الفصل 10 | من 26 فصل

رواية سر في قلوبنا الفصل العاشر 10 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
21
كلمة
1,802
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

نزل بسرعة وقال: "أنتِ كويسة؟ رحاب بوجع شديد: "لا مش كويسة خالص... رجلي بتوجعني قوي." عمرو بتوتر: "طب تعالي هوديكي المستشفى حالًا." رحاب وهي تضغط على رجلها: "شكلها اتكسرت... آه هموت من الوجع... ممكن تسندني؟ قرب منها عمرو وهو بحالة توتر ولخبطة شديدة، سندها حتى ركبت السيارة. بعد دقائق وصل المستشفى وفتح لها الباب، حاولت النزول وحدها ولكنها وضعت يدها على كتفه وشددت بقوة. رحاب بدموع: "مش قادرة أقف بتوجع قوي آه."

عمرو: "طيب معلش هنده لحد يساعدنا." رحاب ببكاء: "لا ما تسيبنيش لوحدي." عمرو أخذ نفس وقرب منها وحملها. بعد وقت، في غرفة الكشف: عمرو: "وضعها إيه يا دكتور؟ الدكتور: "واضح من الأشعة إن عندها كسر في رجلها، ولازمها راحة تامة الفترة دي عشان تخف أسرع... ومن الواضح كمان إنها ضغطت على رجلها بعد الحادثة وده سبب شرخ أكبر بالعظمة." عمرو: "يا ربي أنا السبب." رحاب بألم: "هو أنا هقعد هنا قد إيه يا دكتور؟

الدكتور: "محتاجة يومين على ما نتأكد إنه مفيش مضاعفات... بس محتاجة بعدها رعاية وراحة ومفيش تنطيط ولا شغل." رحاب بصدمة: "إيه... أنا ما أقدرش أقعد أكتر من كده... عندي شغل مهم جدًا بكرة ولازم أروح." نظر لها الدكتور باستغراب. الدكتور: "بس حالة رجلك ما تسمحش إنك تروحي، ولو أصريتي هيكون على مسؤوليتك الشخصية." عمرو: "ما تركزش معاها يا دكتور... هتفضل هنا." رحاب: "بس... عمرو بسرعة: "صحتك أهم من الشغل."

خرج الدكتور، وبدأت رحاب بالبكاء. عمرو: "أنا آسف جدًا على اللي حصلك بسببي... أنا جاهز لأي تعويض أنتِ تطلبيه... بس أرجوكي ما تعيطيش." رحاب بدموع: "ولا يهمك." عمرو: "بجد أنا حاسس بالذنب قوي... أنا آسف." رحاب: "أنت ملكش ذنب... أنا اللي ما شوفتش قدامي." بدأت تبكي بشهقات متتالية. رحاب: "بس أنا كل اللي قاهرني إني ما صدقت ألاقي شغل، والنهاردة كان أول يوم ليا... ودلوقتي رجلي اتكسرت ومش هقدر أشتغل والشغل هيروح مني."

عمرو باستغراب: "أنتِ كنتِ تشتغلي إيه؟ رحاب: "كاشير في مطعم." عمرو: "وزعلانة إنك خسرتيها؟ أنتِ خريجة إيه؟ رحاب: "محاسبة." عمرو: "طيب... ما تشيليش هم الشغل... بعد ما تخفي وتقدري تمشي على رجلك هأمن ليكي شغل كويس وبالمرتب اللي أنتِ عايزاه... ومستعد أكتبلك المبلغ اللي حضرتك محتاجاه كتعويض للي حصل." رحاب: "حضرتك مش مضطر تكلف نفسك عشاني، وقولتلك قبل كده أنا اللي غلطت وما انتبهتش قدامي."

عمرو: "وأنا ما أقدرش أستحمل الإحساس بالذنب... لو سمحتِ تقبلي عرضي... ولو عندك أي طلبات تانية أنا جاهز." رحاب بدموع: "أنا مش عايزة فلوس... بس ممكن أطلب منك طلب؟ عمرو: "طبعًا اتفضلي." رحاب: "ممكن تفضل معايا... أنا خايفة قوي... ومليش حد ياخد باله مني." عمرو باستغراب: "يعني إيه؟ أنتِ عايشة لوحدك؟ رحاب: "آه... ماما وبابا متوفين." عمرو بتأثر: "ربنا يرحمهم... ما تقلقيش مش هسيبك."

ابتسمت له رحاب بخجل بينما هو نظر لها باستغراب شديد. ********************* بعد يومين. غزل: "جوري... شوفي بابي جابلك إيه." أخرجت فستان أزرق من الكيس. جوري بسعادة: "هييهييي فستان ساندريلا." غزل بابتسامة: "أيوه... شوفي كمان الجزمة دي شبه جزمتها القزاز... إيه رأيك تلبسيهم ونسرح شعرك زي ساندريلا بالضبط؟ جوري وهي تقفز من الفرحة: "أوكي... بس عايزة العصا السحرية كمان." غزل بشهقة: "ها... ودي تفوت بابي برضه...

هو جابلك كل حاجة أنتِ عايزاها." جهزت غزل جوري وحملتها للطابق السفلي. ماجدة: "يا خلاسي إيه البنوتة الحلوة دي يا ناس." أدهم بابتسامة: "أنتِ عارفة هنروح فين يا قلبي؟ جوري بسعادة وهي تلف بالفستان: "فين يا بابي؟ ماجدة: "على الملاهي." برقت عينا جوري وقالت بفرح: "هييهييي... بابي هيوديني الملاهي... هييهييي." غزل بضحكة: "إيه ده فين العصا السحرية؟ مش هينفع نروح الملاهي من غيرها." ركضت جوري بفزع إلى

الكرسي وأخذت العصا وقالت: "أهي أهي." حملها نديم وقال بمرح: "يلا اؤمري العصا السحرية إنها تودينا الملاهي بسرعة." حركت جوري العصا وقالت: "أيتها العصا ودينا الملاهي." ضحكت غزل بصوت عال جدًا، نظر لها نديم وابتسم على سعادتها. تدخلت شيرين بسرعة وقالت: "إيه ده ما روحناش... هيا العصا بايظة ولا إيه؟ أخذ أدهم جوري من نديم وقال: "يلا نروح يا حبيبتي."

اتجهوا جميعًا إلى مدينة الملاهي، وأول ما وصلوا أحضر النادل التورتة المزينة بالشموع ومطبوع عليها صورة جوري. أدهم: "كل سنة وأنتِ طيبة يا روح بابي." جوري بسعادة: "هييهييي عليها صورتي." شيرين بطفولة: "أيوه... يلا نطفي الشمع وناكلها." نفخت جوري على الشموع حتى أطفأتها. صفق الجميع بحرارة وبدأوا يحتفلوا بها. كانت تنظر منى لجوري وفي قلبها غصة تتمنى لو أن رزقها الله طفلة من بداية زواجها لكانت أكبر من جوري سنًا...

ولكن عمرو أصر على عدم الإنجاب وهو الذي يعطيها أقراص منع الحمل بيده... رغم كل محاولاتها بإقناعه ولكنها فشلت إلى أن تخلت عن الفكرة تمامًا. بعد وقت أخذ أدهم جوري إلى الألعاب في قسم الأطفال بينما نديم رافق غزل وشيرين إلى قسم الألعاب الكهربائية. كان نديم يقف وينظر لغزل وشيرين على المراجيح ويضحك من قلبه فصوت صراخهما كان عال جدًا. نزلت غزل عن اللعبة وكانت تشعر بالدوار وشيرين تمسكها وتضحك.

نديم بقلق واضح: "مالك يا حبيبتي في إيه؟ غزل بدوار وضحك: "دوخت من كتر ما لفت بيا." شيرين بضحك: "اجمدي شوية... دي لسه أول لعبة." غزل: "يا بنتي بقالي كتير ما ركبتهاش... طبيعي أتعب." نديم: "خلاص مفيش لعب تاني... تعالوا نقعد." غزل: "لا والنبي يا نديم تسيبنا نلعب... والله نفسي أركب الدودة." شيرين بشهقة: "أيوه الدودة أنا إزاي نسيتها." نديم بضحكة: "دودة إيه يا شحطة أنتِ وهي... ما تكبروا شوية... امشوا قدامي يلا."

شيرين: "والله أنا ما صدقت نيجي لهنا... أنا هفضل ألعب للصبح... أنت خليك في مراتك." نديم: "تمشي قدامي بالذوق ولا تحبي أمشيكي بالعافية؟ شيرين: "هفففف مجتمع ذكوري بحت." ذهبوا عند ماجدة ومنى. ماجدة: "كنتوا فين كل ده؟ نديم: "كانوا بيلعبوا." ماجدة بشهقة: "يا نهار أسود أنتم اتهبلتوا ولا إيه... سبتوا إيه لجوري... اكبروا شوية." شيرين: "الله ما إحنا كبرنا... ودي ألعاب مكتوب عليها للكبار فقط." نديم: "إلا صحيح فين عمرو؟

بقالي يومين مشفتهوش." منى بضيق: "عنده ضغط شغل... وأغلب وقته بالشركة." نظر نديم إلى غزل وبادلته النظرات كانوا مستغربين جدًا. ماجدة: "بقولكم إيه... أنا لازم أروح... نديم: "لسه بدري... أدهم لسه ما جاش." ماجدة: "مش هينفع أتأخر أكتر... سبت باباك لوحده في البيت وجيت عشان جوري ما تزعلش... لازم أروح." نديم: "طيب يلا أنا هوصلكم." شيرين: "والله ما لحقناش نلعب... روحوا أنتم وإحنا هنلحقكم." نديم بحدة: "عايزين تفضلوا هنا لوحدكم؟

شيرين: "أنت روح ماما وتعال." ماجدة: "لا أنا هروح مع السواق... نديم أنت خليك مع شيرين وغزل... وسيب أدهم مع جوري... امشي يا منى يلا." تنهدت منى وقالت: "اتفضلي يا طنط." ***************** في المساء. كانت غزل تحتضن جوري التي تنام وبيدها الألعاب الجديدة. دلف أدهم وقال: "نامت؟ غزل: "أيوه... اتفضل... أنا هروح أوضتي." أدهم بابتسامة: "شكرًا يا غزل... أنا عمري ما شفت جوري سعيدة ومرتاحة زي النهاردة...

أنتِ بجد قدرتي تكوني أم ليها." غزل: "العفو... بس ما حدش يقدر ياخد مكان مامتها أبدًا... وهتفضل في قلبها على طول." أدهم: "أنتِ عارفة... أنا وسلمى انفصلنا بعد سنتين من الجواز... بكل بساطة سابت بنتها وجوزها وبيتها عشان نفسها وما سألتش عن جوري خالص فما أعتفدش يكون ليها مكان بقلبها." غزل بتوتر وتهرب: "امم... دي وجهة نظرك يا فندم... ربنا يهدي بالك... عن إذنك." أدهم: "عارفة يا غزل؟ التفتت له. أدهم: "جوزك غبي جدًا...

ما يستاهلش واحدة زيك... إزاي سايبك تشتغلي وبعيدة عنه وساكت؟ أنا لو محله كنت هحطك بعنيا." انصدمت غزل وبدأ قلبها يدق بعنف من شدة التوتر. غزل بحدة: "مستر أدهم... لو سمحت الزم حدودك... ويا ريت ما تدخلش بحياتي الشخصية... أنا ما أسمحش لحد يتكلم عن جوزي نص كلمة." خرجت وهي غاضبة بشدة من الغرفة. تبعها أدهم وقال: "غزل... غزل اسمعيني شوية... أنا آسف جدًا... آسف لو تدخلت بحاجة ما تخصنيش." غزل بغضب: "يا بيه أنا هنا بشتغل مربية...

مش فرد من العيلة عشان توجهلي كلام زي ده." أدهم بندم وتوتر: "بجد أنا آسف... حقك عليا... أوعدك مش هكررها تاني... بس أرجوكي ما تزعليش." تركته وذهبت إلى غرفتها وأغلقت الباب. جلست على الأرض وبدأت تبكي بانهيار وتحدث نفسها: "إيه اللي بيحصل ده؟ أنا كده هخرب بين نديم وأخوه... يا رب إحساسي يكون غلط... أنا مش لازم أستنى أبدًا... لازم نبلغهم بجوازنا... الموضوع ده بدأ يتكشف... شيرين عرفت... وأكيد رجب هيدور ورايا ويعرف...

وأدهم تصرفاته غريبة... ومروة بتحاول تتقرب من نديم... لازم أكلم نديم وننهي المهزلة دي قبل ما يحصل مشاكل بسببي... يا رب قويني وساعدني بس... بجد أنا تعبت." ****************** في المستشفى. نديم: "عمرو أنت بتعمل إيه هنا؟ عمرو: "من يومين خبطت بنت بالعربية... رجلها اتكسرت وحالتها صعبة... كان لازم أفضل معاها." نديم باستغراب: "وليه ما قولتلي؟ عمرو: "انشغلت معاها... البنت وحيدة وملهاش حد... اضطريت أفضل معاها...

ومش عارف إزاي هوديها بيتها وهي لوحدها." نديم برفعة حاجب: "والله؟ ما تجبلها ممرضة أو شغالة تقعد معاها وتاخد بالها منها... عمرو... ما ينفعش تغيب عن شغلك... إحنا ما صدقنا عقلت... إيه هنرجع للشقاوة تاني؟ عمرو: "أنت فهمت إيه يا متخلف... البنت بس صعبت عليا... وأنا السبب باللي هيا فيه." نديم باستهزاء: "ما يصعبش عليك غالي... بقولك إيه فكك من الحوارات دي... أنا عارف نظراتك دي وراها إيه." عمرو: "تصدق إنك زبالة...

والله العظيم فضلت معاها عشان وضعها صعب." نديم: "ماشي يا حنين... بس لما تعرف مراتك هتشلوحك." عمرو: "والله؟ طب اسكت خالص دلوقتي... عشان في مليون حاجة في دماغي." نديم: "طيب... أحب أقولك إن بعد كام يوم خطوبة سامي وأكيد حضرتك ما عندكش خبر، فبابا بيقولك نظم أنت الحفلة وساعد سامي بكل حاجة. عمرو: يا سلام ما تنظمها أنت، وأنا مالي!

نديم: أنت الخبرة يا عم، وبعدين أنا عندي شغل وبابا سلمني مشروع أمواج شاهين، فحضرتك دلوقتي فاضي، بدل ما تتسهوك مع البنت دي روح شوف شغلك يا أفندي. عمرو: طب غور من وشي عشان عفاريت الدنيا بتتنطط قدامي، وأي حد يسألك عني قولهم مفروم بالشغل. نديم: اممم... ماشي هغطي عليك المرة دي، بس لو حسيت إنك هتلعب بديلك أنا اللي هقطعهولك. عمرو: منا ياما غطيت عليك يا غلس... غور من هنا يلا. عمار: ها وصلت لإيه؟ أحمد: مش هتصدق متجوزة مين.

عمار: مين؟ أحمد: نديم شاهين. خبط عمار يده بالمكتب بغضب وقال: كنت حاسس، ما فيش غيره بيحوم حواليها من زمان. أحمد: طب وهتعمل إيه؟ عمار بخبث: عيلة شاهين عارفة بجوازهم؟ أحمد: لا... أنا عرفت من الأحوال المدنية، بس عيلة شاهين ما أعلنوش، وأعتقد إنهم ما يعرفوش أصلًا. عمار: اممم... دي فرصتي بقى، أنا اللي هفضحهم قدام فريد ونشوف بقى ردة فعله.

أحمد: أنت كده بتساعدهم مش بتضرهم على فكرة، أنت اللي هتعمله هيخليهم يعترفوا بالجوازة، ووقتها عيلة شاهين هيتحطوا تحت أمر واقع ويقبلوا. عمار بتفكير: امممم... وجهة نظر، بس أنا قلبي ملان منهم، عايز أنتقم بأي شكل، مش هرتاح ولا يهدأ لي بال غير لما أشوف ورقة طلاقهم. أحمد: طب وهتعمل إيه؟ عمار بخبث: أهي جات لي الفكرة... حتى لو هتاخد شوية وقت ومجهود... المهم أدمرهم. أحمد باستغراب: فكرة إيه مش فاهم؟ عمار

وهو ينفث الدخان من فمه: أخته. أحمد: شيرين؟ عمار بخبث: امم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...