الفصل 9 | من 21 فصل

رواية سمينة ولكن الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة سمير

المشاهدات
27
كلمة
746
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

قفل معاه فتحي وبص لبنته لقاها قافله عينيها. فتحي: حلا حلاا ي بنتي ردي عليا انتي كويسه. وكمل بدموع وحسره ع نفسه: ردي عليا الله يخليكِ متقلقنيش عليكِ انتِ ليه مش عايزه ترضي عليا. فتحي وهو بيحاول يمد ايده يلمسها وفعلًا نجح في كدا، حلا وبيهزها وهو دموعه نازله شلال. فتحي: ي بنتي ردي عليا. فبيمسك الفون تاني يستعجل ظافر. فتحي: الو ي ظافر ي بني انت فين. ظافر وهو بينزل من العربيه: انا تحت اهو وطالع.

فتحي: هات معاك ام حسين عشان تساعد حلا. ظافر بقلق: هي حلا مالها هي كويسه. فتحي: مش كويسه خالص ي ظافر متتأخرش. ويقفل السكه. فتحي ويبص لبنته بحسره. تلت دقايق وظافر وصل الشقه ودخل لقا باب الشقه مفتوح، دخل وهو مخضوض ومش قادر يفكر ممكن حصلهم ايه. ظافر: عم فتحي عم فتحيييي انت فين. فتحي بصوت عالي: انا هنا ي ظافر تعاله ي بني. ام حسين بعد ما دخلت مع ظافر وشافت منظر حلا لطمت ع وشها وقالت: يالهوي يالهووووي مين عمل فيها كدا.

فتحي بحسره: مش عارف انا كنت نايم ودخلتلي كدا. ام حسين: تعاله ي ظافر ي بني ساعدني ندخلها الاوضه اغيرلها لبسها. وفعلًا شالها ظافر، وفي اللحظه دي ظافر مكنش حاسس بنفسه ولا بنفسه اللي بدأ يعلا ولا دقات قلبه، بق عايز يقربها اكتر من حضنه. قرب من السرير وبق مش عايز يخرجها من حضنه أبدًا. نزلها ع السرير وخرج بسرعه وبعدها قال لنفسه: هو انا ايه اللي عملته ده مش من حقك تعمل كدا دي لغيرك مهما كانت هتتطلق بس بردو مش حلالك ظافر.

أنب نفسه جدًا وبعدها دخل لفتحي. ظافر لفتحي: هااا ي عم فتحي ممكن بق تقولي ايه اللي حصل لأنِ مش عارف فيه ايه. عم فتحي بحزن: والله ي بني مش عارف اقولك ايه متعبينك معانا الصبح وبالليل. ظافر بهدوء: ي عم فتحي مش أنا زي ابنك هو أنا كنت ابنك مش كنت هقف معاك بردو ولا إيه وسيبك من الكلام ده المهم قولي إيه اللي حصل. فتحي: مش عارف ي بني كنت نايم لقيت حلا داخلة عليا بنظرها ده وبعدها اغمى عليها ومش عارف حاجه تاني.

ظافر وهو بيحاول يهدئ: هنعرف إن شاء الله لما تصحى. ام حسين خرجت من اوضة حلا ودخلت الاوضه اللي هما فيها وقالتلهم إنها غيرت لحلا لبسها وخلصت. بعدها قام ظافر ودخل الاوضه اللي فيها حلا وطبعًا معاه عم فتحي وام حسين. كشف عليها ظافر وبيحاول ع قد ما يقدر يبعد نظره من عليها. طهرلها جرحها واداها حقنة مسكن عشان يخفف الألم اللي جسمها كان ض*رب. ظافر بهدوء: يدوب شويه وهتصحى أنا طهرتلها جرحها.

عم فتحي بجهل: وايه ي بني الحقنة اللي انت ادتهالها دي. ظافر: دي ي عم فتحي مسكن عشان يخفف الألم اللي في جسمها. عم فتحي: ربنا يخليك ي بني ويحفظك لشبابك ي بني. ظافر بحب: يارب يارب ي عم فتحي. حلا بوجع: اه..... اه أنا فين. عم فتحي بلهفه: حلا ي بنتي انتِ كويسه ي حبيبتي. حلا بتهوان: هو أنا فين ي بابا وايه اللي حصل. حكاله عم فتحي اللي حصل. حلا بدموع وانهيار: ضربوني جامد اوووي ي بابا. ضربوني في بطني مرحمونيش.

قرب منها عم فتحي بالكرسي بتاعه ويخدها في حضنه. عم فتحي: اهدي ي قلب أبوكي اهدي والله لاخدلك حقك من كل اللي اذاكي. ظافر وهو بيحاول ميقربش منها ويخدها في حضنه وهو شايفها منهارة كدا. ظافر: حلا عارفه مين اللي عمل فيكِ كدا وضربك. حلا بهدوء: حاضر هقولك مين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...