الفصل 1 | من 4 فصل

رواية صندوق الدمار الفصل الأول 1 - بقلم هاجر ابراهيم

المشاهدات
26
كلمة
1,169
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

سحر: ابن عمك جاي النهارده من السفر، النهارده متتأخريش. شمس: أنا مالي بيه. سحر: هو إيه اللي مالك بيه؟ ماما أنا ماشية عشان متأخرش. سحر: أنا قولت اللي عندي. شمس: إن شاء الله. تركت والدتها وذهبت، وكان وجهها غاضب جدًا، وكانت تحدث نفسها عن هذا السخيف، فهي تكرهه منذ صغرها لأنه دائمًا كان يكسر خاطرها، وكان يحدثها ويقول إنها غير جميلة على الإطلاق، حيث كانت تقل ثقتها يومًا بعد يوم. تذهب شمس إلى عملها. بسمة: إيه يا بنتي مالك؟

ضربة بوز ليه؟ شمس: مفيش حاجة يا ستي. بسمة: واضح على وشك إن مفيش حاجة، بت اخلصي مالك. شمس: ابن عمي جاي وأنا مش بطيقه، وأنتي عارفة أمي ما صدقت. بسمة: طيب فيها إيه؟ يلا بقا عايزة البس الفستان. شمس: بت اسكتي. ليقطع كلامهم شخص. شخص: أستاذة شمس، انزلي المكتب اللي تحت هات لي منها شوية ورق. شمس: المكتب ده مفيش حد بيدخله ومقفول. شخص: انتي سمعتي، اتفضلي انزلي. شمس بغضب: حاضر. ذهبت وكانت كدا أن تنفجر من هذا الشخص،

وكانت تحدث نفسها: مش عارفة مفيش غيري في زفت، ناقصه هو كمان. نزلت إلى الأسفل، هذه الغرفة لم يدخلها أحد منذ سنين، كانت مليئة بالأتربة. ودخلت إلى الغرفة وكانت تبحث عن الورق المطلوب لتجد نور في عيونها، لتنظر ترى صندوق يعكس نور في عينها وكان يلمع، ولا يصدق أن هذا الصندوق موجود في هذه الغرفة المليئة بالأتربة، وكان الفضول يقتلها، وكانت تريد أن تعرف ما بداخله.

ذهبت لتفتح الصندوق وكانت تزيل الأتربة من عليه، وكانت تفتح ليقطعها صوت. تقوم بترك هذا الصندوق وتذهب. أدهم: كل ده بتجيبي ورق؟ شمس: أنا آسفة يا فندم، تراب في كل حتة مكنتش شايفة حاجة. أدهم: تمام، روحي على شغلك. شمس: تمام يا فندم. ذهبت إلى مكتبها، كانت تفكر لماذا هذا الصندوق الذي يلمع هناك، كان شكله غريب حقًا، وي ترى ما في هذا الصندوق. لتقطع تفكيرها صوت صديقتها. بسمة بصرخة: شااااااامس. بسمة: إيه بتصوتي لي؟ براحة.

بسمة: براحة إيه يا شيخة، ده أنا صوتي راح بقالي ساعة بنادي. بتفكري في إيه يا جميل؟ شمس: ولا حاجة. أعمل إيه مع أمي وابن عمي ده. بسمة: بصي اقعدي معاه. شمس: أنا قابلة بلا عافية تقولي اقعد معاه. بسمة كاد أن تنفجر منها: يالهوي، هو أنا بقولك اتجوزي؟ بقول اقعدي معاه بس، وزمان غير دلوقتي، وكمان طالما سوسو اختارتو أكيد هيصونك، ده احتمال يصونك صيانة شركة زانوسي نفسها. شمس بضحك: يخربيتك ضحكتيني. يلا بقا عشان نخلص شغل.

مضت ساعات العمل، وكان الجميع يذهب إلى منزله. بسمة باستعجال: يلا يا شمس، ناوي تباتي هنا ولا إيه؟ شمس: ها يلا عشان سوسو هتعلقني على باب جامع أصل حسن فندي مشرفنا. بسمة: يابت يلا يخربيتك. شمس: يلا يا أختي. وذهب كل منهم إلى منزله. *************************** عند شمس. كانت تفتح باب المنزل. سحر: أهي شمس جت أهي.

وعندما دخلت ورأت ابن عمها، كانت تعبيرات وجهها تدل على الغضب من هذا السخيف الذي أتى، فكانت تتمنى أن يحدث له حدث لكي تتخلص منه. مازن: كان في صدمة عندما رآها، كان يتوقع أنها ما زالت هي قبيحة كما كان يقول عنها. إيه ده شمس! إيه القمر ده؟ كبرتي. شمس: كانت تتحدث بسخرية: أكيد لازم أكبر، على العموم شكراً. وكانت تتحدث إلى والدتها وكأنها توجه كلامها لهذا السخيف. شمس:

كانت تنظر له نظرة احتقار: أنا داخلة أغير هدومي عشان خانقاني ومش قادرة آخد نفسي. وذهبت إلى غرفتها لكي تغير ملابسها. أغلقت الباب بشدة، وكانت تتحدث بعصبية إلى نفسها، لتنظر إلى الخلف فتصمت فجأة وتشهق، وكانت تصرخ لتمسك نفسها وتقول. شمس بخضة: إيه يا حيوانة مش تقولي أحم ولا دستور؟ نور: الله، أنا لقيتك بتكلمي مع نفسك، مرضتش أقطع الحوار اللي بينك وبين نفسك. يرضيكي أبقى قليل ذوق يعني ومحدش يجوزني؟ شمس:

كانت تحدث نفسها: العيال انحرفوا، عندها لسه تسع سنين وعايزة تتجوز، أولع في نفسي. شمس توجه كلام إلى أختها: أقولك، في عريس بره أهو، اطلعي يلا واخلص منك ومنه. نور: قصدك مين؟ ابن عمو سليم؟ شمس بسخرية: آه يا أختي، أهو. نور: يع، إيه القرف ده، عامل شعره زي البنات وربطه بتوكة، ناقص روج بس. شمس: على رأيك. نور: بس متخفيش، انتي كده كده لبستي خلاص، وده قرار الحاجة سحر. شمس: يلا بت من هنا. نور: طيب، عندي حل، إيه رأيك؟

شمس: كانت تنظر لها وتغمض عينيها قليلاً: قولي. مانيش اللي يمشي ورا كلام عيال... بس ماشي، قولي. نور بدلع: هتجبلي شوكولاتة؟ شمس: بس يلا. نور: روحي اقعدي معاه، سيبى الباقي عليا. قالت هذه الجملة وخرجت نور من غرفة. شمس: كانت تحدث نفسها: بت دي هتشلني. وبعد دقائق، خرجت شمس من الغرفة وجلست على الأريكة، وكانت أختها بجانبها تلعب في الهاتف. مازن: كان ينظر لها، وكان أول مرة يراها، فهو دائمًا كان يقول إنها قبيحة،

ويقول في نفسه: كيف كنت أراها هكذا؟ حقًا أنا غبي. مازن بابتسامة: انتي معاكي كلية إيه يا شمس؟ نور بصوت عالٍ: بصي شوفي الكلب ده شعره عامل إزاي. تنظر شمس ولم ترى شيئاً، تضحك لأنها فهمت أختها عن ماذا تتحدث، وكانت تحاول أن تكتم هذه الضحكة من أجل والدتها التي كانت تنظر لها. سحر: ادخلي العبي جوه يا نور. نور: حاضر يا ماما، هدخل أجيب العصير بتاعي من المطبخ وأجي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...