الفصل 7 | من 13 فصل

رواية سر البيت القديم الفصل السابع 7 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
22
كلمة
2,113
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

اتصلت سارة على ليلى لتدعوها للغداء معها، ولكي تشكرها على ما فعلته مع زوجها. ليلى: إزيك يا سارة، عاملة إيه؟ سارة: الحمد لله. بقولك يا ليلى، اعملي حسابك هتتغدي معانا انهارده. ليلى: لا يا حبيبتي، مالوش داعي. بصراحة من ساعت ما رجعتي، وانتي مغرقاني جمايل. سارة: عيب، ماتقوليش كده. وبعدين دي حاجة بسيطة يعني، بمناسبة الشغل الجديد بتاع سامح. ليلى: حاضر يا ستي، هعدي عليكي بعد الشغل.

انتهى يوم العمل في الشركة، وخرجت ليلى وقامت باستدعاء سيارة من خلال إحدى التطبيقات. وأثناء انتظارها، وجدت سيارة فخمة وقفت أمامها. نظرت ليلى للسيارة ووجدت أدهم يقوم بفتح زجاج السيارة. أدهم: مستنية حاجة؟ ليلى: آه، طلبت عربية ومستنياها توصل. أدهم: اركبي، هوصلك. ليلى: لا شكراً، مش عايزة أعطلك. أدهم: اركبي، كده كده انتي في طريقي، مافيش عطله. ركبت ليلى مع أدهم. ليلى: متأكدة إني مش هعطلك؟

أدهم: متأكد. آه، بس قوليلي، ينفع أسألك، ناوي تعملي إيه مع أنس، أو إيه الخطة كاملة؟ ليلى: صعب أقولك، لأني لسه ما حطتهاش كلها، وممكن تحصل حاجة تخليني أعدلها. بس لحد دلوقتي ماشية زي ما أنا عايزة. أدهم: عموماً، لو احتاجتي حاجة، أنا موجود. ليلى: ميرسي لحضرتك.

قام أدهم بتوصيل ليلى لمنزل سارة، واستقبلتها سارة بحفاوة. وقامت بتحضير الغداء على السفرة، وانتظرت إلى أن يأتي سامح لكي يتناولوا الطعام. دخل سامح وقاموا بتناول الطعام والتحدث عن بعض الأمور العامة أثناء الطعام. انتهى الطعام، وقامت سارة بتحضير مشروب يتناولوه بعد الغداء، وجلسوا في الصالون. سامح: شكراً يا ليلى، بجد الشغل ده مش الشركات الكبيرة اللي مش بتوظف أي حد بسهولة.

ليلى: انت مكافح يا سامح، وأنا واثقة إنك هتثبت نفسك. بس أنا ليا عندك طلب، انت عارف إنك اتعينت مؤقتاً سكرتير المدير المالي أنس. سامح: مش ده اللي كان متجوز أختك؟ ليلى: هو. أولاً، أنا عايزة أقولك إن مكانك محفوظ في الشركة، مش وضع مؤقت، بس أنا خليتك المساعد ليه انت بالذات عشان أنا بثق فيكوا انت وسارة، وعارفة إنك هتساعدني. سامح: آه طبعاً، اتفضلي. ليلى: بص يا سامح، عايزة منك تراقبلي أنس كويس، وتخليه يثق فيك كويس أوي.

سامح: طيب، انتي ناوي على إيه؟ ليلى: هقولك كل حاجة بوقتها. بس الفترة دي، اللي يهمني إنه يثق فيك، وبعدها هقولك تعمل معاه إيه. سامح: زي ما تحبي. ذهبت ليلى إلى شقتها ووجدت مكالمة فائتة من أنس، ثم عاودت الاتصال به. ليلى: إزيك يا أنس؟ أنس: أنا بتصل عشان أكد عليكي معاد بكرة. ليلى: متأكدة إني مش هبقى ضيفة تقيلة عليكم؟ أنس: لأ طبعاً، ده لو ما شلتكيش الأرض، أشيلك أنا على راسي.

ليلى: عارف يا أنس، طول عمري شايفاك راجل أصيل. استحملت أختي في مرضها، وأنا عارفة ومتأكدة إنها أكيد كانت عبء عليك في المصاريف بسبب أدويتها. حرمت نفسك من الخلفه عشان ماتجرحهاش، ويوم ما اتجوزت عليها عشان تخلف وده حقك، هي رفضت. المفروض إنها عارفة وضعها وما كنتش تزعل من كده. أنس: عندك حق يا ليلى، مش كل البنات بعقليتك دي. هو انتي اتجوزتي أو ارتبطتي؟

ليلى: لأ، طول عمري بدور على واحد ابن أصول يمسك الشغل بدالي ويريحني، حد أقدر أثق فيه. بس للأسف، ملاقتش حد ممكن أثق فيه نهائي. اللي طمعانة في فلوسي، واللي طمعانة في جسمي، لكن أنا كليلى، ملاقتش حد يحبني ويبقى أمين عليا، زي ما انت كنت أمين على أختي كده. أنس: عارفة يا ليلى، لو ليل ما كانتش مريضة، عمري ما كنت أفكر أتجوز أبداً أو أسيبها.

ليلى: طبعاً يا أنس، أنا واثقة فيك، عشان كده حطيتك في المنصب الحساس ده. ومش بس كده، خليت المساعد بتاعك كمان موظف جديد. عارف ليه؟ عشان لو حد قديم هيبقى عايز ياخد مكانك ويصطادلك أخطاء. إنما سامح جديد، لسه ما عندوش انتماء لحد معين. عشان كده عايزة تقربه منك ويبقى في صفك، ويبقى عيننا جوه الشركة. أنا ما أعرفش حد غيرك هناك أقدر أثق فيه يا أنس.

أنس: طبعاً يا ليلى، وهتشوفي إن أنا فعلاً قد الثقة دي، ودايماً في ضهرك ومش هسيبك أبداً. ليلى: وده مش هيضايق مراتك ولا يعمل لك مشاكل؟ أنا مش عايزة أعمل لك مشاكل يا أنس. أنس: كل حاجة فداكي يا ليلى، ياريتني كنت عرفتك انتي الأول واتجوزتك انتي. ليلى: (بتمثيل الخجل) أنس، انت بتقول إيه؟

ما كنا قدامك زمان، احنا الاتنين، وانت زيك زي غيرك فضلت أخت عليا. عملت زي بابا وماما، حبتها هي وأنا لأ. دايماً كانت هي اللي على الحجر وأنا موجودة بس بديلة ليها. أنس: إحنا فيها يا ليلى، تعالي نرتبط وأنا أعوضك عن كل اللي فات. ليلى: طيب ومراتك؟ أنس: مالها؟ ليلى: هتقبل بكده، ولا أنت ناوي ترتبط بيا في السر؟ أنس: لأ طبعاً، بس اديني وقت أعرفها. ليلى: انت بتحب مراتك؟ أنس: (سكت شوية)

كنت يا ليلى، كنت. ما بكذبش عليكي، الأول كانت مهتمية بيا وبالبيت وبنفسها. كنت عايش جو الأسرة وكنت حابب أوي. إنما دلوقتي لأ، بقت إنسانة مملة وأهملت نفسها وجسمها. مبقتش دي نوجة بتاعت زمان. ليلى: خلاص يا أنس، أنا هاجي بكرة اتغدى معاكوا وأشوف مراتك شكلها إيه. بس لو زعلتني ولا ضايقتني، أعمل إيه وقتها بقى؟ أنس: لو قالت لك كلمة زعلتك، هاخد لك حقك وقتها وهتشوف.

ليلى: خلاص يا أنس. بص، أنا هديك فترة الأول اختبار، أشوفك هتقدر تعوضني فيها فعلاً وهتكون لي سند ولا كلام بس. أنس: اتفقنا يا ليلى، وهتشوف إن أنا هكون العوض اللي بجد. انتهت المكالمة، والفار وقع في المصيدة أسرع مما تخيلت. صباح جديد لليلى. قامت من نومها وارتدت فستان قصير أسفل الركبة، وارتدت كولون أسفله وبوت طويل، وقامت بفرد شعرها ووضع مساحيق التجميل بشكل احترافي.

وصلت ليلى الشركة وذهبت لمكتب أدهم، وقامت السكرتيرة بإدخالها فوراً. ليلى: صباح الخير. أدهم: صباح النور. ليلى: بآكد معاك معاد النهاردة، كمان ساعة هيكون الاجتماع مع العميل الجديد. أدهم: فاكر، ما تقلقيش. ليلى: العميل ده جاي من أمريكا مخصوص بعد ما سمع خبر الدمج. دي علامة كويسة على نجاح الدمج. أدهم: خير بإذن الله. دخلت ليلى مكتبها ووجدت السكرتيرة الخاصة بها تخبرها بوجود أنس يريد مقابلتها، وافقت ليلى ودخل أنس.

أنس: صباح الخير. مقدرتش أستنى لآخر اليوم عشان أشوفك. ليلى: صباح النور. عامل إيه؟ أنس: بقيت بخير أول ما شوفتك. ليلى: بعدين هصدقك. أنس: صدقي يا لولو، صدقي، وأنا هخليكي تتأكدي بنفسك. ليلى: خلاص ماشي. هسيب لك نفسي، وريني هتاكد لي إزاي. بص، أنا بجهز دلوقتي لاجتماع مع عميل أمريكي. لو الصفقة دي تمت، الشركة هنا هتكون في حتة تانية، لأن المعاملة هتكون بالعملة الصعبة. أوعى تقول الكلام ده لحد. أنس: لأ طبعاً، أنا مسمعتش حاجة.

ليلى: خلاص، امشي دلوقتي وهقابلك آخر اليوم. استناني آخر الشارع، هقابلك هناك. أنس: وليه ما نخرجش سوا؟ ليلى: عشان الموظفين، محدش يشك واحنا مافيش بينا حاجة رسمية. خرج أنس، وبدأ الاجتماع، وبالفعل تمت الصفقة، ودي كانت أول صفقة تتم في الشركة ويكون التعامل بيها بالعملة الصعبة. انتهى اليوم، وبالفعل قابلت ليلى أنس وذهبت معه للمنزل، واتعرفت على زوجته وأولاده.

نجوى: زوجة متسلطة تريد أن يكون كل شيء كما تريد. كانت زميلة أنس في الجامعة، وهي من جعلته يتزوج ليل، لأنها كانت تعلم جميع ظروفها، وهي من وضعت الخطة واستخدمت أنس لتنفيذها، لأنها كانت تغير من جمالها. وعندما علمت بوجود ليلى، تذكرت ليل وقررت أن تكرر اللعبة مرة أخرى، لكنها لا تعلم أن السحر سوف ينقلب على الساحر.

دخلت ليلى منزل نجوى وسلمت عليها وعلى الأولاد، لكنها تعاملت مع نجوى بتعالٍ ملحوظ. وضعت نجوى الطعام، وتناولت ليلى القليل القليل جداً. أنس: إيه يا ليلى، الأكل مش عاجبك؟ ليلى: بصراحة يا سامح، انت روحك حلوة. هو ده الأكل اللي بتاكله كل يوم؟ وبعدين إيه منظر مراتك ده، وإيه الأوكسجين اللي ضاربة شعرها بيه ده؟ كنت فاكرة بصراحة إن ذوقك أفضل من كده. نظر أنس لنجوى، وبالفعل وجد أن ليلى عندها حق فيما تقوله.

انتهى الغداء، وجلس الجميع في الصالون. وأخرجت ليلى كيس بن وأعطته لنجوى، وقامت بحذفه لها على الطاولة الصغيرة الخاصة بالمشروبات. ليلى: بقولك يا نجوى، عايزة أشرب قهوة بس من البن ده. (وبصت لأنس) أصل ده مخصوص، أنا جايباه معايا من أمريكا، هيعجبك أوي. أنس: ادخلي يا نجوى، اعملي اللي ليلى عايزاه. ليلى: أنا بشربها على الريحة. دخلت نجوى وهي تكاد أن تموت غيظاً من معاملة ليلى لها واهتمام أنس بليلى.

دخلت نجوى لتقديم القهوة لليلى، فانزلقت القهوة على حذاء ليلى. نظرت ليلى بعصبية لنجوى. ليلى: هو انتي مش بتشوفي؟ وقعتي القهوة على البوت بتاعي، انتي عارفة ده سعره كام؟ خرج الأولاد على صوت ليلى. نجوى: إيه المشكلة يعني؟ هجيب لك فوطة تلمعيه؟ ليلى: (بصت لأنس ورجعت بصت لها تاني) عايزاني أنا اللي أمسحه؟ ليه؟ هو أنا اللي وقعت القهوة عليه؟ اتفضلي، هاتي فوطة وتعالي امسحيه. أنس: طيب، اقلعيه واديهولها هي تنضفه وتجبهولك تاني.

ليلى ونجوى بصوا لأنس. ليلى بصت له بمعنى: انت بتكسر كلامي؟ ونجوى بصت له بمعنى: تقبلها عليا؟ تجاهل أنس نظرات نجوى وصممت ليلى على كلامها. اتفضلي يا نجوى، هاتي فوطة وتعالي امسحيه زي ما وسختيه. (وبصت لأنس مرة تانية) اللي هو كلام مين اللي يتنفذ؟ أنس: بص لنجوى: روحي يا نجوى، هاتي فوطة وتعالي امسحي لها الجزمة.

دخلت نجوى تحت ضغط أنس ونظرات ليلى. وأتت بالفوطة وقامت بالجلوس أمام قدم ليلى. وضعت ليلى قدم على أخرى وهي تشاهد نجوى وهي تمسح حذائها. وأثناء تنظيفها، قامت ليلى ووقفت على يد نجوى، وقامت نجوى بالصراخ. نجوى: مش تحاسبي يا جاموسة! ليلى: (بصت لأنس) أنا جاموسة؟ يا ترى ليلى ناوي على إيه، وإيه اللي هيتم بعد كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...