الفصل 7 | من 7 فصل

رواية سندريلا الواقع الفصل السابع 7 - بقلم منة محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,354
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

سَليم. وقفت ثواني بتابع شكله، وهو غرقان في دمه وأنا اتخشبت مش عارفة أعمل إيه. فوقت من صدمتي وروحت عليه. "سَليم يا حبيبي قوم، انتَ كويس صح؟ بتعب: "لو حصل ليا حاجة، عايزاكي تعرفي إني بحبك." بدموع: "لأ يا سَليم، بالله عليك خليك معايا، مش تقفل عيونك يا سَليم." "حد يساعدني!! الناس اتجمعت حواليا وحاولوا يلحقوا العربية، لكن كانت مشيت من زمان. ساعدوني أسنده وركبنا تاكسي لأقرب مستشفى. وصلنا والممرضين جم شالوه ودخلوه جوا.

بقلق: "حالته عاملة إيه يا دكتور؟ بعملية: "لسه هنفحصه، ادعيله، باين الإصابة كبيرة." بتنهيدة: "يا رب." الدكتور دخل وغاب فترة كبيرة على ما طلع. "هاا يا دكتور، خير؟ "مخبّيش عليك، جسمه مليان كسور، دا غير إنه عنده نزيف داخلي وهيدخل العمليات دلوقتي عشان نحاول نوقف النزيف دا. ادعيله." نزلت على الأرض بتعب وضميت رجلي لصدري بإيديا الاتنين. "يا رب، ليه كدا يا رب؟ كل الناس اللي بحبهم يحصل لهم كدا؟ يعني ماما وبابا وكمان سَليم!!

شوية ولقيت ناس طالعة وناس داخلة والدكتور طلع. "للأسف." بهستيرية: "يعني إيه للأسف؟ بيقولوا كدا ليه مش فاهمة، مستحيل يكون قصدكوا إن سليم...... "يا آنسة ما ينفعش تدخلي." ببُكاء: "لأ سليم، سليم. انتوا حاطين غطا على وشه ليه؟ شيلت الغطا.

"هو مش بيحب الهزار البايخ دا، قوم يا سليم. قوم عشاني، طب لو حتى مش عشاني عشان مامتك، قوم يا سليم وحياة أغلى حاجة عندك، سليم قوم واوعدك هبقى حلوة معاك، مش هقولك يا رخم تاني وهسيبك تدلعني سوسو زي ما تحب، قوم يا سليم أنا بحبك! "القلب رجع يدق تاني، دي معجزة! ضحكت من وسط دموعي. "سليم انتَ رجعت ليا صح؟! "ممكن تطلعي عشان نقدر نساعده." "حاضر، هطلع حاضر." "الحمد لله، الحمد لله."

فضلت مستنياهم لحد ما غلبني النوم ونمت وأنا قاعدة على المقعد. "يا آنسة." اتفزعت. "سليم جراله حاجة؟ "لأ اتطمني، حالته مستقرة دلوقتي، بس هو طبعاً زي ما الدكتور قال لكِ، رجله وايده متجبسين، دا غير إنه فيه ضلوع مكسورة، دي المشكلة دلوقتي، إنه هياخد فترة على ما يتعافى." "المهم إنه بخير، مش مشكلة أي حاجة تانية هتعدي." "ممكن أشوفه؟ "أيوا، تفضلي."

دخلت له الأوضة اللي شاورتلي عليها، كان نايم بهدوء على السرير، وجهه شاحب، مش وجه سليم اللي أنا متعودة عليه. قعدت جنبه على الكرسي وضميت كفوفه بين إيديا. "الحمد لله." وجهت كلامي للممرضة اللي دخلت معايا. "هو هيصحى امتى؟ "على بكرة بالكتير هيكون صحي." "إن شاء الله." "أخيراً صحيت يا كسول أفندي." "إيه دا، انتِ هنا؟ "دا أنا ملطوعة معاك هنا من امبارح." "آسف تعبتك معايا." "تعب إيه يا أهبل، دا انتَ وقفت قلبي."

بلهفة: "خوفتي عليا؟ "أيوا." "ليه؟ "صاحبي وخوفت عليا، لازم استأذن منك عشان أخاف عليك ولا إيه؟ "....... "يلا عشان تاكل." "مش عايز." "بطل شغل أطفال وكُل، على الأقل عشان جسمك اللي متدشدش دا يعرف يعيد بناء نفسه من تاني." "اتريقي، اتريقي." مسكت خدوده. "هو أنا أقدر يا سَلومتي؟ "سَل إيه؟ سَلومتي؟! بقي أنا على أخر الزمن يتقال ليا سَلومتي؟! بنعومة: "سَلومتي." بتوهان: "قلب سلومتك والله." "كُل يلا." "أووف. حاضر." سقفت. "شاطر."

وبتمر الأيام وسليم بيتحسن شوية بشوية. "تعرف إنهم لقوا اللي ضربك؟ "مين؟ "أحمد." "أحمد إياه بتاع الجامعة؟ "أيوا بالظبط، دا كمان هنا كانت متفقة معاه، بس أنا رفعت قضية عليهم وكسبناها ومرات أبويا طردتني من البيت عشان حبست بنتها طبعاً." "طب هتقعدي فين؟ "اقعدي معانا يا بنتي." "مش هينفع يا دادة." "وفيها إيه؟ ما سليم طول عمره في المستشفى أهو لحد ما يتحسن، بعد كدا نشوف هنعمل إيه." "ماشي." "اتحلت أهيي."

"اسند عليا مش تحمل على رجلك." "لأ أنا لازم أمشي لوحدي." "مش بالسرعة دي، كل حاجة بتيجي بالتدريج." سند عليا. "حاضر." "أيوا كدا، شفت عرفنا نمشي لما ساندت عليا إزاي، إن شاء الله هترجع أفضل من الأول." "ربنا يديمك جنبي! "إيه يا عم، هو انتَ خلاص عشان بتعرف تمشي هتخيلنا، ما تقعد يا عم شوية." "بفضلك دا على فكرة، حد كان قالك ساعديني؟ "يا عم أنا غلطانة."

بضحك: "خلاص خلاص، بجد كله اللي وصلت له كان بسبب تشجيعك ليا ووقفتك معايا، بجد انتِ أحسن حاجة حصلتلي في حياتي! "ربنا يخليني لمصر." "يا شيخة منك لله، قطعتي اللحظة." "لوتفيي يا لوتفييي استنى." "بتقول إيه؟ دادة اغمى عليها، طب اتصرف اعمل أي حاجة." "مش عارف." "طب اقفل أنا جاية." "دادة، سليم، انتوا فين؟ "بحبك." "سَليم." لقيته واقف على الشط ومزين المكان اللي واقف فيه وفي إيديه بوكيه ورد. "الورد للورد." مسكت وردة.

"تعرف الورد بيشير لكلمة إيه؟ "إيه؟ "بحبك." بلهفة: "انتِ بتتكلمي بجد يعني حبيتينى زي ما أنا حبيتك؟ بخجل: "لحظة ما اعترفت ليا بحبك وأنا كنت عايزة أرد بنفس الكلمة بس مش عارفة، اتوترت." حضن كفوفي بين إيديه. "المهم إننا سوا دلوقتي." ركع على رجل وهو لسه ماسك إيدي. "تتجوزيني." بابتسامة: "اممم، موافقة." حضني ولف بيا. "بحبك. بحبك.. بحبك يا أجمل سيدرا في حياتي." بابتسامة: "وسيدرا كمان بتحبك."

حياتي بقى لها طعم، بقت تتعاش بجد عكس قبل كدا. بابا فاق من الغيبوبة وطلق عصمت وطردها بعد ما عرف باللي حصل ووافق على جوازنا أنا وسليم وعيلتي السعيدة رجعت ليا من تاني! بعياط: "بابي مراد مش راضي يلعب معايا." "ليه يا حبيبتي؟ "عشان أنا روحت لماما بالليل ونمت في حضنها وهو لأ." "مرام." "نعم يا مراد."

"أنا آسف إني مش رضيت ألعب معاكي، أنا عارف إنك بتخافي من الضلمة عشان كدا تلاقيِك روحتي نمتي مع مامي، بس المرة الجاية خوديني معاكي لأن دي مامي إحنا الاتنين. وأنا بغير عليها، موافقة؟ مسحت مرام دموعها بكفوفها. "موافقة." "حضن لبابي بقي." "يا سلام، إيه الحضن العائلي اللي من غيري دا؟ "هو إحنا نقدر." حضني. "دا انتِ الحب كله." "تعرف." "أحب أعرف." سندت راسي على كتفه.

"أنا حققت أحلامي معاك، بيت قدام البحر، جنينة الورد، أطفالي بيلعبوا فيها بكل براءة وراجل حضنه أمن ودفي ليا وبحبه، دا كان أقصى أحلامي، شكراً يا سليم." "قلب سليم والله، انتَ تؤمر يا قمر انتَ." بخجل: "يا سليم بقي." "بيحبِك والله 💙"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...