتر واحدة بحبها في الكون كله.
صبا وهي بتمسك خدوده هي الأخرى بمشاكسة: وأحلى أب.
بعد ست شهور.
هادي بضحك: أحلى بسبوسة في حياتي واللهي.
صبا وهي بتضربه على كتفه بخجل: هادي.
هادي صوت ضحكته علي: مكنتش أعرف إن الطماطم أحلى من البسبوسة كده.
صبا وهي بتقوم بخجل: واللهي لأقوم من جنبك.
هادي وهو بيشيلها وهو بيضحك: طب متيجي أقولك كلمة سر.
صبا بشهقة وضحكت: ي مجنووووون.