الفصل 2 | من 21 فصل

رواية سمينة ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة سمير

المشاهدات
28
كلمة
763
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

هدي بتقفل معاه وبتبص لبنتها. هدي: اهو عملت اللي قولتيلي عليه، ارتحتي كده. روميساء بارتياح وابتسامة شيطانية: أوووي. عند فارس وحلا. حلا: فيه إيه يا فارس، خالتك عايزة إيه؟ فارس: عايزانا نروح النهاردة نتغدى مع بعض أنا وماما. حلا بضيق: بنتغدى في البيت يا فارس، أنت عارف مبحبش آكل عند حد. فارس: وخالتي مش حد يا حلا، دي ساعة زمن وهنرجع، وكمان عشان متزعلش عشان بقالي فترة مشفتهاش. حلا بخنقة: ماشي.

قامت من ع السرير وهي بتلم الملاية حوالين جسمها وراحت تجيب بجامة من الدولاب ودخلت الحمام. وبعد فترة خرجت وهي لابسة بجامة برمودا قبل الركبة. وخرجت ووقفت قدام المراية وبتسرّح شعرها. وبعدها جه فارس من وراها وحضنها من ضهرها. فارس وهو حضنها: مالك بس، إيه اللي زعلك إننا رايحين عندها؟ حلا بخنقة: مش برتاح هناك يا فارس، وبنتها مش بحبها وبحس إنها هتاكلك بعينيها. فارس بضحك ع غيرتها: حضرتك غيرانة ولا إيه؟ حلا: وأنا أغير ليه؟

فارس وهو بيحاول يستفزها: يمكن عشان هي أحلى منك. حلا بوجع: أحلى مني؟ فارس بضحك: طبعاً. حلا بدموع: وهي أحلى مني، فيه إيه عشان بس هي أرفع مني؟ فارس: فيه إيه؟ كنت بحاول أستفزك مش أكتر، والله وبعدين قال بكدب، مفيش حد أحلى منك. حلا بدموع وعدم تصديق: بجد يا فارس، أنا أحلى؟ فارس وهو بيحضنها ويبوسها من جانب شفتها: آه يا قلب فارس. وقت الغدا. فارس بصوت عالي: يلا يا حلا عشان ماما مستنيانا تحت. حلا وهي جاية بتجري: جايه أهو.

نزل فارس وحلا عند مديحة، وبعدها اتقابلوا وراحوا عند خالته. هدي وهي رايحة ع الباب: أيوه، اللي ع الباب جايه أهو. فارس بحب: قلبي يا هدهود. هدي وهي بتحضنه: قلب هدهود، وحشتني يا فارس يا حبيبي. فارس بحب: أنتِ أكتر يا قلبي. وبعدين تيجي روميساء من وراهم وتروح تحضن فارس وتسلم عليه.

وتقريباً كلهم ج لهم حالة صدمة من اللي عملته، بس مفيش غير شخص واحد بس اللي عجبها اللي عملته روميساء، وحلا اللي متخيلتش إن يجيلها الجرأة وتحضن جوزها عيني عينك كده. روميساء: إزيّك يا فارس، عامل إيه؟ فارس وهو بيحاول يكون ع طبيعته: الحمد لله. روميساء بتقرف وهي بتسلم ع حلا: إزيّك؟ حلا وهي بتحاول تطلع ابتسامتها طبيعية: الحمد لله. كلهم سلموا ع بعض واتجهوا ع السفرة عشان الغدا.

روميساء وهي بتمد إيدها بطبق شوربة لفارس ومن غير قصد الطبق يقع عليه وع هدومه. روميساء بخضة: أنااا آسفة، مكنتش أقصد. اتنفض فارس وهو قاعد وهو بيقول: لا عادي، ولا يهمك. حلا بضيق: مش تحاسبي. حماتها: وهي مالها يا حلا، هي كانت قصدها ما قالت، مكنش قصدها. حلا بضيق منها: كانت تاخد بالها، هي مش عمياء. فارس بقلة صبر: خلاص خلاص، مش عايز كلام. هدي: اطلع يا فارس غير في الأوضة فوق، هتلاقي لبس ليك. طلع فارس الأوضة.

وبعدين تستأذن روميساء منهم إنها هتروح تجيب حاجة وتطلع ورا فارس. وتدخل الأوضة ع فارس من غير ما يحس، ويكون مديلها ضهره. وتقرب منه وتحضنه من ضهره وتبوسه من كتفه. روميساء وهي حضناه: أنت ليه مش حاسسس بيا؟ فارس اتنفض وبعد عنها: حاسسس بإيه؟ نيجي تحت. حلا كانت هتجنن وتعرف روميساء طالعة لجوزها ولا بجد رايحة تجيب حاجة. عايزة تتلكك بأي حاجة عشان تطلع لجوزها. حلا: هقوم أجيب ملح وأجي. هدي: استني أنادي لفاطمة تجبلك. حلا وهي

مش عارفة تقول إيه وبتفكر: لا لا لا، هقوم أنا. وفعلاً قامت حلا واتجهت للأوضة اللي فيها فارس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...