الفصل 6 | من 45 فصل

رواية سنام الفصل السادس 6 - بقلم lehcen tetouani

المشاهدات
19
كلمة
637
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

وصل جاسم لبيت أنجاد. قال لي جاسم: "أهلاً بك في بيتي ياصديقي." قال جاسم: "أهلاً أنجاد، أين سنام وكيف وجدتها؟ وهل أخبرتك بشيء؟ قال أنجاد: "مهلاً مهلاً جاسم، كل هذه الأسئلة سأجيبك، ولكن انتظر حتى ندخل للشقة أولاً وبعدها نتكلم." "تفضل أجلس." قال جاسم: "لا أريد الجلوس، أريد أن أطمئن على زوجتي، أين هي؟ قال أنجاد: "لقد أعطيتها محلول وحقنة مهدئة لتنام." قال جاسم: "أريد أن أراها ليطمئن قلبي."

قال أنجاد: "اذهب وانظر إليها في هذه الغرفة، ولكن دون أن تصدر صوتاً، فقد نامت للتو. وعلى كل حال أنت ستبقى هنا الليلة وبالتأكيد ستنام معها في نفس الغرفة، ولكن في الوقت الحالي لا داعي لإزعاجها، لذلك انظر من الباب بهدوء وتعال لنتحدث. وريثما تذهب للاطمئنان عليها، أعطني ورقة أكتب لك مواعيد العلاج الذي ستعطيه لها، فيجب أن تأخذه في موعده أثناء الليل."

يخرج جاسم المحفظة من جيبه ويخرج منها ورقة وقلم ليعطيها لأنجاد، فتسقط منه ورقة على الأرض دون أن ينتبه. ثم يذهب لغرفة سنام. بينما يلتقط أنجاد الورقة التي سقطت ويفتحها. "ما هذا؟ مستحيل! إنها ورقة طلاق من فتاة تدعى نسرين. هل كان جاسم متزوجاً على سنام؟ ثم يطبق الورقة ويضعها في جيبه وهو يقول لنفسه: "حسناً جاسم، سأستدرجك في الحديث لنرى ما حكاية نسرين هي الأخرى." ثم يكتب العلاج على الورقة الفارغة.

بينما يحضر جاسم بعد أن اطمأن على سنام. قال جاسم: "الحمد لله، هي بخير. ولكن أخبرني كيف وجدتها؟

قال أنجاد: "لقد كنت عائداً من العيادة النفسية الخاصة بي، وفجأة وجدتها تقطع الطريق وهي حافية وكدت أصطدم بها، ولكني تفاديتها في اللحظة الأخيرة. طبعاً لم أعرف في البداية أنها سنام، فالطريق كان مظلماً. وعندما نزلت لأطمئن على الفتاة التي كدت أصدمها، اكتشفت أنها سنام. طبعاً لم تتعرف علي، وأخبرتني أنها لا تعرف اسمها ولا تذكر شيئاً من الماضي. فأخبرتها أنني صديق العائلة وسآخذها معي. وعندما ركبنا السيارة، انهارت فجأة بالبكاء، فذهبت للصيدلية وأحضرت لها بعض الأدوية، وبمجرد وصولنا اتصلت بك فوراً."

قال جاسم: "لقد كاد يجن جنوني عندما اتصلوا بي من المشفى وأخبروني أنها اختفت. فلماذا لم تتصل بي بمجرد أن رأيتها؟ أو على الأقل كنت أحضرتها لمنزلي وليس منزلك."

قال أنجاد: "أخذتها فعلاً لمنزلك، ولكني لم أجدك. وحينما حاولت الاتصال بك لم أستطع، فأنت تعرف أنني كنت خارج البلاد منذ ستة أشهر وحضرت بالأمس فقط، وقد غيرت الشريحة لتكون دولية ولم يكن رقمك عندي، وكانت حالة سنام مزرية. وبصراحة كنت خائفاً أن يكون هناك خلاف بينكما، فقلت آخذها عندي أهدئها أولاً ثم أضع الشريحة القديمة وأتصل بك." قال جاسم: "حسناً، فهمت. هل تحدثت معها في شيء؟ قال أنجاد: "مثل ماذا؟

لقد أخبرتك أنها لا تتذكر شيئاً وشبه شاردة، لذلك أعطيتها المهدئ لتنام. هيا أخبرني ماذا حدث لتصل سنام لهذه الحالة؟ قال جاسم: "الحقيقة كانت تريد الانتحار وألقت بنفسها من قمة المنحدر، فانفجرت السيارة وتشوه وجهها، وقام الأطباء بعمل العديد من عمليات التجميل على مدار ثلاثة أشهر. الحمد لله أنها نجت من الحادث، ولكن للأسف فقدت الذاكرة بسبب ارتطام رأسها في شيء صلب وقت الحادث." قال أنجاد: "وما سبب تفكيرها في الانتحار أساساً؟

قال جاسم: "لقد كانت مكتئبة في الفترة الأخيرة وتظن أنني أخونها، ولكن كل هذا بسبب غيرتها غير المبررة فقط." قال أنجاد: "هل هذا يعني أنك لم تخنها فعلاً؟

قال جاسم: "طبعاً لا، ولكنك تعرف سنام أكثر مني، فقد تربيت معها وهي شديدة الغيرة بطبعها. ولو ابتسمت لأي فتاة ولو على سبيل المجاملة تغضب وتثور، وقد رأيت ذلك بنفسك في الحفل الذي أقمناه قبل سفرك بمناسبة عيد ميلادها في فندق والدك. فبعد أن قدمت فقرة غنائية من فيلمي الأخير، عندما أصر المدعوون، قامت إحدى المعجبات بالركض نحوي وقبلتني. ومع أنني أبعدتها بسرعة، ولكن سنام ألقت بكعكة عيد الميلاد على الأرض وخرجت من الحفل غاضبة."

قال أنجاد: "نعم، أتذكر الموقف وقد خرجت معك لنحاول تهدئتها، ولكنها ذكرت وقتها أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تفعل ذلك، وأنها رأتك تقبل فتاة بشعر أشقر بالصدفة عندما كانت ذاهبة للاستديو لتخبرك بحملها. وعندما رأتك بهذا المنظر خرجت من الاستديو منهارة وقد أكدت لي أنك على علاقة مع الفتاة." قال جاسم باستغراب: "وهل كانت سنام حاملاً؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...