..............
تركت سليمه&;الشنطه&;وجميع الملفات أرضا&;&;ووقفت&;ت&;مسك ذالك الملف&;بيدها&;تنظر الى عمران&;أعادت ما قالته قائله:
فهمنى يا عمران&;أيه المكتوب&;فى الأقرار&;ده&;أيه معنى&;نقل قلب&;سلمى&;لك!
ترك عمران ما كان يمسكه هو الأخر&;ووسب واقفا&;&;يقترب&;منها&;ينظر&;لعيناها&;التى بدأت تتجمع الدموع بها.
أقترب أكثر&;ووضع يديه على كتفى&;سليمه قائلا&;:سليمه&;أنا كنت هقولك&;على القصه&;بس صدقيني&;الظروف الأخيره الى حصلت هى الى منعتنى&;
سرد لها عمران قصة نقل قلب سلمى&;له&;قبل أثنى عشر عام.
نزلت دموع سليمه دون أن تشعر بها:قائله يعنى قلب سلمى&;هو الى خلاك عايش لحد دلوقتي.
صمت عمران يهز رأسه بموافقه
زادت دموع سليمه فى الهطول من عيناها.
توجع عمران حين راى دموعها من تدعى&; دائما&; القوه أمامه ها هى تبكى&; وبح&;رقه
اقترب منها وكاد أن يحتضنها
لكن
اوقفته بيدها قائله بأمر:
خليك بعيد عنى.
تحدث عمران بعذاب:سليمه&;أنا كان ممكن ما&;&;&;&;
قاطعته سليمه قائله:الى عرفته كان المفروض يقربنا&; اكتر من بعض&; بس انا مش هقدر صدقنى صعب&;تحس أن أقرب انسان لك فى الحياه&;هو نفسه&;سلب حياة اقرب انسانه ليا&;علشان هو يعيش&;علشان كده سلمى جاتلى فى الحلم يوم كتب كتابنا&;وشاورت على قلبها&;
قالت سليمه هذا ثم توقفت لثوانى&;ثم قالت:
سلمى مكنتش ماتت&;هى قالتلى كده&;فى الحلم&;سلمى كان ممكن تعيش&;بس أنت كنت السبب&;فى موتها.
قالت سليمه هذا&;وغادرت المكان سريعا&;.
تركته مذهول يشعر بالضياع&;لاول مره&;يتعذب بذنب لم يقترفه&;ولم يكن يريده
ولو عاد الزمن&;لكان رفض ما حدث&;وبشده.
كما أنه مذهول من قول سليمه&;أن سلمى كانت مازالت حيه&;حين نقلوا قلبها له&;بالتأكيد هذا كذب&;عليه أثبات ذالك ل سليمه&;غادر خلفها&;كى يوضح لها&;ما عرفه من رفعت والدها.
نزل الى جراچ الشركه&;وركب سيارته ليلحقها كانت عيناه تركز على الطريق.
بينما سليمه تحت الامطار الغزيره سارت تبكى عيناها كغزارة تلك الأمطار&; كانت أمامها صورة سلمى&;فرحتها بأرتداء زى العيد&; وصورتها فى
أحلامها كانت تأتى دائما&; ت&;شير الى قلبها&; هم نزعوا منها قلبها&; نزعوا منها الحياه&; ومن أجل حياة من&;
عمران!
.
سار عمران بالطريق يبحث بعيناه عنها&; الى أن وجدها&; تجلس على مقاعد أنتظار جوار الطريق&;تحت الأمطار
نزل من سيارته&;وأتجه إليها&;تحدث حين أقترب منها قائلا&;:
سليمه
رفعت رأسها&;ونظرت أليه&;لا تعرف أى شعور تشعر به الآن&;أهو &; أتهام أم ك&;ره
عادت تخفض وجهها
أقترب عمران أكثر وجلس على ساقيه أمامها&;قائلا&; بتوسل:
سليمه خلينى أوصلك للبيت الجو مطره&;شديده.
ردت سليمه: كانت بتحب المطر&;وكانت بتمشى تحته وماما&;لما كانت تمرض&;كانت تلومنى&;وتقولى&;ليه&;بتسيبها تمشى تحت المطره.
فهم عمران أنها تتحدث عن سلمى&;فأخفض وجهه ثم رفعه&;ونظر اليها&;قائلا&;:قومى معايا يا سليمه&;الجو برد&;وكمان مطره&;هتاخدى&;برد.
نظرت سليمه له ساخره تقول:كنت بقول نفس الجمله لسلمى&;لما كانت تمشى فى المطر&;يظهر الجمله فضلت فى قلبها الى أتنقلك&;دلوقتي حسيت له كنت بنجذب ليك من غير ما أحس&;قلب سلمى&;هو الى جذبنى ليك&;وكمان قلبها الى جواك&;هو الى جذبك ليا&;قلب الأخوه التوأم&;الى كانوا بيحسوا ببعض&;الى بينا مش حب يا عمران&;ده تجاذب قلوب الأخوه.
تعجب عمران من قولها&;و قال لها:يعنى أيه تجاذب قلوب الإخوه مش فاهم&;معناه!
ردت سليمه ببكاء:يعنى الى بنحسه أتجاه بعض مش حب ولد وبنت&;ده حب أخوه&;قلب سلمى هو الى دخل لك شعور أنك بتحبنى&;ومع الوقت الحب كان هينطفى&;لأنه مكنش هيزيد عن حب أخوه.
تعجب عمران قائلا&;: مش هرد عليكي يا سليمه&;لأن حاسس بألمك كويس مش علشان جوايا قلب سلمى&;أختك&;لأن ده قلبى أنا الى حبك&;ومش حب أخوه&;زى ما بتقولى&;والأيام هتثبتلك&;ودلوقتي بترجاكى تقومى معايا&;من تحت المطر&;خلينى أوصلك.
قال عمران هذا&;ومد يديه يجذب سليمه لتنهض معه.
نهضت سليمه&;تسير تشعر بخواء&;الى أن وصلت الى السياره&;فتح لها عمران الباب&;صعدت الى السياره&;وتوجه هو الى المقود&;نظر الى سليمه&;وجدها ترتجف&;
أقترب عمران وقام بالمجئ بجاكيت أخر جاف كان بالسياره&;ووضعه على كتفيها&;وقام بتعلية تكييف السياره.
وسار بسرعه لحد ما سريعه&;بين الحين والأخر يرم&;ق سليمه بنظرات &;آسى&;وهى مازالت تبكى&;وترتجف&;شارده.
الى أن وصل الى البنايه التى تقطن بها سليمه&;أوقف السياره&;ونزل منها&;
بينما سليمه لم تنزل من السياره&;ظلت بها
أتجه عمران&;الى الجهه الأخرى وفتح باب السياره&;وجذب سليمه برفق&;التى نزلت تسير الى جواره شاردة العقل&;صعد بها عمران&;وقف أمام باب الشقه&;وقام برن جرس الباب.
بعد دقيقه&;فتح الباب رفعت&;أنصدم من منظر سليمه&;التى تسيل دموعها&;أيقن دون شك أن سليمه عرفت ذالك السر.
تحدث رفعت بخوف&;وهو يمسك يد سليمه البارده&;قائلا&;: تعالى أدخلى بسرعه غيرى هدومك المبلوله دى&;وأنا هعملك شوربه تدفيكى&;بدل ما تاخدى&;برد.
رمت سليمه نفسها بحضن والداها تبكى&;ترى سلمى أمامها تنازع&;وهم يسرقون منها قلبها&;كلما ترى النزيف يزداد&;تزداد دموعها&;وأرتعاشها بين يدى&;رفعت&;الذى يربت بيديه على ظهرها&;لكن فجأه تراخى جسدها&;وكادت تسقط&;لكن تلقفها عمران بين يديه&;وحملها&;ووجهه رفعت الى غرفة سليمه&;وأشار له على فراشها&;فوضعها
أتى رفعت بزجاجة عطر&;كى&;يفوقها&;لكنها ترتجف&;ولا تستجيب له
نظر له عمران قائلا&;: خلينا ناخدها&;ونروح بها أى مستشفى.
رد رفعت:سليمه&;بتكره المستشفيات&;ولو فاقت&;ولاقت نفسها&;فى مستشفى حالتها هتسوء أكتر&;أنا هطلب لها دكتور&;بس هى المفروض تغير هدومها المبلوله دى&;ممكن أنادى لأى ست من الجيران تساعدنا&;بس هقولها أيه&;
تحدث عمران:ممكن تطلب من الدكتور يجيب ممرضه معاه وهى تغير لها هدومها.
رد رفعت:بس الدكتور على ما يوصل ومعاه الممرضه فيها وقت&;&;صمت رفعت قليلا&; ثم نظر لعمران وفكر&;ثم قال له غيرلها أنت هدومها.
نظر عمران&;ل رفعت مذهول&;وصمت&;وقبل أن يرفض تحدث رفعت قائلا&;:
سليمه&;مراتك على سنة الله ورسوله&;ومش م&;حرمه عليك&;هجيبلك لها غيار&;على ما أطلع أتصل عالدكتور تكون غيرت لها هدومها المبلوله دى.
وضع رفعت أمام عمران&;مجموعة ملابس قائلا:هطلع أطلب الدكتور.
وقف عمران ينظر لغلق رفعت الباب خلفه&;ثم ظل لدقيقه مرتبكا&;&;ماذا يفعل&;بهذا الموقف&;الذى وضع&;فيه&;هى حقا&; كما قال رفعت زوجته&;بسنة الله&;ورسوله&;لكن لم يتخيل أن يوضع بمثل هذا الموقف&;أبدا&;.
تنهد ثم أقترب من سليمه&;بدأ بنزع ملابسها المبتله&;جزء خلف أخر&;ثم ألبسها الملابس الجافه الذى أتى بها&;رفعت&;يكاد يقسم أن عيناه لم تقع على شئ من جسدها&;ثم أراح جسدها على الفراش&;ودثرها&;بالغطاء الثقيل&;ووقف ينظر&;لوجهها&;الذى يزداد&;أحمرارا&;&;وضع يده على جبهتها&;شعر&;ببعض الحراره&;فتنهد&;بآلم.
بعد دقائق سمع طرق على باب الغرفه&;فقال:
أدخل.
دخل رفعت&;ورأى ملابس سليمه المبتله على الأرض&;وهى تنام بالفراش&;م&;غطاه&;تحدث قائلا&;:الدكتور&;دقايق&;وجاى&;سليمه أكيد عرفت&;بسر سلمى&;وده السبب فى حالتها&;دى.
نكس عمران رأسه&;يهزها&;بموافقه&;ثم سرد له ما حدث&;ثم قال:أنا كنت قررت أقولها&;بس كل ما أجى أصارحها كانت بتجى حاجه&;تمنعنى&;لحد الليله&;ومن وقت ما عرفت&;حاسس&;بالضياع&;قال عمران هذا&;وسرد له رد فعل سليمه منذ أن علمت.
تنهد رفعت بآسى قائلا&;: كنت متوقع رد فعل سليمه&;يكون&;قوى&;بس مش بالشكل ده&;ربنا&;يستر&;بس سليمه قويه&;وهتقدر تعدى الصدمه&;دى.
نظر اليه عمران يقول بتمنى:ياريت.
فى ذالك الأثناء
رن جرس الباب&;قال رفعت:ده أكيد الدكتور هروح أفتحله.
بعد ثوانى كان يدخل رفعت خلفه&;الطبيب
وقف الطبيب ي&;عاين&;سليمه&;ومعه عمران فقط بالغرفه&;بعد خروح&;رفعت.
أنتهى الطبيب من معاينة&;سليمه&;وخرج من الغرفه&;خلفه&;عمران.
تحدث الطبيب قائلا&;: متقلقوش واضح أنه دور برد شديد شويه&;فى أوله&; أنا أديتها حقنة مضاد حيوى&;هتنيمها&;وكتبت شوية أدويه&;وفى من ضمنهم خافض حراره&;وعالصبح هتفوق لحد&;ا ما كويسه وتمشى عالعلاج ده ويومين هتكون كويسه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقنا بعد وقت
صعد عاصم الى شقته
هز عاصم رأسه بقلة حيله
وهو يرى سنيه ت&;حايل سمره لتتناول الطعام&;وهى ترفض&;دون رد عليها&;
لت&;عيد سنيه محايلتها كالأطفال قائله:
ست سمره&;لازم تاكلى&;حتى علشان الروح الى فى بطنك.
ردت سمره بغضب:قولتلك قبل كده&;متقوليش ليا ست سمره دى تانى&;بحس أنى&;عندى ميت سنه&;ومش هاكل&;وشيلى الأكل ده من قدامى.
تنهدت سنيه قائله:خلاص&;يا سمره كلى&;أنت من ساعة الست ناديه&;وما سافرت للقاهره&;أمبارح&;وأنتى&;مش بتاكلى كويس&;وده&;غلط&;على أبنك الى فى بطنك
ردت سمره قائله&;بتعسف:قولتلك مش هاكل يعنى مش هاكل&;وخدى الأكل ده من وشى&;وكمان أنا فى بطنى&;بنت&;بنت.
تنهدت سنيه بقلة حيله
دخل عاصم الى الغرفه&;وأشار برأسه ل سنيه أن تترك الطعام وتغادر الغرفه
تبسمت سنيه له وهى تخرج من الغرفه.
نظر عاصم للطعام ثم لسمره&;قائلا&;:
مش راضيه تاكلى ليه&;
لم ترد سمره عليه.
أعاد عاصم قوله: لوالأكل ده مش مزاجك&;قولى ل سنيه تعملك الى على مزاجك.
لم ترد سمره أيضا&;
تنهد عاصم بسأم وجلس الى جوار سمره على الفراش قائلا&;:
سمره الى بتعمليه مش صح علشانك&;ولا الجنين الى بطنك&;الجنين هياخد أحتياجه من جسمك
ثم تبسم وقال بخبث: هيتغذى من عضمك وسنانك
وأنتى الى هتتعبى بعدها وتعجزى بدرى.
ردت سمره: أنا أساسا&; حاسه أنى عجوزه وأنى عندى ميت سنه مش جديده عليا ودلوقتي خد الأكل ده من قدامى انا مش هاكل وعاوزه أنام.
تنهد عاصم وهو يقف قائلا&;:: طب تصبحى على خير أنا هنزل أنام.
نظرت له قائله: هتنزل تنام فين&;
رد عليها ببساطه: هنزل أنام تحت فى أوضتى.
تحدثت سمره: وأنا هنام هنا فى الشقه لوحدي&;زى ليلة أمبارح أنت عارف أنى بخاف.
تنهد يقول: سيبى النور مولع وهبعتلك سنيه تجى تنام هنا معاكى فى الشقه.
ردت بغضب: دا سنيه بتخاف أكتر منى
أنا هنزل أنام تحت أنا كمان
قالت هذا وأزاحت الغطاء ونزلت من على الفراش
وأتجهت الى الدولاب وأخرجت مئزرا&; وأرتدته فوق منامتها وأيضا&; طرحه لفتها حول شعرها بعشوائيه
وسارت أمامه دون تحدث
بينما هو يسير خلفها ي&;زفر أنفاسه بسبب عنادها
خرجت من الشقه ونزلت بعض درجات ثم وقفت قليلا تميل ت&;مسك بطنها
أنخض عاصم ووقف جوارها ي&;مسكها قائلا&;
سمره مالك حاسه بأيه أطلبلك الدكتور
مال يحملها قائلا بعصبيه&;::: قولتلك قلة أكلك وعنادك هيأثروا عليكى.
لفت يديها حول عنقه قائله:: وأنا فارقه معاك ولا حاسس بيا
نظر عاصم لعيناها الدامعه دون مقدمات أحنى رأسه ي&;قبلها برقه
شعرت سمره بق&;بولاته الملتهفه تبسمت بداخلها هو مازال ي&;ريدها
لكن قطعت اللحظه حين سمعا نحنحه.
ترك عاصم شفاه سمره ونظر أمامه
أما سمره خجلت أن تنظر لمن يتنحنح وأخبئت وجهها بصدر عاصم.
تحدثت وجيده&;بغلظه:واقفين بالمنظر ده عالسلم مش مكسوفين&;عندكم شقه تداريكم&;لازمته أيه الى بيحصل عالسلم ده.
تبسم عاصم يقول:
أنا كنت نازل&;أنام تحت فى أوضتى&;وسمره&;أصرت هى كمان تنزل تنام تحت&;ومقدرتش تنزل السلم&; زى ما أنتى شايفه&; شلتها.
تبسمت وجيده&;قائله:مقدرتش تنزل السلم&;أنما قدرت تسيبك&;تبوسها عالسلم&;بلاش قلة أدب&;وأرجعوا لشقتكم&;وأحمدوا&;ربنا أن انا الى شوفتكم&;المره دى كمان&;دى مش أول مره أشوفكم بالمنظر الم&;خل ده &;أنا كنت جايه أطمن على سمره قبل ما أنام&;بس واضح أنها بقت كويسه&;بعد سنيه ما قالت أنها مش راضيه تاكل &;يلا تصبحوا على خير.
تبسم عاصم يقول:وأنتى من أهله يا ماما.
نظر عاصم لسمره التى تدفس&;وجهها بصدره&;وقال باسما&;&;خلاص&;أرفعى وشك&;ماما نزلت.
رفعت سمره&;وجهها الم&;نصهر&;من صدر عاصم&;ونظرت له بخجل.
تبسم عاصم على خجلها&;وقال:تحبى أنزلك&;لتحت&;ولا ترجعى&;للشقه&;تانى.
ردت سمره:براحتك&;بس&;بقول نرجع للشقه تانى&;أحسن.
تبسم عاصم&;وهو يعود بسمره للشقه&;مره&;أخرى&;وأدخل سمره&;الى غرفة النوم&;ووضعها&;بالفراش&;نظر لعيناها عن ق&;رب&;ثم الى شفاها&;للحظه&;ضعف&;وقام بتقبيلها&;لكن شعر&;بأناملها على عنقه&;ففاق&;من سكرة العشق&;وتذكر&;ذالك العهد الذى قطعه على نفسه &;ونهض من جوارها على الفراش&;قائلا&;:هنزل أنادى سنيه تجى تبات معاكى&;هنا فى الشقه.
قال هذا وتوجه الى باب الغرفه
شعرت سمره بتغير عاصم&; وقبل أن يغادر الغرفه قالت بدلال:
أنا جعانه.
عاد عاصم نظره لها قائلا&;:صنية الأكل جنبك عالسرير.
نظرت سمره لصنيه الطعام&;بأشمئزاز قائله:
بس أنا ماليش نفس للأكل ده أنا عاوزه أكل تانى.
رد عاصم:قولى عاوزه تاكلى أيه وأنا أخلى سنيه&;أو أى حد من الشغالين يعمله ليكى.
ردت سمره:بس الأكل الى انا مش عاوزاه مش فى البيت.
رد عاصم:ليه عاوزه تاكلى أيه&;
ردت سمره:عاوزه سندوتشات فول وطعميه ومعاها.....
قاطعها عاصم متعجبا&; يقول:سندوتشات أيه&;
فول وطعميه&;الساعه حداشر ونص بالليل.
ردت سمره بتذمر كالأطفال:والله نفسى رايحه لهم&;ومش هاكل غير&;سندوتشات&;وتكون من مطعم فول وطعميه&;مش معموله هنا فى البيت.
تحدث عاصم:كمان.
ردت سمره:مش أنا الى عاوزه&;ده أبنك الى فى بطنى هو الى عاوز.
تحدث عاصم:أبنى عاوز ياكل سندوتشات فول وطعميه&;نفسه هفته عليهم الساعه حداشر ونص&;بالليل&;وفى ليالى الشتا&;أقولك يا سمره&;كلى الأكل ده دلوقتي&;والصبح أوعدك&;أخليهم يجبولك&;سندوتشات فول&; وطعميه من المطعم.!
تذمرت سمره قائله بعناد:
لأ مش هاكل&;يا تجبلى السندوتشات يا هنام جعانه&;أنا وأبنى.
رفع عاصم يديه يتخلل شعره بأصابعه&;وهو ينظر&;لعناد سمره&;فأخرج هاتفه&;وقام ببحث على الهاتف&;عن أقرب مطعم&;سندوتشات
الى أن وجد مطعما&;&;فقام بالأتصال عليه الى أن رد عليه المطعم:
تحدث عاصم لمن رد عليه قائلا&;:لو سمحت خليك معايا&;ثم أعطى الهاتف لسمره قائلا&;:
أتفضلى أطلبى الى عاوزاه.
تبسمت سمره وهى تأخذ الهاتف من عاصم&;وقامت بتملية من يرد عليها&;بما تريد الى أن أنتهت&;ونظرت لعاصم تعطيه الهاتف&;قائله:أتفضل مليه العنوان.
تعجب عاصم مما طلبت سمره&;وأخذ منها الهاتف&;قائلا&;&;بصوت منخفض&;يعنى&;طلبتى&;ده كله&;ووقف معاكى العنوان.
تبسمت سمره
قام عاصم بتملية عنوان البيت للمطعم&;ثم أغلق الهاتف&;ينظر لسمره قائلا&;:قال قبل ساعه هيكون الطلب هنا فى البيت.
ثم وضع الهاتف&;على طاوله جوار الفراش&;ونظر&;لسمره الباسمه&;وتبسم هو أيضا&; بخفاء.
قبل من ساعه
رن هاتف عاصم&;فقام بالرد عليه&;قائلا&;:بأختصار&;أيوا أنا الى طلبت الطلب ده من المطعم هاته منه&;وحاسبه&;ودخله لسنيه&;وقولها تجيبه لعندى فى الشقه.
أغلق الهاتف&;ونظر لسمره قائلا&;:طلبك وصل&;كلها&;دقايق&;وسنيه تجيبه لهنا&;بس&;أياك وقتها متغيريش&;رأيك&;وتقولى مش هاكل.
ردت سمره بفرحه:لأ هاكل متخافش
تبسم عاصم&;وسمع رنين جرس الشقه&;فذهب وفتح
دخلت سنيه الى الغرفه&;وهى تضع تلك الأكياس على صنيه.
تحدث عاصم لها:حطى الصنيه&;دى وخدى الصنيه التانيه.
فعلت سنيه ما أمرها عاصم به&;وغادرت الغرفه.
قرب عاصم تلك الصنيه من سمره قائلا&;:
أتفضلى طلبك.
تبسمت سمره&;وهى تجلس مستعده&;لتتناول السندوتشات&;وقامت بفتح الأكياس&;واخراج سندوتش&;وقبل أن تأكل قالت لعاصم&;وأنت مش هتاكل معايا.
كان عاصم&;سيرفض&;لكن خشي&;لو رفض&;الأكل معها&;قد تغضب&;ولا تأكل &;فقال:لأ هاكل معاكى&;قال هذا&;وجلس على الفراش&;ومد يده&;يأخذ من السندوتشات&;فتحدثت سمره بتحذير&;قائله:متاكلش من سندوتشات الطعميه&;أنت عارف أنى مش بحب سندوتشات الفول.
زفر عاصم نفسه قائلا&;:طب طالما مش بتحبى سندوتشات الفول&;طلبتيها&;ليه&;كنتى طلبتى الأوردر كله&;سندوتشات&;طعميه&;بس.
ردت سمره: أنا طلبتها علشانك&;وزى ما بتحب&;من غير&;طحينه&;بزيت بس.
بدأت سمره فى تناول الطعام&;وشاركها عاصم&;الى أن قالت:
خلاص شبعت&;أنا آكلت كتير&;قوى.
تبسم عاصم&;وهو يمسح&;شفاه سمره&;بأحد المناديل&;قائلا&;:طالما كنتى جعانه قوى كده&;ليه&;مطلبتيش&;من بدرى الاكل ده&;وكانوا هيجبوه ليكى&;بلاش تجوعى نفسك&;وعالعموم&;صحه&;وهنا.
تبسمت سمره قائله:كنت عاوزه أكل معاك.
تبسم عاصم ووقف قائلا&;:هطلع الصنيه للمطبخ.
بعد دقيقه عاد عاصم&;يحمل كوبا&; من الماء&;وأقترب من أحد الإدراج&;وأتى&;ببعض الأدويه قائلا&;:أتفضلى خدى علاجك بقى&;الدكتوره قالت الآكل والعلاج&;علشان صحتك و صحة الولد.
وضعت سمره يدها على بطنها قائله:بنت&;ومتأكده&;والمره الجايه فى الكشف&;الدكتوره&;هتأكد أحساسى.
تبسم عاصم&;قائلا&;:بنت أو ولد المهم تهتمى&;بصحتك علشانكم أنتم الأتنين.
تناولت سمره الدواء من يد عاصم وأخذته&;وشربت الماء&;ثم تثائبت.
تبسم عاصم يقول:المفروض تنامى بقى.
تثائبت سمره مره أخرى&;وهى تتستطح بجسدها على الفراش.
ذهب عاصم الى زر النور لأطفائه&;لكن سمره قالت برجاء: خليك جنبى&; فى الأوضه متطفيش النور&;لحد ما أنام.
رد عاصم:مش هطفى النور لحد ما تنامى&;وبلاش الخوف ده يا سمره&;أمال كنتى عايشه فى ڤيلا عمى&;لوحدك أنتى والداده أزاى.
أدمعت عين سمره&;دون رد&;فماذا ترد عليه&;أنها&;كانت تنام والنور شاعل&;وأحيانا&; كثيره كانت تشعر بالخوف&;وتنام&;وهى تفتح عيناها كالأسماك.
نظر عاصم&;لسمره&;رآف قلبه بها&;وذهب الى الناحيه الأخرى من الفراش&;وتمدد&;جوار سمره&;لكن لم يقترب منها&;قائلا&;:
نامى يا سمره أنا هنا معاكى&;متخافيش.
تبسمت سمره&;وهى تنظر له ثم أغمضت عيناها&;وذهبت للنوم سريعا&;.
بينما&;عاصم ظل ينظر لها لوقت&;ليسرقه النوم هو الآخر&;بعد قليل.
.........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بدأ أشراق جديد
بشقة رفعت.
دخل رفعت الى غرفة سليمه&;وهو يحمل بين يديه&;صنيه&;موضوع عليها كأسان &;من اللبن الدافئ&;وجوارهم بعض الطعام&;ووضعه على طاوله صغيره&;بالغرفه&;قائلا&;:
خلينا نفطر&;أنا&;وأنت سوا&;وأشرب اللبن دافى&;يدفيك&;أنت فضلت مده&;كبيره هدومك&;مبلوله&;لحد ما غيرتها&;ببيجامتى&;الى&;صغيره مش على مقاسك&;بس أهى على ما هدومك نشفت&;أنا حطيتها&;فى الغساله لحد ما نشفت&;وكويتها&;علشان&;متبقاش&;رطبه&;أفطر&;
وأرجع ألبسها تانى.
نهض عمران من على ذالك المقعد القريب من رأس&;سليمه النائمه&;وقف يحرك رقابته ويديه&;وساقه &; ثم ذهب الى تلك الطاوله&;
وجلس جوار&; رفعت
تحدث رفعت قائلا&;:أنا بشكرك&;أنك فضلت هنا طول الليل أنت الى أهتميت بسليمه&;أنا كان أختيارى صح من أول مره شوفتك فيها&;فى قنا&;أتمنيت&;تكون من نصيب&;سليمه&;شوفت&;فى عنيك&;نظره مختلفه ليها&;نظره حنان&;هى محتاجاه&;صحيح أنا&;حاولت أعوض سليمه&;حنان مامتها&;وأختها&;بس&;فى حته&;دايما&;&;كانت ناقصه&;أنت الى هتكملها&; سليمه بنتى&;وأنا أكتر&;واحد عارفها كويس&;عمرها ما كانت هتوافق&;على جوازك منها لو مش جواها&;أحساس كبير ناحيتك&;بالأمان&;ومره تانيه بشكر&;سهرك جنبها.
تنهد عمران&;يقول:أنا بعترف يمكن لاول مره
أنى من أول ما شوفت سليمه&;كنت حاسس&;فى شئ خفى بيجذبنى&;ليها&;مكنتش أعرف أيه هو&;كنت بحب نقارها&;معايا&;وبحب أعصبها&;وببقى مستمتع&;بردها الحاد&;عليا&;لما عزمتنى هنا أول مره وشوفت صورة سليمه&;مع سلمى&;أنا&;أتلخبطت&;هقولك على سر تانى&;سلمى&;كانت بتجيلى&;كتير فى الأحلام&;مكنتش أعرف السبب&;أنا من يوم ما
عملت العمليه&;وخفيت بعدها&;فضلت فى نفس الميعاد لازم أحلم بالبنت دى&;ومكنتش أعرف السبب&;أنا كل الى عرفته&;بعد العمليه&;أن كان فى بنت توفت وأهلها&; وافقوا عالتبرع بقلبها&;هى مين&;مفكرتش اعرف&;او حتى أدور&;لأن الأمر أنتهى عندى&;بس كنت بشوف بنت فى أحلامى&;على فترات متباعده&;حتى شوفتها يوم سليمه&;ما جت للشركه أول مره&;شوفتها أتنين&;مشاعرى أتجاه سليمه&;كانت بتتغير&;مع الوقت&;عمرى ما حسيت أنها مشاعر أخوه&;أنا بحب سيلمه&;وهى الأنسانه الوحيده الى أتمنى أكمل بقية حياتى معاها
تبسم رفعت قائلا&;:يبقى مش لازم تستسلم&;وحارب&;سليمه&;نفسها&;وخليها تعترف&;أن الى بينكم&;عمره ما كان مشاعر أخوه&;ده عشق.
بأثناء حديث عمران ورفعت&;تحدثت&;او بالأصح همست سليمه قائله سلمى.
نظر عمران ورفعت لها الأثنان&;
نهض عمران&;وأقترب من سليمه&;وجد وجهها متعرق قليلا&;&;بتلقائيه&;وضع يده على جبهتها&;وجد حرارتها&;عادت ترتفع&;بتلقائيه&;فتح ذالك الاصق&;ووضعه على جبهتها.
بينما هى تهزى&;بسلمى كانت&; سلمى تشاركها الأحلام&;تجرى&;بين الزهور والأشجار&;الرائعه&;وتختبئ&;من سليمه خلفها&;لكن فجأه اختفت سلمى&;وقفت سليمه تنادى عليها&;الى أن ب&;ح صوتها&;سارت يمينا&;&;ويسار&;تبحث عنها&;لكن&;لا رد ولا تجدها&;أقتربت من أحد الأشجار&;ورأت طرف فستان سلمى&;تبسمت&;ونادت عليها&;وذهبت خلف الشجره&;لكن&;لم تكن سلمى&;التى تقف خلف الشجره&;تلجمت&;وهى ترى عمران&;يبتسم لها يفتح ذراعيه&;عادت خطوات للخلف&;لكن أصطدمت&;بشجره أخرى&;وكادت تقع&;لكن يد مسكتها&;كانت&;يد&;وجيده&;التى تبسمت لها قائله:كل واحد بيرحل&;بيسيب له فى الدنيا مكان لغيره&;يشغله&;بلاش تخلى الماضى يتحكم فى مستقبلك&;مستقبلك قدامك ليه&;عاوزه&;تضيعيه&;فوقى&;يا سليمه&;خدى&;وقتك&;وهتعرفى تتأقلمى&;مع الأمر&;وأنا جنبك&;وقت ما تحتاجينى&;هتلاقينى.
فتحت سليمه عيناها&;للحظات ثم أغلقتها&;ورأت عمران&;يقف أمامها&;بيده&;شئ ينظر&;له&;لم يلاحظ انها فتحت عيناها&;ورأته.
بينما عمران نظر&;لذالك الترموميتر&;الذى بيده قائلا&;:غريبه&;الحراره&;كانت أرتفعت&;ونزلت مره تانيه بسرعه.
.........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقنا
أستيقظت سمره
وجدت عاصم مازال نائما&; الى جوارها&;تنهدت بمحبه&;وأقتربت&;منه كثيرا&;نظرت لوجهه&;هى أشتاقت&;أن تصحو&;وتجد عاصم لجوارها&;بتلقائيه قربت جسدها منه&;وقامت بوضع رأسها على صدره&;تشعر بدقات قلبه&;قبلت قلبه&;وعادت تنام على صدره&;لكن حين شعرت أنه بدأ&;يستيقظ&;أغمضت عيناها&;سريعا&;&;وأدعت النوم.
بدا عاصم فى الأستيقاظ&;شعر بشئ على صدره&;فنظر
فوجئ&;برأس سمره فوق صدره&;
تعجب&;كيف ظل نائما&; الى جوارها&;طوال الليل&;كيف سحبه النوم دون شعور&;منه&;وكيف أتت سمره&;ونامت على صدره دون أن يشعر&;ظل يتأمل وجهها&;بعشق&;مد يده&;&;يبعد شعرها المشعث عن وجهها&;وسار&;بأنامله على وجنتها&;ينظر لها بأشتياق&;لكن تذكر ذالك العهد المقيت&;فحاول&;أن ي&;بعد سمره عنه&;لكن&;أدعت سمره الصحيان&;ونظرت الى وجهه باسمه&;تقول:صباح الخير.
بسمة سمره بنظره&;أجمل بسمه
رد عاصم:صباح النور&;نمتى كويس.
تنهدت سمره&;وهى تضم نفسها&;أكثر لعاصم تتشبث به قائله:فعلا&; من اول ما صحيت من الغيبوبه&;ده أول يوم أنام كويس.
طريقه سمره فى الحديث مع عاصم&;تجعله يضعف&;أمامها&;قام بتقبيلها&;قبله هادئه&;
لكن رنين هاتفه&;جعله يبتعد عن شفاها&;ويبعدها عنه&;وينهض&;للرد على الهاتف&;
نظر الى الشاشه&;وقام بالرد على الهاتف&;
الى أنهى حديثه&;مع المتصل.
نظرت له سمره قائله:أنت مسافر القاهره النهارده.
رد عاصم:أيوا&;فى شغل كتير متعطل&;وكمان&; عمران الفتره الأخيره&;هو الى كان شايل الشغل كله&;ومحتاح&;توقيعى على بعض الملفات.
ردت سمره:طب&;وأنا.
تحدث عاصم:أنتى أيه.
ردت سمره:هفضل هنا&;ولا هاجى معاك للقاهره.
رد عاصم:سمره&;أنتى حالتك الصحيه&;دلوقتي مش حمل سفر&;طويل&;هتفضلى&;هنا&;شويه&;لحد ما الدكتوره تأذن ليكى&;بالسفر.
ردت سمره:بس فرح طارق&;كمان عشر أيام&;وماما&;ناديه سافرت علشان&;تساعد أفنان&;وكمان تنقل حاجات من شقتها&;للڤيلا الجديده&;الى أشتراها&;طارق&;وأنا لازم أحضر الفرح.
رد عاصم:براحتك يا سمره&;بس الدكتوره أخر&;زياره ليها&;قالت&;بلاش سفر بالطياره&;وأنا هسافر&;بالطياره&;وأكيد قبل الفرح هتكون صحتك أتحسنت&;وتقدرى تتحملى&;سفر طويل.
شعرت سمره&;كأن عاصم يريد&;الأبتعاد عنها&;رغم وجوده&;بالأيام الماضيه&;جوارها&;لكن كان بعيد&;كأن وجوده جوارها&;فرض&;يؤديه&;عاصم مازال&;لديه نفس النوايا القديمه&;ويسعى&;كما قال لها سابقا&;&;للطلاق&;قريبا&;.
......ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور أسبوع
بقنا
صباحا&;
أرتدت سمره ملابسها&;وخرجت من الغرفه&;وذهبت الى تلك السياره التى تقف بالحديقه
تحدث لها عمها&;قائلا&;: أنا أمرت السواق&;يسوق&;بالراحه&;وكمان&;هيكون&;فى عربية حراسه&;&;أى وقت تحسى بتعب&;عالطريق خليهم&;يوقفوا العربيه&;كان نفسى أنا أو وجيده&;نكون معاكى&;بس أنتى عارفه الظروف&;عقيله&;مهما كان أختى&;ووده أبنها&;ميصحش&;يبقى&;مافتش على موته أربعين يوم&;وأروح علشان أحضر فرح.
تحدثت&;سمره:أطمن يا عمى&;أنا بقيت كويسه الحمدلله&;والدكتوره&;طمنتنا أنا ومرات عمى&;وقالت السفر&;بالعربيه&;مالوش تأثير&;عالحمل طالما&;الى هيسوق&; بالراحه مش بسرعه.
تبسم حمدى يقول:هبقى معاكى على اتصال طول الوقت&;ومش هطمن غير&;لما توصلى الڤيلا عند عاصم.
تبسمت سمره له بغبطه&;وأتجهت الى السياره&;وصعدت&;لتغادر&;وتذهب الى القاهره&;وهى تتشوق&;لرؤية عاصم&;بعد مرور&;أسبوع على سفره&;كانت ت&;منى نفسها طوال الطريق &;أن تجد عاصم فى أنتظارها&;حين وصولها الى القاهره.
......ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مساء&;
فتح رفعت لعمران باب الشقه&;ورحب به
تبسم عمران يقول:أنا جاى علشان أطمن على سليمه&;أنا بقالى أسبوع تقريبا&;&;بطمن عليها من حضرتك&;بالتلفون
تحدث&;رفعت&;يقول:لسه حالة سليمه زى ما هى&;قافله&;على نفسها&;الأوضه معظم الوقت&;حتى أكلها قليل&;وأهملت رسالة الماجستير&;الى المفروض تناقشها بعد أسبوع&;مش عارف هتفضل معاها الحاله&;دى لحد أمتى&;هى فى أوضتها أدخل لها.
دخل عمران الى غرفة سليمه
أشعل ضوء الغرفه
وجدها تجلس تضم ساقيها الى صدرها&; وتدفس بينهم وجهها.
تحدث قائلا&;: سليمه.
رفعت سليمه وجهها&; ونظرت الى عمران
تآلم عمران حين رأى عيناها منتفخه&; وحمراء
أقترب عمران من الفراش&; قائلا&;: سليمه أنا..
ردت سليمه قبله: أنت أيه يا عمران جاى لهنا ليه&; السرير الى أنا عليه ده يبقى سرير&; سلمى&; سلمى الى قلبها&; جواك&; جاى تقولى&; أيه لسه&;
رد عمران:سليمه&;يمكن قلب سلمى هو الى جوايا&;بس الى بحسه أتجاهك عمره ما كان أخوه&;أو مشاعر&;ممكن مع الوقت تنتهى&;سليمه&;قلب سلمى&;وأحساسك بيه أنتهى لما ماتت&;وأنا يمكن عايش بقلب سلمى&;بس مش بأحساسها&;بمشاعرى أنا وأحساسى أنا&;ومن أول ما شوفتك&;مكنتش مشاعرى&;أخوه&;أنا كنت بشوفك فتاة أحلامى الى رسمتها&;وأتمنتها&;كنت بحب أناكفك&;وأبقى مستمتع&;بردك عليا&;كنت معجب بنديتك&;ليا&;كنت بتحكم فى مشاعرى الى بتجرفنى ليكى&;غصب عنى&;يوم المطعم&;لما كنتى مع فارس&;وشوفت أرتباكك&;حسيت برعشة أيدك لما مسكتها&;بسمتك وقتها كانت&;حياه تانيه بتبدى&;قولت هى دى الأشاره الى كنت مستنيها.
قال عمران هذا
وأخرج من جيبه&;شئ وأمسك يد سليمه&;ووضعه بيدها قائلا&;:
ده مشرط طبى&;خدى شقى جسمى&;وخدى قلب سلمى&;مش القلب الى جوايا ده هو السبب فى فراقنا أنا مش عاوزه.
...................
يتيع عرض أقل
&;
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!