فهو دائمًا كان يقول: "إنها قبيحة." ويقول في نفسه: "كيف كنت أراها هكذا؟ حقًا أنا غبي." مازن بابتسامة: انتي معاكي كلية إيه يا شمس؟ نور بصوت عالٍ: بصي شوفي الكلب ده شعره عامل إزاي! تنظر شمس ولم ترَ شيئًا، تضحك لأنها فهمت أختها عما تتحدث، وكانت تحاول أن تكتم هذه الضحكة من أجل والدتها التي كانت تنظر لها. سحر: ادخلي العبي جوه يا نور. نور: حاضر يا ماما، هدخل أجيب العصير بتاعي من المطبخ وآجي.
دخلت نور إلى المطبخ فوجدت عصير الفراولة الذي تحبه. نور بتصنع الحزن: يلا بقى، هتنازل عنك عشان الشوكولاتة. ودخلت إلى الغرفة. وبعد ثوانٍ خرجت من الغرفة وكانت تركض عند أختها وهي تركض، يقع العصير على مازن. مازن بصدمة وعصبية: مش تاخدي بالك! نور ببكاء: معلش، مش كنت أقصد. وكان سوف يتحدث لتقاطعه سحر والدة شمس: إيه اللي انتي عملتيه ده يا زفتة! نور ببكاء: معلش يا ماما، كنت جاية أخلي شمس تحل المسألة بتاعة المس، وقع مني.
سحر والدة شمس: طيب ما تعيطيش. لينظر لها مازن نظرة حادة، وكانت نور تبكي أكثر. تأخذها سحر في حضنها وتضمها، فهي لا تريد أن ترى بناتها يبكين أبدًا، فهي كالقطة التي تخاف على أطفالها، وتكون مثل الأسد إذا أحد لمس بناتها، هما كل حياتها ولا تسمح لأحد أن يؤذي بناتها أبدًا، وكانت دائمًا تعوض مكان الأب حتى لا يشعرون بنقص، وخاصة ابنتها نور فلم ترَ والدها أبدًا، توفي قبل أن تأتي إلى هذه الحياة. قامت سحر بمسح دموعها. سحر بهدوء:
ادخلي يا حبيبتي الأوضة دلوقتي، وأختك هتجيلك تشوفك عايزة إيه، ماشي؟ نور: حاضر يا ماما. وذهبت إلى الغرفة. سحر: معلش يا مازن، هات أما أغسله بسرعة يا ابني. مازن: لا شكرًا يا طنط، فين بس التواليت؟ شمس في نفسها: تواليت! الله يرحم كنت بتشرب البيبسي في قلة. سحر: ادخل يمين هتلاقيه قدامك. مازن بابتسامة: شكرًا يا طنط.
يتجه نحو الحمام، وعندما يدخل تنزلق قدمه ليقع على الأرض، يسمع الجميع الصوت ليسرعوا عنده بأقصى سرعة، لتنظر شمس وكانت تكتم ضحكة ونظرت نظرة خاصة مع ابتسامة وكأنها تقول: "تستحقها". نور بضحك: مش عارفة تقع ولا إيه يا عمو! شمس تتصنع الحزن أمام مامتها: اتفضل قوم، أجيب لك هدوم تانية. مازن وكان يحاول أن يداري الوجع: ولا أي حاجة، أنا همشي كده. سحر: إزاي يا ابني تمشي؟ مازن: هاجيلك بكرة يا طنط، عايزة حاجة؟ سحر:
لا يا ابني، خلي بالك من نفسك. وذهب مازن ودخلت شمس إلى غرفتها. شمس وكانت تضيء المصباح لتجد من يمسك يديها في العتمة. شمس بصراخ: عاااااااااااااا... ويتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!