الفصل 10 | من 21 فصل

رواية سمينة ولكن الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة سمير

المشاهدات
20
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

حلا بدموع وانهيار: ضربوني جامد أوي يا بابا، ضربوني في بطني مرحمونيش. قرب منها عم فتحي بالكرسي بتاعه ويخدها في حضنه: اهدي يا قلب أبوكي، اهدي والله لآخدلك حقك من كل اللي أذاكي. ظافر وهو بيحاول ميقربش منها بس لما شافها منهارة قال: حلا، عارفة مين اللي عمل فيكي كدة وضربك؟ حلا بهدوء: حاضر، هقولك مين بس أنا مش متأكدة أوي. هو فارس ولا روميساء؟ حد منهم بس معتقدش فارس. ظافر: وليه يعني متأكدة إنه مش فارس؟

حلا: لأن فارس فيه الخيانة والطمع، بس عمره ما يعمل كدة. عند فارس، راح البيت. مديحة: كنت بتعمل إيه كل ده يا خويا؟ ومروحتش شغلك ليه؟ وبعدين بصت على وشه: يخراشي، مين اللي عمل فيك كدة؟ فارس بغيظ: مفيش. مديحة بتريقة: أومال حصل فيك كدة من الهوا؟ فارس بنرفزة: أيوا، خلصنا بقى مش عايز كلام. مديحة: طب وفين الزفتة مراتك؟ مش شايفاها يعني. فارس بنرفزة: مرضتش تيجي. مديحة بعصبية: يعني إيه مرضتش تيجي؟

بنت ال*** دي، وإنت سبتها يا خويا وجيت؟ فارس: أعمل إيه يعني؟ مديحة بنرفزة من ابنها وخبث: ينيلك، ده إحنا صارفين عليها شق وشويات. إنت ياض، أقسم بربي لو سبتها ومطلعتش منها بقرشين حلوين، مانت قاعد في البيت ده. وأنا سمعت إنك بقالك أسبوع مش بتروح شغلك، وسمعت كمان إن المدير هيرفضك. فارس بصدمة: عرفتي منين؟ مديحة بخبث: عرفته من اللي عرفته. يلا بقى زي الشاطر كدة، وريني شطارتك، هترجع البت دي إزاي هنا تاني؟

خرج فارس وراح عند صحابه وقاعد معاهم. واحد منهم: ها يافارس، هتعمل إيه في موضوعك؟ فارس: مش عارف، ولا عارف حتى أفكر، ولا عارف أعمل إيه في شغلي اللي بيضيع. صاحبه بخبث: طب ما تخطفها وتقول لبوه مقابل إنها ترجع نص ورثها من أمها. فارس بطمع: طب وليه مش الورث كله؟ صاحبه: بلاش طمع، ونقول عالم هنعرف ولا لأ. نعمل كدة. فارس بتفكير: طب هنعمل إيه، أو هنخطفها إزاي؟

صاحبه: ولا حاجة، إحنا مش هنعمل حاجة، هما اللي هيعملوا. هنجر ناس تخطفها، وهنجر شقة عشان لما نخطفها نحطها فيها وبس يا صاحبي. فارس قام من مكانه وقال: طب يلا قوم نخلص، أنا مش هستنى. صاحبه قال: بس اهدى، ده هيكلفنا كتير أوي. فارس: متقلقش، كنت شايل مبلغ كدة على جنب، هاخدهم. صاحبه: حلو، يلا بقى. وفعلاً حصل اللي خططه صاحب فارس. وفعلًا أجر كام راجل وأجر شقة ومستنيين بس على التنفيذ. فارس: الخطوة التانية بقى هنعمل إيه؟

صاحبه واسمه أحمد: هنستنى لغاية لما نشوف اللحظة المناسبة. فارس: طيب. عند روميساء وهي قاعدة متوترة، ليكون الناس اللي مأجراها يكونوا اكتشفوه. لغاية لما تلفونها رن. روميساء بتوتر: هااا، عملت إيه؟ الراجل: عيب عليكي يا هانم، كل تمام التمام. روميساء بإرتياح: متأكد؟ الراجل: متأكدة مية في المية كمان، والستات مخلّوش فيها حتة سليمة. روميساء بتوتر: أوعى حد يكون أخد باله منك.

الراجل بثقة: لا يا هانم، متخفيش، كله في السليم. والستات عملوا فيها اللي قلتله ونزلوا على طول. روميساء بتفكير: الستات، كانت حاطة حاجة على وشها ولا لأ؟ الراجل بكدب وتوتر: أيوا... أيوا يا ست هانم، متخفيش. روميساء: متأكد يا زكريا؟ الراجل: متأكد يا هانم. عند حلا. ظافر: طب احكيلي إيه اللي بالظبط؟ وفعلاً حكتله حلا كل حاجة واللي الستات عملوه. ظافر بإحراج: هو ممكن يا حلا تحكيلي إزاي اتعرفتي على فارس؟

وإيه اللي وقعك مع راجل ندل زيك كدة؟ طبعاً لو مش عايزة براحتك. حلا: لا عادي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...