الفصل 6 | من 21 فصل

رواية سمينة ولكن الفصل السادس 6 - بقلم بسملة سمير

المشاهدات
26
كلمة
782
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

حلا خرجت وهي ماسكة في إيدها كيس الزبالة. اتفاجأت باللي قدامها. حلا بصدمة: انتَ! الشخص: انتِ. حلا: انت بتعمل إيه هنا؟ الشخص: هو إيه اللي بعمل إيه هنا؟ حلا بشك: انت بتراقبني؟ الشخص باستغراب: وأنا أراقبك ليه يعني، كنتِ مين يعني؟ أنا ساكن هنا. حلا بضيق من كلامه مردتش عليه وراحت ناحية الباسكت بتاع الزبالة ورمتها فيه. الشخص حاول يلطف الجو أكتر، فقرب منها ومد إيده ليها وقال: أنا دكتور ظافر. حلا: ظافر عابدين؟

وبعدين انت هتتعرف عليا؟ ظافر باستغراب وفي نفسه: دي مجنونة دي ولا إيه؟ وبعدها كلمها: لأ مش أنا، أنا دكتور تغذية. حلا باستفزاز: طب وأنا مالي دكتور تغذية ولا مش دكتور تغذية. وسبته ودخلت الشقة. ظافر وهو بيخبط إيد في إيد: طب والله واحدة مجنونة. عند فارس. مديحة: واد يا فارس رايح فين كده؟ فارس: رايح أجيب مراتي. مديحة: وانت يا خويا عارف هي فين؟ فارس: هتكون فين يعني، عند أبوها، وهي عندها مكان تاني تروحه.

وفعلًا راح فارس عند شقة حلا وخبط. حلا: أيوا جاية. وبعدها تقول: فاااارس! ويجي فتحي من وراها: مين يا حلا اللي على الباب؟ حلا بجمود: ده فارس يا بابا. فارس بابتسامة مزيفة: ده أنا يا عمي. فتحي: وانت عايز إيه يا فارس؟ فارس: هكون عايز إيه يعني يا عمي، عايز مراتي. فتحي بتعديل: قصدك اللي هتكون طُلقتك. فارس: إيه الكلام ده يا عمي؟ أنا مش هطلقها، وبعدين أنا مش هقدر أعيش من غير حلا.

فتحي: بص بقى عشان حلا حكتلي على كل حاجة، فبلاش لف ودوران عليا. فارس: طب مدام كل حاجة بقت واضحة، فأنا طلاق مش مطلق، فاهمين؟ وانتِ يلا تعالي معايا. حلا بتزعق: مش رايحة مكان معاك، فاهمة؟ وهتطلقني ودلوقتي حالًا، فاهمة؟ فارس وهو بيشدها من إيدها: لا، دانتي باين عليكي اتجننتي، مش واعية. فتحي وهو بيشده وبيحاول على قد ما يقدر يبعد فارس عن بنته وهو مش قادر وصعبان عليه نفسه: سيبها، انت فاكر إنها ملهاش حد تتحامى فيه ولا إيه؟

فارس وهو بيجرح في فتحي: لأ، الصراحة مش شايف، شايف بس راجل بكرسي. فتحي بدموع: شكرًا يا ابني، بس أرجع وأقولك بنتي مش هتمشي من هنا، واللي عايز تعمله اعمله. وإذا كان أنا مش هقدر أحميها، ربنا هيحميها منك ومن أمثالك إن شاء الله. فارس بدأ يفقد أعصابه ويشد حلا جامد ومن شعرها. وفتحي مش قادر عليه، راح زقه فارس برجله وقعه على الأرض. عند ظافر.

سمع صوت زعيق وخبط وصوت واحدة بتصوت، فخرج يشوف فيه إيه. خرج ولقى حد ماسك البنت اللي قابلها الصبح وإمبارح بالليل، فاستغرب جدًا. بعدين شاف فتحي، الراجل ده يعرفه ورجل طيب واتعامل معاه كذا مرة، فرح لهم وسأله: فيه حاجة يا عم فتحي؟ فارس قبل ما يرد فتحي: لأ يا عم، مفيش حاجة، واتكل على الله. ظافر: وأنا مش بسألك انتَ ها؟ يا عم فتحي، فيه حاجة ومين ده؟

فتحي بحسرة على نفسه: جوز بنتي، وهي عايزة تتطلق منه وسيباله البيت، وهو عايز يرجعها بالعافية. ظافر وهو بيمسك إيد فارس وبيشدها من شعر حلا: سيباها، ومتفرضش رجولتك على واحدة ست مش قادرة عليك، ولا الراجل الطيب ده. فارس بغيظ منه: ملكش دعوة انتَ، ويلا اتكل على الله. ظافر بغيظ من أسلوبه: وأنا قولت مش ماشي غير لما تغور انتَ، فاهم؟ وفجأة فارس يقرب من ظافر ويحاول يضربه ويشتبكوا الاتنين مع بعض.

ظافر بزعيق: انتَ هتمشي من هنا، فاهم؟ وإلا والله... فارس باستفزاز: أيوا، يعني هتعمل إيه؟ ظافر: هعمل كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...