الفصل 9 | من 13 فصل

رواية سر البيت القديم الفصل التاسع 9 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
19
كلمة
1,642
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

جميله: قصدك طليقتي يا مدام، وأكبر دليل على أنك حاليًا شخص عادي أني قبلت عينك عشان كفاءتك في الانترفيو، وكمان الأستاذة ليلى هي أيدت على اختيارك، فاتمنى أن التعامل في المستقبل يكون من المنطلق ده، إننا أشخاص أغراب وما فيش بينا أي صلة يا مدام جميلة، وبما أننا في لقاء عمل أتمنى أننا منشلش الألقاب. جميله حست بإحراج إنه قدر يحرجها قدام حد غريب.

جميله: أكيد طبعًا يا أستاذ أدهم، وأنا فعلًا جايه هنا عشان الشغل فقط، بدليل إني قدمت زي اللي قدموا وخضعت لنفس الاختبارات. نظرت لليلى: اتشرفت بمعرفتك يا أستاذة ليلى، عن إذنكم. خرجت جميلة من الغرفة وهي مصممة على إرجاع أدهم لها مرة أخرى وأن تجعله يسامحها. داخل المكتب عند ليلى وأدهم. ليلى: مكنتش أعرف إنك متجوز. أدهم: كنت زي ما قولتلك ومش حابب اسمي يرتبط باسمها. ليلى: شكلها جرحتك جامد.

أدهم حب يغير الموضوع فسبق بالكلام على موضوع أختها مع أنس. تستاهل بقى مراته اللي عملوا عشانه. ليلى: آه لو شفتها، عارف الناس اللي ضاربين أكسجين على شعرهم وراسمين حواجبهم بألوان فلوماستر دول، وكله كوم وخدودها كوم، غالبًا فاهمه البلاشر غلط ومفضية العلبة على خدودها، والروج بقى فواتح، عبارة عن فوشيا فاقع. أدهم: في رجالة بتحب الذوق ده من الستات. ليلى: زي ما يكون كان بيشوف كل حاجة عكس ليل ومختارها.

صدق اللي قال "وللرجال في النساء مذاهب". أدهم: لا أنا كده بقى جالي فضول ولازم أعرف عملتي إيه. ليلى: عملت شريرة. أدهم: لأ بجد مش بهزر، احكيلي. ليلى حكتله على كل اللي حصل بداية من دخولها الشقة لحد ما روحت. أدهم: طيب افرضي طلقها. ليلى: ما افتكرش، لأنه خاف من حتة إنها تسيبه العيال. أدهم: الناس اللي زي أنس دول لازم تبقى سابقة تفكيرهم بخطوة عشان ما يفاجئكيش بفعل ما يكونش انتي عاملة حسابه أو خطتي ليه.

ليلى: ما تقلقش، كلها أسبوعين، أسبوعين وهبدأ الجزء الثاني من الخطة. أصل أنا عاملة الخطة أجزاء وكل جزء له حلقات زي المسلسل كده. أدهم: طيب الجزء الأول وعرفناه إنك عايزاه يثق فيكي ويبعد عن مراته، وإنك تدخلي بيته وتشوفي عيشتهم. الجزء الثاني إيه؟ ليلى: حاليًا عايزاه يصرف كل فلوسه كلها، ما يبقاش معاه جنيه في جيبه. أدهم: وهتستفادي إيه بقى، ما هو بيشتغل وبيقبض. ليلى: لأ بقى دي المفاجأة بتاعت الجزء الثالث. أدهم: طيب قوليها.

ليلى غمزتله: لأ، من حقي أحتفظ بيها لنفسي، زي ما توهت سؤالي ومردتيش عليه. أدهم: واحدة بواحدة يعني. ليلى: البادي أظلم، بالعكس أنا اللي عاملة أحكي. أدهم: مش يمكن عشان محتاجاني. ليلى: مش يمكن أنت كمان هتحتاجني في المستقبل القريب. أدهم: تقصدي إيه؟ ليلى: لأ، أنت فاهم وعارف إن مجيء طليقتك هنا مش عشان شغل، واكيد ليها هدف تاني، وده باين أوي من طريقة كلامها والثقة اللي بتتكلم بيها.

أدهم: هنشوف إذا كنت هحتاجك أو لأ، بس نادرًا لما بحتاج حد. ليلى: تمام، هنشوف، همشي أنا بقى عشان ألحق أشوف شغلي. أدهم: هتخرجي مع أنس النهارده. ليلى: أكيد، أمال مين اللي هيخليه يصرف؟ خرجت ليلى من مكتب أدهم وذهبت إلى مكتبها وقامت بإنهاء جميع أعمالها. انتهى اليوم وقابلت ليلى أنس في إحدى المولات الكبيرة. أنس: إيه رأيك أعزمك على الغدا أو على الأقل حاجة؟

ليلى: ما أنا قلتلك قبل كده مابكلش أو أشرب بره البيت، وبعدين وفر فلوسك هاتلك بيها حاجة تنفعك. أنس: ماشي يا ستي، طيب لما أحب أعزمك على حاجة أعمل إيه؟ ليلى: مش لازم تعزمني، ويلا بقى عشان منتاخرش عشان نلحق نشوف هتجيب إيه، تحب نبدأ من البدل ولا من الكاجوال ولا من الكلاسيك؟ أنس: كل ده؟ ليلى: البدل والكلاسيك دوا للشغل والسهرات، والكاجوال للخروجات.

أنس اتحمس أوى لكلام ليلى ودخلوا المول واشترى ملابس كتيرة جداً بيتي وبدل وكاجوال وكلاسيك. أنس: أداري الواحد كان ميت بالحيا. ليلى: شوفت بقى إنك كنت مهمل جدًا في نفسك. أنس: عندك حق. ليلى: شربت من البن اللي اديتهولك؟ أنس: آه، بصراحة يا ليلى، بن مظبوط درجة أولى، عمري ماشربت زيه قبل كده. ليلى: أي خدمة، لما يخلص هجبلك تاني، أنا دايما بشتري منه كميات. انتهى اليوم بين أنس وليلى، وليلى اطمنت أن أنس عجبه البن وبيشرب منه.

وصل أنس البيت قابل قدامه نجوى، وأول ماشافها وشه قلب. نجوى: إيه، شوفت عفريت؟ أنس: آه، طالما شفتك يبقى شفت عفريت. نجوى: من امتى النغمة الجديدة دي يا أنس؟ انت ناسي أنا مين؟ أنا نوجه اللي جفيت عشان تتجوزها، نسيت أوام؟ أنس: ياريتني أنسى يا شيخة، بصي لنفسك في المراية وشوفي بقيتي عاملة إزاي، إيه المنظر ده؟ نجوى: طب يا خويا، اديني فلوس وشوف هيبقى شكلي عامل إزاي.

أنس: ما أنا أديتك كتير وشكلك هو هو ما فيش تغيير، إيه تعمل الماشطة في الوش العكر؟ أنا لو مشيت معاكي هيفتكروني أمي. نجوى: للدرجادي يا أنس؟ أنس: آه للدرجادي، بصي الفرق اللي بينك وبين ليلى عامل إزاي، واعملي حسابك إن أنا وليلى هنتجوز. نجوى: وهي ليلى هتبص لواحد زيك ليه؟ أنس: اللي خلى أختها تبصلي وتحبني إيه يمنع إنها تحبني هي كمان. نجوى: افترضت إنها فعلًا حبتك، هتتجوزك؟

ياترى هتفضل كده حتى لما تعرف إنك أنت اللي قتلت أختها وعشان تخلص منها قفلت عليها الشقة بالمفتاح وخرجت عشان محدش ينقذها وتخلص منها؟ أنس عروق وشه برزت لبره ومسكها من رقبتها وضغط عليها: لو فتحتي السيرة دي تاني هخليكي تحصليها، سمعاني؟ واللي خلاني أقتل مرة يخليني أعملها تاني وتالت، وبعدين لما عملت كده عملت كده عشان مين؟ مش عشانك وعشان أحقق على طلباتك وجبتلك كل اللي انتي عايزاه، إيه مستخسرة فيا أصرف على نفسي قرشين؟

نجوى: طيب وأنا وعيالك هتصرف علينا؟ شايفاك مجبتلناش باكو بسكوت. أنس: مش دلوقتي، كفاية اللي صرفته عليكوا، سيبوني أعيشلي يومين حلوين. نجوى: لكن ليلى تصرف عليها حلو وتلبس عشان خاطرها صح، بس أنا عايزة أعرف إيه الفرق بينها وبين أختها.

أنس: عشان أريحك، ليلى أنا حبيتها يا نجوى، وليلى لو كانت سليمة ومكنتش أنا حبيتك زمان قبلها كان زماني عايش معاها، إنما خلاص أنتِ راحت عليكي وليل كمان راحت من زمان، إيه المشكلة لما أتجوز بقى واحدة زي ليلى، أقف معاها على وش الدنيا. نجوى: وياترى بقى هتتجوزها فين يا أنس؟ في الشقة اللي قتلت أختها فيها؟ ولا هتجيبها هنا؟

أنس: هتجوزها في المكان اللي تشاور عليه، ولو حبت تعيش هنا هجبها هنا، محدش ليه عندي حاجة، ولا لآخر مرة بحذرك يا نجوى، سيرة ليل ما تيجي تاني على لسانك، لا بطيب ولا بشر، عشان وقتها مش هتلومي غير نفسك، سمعاني؟ نجوى: بس أنا مش موافقة على كده، وهجيب سيرتها يا أنس لو متعدلتش معايا.

أنس: يبقى أنتِ وقتها اللي هتكوني جبتيه لنفسك، واعملي حسابك إنك كنتي شريكة معايا يا حلوة، وبلاش تلعبي معايا أنا بالذات، وغوري بقى، اعمليلي فنجان قهوة من اللي ليلى حبيبة قلبي جايباهولي، يلا، غوري، اتحركي. دخلت نجوى تعمل لأنس القهوة وهي بتتوعدله من جواها. نجوى: مش أنا يا أنس، مش أنا، مش اللي عملته فيها هتعمله فيا، مش هسمحلك بكده أبدًا. هتشوف يا أنس، بكرة هعمل فيك إيه، وابقى وريني بقى هتعمل إيه وقتها وهتتصرف إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...