الفصل 5 | من 21 فصل

رواية سمينة ولكن الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة سمير

المشاهدات
26
كلمة
653
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

عند حلا وهي بتحاول تفتح باب الأوضة عشان تخرج، قلبت الأوضة لغابة لما لقت مبرد للضوافر وحاولت تفتح بيه باب الأوضة. وفعلًا فتحته وخرجت برا. ومن حظها إن مكنش في حد فيها والباب كان مش مقفول بمفتاح. فتحت ومعاها شنطتها ونزلت جري لتحت. نزلت الشارع وعمالة تجري لغاية ما وقفها شاب. الشاب: يا آنسة يا آنسة. حلا بخوف وهي تنهج: نعم. الشاب وهو بيمد إيده بحاجة: امسكي. حلا بصدمة وهي بتبص على اللي في إيده. الشاب: وقعت منك.

حلا بسرعة: تمام تمام شكرًا. الشاب استغرب جدًا سرعتها ووجودها في الوقت ده في الشارع. الشاب باستغراب: انتِ كويسة؟ محتاجة حاجة؟ حلا بتردد: لا شكرًا. بتروح حلا العمارة اللي قاعد فيها باباها وتخبط. باباها: أيوا جاي يا اللي ع الباب. حلا بدموع وهي بتحضنه: باباا حبيبي وحشتني جدًا. باباها بحب واستغراب من دموعها: وانتِ أكتر يا حبيبتي. هو في حاجة؟ إيه اللي جايبك دلوقتي في الوقت ده وبتعيطي ليه؟ وفين فارس؟

حلا بدموع: ادخل بس يا بابا وأنا هحكيلك كل حاجة. دخلوا وقعدوا. بعدها قال باباها: قعدنا أهو. احكيلي بقا حصل إيه؟ متقلقنيش. حلا حكت لباباها كل حاجة حصلت من أول يوم الغدا اللي في بيت خالة فارس. بعدها قالت بدموع: هو ده كل اللي حصل يا بابا. أبوها بوجع: كل ده حصلك وأنا مش داري؟ كل اللي حصلك ده بسببي أنا اللي مسألتش على اللي هيتجوز بنتي. أنا بعجزي ده اللي خلاني مروحلكيش زي أي أب وأسأل عليكي. كان أقصى حاجة بس تليفون.

حلا وهي بتقعد على ركبها وبتمسك إيد باباها وبتبوسها: أنتَ أعظم أب في الدنيا وعملت معايا بما فيه الكفاية. وكمان اللي حصلي ده نصيب، وأكيد ربنا شايل لي حاجة أحسن. يمكن كمان اللي حصل عند خالته خلاني أشوفه على حقيقته بدل ما أكون عامية كدا. أبوها بوجع على بنته الوحيدة: ربنا يكملك بعقلك يا بنتي. وأنا عندي واحد زميلي هخليه يرفعلك قضية طلاق عليه. حلا: يارب يا بابا. أنا خايفة أوي.

فتحي باباها: يارب يا قلبي. مش عايزك تخافي طول ما أنا جنبك. وبعدها كمل: يلا، ادخلي غيري هدومك ونامي. ولا تاكلي الأول؟ حلا وهي قايمة: لا مش جعانة يا بابا. تسلملي يارب يا حبيبي. في بيت فارس. مديحة لفارس: فين مراتك يا ضنايا يا فارس؟ فارس بجمود: غارت. مديحة وهي بتضرب على صدرها: نعم يا أخويا؟ سبتها كده مشيت؟ فارس بغضب: بنت الكلب حبستها ومش عارف خرجت إزاي. هتجنن. مديحة: طب وهتعمل إيه؟ فارس بطمع: هعمل إيه يعني يا ماما؟

مش هسيبها. وحياتك، لازم أطلع بقرشين منها. مش اللي أعرف أتمتع بيها ولا بفلوسها. مديحة بفرحة: تربيتي يا واد يا فارس. الصبح عند حلا. فتحي وهو بينادي على حلا: يا حلا، طلعي الزبالة عشان الزبال قرب يجي ياخدها. حلا وهي بتقوم: حااااضر يا بابا. حلا بتخرج وهي ماسكة في إيدها كيس الزبالة وتتفاجأ باللي قدامها. حلا بصدمة: أنتَ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...