الفصل 1 | من 57 فصل

رواية سر بين السطور الفصل الأول 1 - بقلم ريو الطائي

المشاهدات
39
كلمة
2,836
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

كعدت بزاوية الغرفة واني مصدومة. أحس دموعي بأي لحظة تنزل. رفعت إيدي، باوعت على ظفيرتي. أريد دموعي تنزل حتى أرتاح، بس ما جاي تنزل. شمرت الظفيرة بعيد مني، وباوعتلها. كلمة تتردد بعقلي: "لا تبجين، بس تبجين تضعفين. كل قوتج راح تروح. تحمّلي، ما باقي هواي. عن قريب راح ترتاحين وتعيشين حياة حلوة انتي واختج." صفنت بالفراغ وضحكت بستهزاء: "سنين ويتردد هذا الكلام بعقلي، بس ما شفت السعادة بحياتي."

غمضت عيوني وأفكر: "ياترى لو أهلي عايشين شلون راح تكون حياتي؟ هم جنت راح أعيش مثل باقي البنات؟ أب عظيم، أم حنونة، أخ يكون سند النه بهاي الحياة. ليش نكتب علينا نعيش هذا الذل؟

فزيت على فتحت الباب، بقيت مغمضة. باللحظة الضعف مني، نزلت دموعي. الدموع اللي سنين حبستها. خطوات بطيئة تتقرب مني. فتحت عيوني، باوعتلها ودموعي نزلت بغزارة. كانت تباوعلي بنظرات حنونة بيها خوف. كعدت كدامي، مدت إيدها حتى تمسح دموعي. لزمت إيدها بقوة، مانعته. رفعت راسي، باوعت بعيونه. سحبت إيدها مني وبقت ساكتة. كانت تحاول تلزم نفسها حتى ما تبجي على وضعي. ضحكت من بين دموعي: "ليش ما تريديني أبجي؟

باوعتلي وما ردت. كامت من كدامي وراحت. أخذت الظفيرة، تباوعلها وتتحسر. كعدت بالرض، خليت الظفيرة كدامه. لميت رجليها لصدرها، تباوعلها وساكتة، بس صوت نفسها ينسمع. توقفت عن البجي من همست بصوت خافت: "بس الشخص الضعيف تنزل دموعه. انتي مو ضعيفة. عن قريب راح تطلع حوبتنا بيهم." خزرته وعطت بيها بصوت عالي: "سنين وانتِ تكولين هذا الكلام، بس ما صار شي! محد جاي يتعب غيرنا! رفعت راسها، باوعتلي بخزرة لأن ما تحب الصوت العالي.

همست من بين أسنانها: "كم مرة كلت لا تعلين صوتج عليه." ما رديت، بقيت ساكتة. تنهدت بصوت وفركت وجهه بتعب: "أدري بيج زعلانة لأن أكص شعرج، بس ما أريد تبجين. حنى بشنو وعدنه بعض؟ 'نيران'؟ دنكت راسي ودموعي نزلت بكسرة. نيران: "إن دموعنا ما تنزل إلا من نكون ساجدين لرب العالمين. بس انتِ تعرفين شكد أحب شعري. جان يكدر يعاقبني مثل كل مرة، لو يحرك إيدي، أو يكتلني بالحزام، أو يحبسني بالغرفة وأبقى بدون أكل."

حجيت هذا الكلام وشهكت من البجي وأني أتذكر شلون كتلني وأكص شعري، بس لأن ما رحت للشغل اليوم. باوعت على شعري من بعد ما كان لحد نهاية ظهري، هسه صار لحد أكتافي. لوكت راح نبقى تحت رحمته؟ ولا كأنه بنات أخته. كامت جيلان من مكانها بدون كلام وطلعت من الغرفة. ما اهتميت، بقيت على كعدتي. شوي ودخلت. باوعتلها، كانت لازمة المقص. سدت الباب وتقدمت عليه، واكفت كدامي، تباوعلي وتبتسم بهدوء. جيلان: "يخسه شعري كدام نظرات عيونج ذني."

أفهمت شنو تريد تسوي. كمت بسرعة وتقربت منها. مديت إيدي حتى تنطيني المقص. هزت راسها بالرفض. وجعت خطوتين لورا، خزرته. نيران: "ليش تريدين تكصين شعرج؟ جيلان: "اني ما أحبه ومن زمان جنت أريد أكصه، وهسه أجه الوقت المناسب." نيران: "أدري بيج تسوين هيج حتى من أشوفه ما أنقهر وأضوج." ضحكت وفتحت شعرها، كانت شادته كباية، تسرسح على ظهرها مثل الحرير. جيلان: "مصدكة نفسج؟ انتِ تدرين بيه ما أحبج."

باوعتلها وابتسمت. أخذت المقص منها وشمرته بزاوية الغرفة. رحت تمددت بفراشي وحجيت. نيران: "شعور متبادل. حتى أني ما أحبج." ضحكت بصوت وراحت طفت الضوء واجت تمددت بفراشها. لفت نفسها بالبطانية لأن الجو بارد كلش، وكل وحدة الها بطانية وحدة. درت جسمي عليها. صرنا وجه بوجه. جان اكو ضوء خفيف يدخل للغرفة. كانت عيونها تتحرك على كل تفاصيل وجهي لحد ما ركزت نظرتها على عيوني. مدت إيدها وخلتها عليهن. همست بصوت مليان حنية:

جيلان: "تدرين من أباوع على عيونج أحس همومي كلها تنزاح." نيران: "ليش هيج تحبين عيوني؟ اكو هواي غيري عيونهم ملونات؟ جيلان: "لأن أحسهن مميزات عن الغير." وخرت إيدها وغطيته وياي بالبطانية مالتي ودرت وجهي منها وغمضت عيوني وهمست. نيران: "جذابة، تحبينهن لأن انتِ موجودة بيهن." ما ردت، بس حضنتني من ظهري. ابتسمت على لطافتها، حتى نسيت موضوع شعري. شوي ورحنا بالنوم. ياترى شنو ضامتلنه الأيام الجاية.

كعدت الصبح على دفرة ببطني. فزيت من النوم. فتحت عيوني، باوعت. جان خالي معصب ويعيط بصوت عالي يريد أروح للشغل. لزمت بطني من شدة الوجع. لزمني من شعري وعاط بصوت. عباس: "يلااااا كووووميي! الساعة 6 شوكت تروحييييننن للشغلللل لعد! صرت تلاوة بيده لأن لزم شعري قوي. كامت جيلان بسرعة تحاول توخر إيده من شعري. جيلان: "أخلص، عوفها خالو. هسه تروح، بس ترك شعرها."

خزرها وشمرني على فراشي وطلع من الغرفة. كل هذا واني ساكتة. رحت جيلان وسدت الباب ورجعت باوعتلي بستغراب. جيلان: "أول مرة ما تردين بوجهه وتعيطين بيج شي؟ بعدج مريضة؟ ما رديت. رفعت إيدي حتى أجمع شعري، بس ما انلم لأن قصير. تنهدت بقلة صبر. راحت جيلان وأخذت المقص من الرضو. واجت كعدت وراي. ما اهتميت، شتريد خلي تسوي. ماكو شي يهمني بعد. كملت واجت صارت كدامي. باوعتلها. جيلان: "هسه صار حلو، تجننين. طلعتي."

باوعتلها صفح ورحت على الكنتور. طلعت ملابس، أخذتهن ونزلت جوه. دخلت للحمام، سبحت بسرعة ولبست ملابسي وطلعت. مشطت شعري شلون ما كان. لبست الشفقة. باوعت على جيلان وابتسمت. كانت شايلة الفه مال جبن. أخذتها منها وبستها من خدها وحجيت. نيران: "شكراً يا توأم." جيلان: "يلا روحي بسرعة قبل لا يطلع خالي ويسويلنه مشكلة."

هزيت راسي وطلعت بسرعة. اجت ورايا وسدت الباب. باوعت بشارع فارغ، ماكو أحد. أكلت الفه بسرعة وخليت وايديناتي بجيوب البنطلون وتنفس براحة وأفكر: "راح أبقى هيج كل حياتنا؟ غيرنا عايش ومرتاح، واحنا نتحسر على الأكل دائماً." جيلان تردد بكلمة: "إن الله مع الصابرين." إلى ما تفرج بالنهاية.

أخذت نفس عميق وزفرته. وصلت للمطعم. جان الباب الوراني مفتوح. دخلت. جانوا ينضفون الطاولات. المدير واكف ويباوعلهم. عفتهم ورحت غسلت إيديناتي ورحت أنظف وياهم. رتبنا المطعم وبدت الناس تجي. أني جان شغلي أشوف طلبات الزباين ونقل الأكل الهم. عدلت الشفقة ورتبت شعري من جوه، لأن لازم يكون شكلنه مرتب. جنت لابسة بنطلون أسود وتيشيرت أبيض وفوقه قمصلة المطعم. ما بي ناس هواي لأن الدنيا الصبح، مو مثل الظهر ممتلئ.

باوعت على وحدة من الطاولات، جان بجانبها رجل كاعد. وحدة من أول ما أجه وهو بس يباوع. كل ما أرفع راسي، باوعله. كانت عيونه عليّ. اجت وحدة من اللي يشتغلون وياي، اسمها سماء. ندستني من إيدي، باوعتلها. تقربت مني حتى لحد يسمع وحجت: سماء: "هذاك الرجال ليش يباوعلج؟ تعرفينه؟ باوعتله ورجعت باوعته. جان بعده يباوعلي. فركت وجهي بتوتر ودرت وجهي عنه. نيران: "لا، ما أعرفه." سماء: "لعد ليش هيج يباوعلج؟ ولج خاف يطلع معجبج؟

أكثر من مرة شفته يجي هنا." نيران: "ما ملاحظة، أول مرة أشوفه أصلاً. ما يهمني. لا تخلين هسه أروح فكس عيونه." سماء: "دنجبي. دباوعي شكد حلو. اخخخ ليش محد يباوعلي مثل هاي النظرات." درت وجهي الها. خزرته وأخذت المنيو ورحت عليه واني ألف سؤال بالي. شنو قصدها؟ يعني هواي دوم موجود، ليش ما شايفته قبل؟ وصلت عنده، باوعتله بخزرة وخليت المنيو كدامه. دنك راسه وطلع جهازه يطكطك بي، ما مهتم لي. تنرفزت. تحمحمت وحجيت.

نيران: "تفضل حضرتك، شنو حاب تطلب؟ ما رد. بقيت ساكتة واني بس أباوعله. درت وجهي على سماء، جانت واكفة وتباوعلي وتضحك بصوت. خزرته. خليت إيدها على حلكه تحاول ما تضحك. رجعت باوعتله وهوه على نفس وضعه، ما تحرك. نيران: "أستاذ، إذا ما حاب تطلب شي، شكو داخل للمطعم؟ هم ما رد. تنرفزت بزيادة. مديت إيدي حتى آخذ المنيو، بس نزل الجهاز من إيده وأخذه من إيدي. يباوع بي واني واكفة، باوعله وهز برجلي وأحس بأي لحظة أنفجر من العصبية.

رفع راسه، باوعلي وابتسم. ما عرفت شنو سبب هاي الابتسامة. نزل المنيو من يدي وخلاه على طاولة وحجه. "... بس أريد قهوة." باوعتله بصدمة. يعني كل هاي المدة واكفة فوق راسك، ما تريد غير قهوة؟؟ نيران: "شنوو؟ كلت تريد قهوة؟ رفع راسه، باوعلي بخزرة وتلفت على الموجودين، بس محد انتبه النه. "وطرش صوتج، ما تسمعين شي؟ يلا استعجلي!

أخذت المنيو وعفته ورحت وأني نار شبت بين ضلوعي. لأن ما أكدر أجاوبه. لازم نحترم الزبائن. رحت كلتلهم واحد قهوة وبقيت واكفة أنتظرهم حتى يجهزوا. اجت سماء واكفت يمي وتحاول تكتم ضحكته. باوعتله. نيران: "لا تظلين تكشرين يمي، مالي خلكج. روحي من وجهي." سماء: "شبيج حبيبتي؟ لا تعصبين. ولا على بالج. شنو كالچ وانتي هيج عصبتي؟ ومن عنده؟ نيران: "مغرور. عابت. شلون وجهه. كلچ فدوة أخذيه انتي اله. أطول ما اكو زبائن هواي."

هزت راسها وراحت. أخذت القهوة وودتها له. رحت كعدت على واحد من الكراسي أستراح. شوي رفعت راسي باوعلها. يحجي وياها وهيه تهز براسه. شالت كوب القهوة واجت باتجاهي. وصلت يمي وقدمته الي. سماء: "يكول خلي هي تجيب إلي." نيران: "هو اليوم من بدايته منحوس. جيبي يمعودة." أخذته منها ورحتله. خليته كدامي ونصه تكبكب، لأن خليته على طاولة بعصبية. باوع علي وابتسم. وأبقى مدنك. نيران: "تفضل أستاذ، شرب وإن شاء الله بعد ما أشوفك بهاذا المطعم."

ما رد. عفته وجيت. رجع، بس سمعته كال بصوت خافت. "... مميزة." ما رديت. عفته ورحت حتى أكمل شغلي. بعد ما رفعت راسي ولا باوعتله. هو ما طول شوي راح أخلص دوامي. صار الساعة 12 ونص. نطاني المدير يوميتي، اللي هي 15 ألف. أخذتها وطلعنه أني وسماء من المطعم. نمشي والوضع هدوء. شوي وحجت. سماء: "كلچ ليش انتي دائما ساكتة؟ معقولة ماكو كلام حابة تكولينه وتطلعين اللي بداخلج؟ وسؤال ثاني: ليش لبسج كله أسود؟

شعرج قبل يومين جان طويل واليوم قصير؟ بقيت مدنكة راسي وأمشي. تنهدت وأني أحاول ما أبين ضعفي لحد. واكفت عن المشي وهيه هم واكفت. تباوع لتعابير وجهي، تريد تفهم شبي. نيران: "شوفي سماء، صح انتي الوحيدة اللي أحجي وياها بالشغل، بس ما أكدر أحجيلج عن حياتي. الشغل غير وحياتي غير. فلا تبقين تسألين، لأن ما راح تحصلين على جواب لأسئلتج." سماء: "مو ق...

بعده ما كملت كلامها. عفتها ومشيت. حتى طريق بيوتنا مختلف. ما تكدر تجي وراي. تنهدت وأني أتذكر أسألتها. شنو أحجيلها؟ أن عايشين عد خالي وعلى طالعة والنزلة يضرب بينا، حتى ما خلانه نسجل بالجامعة.

وصلت للبيت. باوعتله بتعب. أحس ما أريد أرجع. أريد أبقى طول اليوم بالشغل، بس حتى ما أسمع صوت عركاتهم وضربهم النه. مجبورة أرجع، بس علمود أختي. فتحت الباب ودخلت. جانت جيلان واكفة تنتظرني. من شافتني بينت ابتسامتها. تقربت مني ونزعت الشفقة. جيلان: "ليش تأخرتي؟ صارت الساعة 1. نيران، لا يكون عندج غير دروب؟ باوعتلها وكعدت بالرض ونزعت حذائي (تكرمون) نيران: "أي عندي، وعن قريب راح تشوفيني طالعة بالتلفزيون."

هزت كدامي. خزرتني وكفختني على راسي. ابتسمت، بس سرعان ما اختفت ابتسامتي من شفت خالي أجه باتجاهي. دنكت راسي. عباس: "وين جنتييي دايحهه؟ الساعة 1 الضهررر ليش لحد هسه يلا رجعتي؟ نيران: "غير هذا الشغل، أني شعليه؟ فرك وجهه بعصبية ومد إيده لـ عباس: "جيبي الفلوس بسرعة." نيران: "انت ما يهمك شي غير الفلوس. تعرف إن المدير شاد وياي، ليش ما تريد تخليني أبطل من هذا الشغل؟

عباس: "انتي واختج ما يهمني. اسمعي، إذا بس تحاولين تسوين مشاكل بالشغل أو ويه المدير، صدكيني راح أخليج تشتغلين غير شغل، وانتِ تعرفين يا شغل قصد. وهسههههه جيبي الفلوس." هزيت راسي وطلعت الفلوس ونطيتهن. نترهن من إيدي. أجه يروح، بس رجع. باوعلي، تقرب مني وضربني براشدي. أحس خدي خدر من قوته. لزمني من شعري قوي وحجه من بين أسنانه. عباس: "كلج على بعضج بنت واحد كوا* زين عليه مخليجن لحد هسه عايشات."

ما رديت عليه. أدري بي يريد ينرفزني حتى أرد وأكتله. بقيت ساكتة وباوعله ببغل وحقد. ترك شعري ودفرني بصدري وطلع من البيت. لزمت صدري متوجعة. وجيلان المتني لحضنه، ما بيده شي تسوي. بقيت كاعدة لحد ما خف الألم. قامت واكفتني ودخلنا داخل. جانت مرت خالي كاعدة على الكنبة وتصبغ بظافيرها وبناتها الاثنين كاعدات يلعبن بتلفوناتهن. رفعت راسها باوعتلي وضحكت. مروة: "هاا؟ خوش كتله مو؟ هبة: "ماما ليش بابا هيج يسوي بيها؟

مو خطية فوك ما تشتغل ومتحملة الألم؟ اوف شكد خطية؟ ضحكت أمها بصوت عالي وبقن اثنينهن يحجن ويطعنن بشرفنا. باوعت على جيلان، جانت ساكتة وتباوعلهن. دارت وجهه إلي ولزمت إيدي وصعدنا الغرفة. فتحت الباب ودخلنا. جان بيها فراشات وكنتور مخلين بيه ملابسنه والمكينة مال الخياطة مالت أختي اللي تشتغل بيها. جابلها مكينة بس حتى يحصل فلوس من عدنه اثنينه. تنهدت وكعدت على فراش وجيلان كعدت كدامي. باوعتلها وأني أحس بغصة.

نيران: "جيلان، ليش هيج يسوون بينا؟ بس لأن ما عدنه أحد يحتوينه؟ جيلان: "لا تهتمين، كلامهم مو أول مرة هيج يحجن. تعالي شوفي شنو جايبة." باوعتلها بستغراب. راحت بزاوية مال الغرفة ووخرت الغطة من صينية بيها ماعون تمن والثاني مرقة باميه. نيران: "ولج، بس لا شفتج وانتي مصعدتها؟ جيلان: "لا تخافين، محد جان موجود. خالي جان نايم لأن البارحة مكثر بشرب، ينام ويرجع يكعد. ومرته قبل شويه اجت وهبه وفاء جانن نايمات."

باوعتلها بحب. كرصتني من خدي وبلشنه ناكل. كملنا أكل، رجعت الصينية بزاوية حتى من ينامون تنزلها. شوي وصحتله مرت خالي حتى تروح تصبلهم سم بكلوبهم. تمددت بالفراش وتغطيت لأن الجو بارد. مغمضة عيوني وأفكر، شكوت راح يتغير هذا الحال؟ شو ورحت بالنوم. فزيت على جيلان تعيط بصوت عالي.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...