الفصل 8 | من 21 فصل

رواية سمينة ولكن الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة سمير

المشاهدات
22
كلمة
883
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

روميساء: زي ما بقولك كدَ هتروح وانتَ واللِ معاك الساعه 7 أو 7 ونص عشان يكون أبوها نايم وميدراش بحاجه فاهمني؟ ومش عايزه أي غلطه فاااهم؟ ومش عايزه أي حد ياخد باله منكم، ولو اتمسكتوا أييااااكم حد يجيب سِرتي فِ حاجه، عشان لو قولتوا أكيد عارفين هعمل معاكم إيه. الشخص: عيب ي ست هانم. روميساء بمكر: طبعًا عارفين هتعملوا إيه. الشخص: أكيد طبعًا ي هانم. روميساء: تخلص وتكلمني، سلام. قفلت روميساء من غير ما تستنى إنه يرد عليها.

هدي جات من وراها وكلمتها: آخرت اللِ بتعمليه دَ إيه ي روميساء؟ روميساء: كله خير ي ماما وهتشوفي. هدي بخوف: عمر ما في حاجة شـ ر آخرتها خير ي بنتي. روميساء: بس مش معايا أنا ي ماما. وسبتها ومشيت. هدي بخوف: ربنا يسترها يارب. *** الساعه 7 ونص تحت العمارة بتاعت حلا كانوا واقفين خمس أشخاص، اتنين رجالة وتلت حريم. الشخص للستات: فهمتو هتعملوا إيه ولا لا؟ الستات فِ صوت واحد: فهمنا ي خويا، مخلاص مش شغلانة هي.

الشخص: طب يلا اطلعوا ومتخلوش حد يحس بيكم. الستات: طب ي خويا. طلعوا الستات ورا بعض العمارة اللِ فيها حلا. واحده منهم خبطت ع الباب. حلا: أيوا. جات فتحت حلا وشافت تلت ستات لابسين عبيات سودا. قالت: أيوا مين حضرتكم؟ واحد من الستات زقها رجعها لورا ودخلوا الباقي: هنكون عايزين إيه يختي، متوسعي كدَ ألاهي. حلا بعصبية وخوف: انتوا بتعملوا إيه؟ تعالوا هنا. وبعدها تدخل حلا وراهم. واحد منهم مسـ

كها من شعرها: تعالي ي قطة، دَ في حد متوصي بيكِ جدًا. حلا: اها، حسبي انتوا مين انتوا؟ أو إوعي كدَ. 3 ستات مسكوا حلا وفضلوا يضـ ربوا فيها جامد. حلا بدموع وهي بتحاول ع قد ما تقدر تبعدهم عنها: حرااام عليكم، أنا معملتكمش حاجة، دَ أنا حتى أول مرة أشوفكم. مكنش في حد بيرد عليها، وكل واحدة عمالة تضـ ربها برجليها في مكان شكل. لحد ما واحد اتكلمت منهم. واحد منهم: خلاص كدَ، بدل ما تمـ وت فِ إيدينا، هو قال نضـ ربها بس مش نمـ وتها.

وبعدها الست تضـ ربها ضـ ربه تاني فِ بطنها. وبعدها تـ كم: يلا خلينا نمشي بدل ما حد يحس بينا. وفعلًا يمشوا ويسيبوا باب الشقة مفتوح. حلا بوجع ودموع من الضـ رب ومش قادرة تسند نفسها، وبتحاول تنادي عم فتحي: بااااابااااا ي باباااا. حلا افتكرت إن مفيش حد هيقدر ينجدها من اللِ هي فيه غير شخص واحد بس، واللِ هو ظافر، بس هي هتجيبه إزاي؟ وحتا مش معاها رقمه.

افتكرت إن ممكن يكون رقمه في تليفون باباها، فضلت تتحمل ع نفسها وبتزحف ع الأرض لحد ما وصلت أوضة باباها وتنادي عليه: بابا ي بابا. فتحي صحي وبص جنبه لقى بنته وشها متبهدلة وهدومها متبهدلة. فتحي بصدمة وهو مش عارف يعملها إيه وهو عاجز مش قادر حتى يقوم يساعدها: مين اللِ عمل فيكِ كدَ؟ حلا بدموع: مش عارفه ي بابا، بابا أنا بمـ وت. اتصل بظافر يحلقني ي بابا الله يخليك، مش قادرة. فتحي وهو بيفتح الأباجورة اللِ جنبه

وبيمسك تليفونه يرن ع ظافر: مبيردش جرس ومش بيرد. حلا بدموع وانهيار: هنعمل إيه ي بابا؟ أنا مش قادرة أتحرك من مكاني. *** عند ظافر بعد ما خرج من العـمليات. الممرضة: حضرتك فِ حد رن ع حضرتك كتير جدًا وكان اسمه عم فتحي. ظافر بتوتر: رن كتير قوي؟ الممرضة: أيوا حضرتك. ظافر بسرعة: طب هاتي الموبايل بسرعة. ناولتله الممرضة الفون وخرجت ورن ع فتحي. _"الو ي بني." _"الو ي عم فتحي، فِ حاجة؟ معلش كنت فِ العـمليات ومكنش معايا الفون."

_"ولا يهمك ي بني. تعلالي المهم بسرعة." _بتوتر: _"فِ حاجة؟ _"تعالى بس إنتَ وهقولك ع كل حاجة، وهات معاك الشنطة بتاعتك." _"طب فِ حاجة؟ _"ي بني متتعبنيش، تعال بس وهتفهم كل حاجة." _قفل معاه فتحي وبص لبنته لقاها قافلة عينيها. فتحي: حلا، حلاا ي بنتي ردي عليا، إنتِ كويسة؟ وكمل بدموع وحسرة ع نفسه: ردي عليا الله يخليكي، متقلقنيش عليكي، إنتِ ليه مش عايزة ترضي عليا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...