الفصل 11 | من 21 فصل

رواية سمينة ولكن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسملة سمير

المشاهدات
20
كلمة
1,013
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

ظافر بإحراج: هو ممكن يا حلا تحكيلي إزاي اتعرفتي على فارس وإيه اللي وقعك مع راجل ندل زيه كده؟ طبعًا لو مش عايزة براحتك. حلا: لا عادي. وبدأت تحكي حلا بدموع: أنا كنت بشتغل في شركة وكنا زملاء الأول، ماكنش بيطيقني وفجأة معاملته ليا بقت كويسة جدًا وبدأ يقرب مني يوم عن يوم. وأنا صدقت إن واحد زيه يحبني أنا بشكلي ده ولا بجسمي ده. وبعدها اعترفلي بحبه ليا وقال لي عايز أجي أتقدم. ساعتها كنت هطير من الفرحة ومش مصدقة.

جه فعلاً اتقدم لبابا واتجوزنا بسرعة جداً. بعد ما اتجوزنا بأسبوعين بالظبط بدأت المشاكل مع مامته على إن شكلي جسمي وحش وإني لازم أهتم بنفسي، مع إني والله كنت بهتم بنفسي، لبس وكل حاجة. بس بعدها اكتشفت إنها معترضة على جسمي وفضلت بق كل ما تشوفني تعلق على جسمي ومعاملتها ليا بقت زبالة. بس أنا كنت بسكت وساعات كتير مش بحكي حاجة لفارس عشان برضه مايعملش مشاكل مع مامته، بس كنت عارفة إن مهما حكيت مش هيعمل حاجة. آخره بس لي ماما تقول لي كده والكلام ده؟

حتى كمان كنت بحس علاق*تي مع فارس كان بيعملها تأدية واجب وخلاص، حتى لما أكون مخنوقة وييجي يسألني كأنه بيسأل بس عشان ما أزعلش، يعني سؤاله عني كأنه مش نابع من جواه. لحد حتى كان رافض الخلف*ة وكنت كل ما أجي أسأله يقولي لسه بردو ونستمتع لسه قدامنا العمر طويل.

لحد ما جه اليوم اللي شقلب كل حاجة وعرفني حقيقته. كنا معزومين عند خالته، الشوربة واحنا بنتغدى وقعت على هدومه وبنت خالته هي اللي وقعتها، مش عارفة ليه جالي إحساس إنها هي اللي وقعتها. طلع يغير هدومه وتفاجأت إنها بتقول هجيب حاجة وأجي. واتبعتها لقيتها رايحة مكان ما راح، مقدرتش أقعد مكاني واتحججت بأي حاجة وقمت أشوف بيعملوا إيه. وكنت أتمنى بجد يكون اللي في بالي ميكونش صح. بس طلع صح واتصدمت لما لقيتها بتبوسه وفحضنه.

اتصدمت جداً مكنتش عارفة أعمل إيه. لتغى لما لقيت نفسي بجري برا البيت وبروح شقتي وبلم هدومي. جه ورايا واتخانقنا وساعتها ظهرت حقيقته اللي كان خفيها عني وإنه، وأول لما قلتله يطلقني اتغير 180 درجة وظهر إنه كان متجوزني عشان فلوسي وأنا اللي كنت مغفلة. ظافر: بعيدًا عن كل القرف اللي قلتيه عنه، بس أنا شايف إنك قمر وجسمك مناسب جدًا بجد ناس متخلفة. حلا بإحراج وكسوف: شكرًا لحضرتك. عند فارس فارس: هااا هننفذ إمتى؟

أحمد: بكرة إن شاء الله. فارس بتشوق: يااه الواحد مش مصدق بكرة هيكون معاه المبالغ دي. أحمد بتريقه: متحلمش أوي يا خويا يمكن متنفعش ومنعرفش نجيبها. فارس: لا هنعرف نجيبها. أحمد بص له بتريقه ومردش عليه. عند حلا ظافر وهو واقف: طب أقوم أنا بقى، عايزة حاجة؟ حلا بكسوف: لا شكراً. ظافر بهدوء: خلي بالك من نفسك ومتفتحيش لأي حد. حلا: حاضر. خرج ظافر من عندها من الأوضة وراح

مكان ما فتحي قاعد وقاله: أنا تقريبًا عرفت يمن وخلاص هقوم محامي وهنجيب الناس دي قريب. فتحي بشكر: أنا بجد مش عارف أقولك إيه يا ظافر يا ابني على وقفتك جنبي أنا وبنتي. ظافر بهدوء: أنا معملتش حاجة وأصولي ما أقولش إن ألاقي حد محتاج حاجة ومأقفش جنبه. فتحي: ربنا يحفظك يا رب يا ابني. ظافر: أستأذن أنا حضرتك محتاج مني حاجة؟ فتحي: عايز سلامتك يا ابني. وفعلاً اليوم خلص وجه يوم جديد. عند حلا

حلا: يلا يا بابا يا حبيبي قوم عشان تفطر. فتحي: ليه بس يا بنتي تقومي كده وإنتي تعبانة؟ حلا: أنا الحمد لله بقيت كويسة. فتحي: الحمد لله يا نور عيني. حلا بمشاغبة: يلا قولي بقى الفول اللي أنا عملاه وتقولي أنفع ولا منفعتش. فتحي بضحك: حتى لو كان تنفعي ونص، كفاية إنه من إيدك. حلا بحب: ربنا يخليك يا أحلى أب في الدنيا. عند ظافر نزل شغله الصبح وقابل المحامي وقاله على كل التفاصيل اللي يعرفها وبعدها راح على شغله.

عند فارس وهو قاعد مع الرجالة وبيخطط على خطف حلا فارس للرجالة: هاا فهمتوا هتعملوا إيه؟ الرجالة: أيوا ي بيه متخفش كله هيبقى تمام. فارس: كويس مش عايز أي غلطة النهاردة مهما كان. الرجالة: إن شاء الله ي بيه. عن روميساء وهي بتتكلم في الفون روميساء بدلع: بق كده متسألش عليا اليومين اللي فاتوا دول كلهم. الشخص: معلش ي حبي كان عندي شوية مشاكل وكان لازم أحلها.

روميساء: بردو ي بيبي مهما كان ده ميبعدكش عن رورو قلبك ده، ميجيش على اللي بينا. الشخص بوقاحة: أيوا عايز أعرف إيه اللي بينا. روميساء بضحكة مايعة: أكيد عارف، إنت هتستعبط. وفجأة بدون مقدمات بتدخل أمها وبتشدها من شعرها وبتقول: أها يا سافلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...