الفصل 17 | من 45 فصل

رواية سنام الفصل السابع عشر 17 - بقلم lehcen tetouani

المشاهدات
20
كلمة
755
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

يلبس جاسم ثيابه سريعا ويستعد للنزول للبحث عن سنام، ولكن باب الغرفة يفتح وتدخل سنام منه. قال جاسم: "أين كنت حياتي؟ ولماذا تركت هاتفك؟ قالت سنام: "كنت أتمشى على الشاطئ قليلا، فالجو في الصباح يكون منعشا، ونسيت هاتفي لأني وضعته في الشاحن ولم أتذكر أن آخذه معي." قال جاسم: "حسنا، سأخذ دشا باردا ونذهب للمطعم لتناول طعام الإفطار، أقصد الغداء، فقد استغرقت في النوم والساعة الآن الثانية بعد الظهر."

قالت سنام: "لقد استيقظت قبلك بقليل ولم أشأ أن أزعجك وتركتك تستيقظ براحتك، فنحن في إجازة." قال: "عندي مفاجأة لك اليوم، سأغتسل وبعدها أخبرك عنها." تبتسم سنام: "وأنا في انتظارك." يدخل جاسم الحمام، بينما تجلس سنام على الأريكة وتفتح حقيبتها وتخرج منها مذكرة صغيرة. وتقول لنفسها: "ماذا كتبت نسرين هنا ياترى؟ *** فلاش للخلف قبل ذلك بساعتين. تقوم سنام من الفراش الساعة الثامنة

صباحا وتقول لنفسها: "جاسم لا يزال نائما، ومن خلال معرفتي له في اليومين الماضيين فهو لن يستيقظ إلا بعد الظهر، لذلك سأستغل الفرصة وأذهب لذلك العنوان الذي تعيش فيه سمر وأستفسر منها عن حقيقة نسرين ومدى علاقتها بزوجي." "فلقد رأيتها الليلة الماضية في منامي وكانت تبتسم هذه المرة ولم تفزعني كالعادة، ويجب أن أحل هذا اللغز وأعرف سر الفتاة." ثم تلبس سنام ملابس الخروج بهدوء شديد وتأخذ حقيبتها وتستعد للذهاب،

ولكنها تتوقف قائلة لنفسها: "آه نسيت، علي أن أترك الهاتف في الشاحن حتى لا يتصل بي جاسم ويعرف مكاني، فقد وضع عليه تطبيق ليقوم بتتبعي خوفا علي من الضياع في بلد لا أعرفه." ثم تغادر الغرفة وتغلق الباب في هدوء شديد. بعد ربع ساعة. قالت سنام لسائق التاكسي: "متى سنصل للعنوان المطلوب لو سمحت؟ قال السائق: "ها نحن أصبحنا في الشارع الذي طلبته مدام، تستطيعين النزول." تعطيه سنام الأجرة لسائق التاكسي ويغادر.

ثم تنادي على طفل صغير: "لو سمحت يا صغيري، أين منزل آنسة سمر عبد الجواد؟ يشير لها الطفل على أحد المنازل القديمة له باب زال لونه الأزرق من تأثير الزمن، ثم يقول لسنام: "هي تسكن هنا مدام." قالت سنام: "شكرا لك." ثم تذهب نحو المنزل وتطرق الباب. فتفتح لها شابة صغيرة وتقول لها: "من أنت وماذا تريدين؟ قالت سنام: "أريد سمر لو سمحت." قالت الفتاة: "لا أعرف إن كانت موجودة أم ذهبت لعملها، فقد استيقظت للتو."

قالت سنام: "أظن أنها موجودة، فقد أخذت إجازة لثلاثة أيام." قالت الفتاة: "حسنا، تفضلي." تدخل سنام ولكنها تظل واقفة أمام الباب من الداخل. ثم تمشي الفتاة في البيت وتنادي بأعلى صوتها: "سمر، سمر، هناك سيدة تريدك." قالت سمر: "أدخليها يا آلاء لتجلس مع جدتي حتى أنهي حمامي، فقد دخلت للتو." قالت آلاء: "حسنا أختي، ولكن لا تقيمي في الحمام ككل مرة وحافظي على الماء، فقد نقصت مياه الخزان كثيرا، فهناك أزمة مياه."

قالت سمر: "شكرا على النصيحة يا أختي العاقلة." ثم تعود آلاء نحو الباب مرة أخرى وتقول لسنام: "تفضلي سيدتي." تدخل سنام وتمشي خلف آلاء حتى تدخل غرفة المعيشة، حيث تجلس سيدة كبيرة في السن. قالت السيدة المسنة: "أهلا بك يا بنيتي، أنا سناء، جدة سمر وآلاء." قالت سنام: "أهلا بك يا سيدة سناء." قالت سناء: "تفضلي اجلسي، هل أنت صديقة سمر؟ تجلس سنام بجوار العجوز ثم تقول:

"الحقيقة أنا باحثة اجتماعية أدرس أحوال الناس من أجل مساعدتهم وتوفير بعض المساعدات المادية لهم." قالت سناء: "لقد جئت للمكان المناسب يا ابنتي، فحفيدتي سمر عانت الأمرين منذ أن توفي أبويها." "أولا ماتت أمها بالمرض السئ من عشر سنوات، وبعدها توفي ولدي أثناء عمله، فقد كان يعمل المسكين بحفر الآبار."

"وذات مرة انهار البئر عليه وتوفي شهيد لقمة العيش، رحمة الله عليه، ومن وقتها وحفيدتي سمر تحمل المسؤولية كاملة وتعمل في الفندق لتنفق علينا نحن الثلاثة." قالت سنام: "فعلا حفيدتك مكافحة، وكذلك صديقتها نسرين." قالت سناء: "وهل تعرفين نسرين أيضا؟ رحمة الله عليها، لقد أخبرتني حفيدتي بالأمس بأنها توفيت منذ عدة أشهر، ولقد حزنت عليها كثيرا، لقد كانت تعيش معنا هنا قبل أن تتزوج من رجل غني وتترك البيت."

"لقد كانت المسكينة تستأجر عندنا وتنام هي وسمر في هذه الغرفة، ومازالت بعض أغراضها موجودة بالداخل." قالت سنام: "لقد كانت صديقتي أيضا، ولقد افتقدتها كثيرا." "هل لي أن أرى غرف النوم لو سمحت لأدرس حالتكم وحالة المنزل بالضبط؟ قالت الجدة: "طبعا، تفضلي هذه الغرفة التي أمامك." "وأنت يا آلاء يا ابنتي اذهبي وجهزي كوب شاي للضيفة ريثما أصلي الضحى." قالت آلاء: "لا يوجد شاي يا جدتي."

قالت سنام: "شكرا حبيبتي، لا تتعبي نفسك، أنا لا أشرب الشاي أساسا." قالت آلاء: "حسنا، يوجد ليمون، سأعد لك كوبا ولكن سيكون يدويا فالخلاط معطل منذ يومين." قالت سنام: "شكرا لك حبيبتي، سيكون أجمل كوب ليمون لأنه من يدك." ثم تدخل سنام غرفة سمر وتنظر فيها هنا وهناك، فتجد بعض الكتب على رف خشبي معلق على الحائط بمسامير. ووسطها تجد نوته صغيرة مكتوب عليها "مذكراتي". وعندما تقرأ سنام الاسم المدون عليها فتجده اسم نسرين.

فتأخذه بسرعة وتخفيه في حقيبتها. وهي تقول لنفسها: "هذا ما كنت أبحث عنه بالضبط." وبينما تتجه نحو الباب لتخرج. تدخل سمر الغرفة بعد خروجها من الحمام. وعندما ترى سنام تقول لها: "ماذا تفعلين في غرفتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...