الفصل 9 | من 45 فصل

رواية سنام الفصل التاسع 9 - بقلم lehcen tetouani

المشاهدات
18
كلمة
711
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

قالت سنام لجاسم: كيف أتزوجك وأنا لا أعرف شيئًا عنك؟ ثم قالت بحزن: ولا أعرف شيئًا عن نفسي حتى. قال جاسم: أنت زوجتي بالفعل، أنا فقط سأتزوجك للمرة الثانية حتى يطمئن قلبك وتأخذي راحتك في التعامل معي. قالت سنام: لو سمحت أخبرني من أكون؟ قال جاسم: اسمك سنام عبد الرحمن، وأنت ابنة وحيدة لرجل أعمال كبير، بل من أغنى رجال الأعمال في البلاد. فهو يمتلك مستشفى خاص ومصنع نسيج وشركة كبيرة للتصدير.

قالت سنام: هل أبي لا يزال على قيد الحياة؟ قال جاسم: للأسف حبيبتي، توفي والدك ولكنه ترك لك ثروته كلها. قالت: حتى الشخص الوحيد الذي من عائلتي توفي ولا أتذكره. قال جاسم: كيف تقولين هذا وأنا موجود؟ أنا زوجك وحبيبك وعائلتك كلها. قالت: ما مستواي التعليمي يا ترى؟ قال: أنت خريجة كلية التجارة الإنجليزية، وتديرين المصنع والشركة مع والدك. قالت: وكيف تعرفنا؟

قال جاسم: لقد تعرفت عليك في إحدى حفلات والدك، فقد أحضرني لأنني كنت ممثل ومغني مشهور لأحيي حفل عيد ميلادك بناءً على طلبك، فقد كنت معجبة بي. وبعدها أخذت رقم هاتفي وقمت بالاتصال بي. ثم تكررت اتصالاتك، وفوجئت في إحدى المرات أنك تصارحيني بحبك. قالت سنام: هل تقصد أنني كنت أطاردك؟ قال جاسم: لا تفهميني خطأ، ولكنك من بدأتي هذه العلاقة. وبعدها تبادلنا المشاعر، وأنا ذهبت لوالدك وطلبتك وتزوجنا. ونحن الآن متزوجان منذ عامين.

قال أنجاد: ما يقوله جاسم صحيح، لقد كنت متعلقة بجاسم لدرجة أنك هددت بالانتحار لو رفض والدك الزواج منك. قال جاسم: فقد كان لا يزال في بداية حياته الفنية، بالإضافة أنه مجرد ممثل بالنسبة لوالدك، لذا رفض في البداية، وتحت تهديدك له وافق. وبالمناسبة، أنا كنت شاهدًا على زواجك من جاسم، فلا تقلقي. قال جاسم: ولكني أفضل أن أعقد على سنام من جديد حتى تطمئن سنام أكثر. قال أنجاد: أنا أرى أنه لا داعي لهذا الزواج الثاني.

قال جاسم: بل ضروري لتطمئن سنام وتكون مرتاحة في العيش معي، والآن هيا بنا سنام لنذهب للمأذون، وأنت تعال لتكون شاهدًا على العقد، وبعدها سنعود لبيتنا أنا وسنام، فأنا لا أشعر بالراحة هنا وأرتاح أكثر في بيتي. قال أنجاد: كما تحب، وفي أي وقت لو احتجتوني في شيء اتصلوا بي فورًا وسوف آتي. قالت سنام: ليس لدي هاتف، فأين هاتفي؟ قال جاسم: لقد احترق هاتفك في الحادث.

ولكن لا تقلقي، سأحضر لك هاتفًا جديدًا، وكذلك نفس رقم الشريحة التي كانت معك، وأسجل لك الأرقام التي تحتاجينها، وستجدين بعض الأرقام التي كانت مسجلة على الشريحة الأصلية، والآن هيا بنا سنعود لمنزلنا. قالت سنام: كيف سأخرج من هنا ونذهب للمأذون بثياب المشفى؟ فليس لدي ملابس هنا. قال أنجاد: سأعطيك قميصًا وبنطلونًا من عندي. قالت سنام: وهل سأخرج بملابس أنجاد؟

قال جاسم: لا يهم حبيبتي ماذا تلبسين، فنحن سنركب سيارتي ولن يرانا أحد، ثم سنذهب لأقرب محل ملابس وأشتري لك ثوبًا جديدًا لنتزوج به ونعود لمنزلنا، وهناك ستجدين غرفة مليئة بالملابس والأحذية والمجوهرات، ثم يمسك بيدها. هيا بنا لتبدلي ملابسك ونرحل. تسحب سنام يدها من يد جاسم قائلة: شكرًا لك، سأبدل ملابسي وأخرج. ثم تدخل الغرفة وهي تمسك بثياب أنجاد التي أعطاها لها، وبعد دقائق تخرج وقد لبست. قال أنجاد: ثيابي تليق بك.

تبتسم سنام: شكرًا لك. قال جاسم: سأمسك بك حتى نركب السيارة. قالت سنام: شكرًا، أستطيع المشي وحدي، فلا تقلق. ثم تسبقه للمصعد، يلحق بها جاسم وأنجاد، ثم ينزلون ويتجهون نحو سيارة جاسم. قال أنجاد: اركب سيارتك أنت وسنام، وأنا سألحق بكم بسيارتي حتى أرجع بها بعد كتب الكتاب. ويسير جاسم بسيارته حتى يصل لإحدى المناطق. قالت سنام: هل وصلنا؟

قال جاسم: لا، ولكن أحضرتك لمحل الملابس لتختاري بعض الثياب كما وعدتك، وبعدها سنذهب للمأذون ليعقد لنا عقد زواج جديد. تنزل سنام وتختار ثوبًا وتلبسه. يصفر جاسم: إنه رائع، عليك اختيار موفق، سأدفع الحساب وننصرف لشراء هاتف من المحل المجاور. يتصل به أنجاد: لن أنتظر حتى تختاروا الثوب، وسوف أسبقكم إلى مكتب الزواج. قال جاسم: حسنًا، ونحن سنشتري هاتفًا لسنام ونلحق بك.

وبالفعل يشتري لها جاسم الهاتف ويجلب نفس الشريحة القديمة من مكتب الاتصالات. قالت سنام: لو سمحت، أنا أريدك أن تسجل لي رقمك ورقم أنجاد، فربما أحتاج منه شيئًا. قال جاسم: لا تقلقي، ستجدين معظم الأرقام مسجلة على الشريحة، مثل رقمي ورقم أنجاد وصديقاتك المقربات. ثم يغادران نحو المأذون ويعقدان القران في وجود الشاهدين. ثم يودعهما أنجاد ويعود لبيته، ويعودان هما لشقة جاسم.

قال جاسم: هيا بدلي ثيابك حياتي، والبسي ملابس البيت حتى تكوني مرتاحة. تذهب سنام لتبدل ثوبها في غرفة الثياب، وعندما تخرج الثوب تجده واسعًا عليها، فتخرج واحدًا آخر وثالث ورابع، وتجد الثياب كلها واسعة، ماهذا؟ هل كنت بدينة لهذه الدرجة قبل دخولي في الغيبوبة؟ فكل الملابس واسعة بشكل غريب. تخرج من الغرفة وهي تمسك بالثياب، لو سمحت جاسم، لماذا كل الثياب واسعة هكذا كأنها ليست لي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...